نظرة عامة على الجماعات المسلحة في العراق
تقرير RFE/RL عن العراق، المجلد 7، العدد 20، 4 حزيران 2004
بقلم: كاثلين ريدولفو
أنصار الإسلام:
وهي جماعة كردية متطرفة يُزعم أنها ترتبط بالقاعدة. تتفرع عن جند الإسلام (والمعروف أيضاً باسم اللواء الإسلامي) وقد دخلت في قتال مع الاتحاد الوطني الكردستاني PUK منذ أيلول 2001. يقودها الملا كريكار (والمعروف أيضاً باسم نجم الدين فرج أحمد)، القائد العسكري لأنصار الإسلام، والذي يخضع للإقامة الجبرية في منزله في النرويج. وكريكار هو القائد العسكري السابق للحركة الإسلامية في كردستان؛ كان قد تدرب في أفغانستان. وكان كريكار قد نفى أية علاقة له بأسامة بن لادن (أنظر تقرير REF/RL عن العراق بتاريخ 29 آب 2003)، لكن ابن لادن كان قد أرسل تحياته إلى الجماعة في رسالة مسجلة على شريط فيديو في تشرين الثاني 2003 (أنظر تقرير REF/RL عن العراق بتاريخ 20 /10/ 2003).
وكانت الجماعة قد حُمِّلت مسئولية تفجير مقر الأمم المتحدة في 19 آب في بغداد. وأشارت تقارير، بدأت تطفو إلى السطح في أيلول 2003، إلى أن انشقاقاً حدث في الجماعة (أنظر تقرير RFE/RL عن العراق بتاريخ 4 و 15 أيلول 2003). كما أشارت تقارير واسعة الانتشار إلى أن القيادة تغيرت في أواخر العام 2003 وإلى أن من يرأسها الآن هو أبو عبد الله الشافعي (والمعروف أيضاً باسم وربا هوليري الكردي) والذي نقلت التقارير عنه أن الجماعة ستغير اسمها، لكنه رفض إعلان الاسم، على ما نقلته صحيفة الحياة اللندنية في 5 أيلول 2003 (أنظر أنصار السنة، لاحقاً).
وقد ربطت التقارير الصحفية هذه الجماعة بالجماعة الإسلامية الكردستانية KIG، التي يقودها الملا علي بابير. وكان الشافعي قد انتقد الجماعة الإسلامية الكردستانية في أيلول 2003 لمساعدتها القوات الأمريكية في محاولتها ردع رجال ميلشيا الأنصار. وأضاف الشافعي أن جماعات أخرى من المجاهدين في داخل العراق قد وافقت على الانضمام إلى أنصار الإسلام. كما ادعت الجماعة مسئوليتها عن هجومين متزامنين في 1 شباط 2004 على مكاتب الاتحاد الوطني الكردستاني PUK والحزب الديمقراطي الكردستاني KDP في أربيل، وعن تفجير فندق جبل لبنان في بغداد في 17 آذار 2004. كما ادعت الجماعة مشاركتها في المواجهات ضد قوات التحالف في نيسان 2004 في الفلوجة. وفي شهر آذار وصمت الولايات المتحدة الجماعة بأنها منظمة إرهابية أجنبية. (أنظر تقرير RFE/RL عن العراق، 26 آذار 2004).
جيش أنصار السنة:
وهو جماعة تشكلت في خريف العام 2003 من أعضاء أنصار الإسلام وعناصر متطرفة أخرى. وفي تصريح لصحيفة "القدس العربي" ،التي تصدر في لندن، ونشر في 4 تشرين الثاني 2004 وصفت الجماعة نفسها بـ"جماعة من المجاهدين، أناس ذوو معرفة، ودهاء سياسي، ومراس عسكري، كما أنهم ،أناس ذوو خبرة وتاريخ طويلين في إدارة الصراع الفكري الإسلامي مع الكفار، تجمع عدد من الجماعات والعُصب الجهادية المتنوعة". و في تصريح نشرته صحيفة "القدس العربي" اللندنية، ادعت الجماعة أن لها أعضاء من رجال الدين وشيوخ العشائر والجيش العراقي السابق. وادعت أن لديها مقاتلين في كل أنحاء العراق "ينفذون برنامجاً عملياً غير مستورد، يرتكز على رأي واضح عن ميدان الصراع وعن أوامر الشريعة الحقة". كما ادعت الجماعة مسئوليتها عن التفجيرين المتزامنين لمقرات الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل، وعن تفجير السفارة التركية في بغداد في 14 تشرين الأول 2003، وعن تفجير مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك في 20 تشرين الثاني 2003، وكذلك عن عدد من هجمات المورتر على قوات التحالف. و تقول التقارير إن أبو عبد الله الحسان بن محمود هو من يترأس هذه الجماعة. وتنشر الجماعة قوائم شهرية عن هجماتها على قوات التحالف على الموقع: http://www.ansar-sonnah.8m.com
ويُزعم أن أنصار السنة كانوا قد أرسلوا تصريحاً إلى شبكة المركز الإسلامي العالمي للإعلام في 22 آذار 2004 ينفون فيه أية علاقة لهم بالجبهة الوطنية لتحرير العراق. و كانت الأخيرة قد زعمت أن عدداً من الجماعات قد انضمت إلى تنظيمها الشامل لجماعات مسلحة. وقالت جماعة أنصار السنة في تصريحها أنها تتشكك في أن تؤازر الجماعات الإسلامية الأخرى في العراق، وتحديداً أنصار الإسلام وجيش محمد، الجبهة الوطنية لتحرير العراق، لأنها أطلقت تصريحات تبدو مناقضة للشرع الإسلامي.
وتشمل المجموعات الأخرى التي تقع تحت مظلة أنصار السنة: مجموعة الشهيد عزيز طه، وكتيبة التوحيد، ومجموعة سعد بن أبي وقاص، وكتيبة أسد الإسلام، وكتائب الحنيفة النعمان، ومجموعة عبد الله بن الزبير، ووحدة معاذ بن جبل، وفوج ياسين البحر.
فيلق بدر:
وهو الجناح المسلح للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق SCIRI. والأمين العام لفيلق بدر هو هادي الأميري. وكان الفيلق قد أنشئ في العام 1983، أي بعد عام واحد فقط من تأسيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق على يد آية الله محمد باقر الحكيم. والفيلق ينقسم إلى أقسام تضم وحدات المشاة والمدرعات والمدفعية والدفاع الجوي والكوماندو، حسب ما نشره موقع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق (http://www.sciri.btinternet.co.uk). والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، الذي تدعمه و تموله إيران، استخدم ضباطاً وقادة من الجيش العراقي السابق لتدريب مقاتليه، وزعم أن لديه ما يقارب 10.000 من رجال الميليشيا داخل العراق عشية عملية حرية العراق. وكانت سلطة التحالف المؤقتة CPA قد أمرت بحل كل الميليشيات، ما عدا البشمركة الكردية، في ربيع العام 2003، إلا أن الميليشيات أبقت على سلاحها حسب كل الروايات. رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وعضو مجلس الحكم العراقي عبد العزيز الحكيم، الذي تولى القيادة عقب اغتيال [محمد باقر] الحكيم في آب 2003، قال إن فيلق بدر سيتخلى عن سلاحه وسيغير طبيعة نشاطه (انظر تقرير RFE/RL عن العراق، بتاريخ 21 أيلول 2003). وعلى أي حال، فإن الحكيم أصر في تشرين الثاني على أن فيلق بدر يمكن أن يلعب بناءً في أمن العراق (اظر تقرير RFE/RL عن العراق، بتاريخ 20 تشرين الثاني 2003). ومنذ ذلك الوقت أشارت التقارير الإعلامية إلى أن فيلق بدر يعمل بفعالية مع وزارة الداخلية العراقية على"ملاحقة العناصر الإرهابية" التي تدخل البلاد (انظر تقرير RFE/RL عن العراق، بتاريخ 27 آذار 2004). في وقت واصل القادة العسكريون والمدنيون الأمريكيون في العراق المطالبة بحل الجماعات كافة وضمها إلى الجيش العراقي النظامي (انظر تقرير RFE/RL عن العراق، بتاريخ 13 آذار 2004).
قوات الشهيد الصدر:
وهي الجناح العسكري لحزب الدعوة، وهذه المجموعة متكتمة تكتماً عالياً ولا يُعرف أعضاؤها. ويعتقد أنها غير ناشطة عسكرياً في الوقت الحالي. وكانت هذه القوة قد تأسست في العام 1979. وبعد أن أعلن الرئيس العراقي صدام حسين أن عقوبة الانتماء إلى حزب الدعوة هي الموت، اتخذ العديد من رجال هذه الميليشيا مواقع لهم في مستنقعات جنوب العراق، وفي كردستان العراق وإيران المجاورة. وكان صدام حسين قد أشرف على إجراءات صارمة وعلى نطاق واسع بحق ناشطي حزب الدعوة في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات. وزعم حزب الدعوة خسارته لـ77.000 فرد من أعضائه في القتال ضد نظام صدام حسين. كما أن ما يقارب 40.000 شيعي قد تم نفيهم من قبل نظام البعث مطلع السبعينيات بعد أن وصموا بأنهم "إيرانيون".
الحركة الإسلامية في كردستان:
تأسست في أوسط الثمانينيات، ويقودها الآن الملا علي عبد العزيز حلبجي، وكانت قد أنشأت هيئة حاكمة في منطقة حلبجة في شمال العراق في العام 1998، إلا أنها لم تفرض شرعاً إسلامياً صارماً، حسب ما تنقله التقارير. وكان عبد الرحمن عبد الرحيم، وهو عضو في المجلس الاستشاري للجماعة، قد أخبر صحيفة "الشرق الأوسط" اللندية في مقابلة نشرت في 5 آب 2003 أن القوات الأمريكية اعتقلت قائد الحركة ظلماً في حلبجة. وادعى أن الملا عبد العزيز عضو في المعارضة العراقية للنظام السابق وأنه دعا مذ ذاك إلى "وسائل غير السلاح" لدعم مشروع الحركة. وقال عبد الرحيم رداً على سؤال حول تقارير عن صلة الحركة بأنصار الإسلام: "لقد كان أعضاء جماعة أنصار الإسلام غير مسرورين من سياستنا [غير العنفية] الجديدة. وهم يعارضون بشدة إصرار [عبد العزيز] على التعاون مع الحكومة الإقليمية [في كردستان] وعلى مشاركة الحركة في الانتخابات البلدية". و قال في رده على سؤال فيما إذا كانت الحركة ستنزع أسلحة مقاتليها: "يجدر بكل حزب في العالم أن يعيد النظر في مواقفه وسياساته بين الحين والآخر، وهذا ينطبق علينا...فنحن نعتقد أن أولوياتنا في المرحلة الراهنة تنحصر في التبشير والهداية. و أؤكد لك أننا لا نملك مخيمات تدريب أو ما سواها. وكل نشاطاتنا تقتصر الآن على الشؤون التنظيمية للحزب". و كانت الحركة قد تلقت المساعدة من إيران، ومن الولايات المتحدة (بعد العام 1998)، ومن المحتمل أن تكون قد تلقتها من المملكة العربية السعودية.
الجماعة الإسلامية الكردستانية:
أسسها علي بابير في أيار 2001. وبابير عضو سابق في الحركة الإسلامية في كردستان. وتشير التقارير إلى أن الجماعة تتلقى تمويلاً من الاتحاد الوطني الكردستاني. وكانت قد ربطت بجماعة أنصار الإسلام، إلا أنها نشرت في "كومال" بتاريخ 11 تشرين الأول 2003 تصريحاً تنفي فيه وجود أية علاقة من هذا النوع. وكانت مقابلة قد أجريت مع بابير في "كومال" في شهر كانون الثاني 2003. قال فيها: "سياستنا هي الدخول في أخوة وتعاون مع كل الجماعات الإسلامية. ونحن نسعى إلى مثل هذه العلاقات الأخوية مع الأحزاب والتنظيمات الإسلامية، والشخصيات الإسلامية، والجماعات التي تتبع تقليداً سلفياً أو تقليداً صوفياً أو علمياً. نحن، في الجماعة الإسلامية، نؤمن بوجوب أن تكون الجماعة منفتحة الذهن وساعية إلى الأخوة مع كل من يدعو أو يعمل من أجل الإسلام. فإن رأينا خطأً، فسنحاول أن نقومه عبر الحوار وعبر خلق جو أخوي".
المتطوعون العرب في العراق:
يقودهم، حسب التقارير، شخص سمته مجلة "المجلة"، الصادرة في لندن بتاريخ 18 نيسان 2004، بأبي المعتصم. والجماعة حاربت قوات التحالف في الفلوجة. ورفض أبو المعتصم أن يحدد، في حديثه إلى المجلة الأسبوعية، أية أصول (قومية أو إسلامية) أخرى. و زعم في المقابلة أن المقاومة كانت تحتجز ما بين 20 إلى 30 أسيراً أجنبياً وعرضت مقايضتهم بإطلاق سراح صدام حسين والآلاف من العراقيين المعتقلين في العراق. و قال إن التعاون موجود بين المقاتلين من السنة والشيعة في العراق لكنه ليس على مستوى القيادات التنظيمية، كما قال إن ثمة متطوعين عرب في عدد من المدن العراقية يعدون بالآلاف. ووصف أبو المعتصم المتطوعين بأنهم "مسلمون من جنسيات عربية متعددة" يوحدهم هدف محاربة القوات الأمريكية.
سعد بن أبي وقاص:
وهي مجموعة على صلة بأنصار الإسلام. وهي تفضل مهاجمة آليات التحالف في بغداد.
كتائب المجاهدين:
تزعم أن لها مقاتلين مقاومين في الفلوجة والرمادي والخالدية. أصدرت المجموعة بياناً بتاريخ 1 أيار 2004 تنبه العراقيين فيه إلى تجنب السير في الأسواق وتدعو عموم سكان بغداد إلى تجنب الذهاب إلى المدارس والجامعات وإلى أن يغلقوا محلاتهم لأن المجموعة تنوي "جلب نار المقاومة" إلى العاصمة. وهي على صلة بجيش الإمام المهدي التابع لمقتدى الصدر.
كتائب شهداء الطّف:
تشير كلمة الطّف إلى اسم المعركة التي قُتل فيها الإمام الحسين. وحسب التقارير أن المجموعة أرسلت شريط فيديو إلى تلفزيون الجزيرة، تم بثه بتاريخ 10 أيار 2004، تعلن فيه أن من يعملون في شركات عربية وأجنبية في البصرة، وخصت من يعملون في شركات كويتية، هم أهداف للقتل والخطف.
حزب الله:
مجموعة شيعية ليس لها علاقة بحزب الله اللبناني. ويبدو أن أتباعه بضع مئات فقط.
جيش الإمام المهدي:
جماعة مسلحة تابعة لرجل الدين الشيعي المتطرف مقتدى الصدر(جماعة الصدر الثاني). ويقدر تعداد "الجيش" بين 6.000 و10.000 رجل، ويدعي الصدر أن سنة وشيعة قد انضموا إلى حركته من أرجاء العراق كافة. وغالبيتهم من الشباب، شيعة محرومون ليس لديهم خبرة سابقة وببساطة جذبتهم كاريزما رجل الدين [الصدر] وأسلوبه المهيج في التبشير. والصدر هو ابن محمد صادق الصدر، الذي قتل واثنين من أبناءه على أيدي رجال صدام حسين في العام 1999، حسب الافتراض الشائع. ومؤخراً تداول الإعلام العربي أخباراً تفيد أن عناصر إجرامية ومقاتلين من النظام السابق قد انضموا إلى ميليشيا الصدر. ويأخذ "الجيش" اسمه من الإمام الشيعي الثاني عشر: مهدي. الذي تنتظر الشيعة عودته يوم الدينونة.
عُصبة الهُدى:
تزعم أنها جزء من جيش الإمام المهدي التابع لرجل الدين الشيعي المتطرف مقتدى الصدر. وكانت الجماعة قد ادعت مسئوليتها عن هجمات على قوات التحالف، كما هددت، في شريط مصور بثه تلفزيون المنار بتاريخ 11 أيار 2004 "بقطع رأس أي عميل نضع أيدينا عليه".
بنت الهدى:
وهذه الجماعة بدورها أصدرت بياناً بكل ما ذكره الشريط المصور لعصبة الهدى. جماعة المحاربات من النساء هذه تعهدت بالولاء لمقتدى الصدر وهددت بعمليات انتحارية ضد القوات الأمريكية في العراق.
جبهة المقاومة:
تعارض هذه الجماعة الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة، كما تعارض كل القوانين والاتفاقات والقرارات والمعاهدات والأعلام والشعارات التي نجمت عنه، حسب البيان الذي قرأ في راديو صوت المجاهدين بتاريخ 9 أيار 2004. كما ينقل عن الجماعة معارضتها لدور مبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي، لكنها لا تعارض دوراً للأمم المتحدة في التحضير لانتخابات عامة على الصعيد الوطني في العراق. وتزعم الجماعة أن الولايات المتحدة قتلت المئات من العراقيين المعتقلين في البلاد.
منظمة التحرير العراقية:
نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" التي تصدر في لندن أن هذه الجماعة هي جماعة وهمية. ويقول التقرير إن الجماعة عرضت مبلغ مليوني دولار أمريكي لأي شخص يقتل أو يأسر أحد أعضاء مجلس الحكم العراقي أو أحد أعضاء الحكومة المؤقتة. كما تنقل الأنباء أن الجماعة عرضت مبلغ 5 ملايين دولار أمريكي لأي شخص يقتل شخصية قيادية عراقية: مصطفى البرزاني أو أحمد الجلبي أو عبد العزيز الحكيم أو جلال طالباني أو محمد بحر العلوم. كما تعهدت الجماعة أيضاً بإرسال مرتكبي الأعمال المذكورة أعلاه إلى خارج البلاد رفقة عائلته.
كتائب الزلزال المجاهدة:
ما من معلومات تتوفر عنها.
كتائب صلاح الدين:
ادعت هذه الجماعة مسئوليتها عن هجمات على ما لا يقل عن سبعة من رجال الشرطة العراقية في أواخر شهر كانون الثاني ومطلع شهر شباط 2004. وتنفذ عملياتها في منطقة الرمادي.
كتائب المجاهدين:
عقدت هذه الجماعة، التي تعمل في كركوك، مؤتمرها الأول في أواخر شهر شباط. وقد توعدت الشرطة العراقية وقوات الدفاع المدني العراقية والجيش العراقي والأحزاب الكردية بعواقب وخيمة لتعقبها المجاهدين وإعاقتها لأعمالهم. كما هددت الجماعة باستهداف نقاط التفتيش الأمنية وقتل المتعاونين.
جماعة التوحيد والجهاد:
تقول الأخبار إن الإرهابي الأردني الهارب أبو مصعب الزرقاوي هو قائد هذه الجماعة. وغالباً ما تنشر بيانات الزرقاوي على مواقع الحركات الجهادية.
جيش المهدي:
الجناح العسكري لرجل الدين الشيعي المعادي للولايات المتحدة مقتدى الصدر. ويقدر عدده بـ6.000رجل على الأقل.
جُند الشام:
زعمت صحيفة الحياة الصادرة في لندن بتاريخ 15 شباط 2004 أن الإرهابي الأردني الهارب أبو مصعب الزرقاوي هو قائد هذه الجماعة. وأوردت الصحيفة عن مصدر أمني كردي قوله أن الزرقاوي أمر الجماعة باتخاذ مواقع لها في مدن شمال العراق قبل عملية حرية العراق.
ثأر الله:
جماعة شيعية مناهضة للإتلاف مركزها البصرة. قاتلت الجنود البريطانيين في أواخر شهر آذار 2004.
مفارز الانتقام:
جماعة مسلحة تعمل في بغداد وتكريت. زعمت في بيان لها بتاريخ 1 تشرين الثاني 2003 أنها تتعقب وتقتل مؤيدي نظام صدام حسين، وخصوصاً أولئك الذين عملوا في أجهزة الأمن والمخابرات "الذين ما زالوا أحراراً ويفعلون ما يريدون في كل مناطق العراق". ويشاع أن أعضاء الجماعة يأتون من "كل طوائف" الشعب العراقي من "أبناء المقابر الجماعية". وتنتقد الجماعة التحالف ومجلس الحكم العراقي لأنهما لم يحاكما أعضاء النظام السابق. "انشغل الجميع بالغنائم ونسوا أن هناك آلاف الجرائم والقتلة الذين يقفون وراء اغتيال آية الله الحكيم ...وعقيلة الهاشمي-عضو مجلس الحكم".
سرايا الاستشهاديين في حركة حماس:
التقارير الصحفية تقول إن الجماعة ليست ناشطة في العراق، رغم أن نشرة واحدة على الأقل تنسب إلى الجماعة قد تم تداولها في العاصمة العراقية في شهري نيسان وأيار 2004. والنشرة ترسل تحياتها إلى العراقيين من "إخوتكم المجاهدين المخلصين" في فلسطين، حسب ما نقلته صحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة في لندن بتاريخ الأول من أيار. وتقول النشرة في أحد المقاطع "ولتعلموا أن كتائبنا الساعية إلى الشهادة سترد الدين [غير محدد] لأبناء هذا البلد العزيز، وأن النصر حليفنا إن شاء الله".
صرخي حسّاني:
وهو رجل دين شيعي يدعي أن لديه جماعة مسلحة. ولا يعرف عدد أعضاءها.
مجاهدين الله أكبر:
وزعت هذه الجماعة نشرة في الفلوجة أوائل شهر آذار 2004 تدعي فيها الإرهابي، الذي يشتبه بانتمائه إلى تنظيم القاعدة أبو مصعب الزرقاوي، كان قد قتل العام الفائت في جبال شمال العراق قرب السليمانية خلال غارة أمريكية في تلك المنطقة، حسبما نقلت AP في 4 آذار. وبينما لم تحدد النشرة تاريخاً دقيقاً للغارة الأمريكية المزعومة أو للموت المزعوم للزرقاوي، إلا أنه يحتمل أنها تشير إلى القصف الذي طال معاقل أنصار الإسلام في شمال العراق بعد أيام فقط من بدء عملية حرية العراق (انظر تقرير RFE/RL عن العراق بتاريخ 25 آذار 2003). كما ادعت النشرة أيضاً أن الرسالة التي كان قد ضبطها موظفو التحالف في العراق، بزعم أن الزرقاوي كتبها هي رسالة مزيفة (انظر تقرير RFE/RL عن العراق بتاريخ 12 شباط 2004).
المقاومة الإسلامية الوطنية- كتائب المجاهد أحمد ياسين:
يُقال إن هذه الجماعة ترتبط بجيش أنصار السنة. وادعت الجماعة أنها قامت بهجوم على قاعدة أمريكية في مطار المثنى في أواخر شهر آذار 2004 انتقاماً لاغتيال إسرائيل لياسين في 22 آذار 2004. كما نقلت الأنباء ادعاء المجموعة مسئوليتها عن قتل والتمثيل بجثث أربعة من المقاولين الأمريكيين في العراق بتاريخ 31 نيسان 2004.
حزب البعث العربي الاشتراكي:
تؤيد هذه الجماعة القائد العراقي السابق صدام حسين. وكانت الجريدة السياسية ونشر المعلومات في الحزب قد أصدرت بياناً، نشر في صحيفة "المجد" الصادرة في عمان بتاريخ 3 أيار 2004، حذرت التحالف فيه من تبني صيغ أمنية مناطقية وعشائرية تستند على استيعاب واستخدام قادة عسكريين من الجيش العراقي "المنحل" ليقودوا وحدات "الجيش الجديد". ويحذر البيان من أن أي ضابط في الجيش العراقي السابق يعمل مع التحالف إنما يضع نفسه على قائمة الأهداف المشروعة للمقاومة العراقية. كما يدعي البيان أن حكماً بالموت على أعضاء مجلس الحكم العراقي سينفذ حتى إن استقالوا بعد 30 حزيران 2004، لأنهم "خونة للأمة والشعب".
فدائيو صدام:
جماعة شبه عسكرية أسسها عدي ابن صدام حسين في العام 1995. وسرعان ما خسر عدي السيطرة على التنظيم لصالح شقيقه الأصغر، قصي، بعد أن نقل كماً هائلاً من الأسلحة إلى الفدائيين دون علم والده. إلا أن العقوبة لم تدم طويلاً، وسرعان ما عادت السيطرة إلى عدي. وكان الفدائيين قد عملوا خارج نطاق القانون في ظل نظام صدام حسين. قدرت أجهزة أمن عالمية تعداد أعضاء التنظيم ما بين 18.000 إلى 40.000 فرداً، بمن فيهم عصبة الموت سيئة الصيت والتي يعرف عنها أنها قطعت، على الملأ، رؤوس أفراد عائلة امرأة من معارضي النظام. والفدائيون تعهدوا بالانتقام لموت عدي وقصي على يدي قوات التحالف ويشتبه في أنهم انضموا إلى عدد من جماعات الميليشيا العراقية لشن هجمات على القوات العراقية وقوات التحالف في الشهور الماضية. وكان الصحفي الفرنسي الكسندر جوردانوف قد قال أن رجال ميليشيا فدائيين صدام قد أخذوه رهينة (انظر تقرير RFE/RL عن العراق بتاريخ 15 نيسان 2004).
القيادة العامة لجيش العراق:
يقود هذه الجماعة اللواء "قيصر جاسم حامد عجاج القيسي"، وهو من أبناء المقدادية، وكان قد تخرج من الكلية العسكرية في العام 1963. كما يشاع أنه قائد في حركة الخلاص الوطني. وكانت صحيفة الزمان التي تصدر من لندن قد نشرت تقريراً في 16 شباط 2004 جاء فيه أن الجماعة أعلنت نفسها نواة للجيش العراقي. والجماعة تزعم أنها تقدر الجيش العراقي الذي خدم تحت إمرة صدام حسين وعمل على الدفاع عن حقوق الشعب العراقي ووحدة البلاد. والجماعة تدعم حقوق الإنسان والديمقراطية وتنادي بعلاقات قوية مع الدول العربية.
كتائب الجهاد الإسلامية لجيش محمد:
تنظيم ظاهر يشمل المجموعات التالية: كتيبة عبد الله بن إياد؛ كتيبة الحسين؛ كتيبة العباس؛ قمر بني هاشم؛ كتيبة عبد الله بن جحش بن ركاب الأسدي؛ كتيبة الوليد بن المغيرة؛ كتيبة عمر الفاروق؛ كتيبة المهدي المنتظر؛ كتيبة جعفر الطيار. والجماعة ادعت مسئوليتها عن قصف مواقع للتحالف، بما فيها قصف مجمع القصر الجمهوري حيث مقر CPA. والجماعة تريد أن ينسحب التحالف ويترك مصير البلاد بين أيدي العراقيين. وكانت الجماعة قد اتهمت التحالف بمحاولة إيقاع الفتنة بين السنة والشيعة. كما أرسلت رسالة مصورة في أواخر شهر آب إلى قناة LBC الفضائية في بيروت تحذر فيه كل البلدان الإسلامية والمجاورة من التدخل في الشؤون الداخلية للعراق. وقال المتحدث في الشريط المصور إن "كتائب الجهاد الإسلامية في جيش محمد قررت أن ترسل إليكم تحذيراً من خلال تدمير سفاراتكم في العراق [إن] أنتم أرسلتم أية قوات عسكرية أو مدنية لتنهب ثروات بلدنا العظيم". كما تعهدت الجماعة أيضاً بالانتقام لاغتيال الزعيم الشيعي آية الله محمد باقر الحكيم في 29 آب 2003. كما وضع المتحدث أيضاً خلاصة "لأوامر" القائد الأعلى للجماعة، التي يقودها شخص عُرِّف بأبي إسلام فقط. والأمر تسمي مسئوليات اثنين من الجماعات الإسلامية المسلحة: فكلفت كتيبة الحسين بمهمة حماية مقر الحوزة الشيعية في النجف والعتبات المقدسة في النجف وكربلاء. وكلفت كتيبة الوليد بن المغيرة "بشرف" تدمير سفارات قوات التحالف في بغداد. وأشار البيان إلى الولايات المتحدة بوصفها "الولايات المتفرقة Disunited الأمريكية" و"عدو الله والإنسانية". كما ادعت في نشرة لها في شهر شباط 2004 أنها ستشكل مجالس للحكم وستجري انتخابات ما أن ينسحب التحالف من العراق. وهددت الجماعة أيضاً بقتل أي ناهبين في الفلوجة وقالت إن على العراقيين المتعاونين مع التحالف إما أن يغادروا العراق أو يواجهوا الاعتقال على يد الجماعة.
وكانت ثمان عشرة جماعة مقاومة قد وقعت بياناً مشتركاً نشرته "القدس برس" في لندن بتاريخ 2 أيار 2004 تطالب فيه قوات الولايات المتحدة بالانسحاب من الفلوجة في خلال 48 ساعة أو ستواجه هجوماً بالقوة. وزعم البيان قتل 3.000 من القوات المحتلة في نيسان، كما زعم تدمير 30 طائرة واثنتا عشرة دبابة وآليات عسكرية أخرى. كما زعم البيان أن التحالف يحاول إخفاء خسائره عن وسائل الإعلام، وأكد على أن ما يقارب 25.000 من جنود التحالف قد قتلوا منذ انطلاق عملية حرية العراق. كما انتقد البيان أيضاً مجلس الحكم العراقي وهدد بمعاقبة أعضاءه، مشيراً إلى أحمد الجلبي وموفق الربيعي. والجماعات التي وقعت البيان هي: الجيش الوطني لتحرير العراق؛ قوات الله أكبر؛ قوات محمد؛ رسول الله (مقاتلين عرب سنة)؛ قوات أسد الله؛ كتائب المقاومة الإسلامية العراقية؛ كتائب جماعة المجاهدين السلفية؛ كتائب عشائر الشعب العراقي؛ الجيش الإسلامي العراقي؛ كتائب جماعة أجناد الإسلام؛ جيش الفئة الغالبة؛ جيش أنصار السنة؛ كتائب تنظيم القرية Al-Qari'ah؛ رجال الجيش العراقي الأحرار؛ جيش عبد القدر الكيلاني؛ كتائب الناصر صلاح الدين؛ جيش الرايات السود؛ جيش الأبابيل؛ كتائب الشهيد أحمد ياسين.
ونشرت صحيفة "الحياة الصادرة في لندن بتاريخ 28 شباط 2004 خبراً مفاده أن كتائب صلاح الدين وكتائب الزلزال المجاهدة قد أصدرتا منشورات في الرمادي وألصقتا هذه المنشورات في جوامع المدينة تدعيان فيه المسئولية عن قتل مخبرين عراقيين اثنين وهددتا بقتل أي شخص يزود القوات الأمريكية بمعلومات عن جماعات المقاومة.
ترجمة: خليل الحاج صالح
http://arabic.tharwaproject.com/Main-Sec/Features/F_06_13_04/kathleen.htm









