iranian

فرهنگ سیاست حقوق تاریخ دیپلماسی و دوستی

نظرة عامة على الجماعات المسلحة في العراق

تقرير RFE/RL عن العراق، المجلد 7، العدد 20، 4 حزيران 2004

بقلم: كاثلين ريدولفو

أنصار الإسلام:

وهي جماعة كردية متطرفة يُزعم أنها ترتبط بالقاعدة. تتفرع عن جند الإسلام (والمعروف أيضاً باسم اللواء الإسلامي) وقد دخلت في قتال مع الاتحاد الوطني الكردستاني PUK منذ أيلول 2001. يقودها الملا كريكار (والمعروف أيضاً باسم نجم الدين فرج أحمد)، القائد العسكري لأنصار الإسلام، والذي يخضع للإقامة الجبرية في منزله في النرويج. وكريكار هو القائد العسكري السابق للحركة الإسلامية في كردستان؛ كان قد تدرب في أفغانستان. وكان كريكار قد نفى أية علاقة له بأسامة بن لادن (أنظر تقرير REF/RL  عن العراق بتاريخ 29 آب 2003)، لكن ابن لادن كان قد أرسل تحياته إلى الجماعة في رسالة مسجلة على شريط فيديو في تشرين الثاني 2003 (أنظر تقرير REF/RL عن العراق بتاريخ 20 /10/ 2003).

وكانت الجماعة قد حُمِّلت مسئولية تفجير مقر الأمم المتحدة في 19 آب في بغداد. وأشارت تقارير، بدأت تطفو إلى السطح في أيلول 2003، إلى أن انشقاقاً حدث في الجماعة (أنظر تقرير RFE/RL عن العراق بتاريخ 4 و 15 أيلول 2003). كما أشارت تقارير واسعة الانتشار إلى أن القيادة تغيرت في أواخر العام 2003 وإلى أن من يرأسها الآن هو أبو عبد الله الشافعي (والمعروف أيضاً باسم وربا هوليري الكردي) والذي نقلت التقارير عنه أن الجماعة ستغير اسمها، لكنه رفض إعلان الاسم، على ما نقلته صحيفة الحياة اللندنية في 5 أيلول 2003 (أنظر أنصار السنة، لاحقاً).

وقد ربطت التقارير الصحفية هذه الجماعة بالجماعة الإسلامية الكردستانية KIG، التي يقودها الملا علي بابير. وكان الشافعي قد انتقد الجماعة الإسلامية الكردستانية في أيلول 2003 لمساعدتها القوات الأمريكية في محاولتها ردع رجال ميلشيا الأنصار. وأضاف الشافعي أن جماعات أخرى من المجاهدين في داخل العراق قد وافقت على الانضمام إلى أنصار الإسلام. كما ادعت الجماعة مسئوليتها عن هجومين متزامنين في 1 شباط 2004 على مكاتب الاتحاد الوطني الكردستاني PUK والحزب الديمقراطي الكردستاني KDP في أربيل، وعن تفجير فندق جبل لبنان في بغداد في 17 آذار 2004. كما ادعت الجماعة مشاركتها في المواجهات ضد قوات التحالف في نيسان 2004 في الفلوجة. وفي شهر آذار وصمت الولايات المتحدة الجماعة بأنها منظمة إرهابية أجنبية. (أنظر تقرير RFE/RL عن العراق، 26 آذار 2004).
 

جيش أنصار السنة:

وهو جماعة تشكلت في خريف العام 2003 من أعضاء أنصار الإسلام وعناصر متطرفة أخرى. وفي تصريح لصحيفة "القدس العربي" ،التي تصدر في لندن، ونشر في 4 تشرين الثاني 2004 وصفت الجماعة نفسها بـ"جماعة من المجاهدين، أناس ذوو معرفة، ودهاء سياسي، ومراس عسكري، كما أنهم ،أناس ذوو خبرة وتاريخ طويلين في إدارة الصراع الفكري الإسلامي مع الكفار، تجمع عدد من الجماعات والعُصب الجهادية المتنوعة". و في تصريح نشرته صحيفة "القدس العربي" اللندنية، ادعت الجماعة أن لها أعضاء من رجال الدين وشيوخ العشائر والجيش العراقي السابق.  وادعت أن لديها مقاتلين في كل أنحاء العراق "ينفذون برنامجاً عملياً غير مستورد، يرتكز على رأي واضح عن ميدان الصراع وعن أوامر الشريعة الحقة". كما ادعت الجماعة مسئوليتها عن التفجيرين المتزامنين لمقرات الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل، وعن تفجير السفارة التركية في بغداد في 14 تشرين الأول 2003، وعن تفجير مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك في 20 تشرين الثاني 2003، وكذلك عن عدد من هجمات المورتر على قوات التحالف. و تقول التقارير إن أبو عبد الله الحسان بن محمود هو من يترأس هذه الجماعة. وتنشر الجماعة قوائم شهرية عن هجماتها على قوات التحالف على الموقع: http://www.ansar-sonnah.8m.com   

ويُزعم أن أنصار السنة كانوا قد أرسلوا تصريحاً إلى شبكة المركز الإسلامي العالمي للإعلام في 22 آذار 2004 ينفون فيه أية علاقة لهم بالجبهة الوطنية لتحرير العراق. و كانت الأخيرة قد زعمت أن عدداً من الجماعات قد انضمت إلى تنظيمها الشامل لجماعات مسلحة. وقالت جماعة أنصار السنة في تصريحها أنها تتشكك في أن تؤازر الجماعات الإسلامية الأخرى في العراق، وتحديداً أنصار الإسلام وجيش محمد، الجبهة الوطنية لتحرير العراق، لأنها أطلقت تصريحات تبدو مناقضة للشرع الإسلامي.

وتشمل المجموعات الأخرى التي تقع تحت مظلة أنصار السنة: مجموعة الشهيد عزيز طه، وكتيبة التوحيد، ومجموعة سعد بن أبي وقاص، وكتيبة أسد الإسلام، وكتائب الحنيفة النعمان، ومجموعة عبد الله بن الزبير، ووحدة معاذ بن جبل، وفوج ياسين البحر.
 

فيلق بدر:

وهو الجناح المسلح للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق SCIRI. والأمين العام لفيلق بدر هو هادي الأميري. وكان الفيلق قد أنشئ في العام 1983، أي بعد عام واحد فقط من تأسيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق على يد آية الله محمد باقر الحكيم. والفيلق ينقسم إلى أقسام تضم وحدات المشاة والمدرعات والمدفعية والدفاع الجوي والكوماندو، حسب ما نشره موقع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق (http://www.sciri.btinternet.co.uk). والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، الذي تدعمه و تموله إيران، استخدم ضباطاً وقادة من الجيش العراقي السابق لتدريب مقاتليه، وزعم أن لديه ما يقارب 10.000 من رجال الميليشيا داخل العراق عشية عملية حرية العراق. وكانت سلطة التحالف المؤقتة CPA قد أمرت بحل كل الميليشيات، ما عدا البشمركة الكردية، في ربيع العام 2003، إلا أن الميليشيات أبقت على سلاحها حسب كل الروايات. رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وعضو مجلس الحكم العراقي عبد العزيز الحكيم، الذي تولى القيادة عقب اغتيال [محمد باقر] الحكيم في آب 2003، قال إن فيلق بدر سيتخلى عن سلاحه وسيغير طبيعة نشاطه (انظر تقرير RFE/RL عن العراق، بتاريخ 21 أيلول 2003). وعلى أي حال، فإن الحكيم أصر في تشرين الثاني على أن فيلق بدر يمكن أن يلعب بناءً في أمن العراق (اظر تقرير RFE/RL عن العراق، بتاريخ 20 تشرين الثاني 2003). ومنذ ذلك الوقت أشارت التقارير الإعلامية إلى أن فيلق بدر يعمل بفعالية مع وزارة الداخلية العراقية على"ملاحقة العناصر الإرهابية" التي تدخل البلاد (انظر تقرير RFE/RL عن العراق، بتاريخ 27 آذار 2004). في وقت واصل القادة العسكريون والمدنيون الأمريكيون في العراق المطالبة بحل الجماعات كافة وضمها إلى الجيش العراقي النظامي (انظر تقرير RFE/RL عن العراق، بتاريخ 13 آذار 2004).

قوات الشهيد الصدر
:

وهي الجناح العسكري لحزب الدعوة، وهذه المجموعة متكتمة تكتماً عالياً ولا يُعرف أعضاؤها. ويعتقد أنها غير ناشطة عسكرياً في الوقت الحالي. وكانت هذه القوة قد تأسست في العام 1979. وبعد أن أعلن الرئيس العراقي صدام حسين أن عقوبة الانتماء إلى حزب الدعوة هي الموت، اتخذ العديد من رجال هذه الميليشيا مواقع لهم في مستنقعات جنوب العراق، وفي كردستان العراق وإيران المجاورة. وكان صدام حسين قد أشرف على إجراءات صارمة وعلى نطاق واسع بحق ناشطي حزب الدعوة في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات. وزعم حزب الدعوة خسارته لـ77.000 فرد من أعضائه في القتال ضد نظام صدام حسين. كما أن ما يقارب 40.000 شيعي قد تم نفيهم من قبل نظام البعث مطلع السبعينيات بعد أن وصموا بأنهم "إيرانيون".
 

الحركة الإسلامية في كردستان:

تأسست في أوسط الثمانينيات، ويقودها الآن الملا علي عبد العزيز حلبجي، وكانت قد أنشأت هيئة حاكمة في منطقة حلبجة في شمال العراق في العام 1998، إلا أنها لم تفرض شرعاً إسلامياً صارماً، حسب ما تنقله التقارير. وكان عبد الرحمن عبد الرحيم، وهو عضو في المجلس الاستشاري للجماعة، قد أخبر صحيفة "الشرق الأوسط" اللندية في مقابلة نشرت في 5 آب 2003 أن القوات الأمريكية اعتقلت قائد الحركة ظلماً في حلبجة. وادعى أن الملا عبد العزيز عضو في المعارضة العراقية للنظام السابق وأنه دعا مذ ذاك إلى "وسائل غير السلاح" لدعم مشروع الحركة. وقال عبد الرحيم رداً على سؤال حول تقارير عن صلة الحركة بأنصار الإسلام: "لقد كان أعضاء جماعة أنصار الإسلام غير مسرورين من سياستنا [غير العنفية] الجديدة. وهم يعارضون بشدة إصرار [عبد العزيز] على التعاون مع الحكومة الإقليمية [في كردستان] وعلى مشاركة الحركة في الانتخابات البلدية". و قال في رده على سؤال فيما إذا كانت الحركة ستنزع أسلحة مقاتليها: "يجدر بكل حزب في العالم أن يعيد النظر في مواقفه وسياساته بين الحين والآخر، وهذا ينطبق علينا...فنحن نعتقد أن أولوياتنا في المرحلة الراهنة تنحصر في التبشير والهداية. و أؤكد لك أننا لا نملك مخيمات تدريب أو ما سواها. وكل نشاطاتنا تقتصر الآن على الشؤون التنظيمية للحزب". و كانت الحركة قد تلقت المساعدة من إيران، ومن الولايات المتحدة (بعد العام 1998)، ومن المحتمل أن تكون قد تلقتها من المملكة العربية السعودية.
 

الجماعة الإسلامية الكردستانية:

أسسها علي بابير في أيار 2001. وبابير عضو سابق في الحركة الإسلامية في كردستان. وتشير التقارير إلى أن الجماعة تتلقى تمويلاً من الاتحاد الوطني الكردستاني. وكانت قد ربطت بجماعة أنصار الإسلام، إلا أنها نشرت في "كومال" بتاريخ 11 تشرين الأول 2003 تصريحاً تنفي فيه وجود أية علاقة من هذا النوع. وكانت مقابلة قد أجريت مع بابير في "كومال" في شهر كانون الثاني 2003. قال فيها: "سياستنا هي الدخول في أخوة وتعاون مع كل الجماعات الإسلامية. ونحن نسعى إلى مثل هذه العلاقات الأخوية مع الأحزاب والتنظيمات الإسلامية، والشخصيات الإسلامية، والجماعات التي تتبع تقليداً سلفياً أو تقليداً صوفياً أو علمياً. نحن، في الجماعة الإسلامية، نؤمن بوجوب أن تكون الجماعة منفتحة الذهن وساعية إلى الأخوة مع كل من يدعو أو يعمل من أجل الإسلام. فإن رأينا خطأً، فسنحاول أن نقومه عبر الحوار وعبر خلق جو أخوي".
 

المتطوعون العرب في العراق:

يقودهم، حسب التقارير، شخص سمته مجلة "المجلة"، الصادرة في لندن بتاريخ 18 نيسان 2004، بأبي المعتصم. والجماعة حاربت قوات التحالف في الفلوجة. ورفض أبو المعتصم أن يحدد، في حديثه إلى المجلة الأسبوعية، أية أصول (قومية أو إسلامية) أخرى. و زعم في المقابلة أن المقاومة كانت تحتجز ما بين 20 إلى 30 أسيراً أجنبياً وعرضت مقايضتهم بإطلاق سراح صدام حسين والآلاف من العراقيين المعتقلين في العراق. و قال إن التعاون موجود بين المقاتلين من السنة والشيعة في العراق لكنه ليس على مستوى القيادات التنظيمية، كما قال إن ثمة متطوعين عرب في عدد من المدن العراقية يعدون بالآلاف. ووصف أبو المعتصم المتطوعين بأنهم "مسلمون من جنسيات عربية متعددة" يوحدهم هدف محاربة القوات الأمريكية.
 

سعد بن أبي وقاص:

وهي مجموعة على صلة بأنصار الإسلام. وهي تفضل مهاجمة آليات التحالف في بغداد.
 

 كتائب المجاهدين:

تزعم أن لها مقاتلين مقاومين في الفلوجة والرمادي والخالدية. أصدرت المجموعة بياناً بتاريخ 1 أيار 2004 تنبه العراقيين فيه إلى تجنب السير في الأسواق وتدعو عموم سكان بغداد إلى تجنب الذهاب إلى المدارس والجامعات وإلى أن يغلقوا محلاتهم لأن المجموعة تنوي "جلب نار المقاومة" إلى العاصمة. وهي على صلة بجيش الإمام المهدي التابع لمقتدى الصدر.
 

كتائب شهداء الطّف:

تشير كلمة الطّف إلى اسم المعركة التي قُتل فيها الإمام الحسين. وحسب التقارير أن المجموعة أرسلت شريط فيديو إلى تلفزيون الجزيرة، تم بثه بتاريخ 10 أيار 2004، تعلن فيه أن من يعملون في شركات عربية وأجنبية في البصرة، وخصت من يعملون في شركات كويتية، هم أهداف للقتل والخطف.
 

حزب الله:

مجموعة شيعية ليس لها علاقة بحزب الله اللبناني. ويبدو أن أتباعه بضع مئات فقط.
 

جيش الإمام المهدي:

جماعة مسلحة تابعة لرجل الدين الشيعي المتطرف مقتدى الصدر(جماعة الصدر الثاني). ويقدر تعداد "الجيش" بين 6.000 و10.000 رجل، ويدعي الصدر أن سنة وشيعة قد انضموا إلى حركته من أرجاء العراق كافة. وغالبيتهم من الشباب، شيعة محرومون ليس لديهم خبرة سابقة وببساطة جذبتهم كاريزما رجل الدين [الصدر] وأسلوبه المهيج في التبشير. والصدر هو ابن محمد صادق الصدر، الذي قتل واثنين من أبناءه على أيدي رجال صدام حسين في العام 1999، حسب الافتراض الشائع. ومؤخراً تداول الإعلام العربي أخباراً تفيد أن عناصر إجرامية ومقاتلين من النظام السابق قد انضموا إلى ميليشيا الصدر. ويأخذ "الجيش" اسمه من الإمام الشيعي الثاني عشر: مهدي. الذي تنتظر الشيعة عودته يوم الدينونة.
 

عُصبة الهُدى:

تزعم أنها جزء من جيش الإمام المهدي التابع لرجل الدين الشيعي المتطرف مقتدى الصدر. وكانت الجماعة قد ادعت مسئوليتها عن هجمات على قوات التحالف، كما هددت، في شريط مصور بثه تلفزيون المنار بتاريخ 11 أيار 2004 "بقطع رأس أي عميل نضع أيدينا عليه".
 

بنت الهدى:

وهذه الجماعة بدورها أصدرت بياناً بكل ما ذكره الشريط المصور لعصبة الهدى. جماعة المحاربات من النساء هذه تعهدت بالولاء لمقتدى الصدر وهددت بعمليات انتحارية ضد القوات الأمريكية في العراق.
 

جبهة المقاومة:

تعارض هذه الجماعة الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة، كما تعارض كل القوانين والاتفاقات والقرارات والمعاهدات والأعلام والشعارات التي نجمت عنه، حسب البيان الذي قرأ في راديو صوت المجاهدين بتاريخ 9 أيار 2004. كما ينقل عن الجماعة معارضتها لدور مبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي، لكنها لا تعارض دوراً للأمم المتحدة في التحضير لانتخابات عامة على الصعيد الوطني في العراق. وتزعم الجماعة أن الولايات المتحدة قتلت المئات من العراقيين المعتقلين في البلاد.
 

منظمة التحرير العراقية:

نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" التي تصدر في لندن أن هذه الجماعة هي جماعة وهمية. ويقول التقرير إن الجماعة عرضت مبلغ مليوني دولار أمريكي لأي شخص يقتل أو يأسر أحد أعضاء مجلس الحكم العراقي أو أحد أعضاء الحكومة المؤقتة. كما تنقل الأنباء أن الجماعة عرضت مبلغ 5 ملايين دولار أمريكي لأي شخص يقتل شخصية قيادية عراقية: مصطفى البرزاني أو أحمد الجلبي أو عبد العزيز الحكيم أو جلال طالباني أو محمد بحر العلوم. كما تعهدت الجماعة أيضاً بإرسال مرتكبي الأعمال المذكورة أعلاه إلى خارج البلاد رفقة عائلته.
 

كتائب الزلزال المجاهدة:

ما من معلومات تتوفر عنها.
 

كتائب صلاح الدين:

ادعت هذه الجماعة مسئوليتها عن هجمات على ما لا يقل عن سبعة من رجال الشرطة العراقية في أواخر شهر كانون الثاني ومطلع شهر شباط 2004. وتنفذ عملياتها في منطقة الرمادي.
 

كتائب المجاهدين:

عقدت هذه الجماعة، التي تعمل في كركوك، مؤتمرها الأول في أواخر شهر شباط. وقد توعدت الشرطة العراقية وقوات الدفاع المدني العراقية والجيش العراقي والأحزاب الكردية بعواقب وخيمة لتعقبها المجاهدين وإعاقتها لأعمالهم. كما هددت الجماعة باستهداف نقاط التفتيش الأمنية وقتل المتعاونين.

 

جماعة التوحيد والجهاد:

تقول الأخبار إن الإرهابي الأردني الهارب أبو مصعب الزرقاوي هو قائد هذه الجماعة. وغالباً ما تنشر بيانات الزرقاوي على مواقع الحركات الجهادية.
 

جيش المهدي:

الجناح العسكري لرجل الدين الشيعي المعادي للولايات المتحدة مقتدى الصدر. ويقدر عدده بـ6.000رجل على الأقل.
 

جُند الشام:

زعمت صحيفة الحياة الصادرة في لندن بتاريخ 15 شباط 2004 أن الإرهابي الأردني الهارب أبو مصعب الزرقاوي هو قائد هذه الجماعة. وأوردت الصحيفة عن مصدر أمني كردي قوله أن الزرقاوي أمر الجماعة باتخاذ مواقع لها في مدن شمال العراق قبل عملية حرية العراق.
 

ثأر الله:

جماعة شيعية مناهضة للإتلاف مركزها البصرة. قاتلت الجنود البريطانيين في أواخر شهر آذار 2004.

مفارز الانتقام
:
جماعة مسلحة تعمل في بغداد وتكريت. زعمت في بيان لها بتاريخ 1 تشرين الثاني 2003 أنها تتعقب وتقتل مؤيدي نظام صدام حسين، وخصوصاً أولئك الذين عملوا في أجهزة الأمن والمخابرات "الذين ما زالوا أحراراً ويفعلون ما يريدون في كل مناطق العراق". ويشاع أن أعضاء الجماعة يأتون من "كل طوائف" الشعب العراقي من "أبناء المقابر الجماعية". وتنتقد الجماعة التحالف ومجلس الحكم العراقي لأنهما لم يحاكما أعضاء النظام السابق. "انشغل الجميع بالغنائم ونسوا أن هناك آلاف الجرائم والقتلة الذين يقفون وراء اغتيال آية الله الحكيم ...وعقيلة الهاشمي-عضو مجلس الحكم".
 

سرايا الاستشهاديين في حركة حماس:

التقارير الصحفية تقول إن الجماعة ليست ناشطة في العراق، رغم أن نشرة واحدة على الأقل تنسب إلى الجماعة قد تم تداولها في العاصمة العراقية في شهري نيسان وأيار 2004. والنشرة ترسل تحياتها إلى العراقيين من "إخوتكم المجاهدين المخلصين" في فلسطين، حسب ما نقلته صحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة في لندن بتاريخ الأول من أيار. وتقول النشرة في أحد المقاطع "ولتعلموا أن كتائبنا الساعية إلى الشهادة سترد الدين [غير محدد] لأبناء هذا البلد العزيز، وأن النصر حليفنا إن شاء الله".
 

صرخي حسّاني:

وهو رجل دين شيعي يدعي أن لديه جماعة مسلحة. ولا يعرف عدد أعضاءها.
 

مجاهدين الله أكبر:

وزعت هذه الجماعة نشرة في الفلوجة أوائل شهر آذار 2004 تدعي فيها الإرهابي، الذي يشتبه بانتمائه إلى تنظيم القاعدة أبو مصعب الزرقاوي، كان قد قتل العام الفائت في جبال شمال العراق قرب السليمانية خلال غارة أمريكية في تلك المنطقة، حسبما نقلت AP في 4 آذار. وبينما لم تحدد النشرة تاريخاً دقيقاً للغارة الأمريكية المزعومة أو للموت المزعوم للزرقاوي، إلا أنه يحتمل أنها تشير إلى القصف الذي طال معاقل أنصار الإسلام في شمال العراق بعد أيام فقط من بدء عملية حرية العراق (انظر تقرير RFE/RL عن العراق بتاريخ 25 آذار 2003). كما ادعت النشرة أيضاً أن الرسالة التي كان قد ضبطها موظفو التحالف في العراق، بزعم أن الزرقاوي كتبها هي رسالة مزيفة (انظر تقرير RFE/RL عن العراق بتاريخ 12 شباط 2004).
 

المقاومة الإسلامية الوطنية- كتائب المجاهد أحمد ياسين:

يُقال إن هذه الجماعة ترتبط بجيش أنصار السنة. وادعت الجماعة أنها قامت بهجوم على قاعدة أمريكية في مطار المثنى في أواخر شهر آذار 2004 انتقاماً لاغتيال إسرائيل لياسين في 22 آذار 2004. كما نقلت الأنباء ادعاء المجموعة مسئوليتها عن قتل والتمثيل بجثث أربعة من المقاولين الأمريكيين في العراق بتاريخ 31 نيسان 2004.
 

حزب البعث العربي الاشتراكي:

تؤيد هذه الجماعة القائد العراقي السابق صدام حسين. وكانت الجريدة السياسية ونشر المعلومات في الحزب قد أصدرت بياناً، نشر في صحيفة "المجد" الصادرة في عمان بتاريخ 3 أيار 2004، حذرت التحالف فيه من تبني صيغ أمنية مناطقية وعشائرية تستند على استيعاب واستخدام قادة عسكريين من الجيش العراقي "المنحل" ليقودوا وحدات "الجيش الجديد". ويحذر البيان من أن أي ضابط في الجيش العراقي السابق يعمل مع التحالف إنما يضع نفسه على قائمة الأهداف المشروعة للمقاومة العراقية. كما يدعي البيان أن حكماً بالموت على أعضاء مجلس الحكم العراقي سينفذ حتى إن استقالوا بعد 30 حزيران 2004، لأنهم "خونة للأمة والشعب".
 

فدائيو صدام:

جماعة شبه عسكرية أسسها عدي ابن صدام حسين في العام 1995. وسرعان ما خسر عدي السيطرة على التنظيم لصالح شقيقه الأصغر، قصي، بعد أن نقل كماً هائلاً من الأسلحة إلى الفدائيين دون علم والده. إلا أن العقوبة لم تدم طويلاً، وسرعان ما عادت السيطرة إلى عدي. وكان الفدائيين قد عملوا خارج نطاق القانون في ظل نظام صدام حسين. قدرت أجهزة أمن عالمية تعداد أعضاء التنظيم ما بين 18.000 إلى 40.000 فرداً، بمن فيهم عصبة الموت سيئة الصيت والتي يعرف عنها أنها قطعت، على الملأ، رؤوس أفراد عائلة امرأة من معارضي النظام. والفدائيون تعهدوا بالانتقام لموت عدي وقصي على يدي قوات التحالف ويشتبه في أنهم انضموا إلى عدد من جماعات الميليشيا العراقية لشن هجمات على القوات العراقية وقوات التحالف في الشهور الماضية. وكان الصحفي الفرنسي الكسندر جوردانوف قد قال أن رجال ميليشيا فدائيين صدام قد أخذوه رهينة (انظر تقرير RFE/RL عن العراق بتاريخ 15 نيسان 2004).
 

القيادة العامة لجيش العراق:

يقود هذه الجماعة اللواء "قيصر جاسم حامد عجاج القيسي"، وهو من أبناء المقدادية، وكان قد تخرج من الكلية العسكرية في العام 1963. كما يشاع أنه قائد في حركة الخلاص الوطني. وكانت صحيفة الزمان التي تصدر من لندن قد نشرت تقريراً في 16 شباط 2004 جاء فيه أن الجماعة أعلنت نفسها نواة للجيش العراقي. والجماعة تزعم أنها تقدر الجيش العراقي الذي خدم تحت إمرة صدام حسين وعمل على الدفاع عن حقوق الشعب العراقي ووحدة البلاد. والجماعة تدعم حقوق الإنسان والديمقراطية وتنادي بعلاقات قوية مع الدول العربية.
 

كتائب الجهاد الإسلامية لجيش محمد:

تنظيم ظاهر يشمل المجموعات التالية: كتيبة عبد الله بن إياد؛ كتيبة الحسين؛ كتيبة العباس؛ قمر بني هاشم؛ كتيبة عبد الله بن جحش بن ركاب الأسدي؛ كتيبة الوليد بن المغيرة؛ كتيبة عمر الفاروق؛ كتيبة المهدي المنتظر؛ كتيبة جعفر الطيار. والجماعة ادعت مسئوليتها عن قصف مواقع للتحالف، بما فيها قصف مجمع القصر الجمهوري حيث مقر CPA. والجماعة تريد أن ينسحب التحالف ويترك مصير البلاد بين أيدي العراقيين. وكانت الجماعة قد اتهمت التحالف بمحاولة إيقاع الفتنة بين السنة والشيعة. كما أرسلت رسالة مصورة في أواخر شهر آب إلى قناة LBC الفضائية في بيروت تحذر فيه كل البلدان الإسلامية والمجاورة من التدخل في الشؤون الداخلية للعراق. وقال المتحدث في الشريط المصور إن "كتائب الجهاد الإسلامية في جيش محمد قررت أن ترسل إليكم تحذيراً من خلال تدمير سفاراتكم في العراق [إن] أنتم أرسلتم أية قوات عسكرية أو مدنية لتنهب ثروات بلدنا العظيم". كما تعهدت الجماعة أيضاً بالانتقام لاغتيال الزعيم الشيعي آية الله محمد باقر الحكيم في 29 آب 2003. كما وضع المتحدث أيضاً خلاصة "لأوامر" القائد الأعلى للجماعة، التي يقودها شخص عُرِّف بأبي إسلام فقط. والأمر تسمي مسئوليات اثنين من الجماعات الإسلامية المسلحة: فكلفت كتيبة الحسين بمهمة حماية مقر الحوزة الشيعية في النجف والعتبات المقدسة في النجف وكربلاء. وكلفت كتيبة الوليد بن المغيرة "بشرف" تدمير سفارات قوات التحالف في بغداد. وأشار البيان إلى الولايات المتحدة بوصفها "الولايات المتفرقة Disunited الأمريكية" و"عدو الله والإنسانية". كما ادعت في نشرة لها في شهر شباط 2004 أنها ستشكل مجالس للحكم وستجري انتخابات ما أن ينسحب التحالف من العراق. وهددت الجماعة أيضاً بقتل أي ناهبين في الفلوجة وقالت إن على العراقيين المتعاونين مع التحالف إما أن يغادروا العراق أو يواجهوا الاعتقال على يد الجماعة.
 

وكانت ثمان عشرة جماعة مقاومة قد وقعت بياناً مشتركاً نشرته "القدس برس" في لندن بتاريخ 2 أيار 2004 تطالب فيه قوات الولايات المتحدة بالانسحاب من الفلوجة في خلال 48 ساعة أو ستواجه هجوماً بالقوة. وزعم البيان قتل 3.000 من القوات المحتلة في نيسان، كما زعم تدمير 30 طائرة واثنتا عشرة دبابة وآليات عسكرية أخرى. كما زعم البيان أن التحالف يحاول إخفاء خسائره عن وسائل الإعلام، وأكد على أن ما يقارب 25.000 من جنود التحالف قد قتلوا منذ انطلاق عملية حرية العراق. كما انتقد البيان أيضاً مجلس الحكم العراقي وهدد بمعاقبة أعضاءه، مشيراً إلى أحمد الجلبي وموفق الربيعي. والجماعات التي وقعت البيان هي: الجيش الوطني لتحرير العراق؛ قوات الله أكبر؛ قوات محمد؛ رسول الله (مقاتلين عرب سنة)؛ قوات أسد الله؛ كتائب المقاومة الإسلامية العراقية؛ كتائب جماعة المجاهدين السلفية؛ كتائب عشائر الشعب العراقي؛ الجيش الإسلامي العراقي؛ كتائب جماعة أجناد الإسلام؛ جيش الفئة الغالبة؛ جيش أنصار السنة؛ كتائب تنظيم القرية Al-Qari'ah؛ رجال الجيش العراقي الأحرار؛ جيش عبد القدر الكيلاني؛ كتائب الناصر صلاح الدين؛ جيش الرايات السود؛ جيش الأبابيل؛ كتائب الشهيد أحمد ياسين.

ونشرت صحيفة "الحياة الصادرة في لندن بتاريخ 28 شباط 2004 خبراً مفاده أن كتائب صلاح الدين وكتائب الزلزال المجاهدة قد أصدرتا منشورات في الرمادي وألصقتا هذه المنشورات في جوامع المدينة تدعيان فيه المسئولية عن قتل مخبرين عراقيين اثنين وهددتا بقتل أي شخص يزود القوات الأمريكية بمعلومات عن جماعات المقاومة.
 

ترجمة: خليل الحاج صالح

http://arabic.tharwaproject.com/Main-Sec/Features/F_06_13_04/kathleen.htm

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 20:27  توسط رضا  | 

نهوض الجماعة التركمانية العراقية


وحيد تاجا
6 حزيران، 2004

 

يشكل التركمان أحدى الجماعات القومية المهمة في المشرق العربي، ورغم الروابط التي تربط بين التركمان والاتراك بأعتبار أن اصولهم واحدة، في الانتماء الى مناطق وسط آسيا، فإن هناك مايؤكد، أن التركمان غير الاتراك، وهو ما يشدد عليه قادة التركمان، مضيفين الى ذلك، أن بين اسباب التفريق بين التركمان والاتراك، أن الاوليين سبقوا الأخيرين في قدومهم الى المنطقة، كما انهم تميزوا عنهم في روابطهم وعلاقاتهم مع الشعوب التي جاوروها وتعايشوا معها، وأن لهم عادات وتقاليد تميزهم إضافة الى أن في لغتهم ما يميزهم عن الاتراك، وكل ذلك يضاف الى حقيقه عدم شعور التركمان بالانتماء الى الدولة التركية الحالية، وعدم رغبة الكثير منهم في قيام اية روابط معها.

ويشير الباحث السوري فايز سارة في دراسة عن الاقليات في العراق انه رغم عدم توفر احصائيات وأرقام رسمية عن أعداد التركمان في المشرق العربي، فان التقديرات تشير الى ان اعدادهم تزيد عن مليوني نسمة، وأكبر تجمعات التركمان في المشرق العربي توجد  في العراق ، ونسبتهم من سكان العراق تصل الى حوالي 7 بالمائة، ويزيد عددهم عن مليوني عراقي في الحد الادنى، فيما تذهب تقديرات اخرى للقول ان العدد يصل قرابة ثلاثة ملايين نسمة، وكل التقديرات، تجعل من التركمان في العراق ثالث أكبر جماعة قومية بعد العرب والاكراد، فيما يقدر عدد التركمان في سوريا بأقل من 100 الف نسمة، ولا يتجاوز عددهم في الاردن الـ 25 الف نسمة، حسب معظم التقديرات.

ويشير الباحث سارة الى انه يمكن التميز بين حالتين في حياة التركمان في العراق. الحالة الاولى، والتي تكاد يكون عامة، وفيها يعيش التركمان حياة هي أقرب الى الحياة القبائلية، حتى وأن أقترنت بالاستقرار وبممارسة الزراعة وتربية الحيوانات وبالحرف، وفيها يتوفر مستوى من الحفاظ على الهوية القومية، التي يتم التعبير عنها من خلال علاقات القربى، وممارسة التقاليد والعادات المشتركة، واستخدام اللغة التركمانية في الحياة اليومية، ويظهر هذا الوضع على نحو عام في شمال العراق.

أما في الحالة، التي يصبح فيها التركمان ابعد عن الحياة القبائلية وروابطها، ويتوزعون في مناطق ذات اغلبيات قومية أخرى، فإن الكثير منهم يندمج في الاغلبيات الاخرى، وهذا حال كثير من تركمان  العراق الذين تحول بعضهم الى عرب وآخرين الى أكراد، وكما هو معروف في العراق، فإن عشيرة البيات وهي عشيرة تركمانية قد تعربت كلياً.

وينتشر تركمان العراق في قرى ومدن تمتد على خط قريب من الحدود السورية-العراقية في الشمال، كما تنتشر تجمعات التركمان شرقاً قرب الحدود العراقية-الايرانية، ورغم ان بعض التجمعات خاصة بالتركمان،  لكن في كثير منها يتشارك التركمان وغيرهم من العراقيين ومن أهم تلك المدن والقرى "داقوق" و"تازة" و"امرلي"و"الموصل" و"كركوك" والاخيرتين من أهم واكبر مدن شمال العراق، وطبقتً لشهادة صنعان احمد رئيس الجبهة التركمانية، فان عدد التركمان من سكان مدينة الموصل، يبلغ مليون نسمة.

ويتواجد تركمان عراقيون في انحاء اخرى من العراق، وأن يكن بكثافة أقل، حيث ينتشرون في بغداد والبصرة، والكوت والحلة وكثير من هؤلاء قد اندمجوا في محيطهم الذي يعيشون فيه، والقليل مازال محتفظاً بشخصيته التركمانية.

واغلبية التركمان في العراق يعيشون في الارياف، ويمارسون الزراعة وتربية الحيوانات، فيما يمارس ابناء المدن منهم الاعمال الحرة من الحرف والاعمال التجارية، وقسم من هؤلاء منخرط في الوظيفة العامة التي اوفرها الدولة العراقية.

وبحكم التداخل الديمغرافي بين التركمان والاكراد والعرب في منطقة شمال العراق، حيث تنتشر تجمعات تركمانية، فقد نشأت علاقة حساسة بين التركمان والاكراد، إذ يتهم التركمان الاكراد بارتكاب مجازر ضدهم  منها احداث عام 1959 في الشمال، لكنهم وفي ضوء التطورات التي اعقبت حرب الخليج الثانية عام 1991، فقد تعايشوا في المنطقة، التي يعتبرها الاكراد كياناً كردياً يقوده تحالف متعدد الاطراف  تحت قيادة الجبهة الكردية في منطقة الشمال، فيما يسميه التركمان "منطقة الملاذ الآمن" تعبيراً عن عدم رضاهم لواقع السيطرة الكردية هناك.

وللتركمان في العراق، حركة سياسية حديثة، يعود تشكيل معظم جماعاتها الى بداية التسعينات، وللعديد منها مليشيات مسلحة، وهي متعددة التوجهات العقائدية والسياسية، إذ فيها تنظيمات اسلامية، وتنظيمات علمانية - قومية، والاخيرة تتوزع على اتجاهات سياسية مختلفة، والابرز في الجماعات السياسية التركمانية في العراق الحركة الاسلامية التركمانية، التي يتزعمها سامي محمد، وهي منخرطة في تحالف تركماني تحت اسم الجبهة التركمانية، التي اعلنت في العام 1995، والى جانبها مجموعة من الاحزاب العلمانية التوجه، وهناك جماعات أخرى خارج هذا التحالف منها الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق، وقد تأسس عام 1991 ، وهو يتبنى الايدلوجيا الاسلامية، ويرتبط بعلاقات قوية مع ايران.

وبصفة عامة فإن الجبهة التركمانية العراقية، التي يقودها صنعان احمد،  تضم ثلاثة أحزاب وهيئات شبابية وثقافية وإنمائية، تحظى بدعم سياسي واعلامي ومالي، يعطيها غطاء اقليمي من جانب تركيا، وهي تعتبر نفسها حليفاً استراتيجياً لتركيا في العراق، بخلاف ما يتبناه الاتحاد الاسلامي الذي لديه تحفظات على خط الجبهة واحزابها وعلى علاقاتها مع تركيا.

والحركة السياسية التركمانية في شمال العراق، تضم ثلاثة عشر حزباً، قليلها مرخص من قبل الإدارة المحلية الكردية، وآخر يرفض الاعتراف بالإدارة الكردية وبالتالي فانه يرفض الحصول على ترخيص منها، وينصب اهتمام الحركة السياسية التركمانية في المطالبة بدور للتركمان في الحياة السياسية والعامة في العراق، حيث تتركز المطالب في المشاركة النسبية في السلطة والحكم بما في ذلك الحكومة والبرلمان، الى جانب المطالبة بادارة محلية للوحدات الادارية ذات الاكثرية التركمانية بغية المحافظة على خصوصيات التركمان في إطار الوحدة الوطنية العراقية.

وبطبيعة الحال، فان مطالب الحركة التركمانية مطروحة في اطار عراق موحد، تتصادم مع نزعات التمدد الكردي في شمال العراق على نحو ماحصل في مدينة كركوك مؤخرا لجهة محاولة الاكراد الهيمنة على المدينة باعتبارها عاصمة الاقليم الكردي، وقد اظهر التركمان والعرب في المدينة من خلال انشطة متعددة معارضتهم للتوجهات الكردية، كما يعارض التركمان اقامة حكم ذاتي كامل للاكراد في شمال العراق في اطار نظام فيدرالي على اساس قومي، وقد اوضحت عضو مجلس الحكم الانتقالي شنكول حبيب عمر شابوك خلاصة الموقف بالقول "انا كممثله للتركمان في مجلس الحكم أشدد على اننا ضد أي مبدأ للتقسيم، ولكن اذا ما جرى أي تقسيم للعراق فسيكون هناك تركمانستان فى العراق". وحذرت من انه "اذا أصر الاكراد على مبدأ التقسيم والفـيدرالية القومية وقالوا هناك كردستان فنحن ايضا نصر على أن هناك تركمانستان العراق". 

http://arabic.tharwaproject.com/Main-Sec/Features/F_06_06_04/taja1.htm

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 20:23  توسط رضا  | 

الوحدة السورية – المصرية

الوحدة السورية – المصرية: كيف نشأت؟ ولماذا انهارت ؟ [1 من 2]
عبد الحميد السرّاج حوّل سوريا سجناً كبيراً بدعم من عبد الناصر

وأنشأ مكتباً أمنياً خاصاً تدخّل عبره في الشؤون اللبنانيّة

الوحدة السورية المصرية التي اعلنت في 22 شباط  من العام 1958، احدثت جدلا كبيرا في الاوساط السياسية العربية، التي انقسمت بين مؤيد لها، واعتبارها بداية لتحقيق احلام الشعوب العربية في الوحدة، وآخر رافض، معتبرا ان هذه الوحدة كانت مجرد خطوة ارتجالية عاطفية لم ترتكز على اسس منطقية وواقعية، بل في اطار المصالح الامنية والسياسية التي كانت سائدة في تلك الظروف. وان انهيار هذه الوحدة  بعد ثلاث سنوات من اعلانها يشكل دليلا على استحالة تحقيق الوحدة العربية،  وعلى استحالة تجاهل خصوصيات الاوطان، وخصوصية كل شعب عربي، واستحالة تذويب الشعوب... فكيف نشأت هذه الوحدة؟ وكيف انهارت؟ ومن هو الضابط عبد الحميد السراج (الذي اتى على ذكره النائب وليد جنبلاط في مؤتمر البريستول)، الذي يتهمه كثيرون بلعب دور في حدوث الانفصال، بسبب مواقفه، وتصرفاته، وترسيخه  الحكم البوليسي الاستخباراتي في سوريا؟

اعتبر البعض ان الوحدة المصرية السورية التي اعلنت في 22 شباط من العام 1958، كانت نتيجة المطالبة الدائمة لمجموعة من الضباط السوريين، في وقت كان فيه قادة حزب البعث العربي الاشتراكي قد قاموا بحملة من اجل الاتحاد مع مصر. اذ يرى الصحافي باتريك سيل "... ان جمال عبد الناصر لم يكن متحمسا لوحدة عضوية مع سوريا، ولم يكن يطمح لادارة شؤون سوريا الداخلية ولأن يرث مشاكلها. كان بالاحرى ينادي بـ "التضامن العربي" الذي بموجبه يقف العرب وراءه ضد القوى العظمى، وكان يحتاج بصورة خاصة الى السيطرة على سياسة سوريا الخارجية بهدف حشر اعدائه  من الغربيين والعرب... وكانت هذه فكرة  مختلفة تماما عن برنامج البعث الوحدوي الداعي الى تحطيم الحدود. ولكنه لم يستطع ان يأخذ شيئا ويدع شيئا، وهكذا دفعه السوريون دفعا الى الموافقة على قيام الجمهورية العربية المتحدة...".

ورأى الدكتور جورج جبور: "انه منذ منتصف عام 1954، ومنذ مطلع  عام 1955 خصوصا، ابدت الجماهير في سوريا اهتماما  خاصا بثورة مصر: اتفاقية القناة، مقاومة الاحلاف، بلورة  الفكرة العربية لدى قادة ثورة مصر، الضغط الصهيوني  على مصر متمثلا في الحملة  على غزة في مطلع عام 1955، مؤتمر باندونغ، صفقة الاسلحة، توضح الاتجاه الاجتماعي للثورة  ومحاربتها الجدية للاقطاع... كل ذلك اكسب الثورة وقائدها احتراما عظيما في الاوساط التقدمية  والديموقراطية  في القطر العربي السوري، فاذا اضفنا الى كل ذلك الوزن الذي تمثله مصر في الوطن العربي: بشريا  وحضاريا وجغرافيا خصوصا، اتضح لدينا ان استقطاب  الزعامة  الناصرية للجماهير العربية في النصف الثاني من الخمسينات كان امرا محتما".

وتابع جبور: "بدأت ملامح هذا الاستقطاب  في سوريا عام 1955 حين طرحت حكومة الثورة في مصر مواجهة حلف بغداد شعار انتهاج سياسة عربية خارجية مستقلة، ضمن نطاق الجامعة  العربية، وتقوية ميثاق الضمان الجماعي العربي. لقي هذا الشعار ما يستحقه من تقدير لدى  القوى الوطنية في سوريا فألفت حكومة جديدة ساهم فيها حزب البعث في الحكم، كذلك بدأت منذ تلك الفترة دعوة حزب البعث الى الاتحاد بين مصر وسوريا باعتبار انهما البلدان الاكثر تحررا من البلدان العربية الاخرى".

ويرى المؤرخون لتلك الفترة من تاريخ سوريا السياسي، انه مع انتخاب شكري القوتلي في العام 1955، حسم الموقف لمصلحة التيار المنادي بالتعاون والتحالف مع مصر، واتفقت مصر وسوريا  على انشاء قيادة عسكرية موحدة يكون مركزها في دمشق، وكانت العوامل الخارجية قد لعبت دورها الاول في تعزيز هذا التقارب، حيث بدأ الاتحاد السوفياتي في بداية عام 1956، بحملة ديبلوماسية واسعة لاكتساب دول الشرق الاوسط، وقبلت سوريا  ومصر في شهر شباط من نفس العام صفقات السلاح السوفياتي في الوقت الذي كان فيه حلف بغداد يهدد الاراضي السورية بدعم من بريطانيا.

ورأى الدكتور احمد سرحال انه عند اندلاع معركة سيناء في تشرين الاول من العام 1956 ووقوع العدوان الثلاثي على مصر "اعلنت الحكومة السورية حالة الطوارئ في اراضيها واتجهت وحدات من قواتها للمرابطة في الاردن بعدما عطلت خط انابيب التابلين الناقلة للبترول العراقي الى الساحل اللبناني. وقد اضطرت هذه الوحدة للانسحاب من الاردن ابتداء من 24 نيسان 1957 بعد ان هددت القوات الاميركية بالتدخل ضدها".

وتابع سرحال: "لم يعد بوسع الحكومة السورية التراجع عن سياستها الجديدة اذ شعرت بقدر من العزلة امام السياسة العراقية بل والاسرائيلية. فعقدت في شهر تشرين الاول 1957 معاهدة للتعاون الاقتصادي مع الاتحاد السوفياتي. واجتمع في 18 تشرين الاول 1957 مجلس النواب السوري ومجلس النواب المصري في جلسة مشتركة واصدرا بالاجماع بياناًً فيه دعوة الى حكومتي البلدين للاجتماع وتقرير الاتحاد بين الدولتين. وفي هذا الاتجاه اجتمع رئيسا البلدين واركان حكومتيهما واصدروا بياناً في 22 شباط 1958 اعلنوا فيه توحيد القطرين في دولة واحدة في الجمهورية العربية المتحدة التي قرر ان يكون نظامها رئاسياً ديموقراطياً. وبالفعل جرى استفتاء شعبي على الوحدة وتم انتخاب جمال عبد الناصر رئيساً للجمهورية العربية المتحدة. ووضع في 5 آذار 1958 دستور جديد موقت للجمهورية العربية المتحدة... وقد اناط الدستور السلطة التنفيذية برئيس الجمهورية يمارسها فعلياً بمعاونة نواب الرئيس الوزراء الذين يعينهم ويقيلهم بنفسه، وهم مسؤولون امامه دون غيره. علماً بانه كان هناك الى جانب الحكومة المركزية في الجمهورية العربية المتحدة مجلسان تنفيذيان اقليميان: المجلس التنفيذي المصري، والمجلس التنفيذي السوري اللذان يرأس كل منهما وزير مركزي، اما السلطة التشريعية فقد تولاها مجلس الامة المكون من نواب يعين نصفهم رئيس الجمهورية والنصف الآخر يختاره من بين اعضاء مجلس النواب السابقين في سوريا ومصر، وقد منح مجلس الامة حق طرح الثقة بالوزراء، ولكن بصورة افرادية من دون المسؤولية الوزارية الجماعية التي بقيت قائمة امام رئيس الجمهورية فقط. وبذلك حافظ النظام على طبيعته الرئاسية المتشددة، ولا سيما وان بعض اعضاء المجلس كانوا يعينون من قبل الرئيس، وهذا يخالف ويتجاوز طبيعة النظام الرئاسي القائم مبدئياً على الفصل بين السلطات".

المحامي غالب ياغي (الذي تولى في تلك الحقبة امانة سر القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان)، اعتبر ان الوحدة العربية كانت وما زالت حلماً بالنسبة الى العرب، وجاءت الوحدة المصرية السورية تلبية لرغبات الشعبين المصري والسوري، في اطار الجو الدولي الضاغط، والاحداث التي شهدها الوطن العربي من تأميم قناة السويس، والعدوان الثلاثي على مصر، والحشودات التركية على الحدود السورية وصولاً الى قيام حلف بغداد بالمؤامرات والدسائس... ومنذ ايام انشاء حكومة صبري العسلي في سوريا اصر ميشال عفلق ان يتضمن البيان الوزاري للحكومة الدعوة الى الوحدة السورية المصرية، وقد لاقت هذه الدعوة تأييد مجلس الشعب السوري. وقد قام عدد من قادة الألوية في الجيش السوري بمفاوضة الحكومة المصرية حول الوحدة، وكان من بين هؤلاء عبد الغني قنوت، وامين الحافظ، وصلاح جديد، ومصطفى حمدون... واعلنت الوحدة، ومنح الرئيس السوري شكري القوتلي لقب "المواطن العربي الاول".

امل وتحديات

ورأى سامي شرف (وزير الدولة وسكرتير الرئيس جمال عبد الناصر): "... ان الوحدة مع سوريا، نجحت في تحقيق الاستقرار الذي لم تنعم به من قبل منذ بدأ تاريخها الحديث بعد الحرب العالمية الاولى، ووفرت لها كل المقومات لتقوم بدورها العربي... واستطاعت سوريا في ظل الوحدة ان تحقق تغييرات اجتماعية عميقة كانت تتطلع اليها منذ الاستقلال، ووقف الاقطاع السوري ضدها فقد كانت قوانين تموز 1961 تحقيقاً لمطالب متراكمة منذ زمن طويل لم يستطع اي حزب سياسي ان يحققها... واثبتت هذه التجربة ان الوحدة العربية حقيقية، وان اسسها صحيحة، وجسدت حلم الامة العربية والثورة العربية...".

وفي لقاء مع النائب سامي الخطيب الذي عايش تلك الفترة من موقعه كضابط امني في الشعبة الثانية (الاستخبارات اللبنانية)، اعتبر ان "الوحدة المصرية السورية كانت نتيجة لتطلعات الشعوب العربية وامانيها في التوحد، وكانت جزءاً من احلامنا وتطلعاتنا".

وفي رأي غالب ياغي ان الوحدة بين مصر وسوريا "اعطت الامل للمواطن العربي بامكان السعي الى الوحدة الشاملة، وكانت في تلك الفترة الرد الحاسم على المؤامرات التي كانت تستهدف سوريا ومصر ولبنان وبقية الدول العربية...".

في المقابل فان المعارضين لمشروع الوحدة والمتابعين لهذه الفترة التاريخية، اكدوا انه منذ قيام الجمهورية العربية المتحدة، بدأت الممارسات "الديكتاتورية" من جانب الرئيس عبد الناصر، الذي عمد الى اقتلاع احشاء السياسة السورية، وكان قد وضع شرطين لقيام هذه الوحدة، اولهما ان يمتنع الضباط عن ممارسة العمل السياسي، وحلّّ الاحزاب في سوريا ومن بينها حزب البعث، وهذا ما اثار نقمة عدد كبير من البعثيين الذين لم يتوقعوا استبعادهم من الوحدة وهم من صانعيها. وفي رأي بارتيك سيل، ان  قادة حزب البعث كانوا يتوقعون ان يصبحوا المعلمين العقائديين للجمهورية العربية المتحدة، وان يزودوا عبد الناصر بعقيدة متكاملة، ويعلموا العروبة لمصر نفسها. ولكن كل ذلك لم يكن سوى احلام يقظة. فبدلاً من الحياة الحزبية الجاهزة التي كانت قائمة في سوريا انشأ عبد الناصر تركيباً كان في الوقت نفسه سلطوياً وكسيحاً مخلع الاوصال. فكل القرارات كانت تتخذ عنده في القاهرة، حيث كان يعمل بواسطة مجموعة صغيرة من الضباط ورجال الامن. اما في دمشق فكان اعتماده على رجل امن صموت هو العقيد عبد الحميد السراج الذي رفعه وجعله وزيراً للداخلية.

السياسة المتبعة تجاه سوريا افقدتها سيطرتها على شؤونها الداخلية والخارجية، وانعدمت الحياة السياسية فيها، لتنحصر في ايدي المسؤولين المصريين، ولم تعد دمشق سوى مركز محافظة، وانشأ عبد الناصر حكومة مركزية ضمت: اكرم الحوراني، وصلاح الدين البيطار، وكانت الشؤون المصرية والسورية، من اختصاص مجلسين تنفيذيين محليين. وفي تشرين الثاني عام 1959 ارسل الرئيس جمال عبد الناصر ابرز مساعديه المشير عبد الحكيم عامر ليتولى حكم سوريا التي اطلق عليها اسم الاقليم الشمالي، اما مصر فكانت الاقليم الجنوبي.

ولأن الوحدة لم تأت وفق ما تمناه السوريون، بدأ عدد منهم التعبير عن رفضه ومشاعره وخصوصاً بسبب التدخلات المصرية في الشاردة والواردة، وبسبب تهميش دور الزعماء والقادة السوريين، حتى اولئك الذين كانوا في المناصب الحكومية، ومنهم اكرم الحوراني الذي اعرب عن خيبة امله "... وغادر الحوراني القاهرة بعدما نفض يديه منها عائداً الى بلدة حماه وسط خيبة امل كاملة من تجربة الوحدة مع مصر...".

وكما ذكر باتريك سيل انه "كانت لدى الحوراني اسباب شخصية وراء مرارته، نظراً الى أن وضعه السياسي قد تضرر تحت حكم عبد الناصر، فقبل الوحدة كان هو صانع الحكام في سوريا، كان قوياً في اوساط الجيش، محبوباً من الفلاحين... ثم جاء عبد الناصر وانتزع منه كل ذلك واعطاه في المقابل منصباً شكلياً فارغاً في حكومة الجمهورية العربية المتحدة، الى ان رمى بهذا المنصب باشمئزاز...".

واشار المحامي غالب ياغي الى ان اكرم الحوراني ابلغه في بيروت ان الاختلاف بينه وبين عبد الناصر كان سببه الرئيسي، موضوع تحويل الاسرائيليين لنهر الاردن، وهذا ما دفعه الى تقديم استقالته من منصب نيابة الرئاسة ومن وزارة العدل في الحكومة المركزية، وأصدر الحوراني بياناً في 13 حزيران 1963 بعد انفصال سوريا عن مصر تحدث فيه عما جرى في جلسة الوزارة المركزية في القاهرة بتاريخ 29 تشرني الثاني 1959 (وقد ذكر الحوراني ذلك في مذكراته الصادرة عن مكتبة مدبولي في القاهرة عام 2000).

ويذكر الذين عايشوا تلك الفترة كيف بدأت عملية ضرب المعارضين من الشيوعيين بالدرجة الاولى لتطول بعدها البعثيين، ولعب المقدم عبد الحميد السراج دور الجلاد، فزجّ عدداً من المعارضين في غياهب السجون وفي الاقبية السود، وتعرض الكثير من هؤلاء لابشع انواع التعذيب الجسدي والنفسي وبأساليب وحشية.

ورأى غسان زكريا (عديل عبد الحميد السراج): "... ان السراج حوّل سوريا في زمانه الى سجن كبير، اختفت فيه كل مظاهر الديموقراطية وشكلياتها، وضرب فيه وعذب وزراء ونواباً واطباء ومحامين وصحافيين ورجال اعمال ومهندسين ونساء ورجال دين، وهو ما لم يجرؤ الاستعمار الفرنسي على مدى ربع قرن على فعله وهو يحتل الشام ولبنان بمئة الف جندي...".

السلطان الاحمر

فمن هو عبد الحميد السراج، الذي اطلق عليه الاديب اللبناني سعيد تقي الدين لقب "السلطان الاحمر"؟

يشير غسان زكريا الذي وضع كتاباً عن عديله عبد الحميد السراج بعنوان "السلطان الاحمر"، الى ان السراج المولود في مدينة حماه السورية، بدأ حياته حارساً على مدخل بحسيتا (سوق مدينة حلب العمومية)، وكان في ذلك الوقت يصرف الوقت في كوخ الحراسة على الدرس والتحضير لامتحانات البكالوريا يستطيع الانتساب الى الكلية العسكرية التي دخلها في العام 1947. وبعد تخرجه حاول السراج الانتساب الى "جيش الانقاذ" الذي تشكل اثر نكبة فلسطين، الا ان قادة هذا الجيش من الحمويين ومنهم اديب الشيشكلي، واكرم الحوراني رفضوا طلبه بحجة عدم امتلاكه الخبرة العسكرية الكافية، وشكّل هذا الامر صدمة تركت اثراً بليغاً في حياة السراج.

وكان السراج في بداياته مرافقاً لحسني الزعيم، ثم لاديب الشيشكلي، وعندما اغتيل العقيد البعثي عدنان المالكي في 22 نيسان 1955 اثناء مباراة رياضية على يد رقيب علوي في الشرطة العسكرية يدعى يونس عبد الرحيم (الذي كان من اعضاء الحزب القومي)، كان السراج واحداً من كبار المسؤولين الامنيين، وقد اتهم الحزب القومي برئاسة جورج عبد المسيح باغتيال المالكي، وقد لعب السراج دوراً في اقتياد القوميين السوريين الى المعتقلات وكان من بينهم زوجة الزعيم انطون سعادة جولييت المير سعادة التي لم تبرئ السراج ولا جورج عبد المسيح من تدبير عملية الاغتيال، وذكرت في الصفحة 185 من مذكراتها"... اثناء المحاكمات، وخلال ترددنا على المحكمة، كنا نستطيع تفهم ما يدور في الاجواء عن طريق المحامين. وعرفنا من يقف وراء هذه الحملة كلها ومن يحرك تلك المحاكمات ومن يرتب التعيينات من هنا ومن هناك. وفي كل هذه الامور كانت الاصابع المشاركة في ضرب القوميين كثيرة ومتشابكة مع اصابع عبد الحميد السراج الذي عرفنا بعد الانفصال انه مدبر عملية قتل عدنان المالكي مع جورج عبد المسيح وغيره، والذي لم يكف يوماً عن صب الاتهامات علينا والبكاء على "عدنان الشهيد"...".وفي رأي غسان زكريا ان "عبد الحميد السراج امر باعتقال جولييت المير سعادة ليبقيها رهينة تضمن له سلامته، وتزيح قبضة القوميين عن عنقه وثأرهم منه... كان السراج يعرف ان ارملة سعادة بريئة من كل التهم التي ساقها بحقها، وانها لم تقترف ذنباً لتسجن مع المجرمات والفاسقات...".

مكتب امني خاص للشؤون اللبنانية

عندما تولى عبد الحميد السراج وزارة الداخلية والمسؤولية الامنية في عهد الوحدة السورية المصرية، عمد الى انشاء مكتب امني خاص للشؤون اللبنانية، مركزه في منطقة الحواكير في دمشق، وتولى مسؤولية هذا المكتب الضابط السوري برهان ادهم (ابو ابرهيم) . ويذكر غسان زكريا في كتابه المذكور آنفاً "ان المكتب الخاص كلف خزينة الدولة مئات الملايين، انفقها برهان ادهم بلا حسيب ولا رقيب، اشترى بها "عملاء" له في لبنان منهم النواب والوزراء وشيوخ العشائر ورعاع القوم... وكان سميح عسيران نائب صيدا الراحل على صلة ببرهان ادهم وعبد الحميد السراج، وكمال جنبلاط كان صديقاً للسراج مثله، ومثلهما كان سليمان فرنجية، رينه معوض، صائب سلام، رشيد كرامي، عبدالله اليافي، صبري حمادة، عدنان الحكيم، شبلي العريان، خيري عوني الكعكي، وغيرهم كثر كانوا يحجون الى دمشق في الشتاء وبلودان في الصيف سعياً لكسب رضا "السلطان" وسؤال خاطره... ثم يمرون على السفير المصري في دمشق قبل ان يعودوا الى عبد الحميد غالب السفير المصري في بيروت، ليباحثوهم في العروبة والوطنية...".

صبحي منذر ياغي

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 20:2  توسط رضا  | 

نص القرار 1559


 

أ. انسحاب كل القوات الاجنبية من لبنان.

ب. حل كل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية ونزع سلاحها.

ج. بسط سيطرة الحكومة اللبنانية على كامل الاراضي اللبنانية.

د. ان تكون العملية الانتخابية حرة ونزيهة في الانتخابات الرئاسية في لبنان وتجري بموجب القوانين الدستورية اللبنانية وبدون تدخل او تأثير اجنبي.

كما اعاد قرار مجلس الامن التأكيد على الدعوة الى احترام سيادة الاراضي اللبنانية ووحدتها واستقلال لبنان السياسي انطلاقا من بسط الحكومة اللبنانية سيطرتها المطلقة على كامل الاراضي اللبنانية.

11. وجهت حكومتا لبنان وسوريا الى رئيس مجلس الامن والي رسالتين (أ/ 58/879 – س/2004/699/ وأ/ 58/883 – س/2004/ 706 على التوالي) تتعلقان بهذا القرار وقد ارفقتهما بالتقرير في الملحقين 1 و2.



أ. القوات الاجنبية المنتشرة في لبنان.

12. يدعو القرار 1559 الى انسحاب كل القوات الاجنبية من لبنان. ما عدا اليونيفيل، يمكننا التأكيد ان القوات الاجنبية الوحيدة المتمركزة باعداد كبيرة في لبنان اعبتارا من 30- ايلول 2004 هي القوات السورية.

13 – كما ذكرت سابقا، ابقت سوريا جنودها في لبنان منذ عام 1976. نشرت القوات في البداية بطلب من الحكومة اللبنانية لارساء الاستقرار في البلاد. تحول هذا الانتشار الى قوات ردع عربية صدقت عليها ا لجامعة العربية بناء على طلب الحكومة اللبنانية وانضمت اليها قوات من بلدان عربية اخرى. وفقا للحكومتين اللبنانية والسورية، تم الانتشار الحالي للقوات السورية في لبنان – والتي بلغ عددها في مرحلة ما، 40 الف جندي وفقا للحكومة اللبنانية – بناء على دعوة من لبنان ووجودها هناك يستند تاليا الى اتفاق متبادل. ويزعم على وجه الخصوص ان هذه القوات نشرت بعد اتفاق الطائف عام 1989 ومعاهدة التعاون السورية اللبنانية التي وقعها البلدان عام 1991. في ما يتعلق بي، اعتبر ان الحكومتين لم توقعا حتى الان الاتفاق الاضافي “لتحديد عديد القوات السورية ومدة بقائها”، المنصوص عنه في الوثيقتين، كما انه ليست هناك علاقات ديبلوماسية رسمية بين لبنان وسوريا منذ ان نالا استقلالهما. ليست هناك بعثة ديبلوماسية لبنانية في دمشق ولا بعثة ديبلوماسية سورية في لبنان.

14. بالاضافة الى القوات المسلحة النظامية التي نشرتها سور يا في لبنان، ابلغت الحكومة السورية الامم المتحدة ان هناك ايضا وجودا كثيفا لضباط الاستخبارات العسكرية غير النظامية وهي تقول انهم يشكلون جزءا طيعيا في الوحدات العسكرية. ويشكل هؤلاء المسؤولون، بالاضافة الى القوات النظامية، العديدالكامل للقوات السورية.

15 – لم ينسحب الجيش السور ي والاستخبارات السورية من لبنان اعتبارا من 30 ايلول 2004.ولكن وفقا للتصريحات الصادرة عن الحكومتين السورية واللبنانية ، اعادت سوريا في الاسابيع الاخيرة نشر نحو ثلاثة الاف جندي من قواتها التي كانت منتشرة في السابق في جنوب لبنان. لم يتضح للامم المتحدة ان كانت عمليات اعادة الانتشار هذه محصورة بالجنود النظاميين او تشمل ايضا عناصر استخبارات عسكرية غير نظاميين او اذا كانوا قد عادوا كلهم الى سوريا. وفقا للاطراف، هذه خامس عملية اعادة انتشار منذ توقيع اتفاق الطائف.

16 – ابلغتني الحكومة الاسرائيلية انه لا يزال هناك 14 الف جندي سوري في لبنان. واشارت الى ان غالبيتهم يتمركزون الآن قرب الحدود السورية ولا يتوغلون في لبنان. ابلغتني الحكومتان اللبنانية والسورية ان توقيت الانسحابات الاخرى رهن بالوضع الامني في لبنان والمنطقة، وانه سيتم تحديده من خلال اللجنة العسكرية المشتركة التي تأسست بعد اتفاق الطائف.

17 – ابلغتني الحكومة اللبنانية ان الوضع الامني الهش في المنطقة والاخطار التي يمكن ان تترتب على الاستقرار الامني في لبنان تجعل تحديد جدول زمني للانسحاب الكامل للقوات السورية امرا صعبا.

ولفتت الحكومة اللبنانية الى ان هدفها الاسمى هو الانسحاب الكامل لكل القوات الاجنبية من الاراضي اللبنانية. كما اعلمتني الحكومتان اللبنانية والسورية انهما تناقشان بفاعلية طبيعة الانتشار الحالي للقوات السورية في لبنان ومداه. وفي هذا السياق، تصر الحكومتان على ان اي عمليات اعادة انتشار اضافية هي رهن باستئناف عملية السلام في المنطقة. وابلغتني الحكومة السورية انها لا تستطيع ان تقدم لي ارقاما وجداول زمنية حول اي انسحاب في المستقبل، كما هو منصوص عليه في القرار 1559.



ب – الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية

18 – يدعو قرار مجلس الامن 1559 الى حل كل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية ونزع اسلحتها. منذ انتهاء الحرب الاهلية، اتخذت الحكومة اللبنانية خطوات مهمة للحد من اعداد الميليشيات في لبنان. ولكن اعتبارا من 30 ايلول 2004، لا يزال هناك العديد من العناصر المسلحة في الجنوب. وقد ابلغتني الحكومة اللبنانية انها تنوي حل كل المجموعات المسلحة غير النظامية ونزع سلاحها.

19 – المجموعة المسلحة الاهم التي لا تزال موجودة في لبنان هي “حزب الله”. ترفض الحكومة اللبنانية تصنيف “حزب الله” بالميليشيا اللبنانية وتسميه “مقاومة وطنية” تهدف الى حماية لبنان من اسرائيل وطرد القوات الاسرائيلية من الاراضي اللبنانية، ولا سيما مزارع شبعا.

يصر لبنان على ان مزارع شبعا ارض لبنانية وليست سورية رغم انني اكدت في تقريري الصادر في 16 حزيران 2000 ان اسرائيل لبت منذ ذلك التاريخ البنود الواردة في قراري مجلس الامن 425 و426 والتي تنص على “سحب قواتها حالا من كل الاراضي اللبنانية”. صدّق مجلس الامن على التقرير في التصريح الصادر عن رئيسه في 18 حزيران 2000. ورغم موقف الحكومة اللبنانية التي تعتبر ان مزارع شبعا تقع ضمن الاراضي اللبنانية، اكدت هذه الحكومة انها ستحترم الخط الازرق كما حددته الامم المتحدة. لفت مجلس الامن الى هذا الامر في التصريح الصادر عن رئيسه في 18 حزيران 2000، كما دعا لبنان في ذلك التصريح وفي قرارات لاحقة الى التزام تعهده باحترام الخط الازرق احتراما كاملا.

20 – لم يلحظ طاقم الامم المتحدة الميداني اي تغيير في وضع “حزب الله” منذ اعتماد القرار 1559. وفي هذا السياق، اعلمتني الحكومة اللبنانية ان الوضع الامني الهش في المنطقة والخطر على استقرار لبنان وغياب عملية السلام الشامل في المنطقة تجعل من الصعب تطبيق القرار على الفور وفي شكل كامل.

21 – في ما يتعلق بالمجموعات الفلسطينية المسلحة، اكدت لي الحكومة اللبنانية انه لا يحق للمقاتلين الفلسطينيين مغادرة مخيمات اللاجئين وبحوزتهم اسلحة. افاد طاقم الامم المتحدة في المنطقة بان الحكومة اللبنانية وضعت قواتها المسلحة خارج المخيمات من اجل تطبيق هذه السياسة. وابلغتني الحكومة اللبنانية ان الوضع الامني في المخيمات يجعل من الافضل لقواتها عدم الدخول لنزع اسلحة المقاتلين. وتعرب الحكومة اللبنانية في شكل خاص عن قلقها من وجود عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين على اراضيها، وهناك تعبير مستمر في المناقشات العامة عن مخاوف من توطين هؤلاء الفلسطينيين في شكل دائم في لبنان. وتصر الحكومة على ان التسوية النهائية لمسألة الشرق الاوسط يجب ان تتضمن بندا حول عودة هؤلاء اللاجئين الى بلادهم.



ج - بسط سلطة الحكومة اللبنانية على كل الاراضي اللبنانية

22 - ان قرار مجلس الامن الرقم 1559 أعلن الدعم لبسط الحكومة اللبنانية سيطرتها على كل الاراضي اللبنانية منذ انتهاء الحرب الاهلية، نشر لبنان بعض القوى الامنية في جنوب لبنان، وفقاً لقرارات مجلس الامن ذات الصلة واتفاق الطائف. ولكن، منذ 30 أيلول 2004، لم تبسط الحكومة اللبنانية سيطرتها على كل أراضيها.

23 - رغم تنظيم لبنان انتخابات بلدية سلمية في الجنوب في أيار 2004، لا تزال المنطقة حول الخط الازرق متوترة. وان الهدوء الذي أعقب الانسحاب كثيراً ما عكرته أعمال عنف، فالجيش اللبناني لم ينشر على طول الخط الازرق، وتحدثت “اليونيفيل” عن حصول انتهاكات على جانبي الخط الازرق، على الجانب اللبناني، مصدرها “حزب الله” والجماعات الفلسطينية، وعمليات “حزب الله” انتهكت تكراراً الخط الازرق.ومن المؤكد على نطاق واسع أن عمليات “حزب الله” تنفذ خارج اطار سيطرة الحكومة اللبنانية وموافقتها. وسبق لي أن حضضت الحكومة اللبنانية على ممارسة الرقابة على استخدام العنف على كل أراضيها ومنع كل الهجمات من أراضيها عبر الخط الازرق.

24 - بعد أكثر من أربع سنوات على انسحاب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان، لا تزال الحركة في المنطقة مقيدة. لقد أقام “حزب الله” نقاط تفتيش في كل الجنوب اللبناني، وحركة المسؤولين اللبنانيين وموظفي “اليونيفيل” والديبلوماسيين تعوقها أحياناً عناصر مسلحة.

25 - أبلغت الي الحكومة اللبنانية أن قدرتها على نشر قوات في أجزاء من جنوب لبنان مقيدة باتفاق الهدنة اللبناني - الاسرائيلي الموقع في 23 آذار 1949، والذي يضع قيوداً على أعداد، وأنواع، القوات العسكرية التي يمكن الفريقين نشرها في منطقة الحدود بين البلدين. وتقول الحكومة إنها نشرت في المنطقة كل المجموعة التي يجيزها لها الاتفاق وهي 1500 جندي.



د - عملية الانتخابات الرئاسية

26 -يؤكد القرار 1559 “دعم (مجلس الامن) عملية انتخابية حرة ونزيهة في الانتخابات الرئاسية المقبلة في لبنان تجرى وفقاً للدستور اللبناني ومن دون تدخل أجنبي أو تأثير”. وكان يفترض ان تنتهي ولاية الرئيس اللبناني إميل لحود في تشرين الثاني 2004، وبموجب الدستور اللبناني، يتعين على مجلس النواب أن يلتئم قبل انتهاء ولاية الرئيس بشهر على الاقل لانتخاب خلف له. ويحدد الدستور ولاية واحدة من ست سنوات للرئيس، ولا تمكن اعادة انتخابه الا بعد مرور ست سنوات.

27 - في الثالث من أيلول، بعد أقل من 24 ساعة على تبني القرار 1559، أقر مجلس النواب القانون الدستوري رقم 585 بموافقة 96 نائباً ومعارضة 29 وغياب ثلاثة، ومددوا بذلك ولاية الرئيس لحود ثلاث سنوات. وينص القانون على أنه “لمرة واحدة واستثنائية، تمدد ولاية رئيس الجمهورية ثلاث سنوات اضافية تنتهي في 23 تشرين الثاني 2007”. لقد أبلغت الي الحكومة اللبنانية أن هذا القانون أقر وفقاً لقواعد الدستور اللبناني.وفي عام 1947 و1995، صوت مجلس النواب على تمديد ولايتي رئيسين لمرة واحدة.وهناك اقتناع على نطاق واسع في لبنان يؤكده الرعاة المشاركون للقرار 1995، بأن تمديد ولاية الرئيس لحود جاء نتيجة تدخل مباشر للحكومة السورية.وقدم عشرة نواب مراجعة طعن بتعديل الدستور لتمديد ولاية الرئيس لحود. لكن الحكومتين اللبنانية والسورية نفتا أي تأثير سوري على التمديد.



هـ - سيادة لبنان ووحدة أراضيه ووحدته واستقلاله السياسي

28 - في القرار 1559، أعاد مجلس الامن تأكيد دعوته الى الاحترام التام لسيادة لبنان ووحدة أراضيه ووحدته واستقلاله السياسي تحت السلطة الوحيدة والحصرية للحكومة اللبنانيةعلى كل لبنان.

29- يعتقد على نطاق واسع في لبنان أن الوجود العسكري السوري، بما فيه مجموعة أساسية من المسؤولين المخابراتيين بلباس غير عسكري، يوفر لسوريا نفوذا كبيراً على الشؤون اللبنانية الداخلية. وقد نفت لي الحكومتان اللبنانية والسورية تدخل سوريا في الشؤون اللبنانية الداخلية.

30 - رغم الروابط الرسمية الشديدة بين لبنان وسوريا يُلاحظ أن لا علاقات ديبلوماسية بينهما. ليست هناك بعثة لبنانية ديبلوماسية في دمشق، ولا بعثة ديبلوماسية سورية في بيروت

http://www.mahjoob.com/en/forums/showthread.php?t=114865

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 15:49  توسط رضا  | 

قراءة في اتفاق الطائف

الاتفاق ينهي الوجود السوري بلبنان في نوفمبر 1991م كتب فوزي مخيمر:
بعد سنوات من الحرب الاهلية في لبنان تعاملت القمة العربية التي عقدت بالدار البيضاء خلال الفترة من 23 إلي 26 مايو 1989م مع الازمة اللبنانية، وذلك بتشكيل لجنة ثلاثية عربية عليا تضم كلا من السعودية والجزائر والمغرب.
وفي 14 سبتمبر عقدت اللجنة اجتماعا في جدة، واصدرت في ختام اعمالها بيانا وجهت فيه الدعوة لاعضاء مجلس النواب اللبناني للاجتماع لاعداد وثيقة الوفاق الوطني في سبتمبر .1989
وعلي اثر ذلك توافد علي مدينة الطائف السعودية ثلاثة وستون نائبا من مجموع خمسة وسبعين نائبا.
وقد وافق 58 نائبا من 63 نائبا علي وثيقة الطائف 'وثيقة الوفاق، والتي تضمنت اربعة محاور رئيسية هي المباديء العامة والاصلاحات.. بسط سيادة الدولة اللبنانية علي كامل الاراضي اللبنانية.. تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي.. العلاقات اللبنانية السورية.
وبشأن المحور الثاني والمتعلق ببسط سيادة الدولة اللبنانية علي كامل الاراضي اللبنانية، ومن واقع العلاقات الاخوية التي تربط سوريا بلبنان، تقوم القوات السورية مشكورة بمساعدة قوات الشرعية اللبنانية علي بسط سلطة الدولة اللبنانية في فترة زمنية محددة اقصاها سنتان.
وتبدأ سنتان بعد المصادقة علي وثيقة الوفاق الوطني 'الطائف' وانتخاب رئيس الجمهورية، وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، واقرار الاصلاحات السياسية في صورة دستورية.
وفي نهاية الفترة تقرر الحكومتان ­ السورية وحكومة الوفاق الوطني اللبنانية، اعادة تمركز القوات السورية في منطقة البقاع ومدخل البقاع الغربي حتي عين دارة. وإذا دعت الضرورة في نقاط أخري يتم تحديدها بواسطة لجنة عسكرية لبنانية سورية مشتركة.
كما يتم الاتفاق بين الحكومتين يجري بموجبه تحديد حجم القوات السورية ومدة وجودها وتحديد علاقة هذه القوات مع سلطات الدولة اللبنانية في اماكن وجودها.
وقد صدق المجلس النيابي اللبناني في الخامس من نوفمبر 1989م علي وثيقة الطائف. وقبل ستة اشهر من انتهاء مدة الوجود العسكري السوري في لبنان ­ في نوفمبر 1991م، وقعت الدولتان في 22 مايو 1991م علي معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق بين الجمهورية اللبنانية والجمهورية السورية، ولتحقيق اهداف المعاهدة تم الاتفاق علي تشكيل المجالس والاجهزة التالية ­ مجلس أعلي وهيئة متابعة وتنسيق، ولجان للشئون الخارجية، والاقتصادية، والدفاع والامن، وتختص الاخيرة بدراسة الوسائل الكفيلة بالحفاظ علي أمن الدولتين، واقتراح التدابير المشتركة للوقوف في وجه اي عدوان او تهديد لأمنهما.

http://www.elakhbar.org.eg/issues/16492/0602.html

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 15:44  توسط رضا  | 

اتفاق الطائف

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 15:40  توسط رضا  | 

رؤيتان متكاملتان لتدبير الوجود السوري في لبنان

 

الاثنين 28 فبراير 2005

اتفاق الطائف والقرار 1559

يتفق اتفاق الطائف لسنة 1989 والقرار الذي أصدره مجلس الأمن في السنة الماضية تحت رقم 1559 حول الوجود السوري في لبنان وحول حل الميليشيات وسط سلطة الدولة إلى الحدود مع اسرائيل إلا أنهما يختلفان حول طريقة تطبيق تلك المقتضيات.

تؤكد وثيقة الوفاق الوطني اللبناني المعروفة باتفاق الطائف على طي صفحة 15 سنة من الحرب الأهلية في لبنان(1990-1975)، غير أن الجانب المتعلق بالوجود العسكري السوري في لبنان لم يخضع لأي تنفيذ. تنص وثيقة الطائف على تنسيق الجهود بين السلطات اللبنانية والسورية من أجل إعادة انتشار تدريجي للقوات السورية وتجميعها في سهل البقاع، شرق لبنان قرب الحدود السورية، سنتين بعد مصادقة البرلمان اللبناني على الإصلاحات الدستورية في سنة 1990. لايتحدث اتفاق الطائف عن انسحاب القوات السورية ولم يجد جدولا زمنيا لتنفيذ ذلك، غير أنه يشير إلى تحديد القوات السورية ومدة بقائها في سهل البقاع من خلال اتفاق بين الحكومة السورية واللبنانية. وهي صيغة لاتفتح إلا نظريا طريق الانسحاب في آخر المطاف دون تحديد تاريخ لذلك. بموازاة مع وثيقة الطائف، يتحدث القرار 1559، الذي أصدره مجلس الأمن بتاريخ 2 شتنبر 2004 عن انسحاب كل القوات الأجنبية المتواجدة في لبنان، والإشارة واضحة إلى سوريا. كذلك يدعو القرار لحل كل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية ونزع أسلحتها وتوسيع مراقبة الحكومة اللبنانية على مجموع أراضيها. تنص وثيقة الطائف على حل كل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية في إطار برنامج تضعه حكومة الوحدة الوطنية مدته سنة « من أجل التوسيع التدريجي لسيادة الدولة من خلال قواتها الخاصة». سنة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان في شهر ماي 2000 بعد 22 سنة من الاحتلال، قامت سوريا بتنفيذ خمس عمليات لإعادة انتشار قواتها في لبنان فيما قامت بتقليص عدد هاته القوات لتصبح حاليا 14 ألف رجل. بعد توقيع وثيقة الطائف، تم حل كل الميليشيات باستثناء ميليشيات حزب الله الذي مازال مقاتلوه ينتشرون في جنوب لبنان وعلي الحدود مع إسرائيل، في سياق مسعى تحرير قطاع مزارع شبعا الذي يطالب به لبنان، فيما تعتبر الأمم المتحدة أن الانسحاب الإسرائيلي في سنة 2000 جعل كل الأراضي اللبنانية محررة. تؤكد سوريا ولبنان على ضرورة البقاء في إطار وثيقة الطائف حتى وإن تأخر تنفيذ مقتضياته بدعوى الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان. والظاهر أن القرار 1559، الذي كانت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا المبادرتين لتقديمه كمشروع في مجلس الأمن، ينخرط في سياق الضغوط الدولية التي أصبحت سوريا عرضة لها والأكيد أن الغرض من ذلك هو تدويل قضية الوجود السوري في لبنان ويشدد على ضرورة مغادرة جنود دمشق لأراضي لبنان. لم تنس دمشق وبيروت أن تؤكدان أن القرار 1559 يخدم مصالح إسرائيل وأن تطبيقه لايبقى ممكنا إلا بعد تسوية النزاع بين الدولة العبرية وبين سوريا ولبنان. ومن البديهي أنه منذ اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري بتاريخ 14 فبراير والعملية الفدائية التي استهدفت أحد ملاهي تل أبيب يوم السبت الماضي وتوجيه الاتهام إلى حزب الله، تبدو منطقة الشرق الأوسط مفتوحة على عدة سيناريوهات لأن رأسي سوريا وحزب الله مطلوبان أمريكيا وإسرائيليا.

http://www.ahdath.info/article.php3?id_article=5165

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 15:36  توسط رضا  | 

تاريخ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

 

النزاع الإسرائيلي

تاريخ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني


عام 1882
بدء الموجة الأولى للهجرة الجماعية الصهيونية إلى فلسطين بارون من باريس ,يسمي إدموند دي روثشايلد, يقدم دعم مادي للإستعمار اليهودي في فلسطين

عام 1896
 ثيودور هيرتزل، زعيم صهيوني نمساوي، ينشر كتيب بعنوان "  “Der Judenstaat (الدولة اليهودية) يدعو فيه لخلق دولة يهودية, اما بالنسبة إلى موقع الدولة، فكتب هيرتزل "سنأخذ المكان الذي يعطي لنا، والذي يختاره الرأي العام"    


عام 1897
عقد المؤتمر الصهيوني الأول في بازل، سويسرا وتأسيس المنظمة الصهيونية العالمية (  WZO )

عام 1914
اندلاع الحرب العالمية الأولى انضمام الإمبراطورية العثمانية إلى الحرب-مع ألمانيا

عام 1916
 مراسلات شريف حسين المكي الي السير هنري ماكموهون، المندوب السامي البريطاني في مصر، تنتهي الي فهم عربي بأن الإستقلال بعد انتهاء الحرب ووحدة المحافظات العربية بالإمبراطورية العثمانية-بما فيها فلسطين- شيء مضمون

توقيع الحكومات البريطانية والفرنسية إتفاقية سايكس- بيكو السرية، التي قسمت المحافظات العربية بالإمبراطورية العثمانية الي مناطق خاضعة للحكم البريطاني والفرنسي

عام 1917
وعد بلفور، رسالة من وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور إلى البارون دي روثشايلد ، توعد بدعم بريطاني لتأسيس دولة يهودية في فلسطين

عام 1920
 مؤتمر سان ريمو يمنح فرنسا حكم سوريا ولبنان- الأراضي التركية السابقة- ويمنح بريطانيا العظمى إدارة فلسطين، شرق الأردن وبلاد ما بين النهرين (العراق)

عام 1922
الحكومة البريطانية تصدر مستند الورقة البيضاء بخصوص فلسطين لتؤكد من جديد وعد بلفور، لكنها تحدد الهجرة اليهودية وتستثنى شرق الأردن من الإعلان الكونغرس الأمريكي يصدق علي وعد بلفور
عصبة الأمم تصدق علي الإنتداب البريطاني لفلسطين بدون موافقة الفلسطينيين المنظمة الصهيونية العالمية تنجح في ادخال المصطلحات "ذو صلة تاريخية" و"اعادة بناء البيت الوطني" في النص النهائي للإنتداب

اول إحصاء بريطاني للسكان بفلسطين يذكر ان عدد السكان بلغ 757,182 (11 % من اليهود)

عام 1931
ثاني إحصاء بريطاني للسكان بفلسطين يذكر ان عدد السكان الكلي بلغ 1,035,154 (169 % من اليهود)

عام1937 
نشر تقرير لجنة بيل، الذي يوصي بتقسيم فلسطين الي دولتين احداهما يهودية والاخري عربية

عام 1939
مستند ورقة "ماكدونالد" البيضاء يقترح وضع قيود علي الهجرة اليهودية وعمليات شراء الأراضي، تنكر أيه نية لتأسيس دولة صهيونية وتحد من سطوة الحكم الفلسطيني المشترك والمستقل حدوث معارضة قوية من كلا من اليهود والفلسطينين

3 سبتمبر: اندلاع الحرب العالمية الثانية

عام 1942
الدكتور تشيم وايزمان رئيس المنظمة الصهيونية العالمية ( WZO ) يدعو الي خلق دولة يهودية في فلسطين بعد الحرب
 عقد مؤتمر بيلتمور الصهيوني في نيويورك المندوبون يصوغون سياسة جديدة، تسمي "برنامج بيلتمور"  لخلق  "كومنولث يهودي" في فلسطين ولبناء جيش يهودي

عام 1945
توقيع ميثاق جامعة الدول العربية في القاهرة من قبل مصر والعراق ولبنان والمملكة العربية السعودية وسوريا وشرق الأردن واليمن, حيث تم تشكيله لضمان الوحدة العربية وتأكيد الطابع العربي لفلسطين
تأسيس الأمم المتحدة (UN)
الرئيس الأمريكي ترومان يطلب من رئيس الوزراء البريطاني كليمنت أتلي منح شهادات هجرة لـ100,000 يهودي ليتمكنوا من دخول فلسطين، لكن أتلي يرفض طلبه
الحكومة البريطانية تصدر قوانين الدفاع (الطواريء) مما يخول لهم تطبيق الحكم العسكري في فلسطين

عام1947 
بريطانيا العظمى تعرض المشكلة الفلسطينية على الأمم المتحدة، التي تعين لجنة خاصة لشؤون فلسطين (UNSCOP) اللجنة تقدم تقريرها الذي يوصي بعمل إتفاقية لإنهاء الإنتداب، لكنه لايقدم حلا لقضية فلسطين أغلب الاعضاء يفضلون تقسيم الأرض الي ولايتين علي ان يكون للقدس منزلة دولية خاصة، لكن الأقلية تقترح دولة فيدرالية تشتمل على دولة عربية ودولة يهودية، مع اعتبار القدس عاصمة الدولة الفيدرالية
الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي يصدقان علي خطة التقسيم، لكن جامعة الدول العربية ترفضها
الموافقة علي قرار الأمم المتحدة رقم 181 الذي يدعم تأسيس دولة يهودية واخري عربية ويوصي باعتبار يافا جزء من الدولة الفلسطينية المقترحة واعتبار القدس وبيت لحم جزء مستقل يخضع لنظام دولي خاص تقوم بادارته مجلس الوصاية, نيابة عن الأمم المتحدة

عام 1948
أبريل: عصابات ايرجين وستيرن، بقيادة ميناهيم بيجين ويتزهاج شامير، يقومون بذبح 245 فلسطيني في قرية ياسين, ضاحية بغرب القدس, في التاسع من ابريل بعد مرور يومين، الهجانة يدمرون قرية كالونيا، وبعد طردهم للفلسطينيين، يحتلون كل الأحياء الفلسطينية بالقدس الغربية في 30 أبريل
ديفيد بن غوريون، زعيم حركة الكفاح لتأسيس دولة يهودية، يأمر هجانة القدس بغزو المناطق العربية حول المدينة وتسكينها مرة ثانية باليهود
اعلان قيام دولة إسرائيل في 14 مايو، لينهي بذلك الإنتداب البريطاني
تشكيل حكومة فلسطينية مائة بالمائة في المؤتمر الوطني الفلسطيني في غزة
قرار الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة رقم 194 يدعم حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الي بلدهم طرد ما يقارب 740 الف فلسطيني من بيوتهم وأرضهم بالقوة أثناء الغزو اليهودي لفلسطينوفقا لهذا القرار، يحق لللاجئين وأحفادهم الحصول علي تعويض والعودة الي الوطن وإلى بيوتهم الأصلية وأرضهم

عام 1949
تبني إتفاقية جنيف الرابعة لقواعد الحرب تنظم هذه المعاهدة الدولية معاملة المدنيين أثناء الحرب، بما في ذلك الرهائن والدبلوماسيين والجواسيس والعامة والمدنيين الموجودين في أراضي تحت الإحتلال العسكري تمنع الإتفاقية التعذيب، العقاب الجماعي وقيام قوات احتلال بإعادة إستيطان أرض تحت سيطرته العسكرية بمدنيين من بلده

عام 1950
توحيد الضفة الغربية تحت حكم مملكة الأردن
الكنيست (برلمان إسرائيل) يصدر "قانون العودة" الذي يؤهل أي يهودي للحصول علي المواطنة الإسرائيلية الكاملة

عام 1952
 قانون الجنسية يؤكد قانون العودة وينص علي ان بامكان المقيمين من غير اليهود الحصول على الجنسية فقط على أساس السكن وإذا اثبتوا أنهم فلسطينيون ولأن إثبات السكن كان شبه مستحيل، صار عرب فلسطين ,الذين كانوا تحت الإحتلال الإسرائيلي, أجانب في بلادهم كان أكثر السكان العرب يفتقرون الي برهان المواطنة لأن الكثير منهم كان قد سلم بطاقات هويتهم إلى الجيش الإسرائيلي أثناء أو بعد الحرب

عام 1964
2يونيو: تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية (PLO) في المؤتمر الفلسطيني الأول في القدس كان من بين الحضور الملك حسين ملك الأردن، عبد الخالق حسونة أمين عام جامعة الدول العربية, وممثلون عرب علي مستوي عالي من تونس، الجزائر، السودان، الجمهورية العربية السورية، العراق، الجمهورية العربية المتحدة (مصر)، الكويت، لبنان، المغرب وجمهورية اليمن المشاركون في المؤتمر مثلوا الجاليات الفلسطينية من جميع أنحاء الشرق الأوسط الجهات القيادية بمنظمة التحرير الفلسطينية هي المجلس الوطني الفلسطيني (PNC)، المجلس المركزي واللجنة التنفيذية تعد التعددية السياسية والحوار الداخلي الديمقراطي وإتخاذ القرارات من سمات المنظمة إن منظمة التحرير الفلسطينية تعد إتحاد يشتمل على منظمات عديدة لحركة المقاومة، أحزاب سياسية ومنظمات شعبية، بما في ذلك ، حماس، الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ( PFLP )

عام 1967
اندلاع حرب الخامس من يونيو، وبدء إسرائيل إحتلالها العسكري للضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وقطاع غزة بفلسطين، سيناء بمصر ومرتفعات الجولان بسوريا أثناء الحرب، اصبح 300,000 فلسطيني تقريبا مرحلون من الضفة الغربية وغزة، وكانت تلك هي المرة الثانية للكثير منهم
تبني قرار الأمم المتحدة رقم 242 كخطوط ارشادية لـ"سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط"الشروط تتضمن عدم الاخذ بالاراضي التي تم الاستيلاء عليها في الحرب؛ إنسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق التي إحتلتها في حرب 1967؛ إنهاء حالة الحرب بكافة اشكالها؛ الإعتراف بكل دولة بالمنطقة وبحدودها؛ تطبيق الحرية الملاحية بالممرات المائية الدولية في المنطقة؛ تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين؛ وضمان الإستقلال السياسي لكل دولة في المنطقة

عام 1972
وكالة الأنباء الفلسطينية وافا ( WAFA )، تعلن انه بناءا على مبادرة عضو الكنيست شالوم كوهين، اجتمع ما يقرب من100 شخصية فلسطينية بارزة ومستوطنون إسرائيليون في تل أبيب لمناقشة تأسيس دولة فلسطينية وفقا لحدود 5يونيو1967, تحت إشراف الأمم المتحدة لكن رئيسة وزراء إسرائيل جولدا مائير تقول في مقابلة مع شبكة بي بي سي، أن إسرائيل ليس لديها ما تناقشه مع الفلسطينيين

عام 1973
6 أكتوبر 1973 وهو يوم عيد الغفران عند اليهود وكان قادت مصر هجوماً جوياً وبحرياً عبر قناة السويس وخلال ساعات استطاع آلاف من الجنود المصريين عبور القناة ، وقامت القوات الجوية بتحطيم السلاح الجوى الإسرائيلي وقاموا بتحطيم خط بارليف ثم فرضت الأمم المتحدة بعد ذلك هدنة على الجانبيين 

الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي يدعمان مؤتمر جنيف لاحلال السلام في الشرق الأوسط, بحضور زعماء من سوريا ومصر والأردن وإسرائيل

عام 1974
الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل للشعب الفلسطيني, بموجب قرار3210

عام 1975
قرار الأمم المتحدة رقم 3379 يعرف الصهيونية بانها شكل من اشكال العنصرية والتمييز العنصري

عام 1977
وزارة الخارجية الأمريكية تصدر تقريرها عن حقوق الإنسان، وتتهم فيه الإسرائيليون بارتكاب الجرائم التالية ضد الفلسطينيين: أ) طردهم من بيوتهم وممتلكاتهم بشكل غير شرعي؛ ب) احتجازهم دون توجيه تهم؛ ج) تدمير المتلكات؛ د) لا دعم قضائي للمعتقلين

بيان مشترك للولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي, يحدد الخطوات اللازمة لضمان السلام في الشرق الأوسط ويعترف بالحقوق الشرعية للفلسطينيين

عام 1978
الرئيس الأمريكي كارتر يعطي تصريحا، يعترف فيه بحق الشعب الفلسطيني في ان يكون لهم وطن

الرئيس الأمريكي كارتر، ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن والرئيس المصري أنور السادات يوقعون إتفاقيات كامب ديفيد التي تقترح حل النزاع القائم في الشرق الأوسط الاتفاق لايتضمن الشعب الفلسطيني وممثلهم الوحيد، منظمة التحرير الفلسطينية

عام 1979
قرار مجلس الأمن التابع للامم المتحدة رقم  449يعلن ان مستوطنات إسرائيل في الأراضي التي إحتلت منذ 1967، بما في ذلك القدس، غير شرعية وتمثل عقبة حقيقية في طريق تحقيق السلام في المنطقة

عام 1980
30 يونيو: الكنيست يتبنى القانون الأساسي للقدس, التي فيه يضم "رسميا" الجزء الشرقي (الفلسطيني) للقدس-وفقا لحدود ما قبل 1967 -ويعلن بشكل غير قانوني القدس العاصمة الغير مقسمة والأبدية لدولة إسرائيل

عام 1985
الملك حسين ملك الأردن يزور واشنطن ويعلن أن منظمة التحرير الفلسطينية وافقت على قبول كل قرارات الأمم المتحدة التي تقر بحق إسرائيل في الوجود

عام 1986
مقالة في جريدة "الصنداي تايمز" بلندن تتضمن تقريرا واقوال لموردخاي فانونو ,خبير فني سابق بالأسلحة النووية الإسرائيلية,من ان إسرائيل تبني وتخزن أسلحة ذرية في منشأة ديمونة النووية منذ 20 سنة

عام 1987
وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز يطلب تفكيك المستوطنات الحالية ونزع الاسلحة بقطاع غزة

9 ديسمبر: بدء الإنتفاضة بعد عقود من المعاناه من جراء إنتهاكات حقوق الإنسان والإحتلال، ثار الفلسطينيون وبدأوا إنتفاضة جماعية ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية وقطاع غزة استمرت المظاهرات، رمي الحجارة، الاضراب، مقاطعة السلع الإسرائيلية والإضطراب العام لمدة ستة سنوات يأتي رد فعل الإسرائيليون في شكل إجراءات أكثر صرامة: فرض قيود علي السفر، وضع قيود علي المبالغ المالية الذي يمكن جلبها الي داخل المناطق المحتلة, وغلق مدارس وجامعات، حدوث اعتقالات جماعية, وجنود إسرائيليين يطلقون الرصاص علي أي شخص يشتبهون به

عام 1988
وزير الدفاع الإسرائيلي إسحاق رابين يعلن سياسة جديدة للتعامل مع الإنتفاضة: "قوة، قدرة، ضرب"

المسؤولون الأمريكيون يقترحون خطة سلام جديدة تتضمن اجراء مفاوضات بين إسرائيل والأردن, في ظل وساطة أمريكية, للوصول الي حكم ذاتي فلسطيني محدود في المناطق المحتلة بحلول شهر سبتمبر, ومفاوضات مباشرة في الاول من ديسمبر للتوصل إلى إتفاقية نهائية

فيتو أمريكي يهزم قرار الأمم المتحدة الذي يطالب إسرائيل بالالتزام بشروط إتفاقية جنيف الرابعة إسرائيل ترفض تطبيق إتفاقية جنيف الرابعة على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، زاعمة أن هذه الأراضي تم الإستيلاء عليها في 1967 كنتيجة لحرب دفاعية ضد البلدان التي ظلت تحتلهم بشكل غير قانوني منذ 1948

ياسر عرفات الرئيس التنفيذي لمنظمة التحرير الفلسطينية يوقع القرار الرئاسي الأول الذي يسمح لمنظمة التحرير الفلسطينية بتحمل مسؤولية المناطق المحتلة بشكل كامل

وزير الخارجية الأمريكي جورج شولتز يطلب من إسرائيل,في الذكرى العاشرة لإتفاقيات كامب ديفيد، إنهاء حكمها العسكري للمناطق المحتلة ومنح الشعب الفلسطيني "سيطرة سريعة على القرارات السياسية والإقتصادية التي تؤثر على حياتهم"

15 نوفمبر: تبني وثيقتين بارزتين في الاجتماع التاسع عشر للمجلس الوطني الفلسطيني: "البيان السياسي لمجلس فلسطين الوطني" , الذي يؤكد تصميم منظمة التحرير الفلسطينية علي التوصل الي تسوية سياسية للنزاع العربي الإسرائيلي وفقا لمبادئ القانون الدولي؛ و "اعلان الإستقلال" الفلسطيني  الاعتراف بدولة فلسطين الجديدة من قبل أكثر من 20 دولة

عام 1989
عقد إجتماع بين الفلسطينيين والإسرائيليين في فندق نوتردام بين شرق وغرب القدس تضمن الحضور من الجانب الإسرائيلي يوسي بيلين نائب وزير المالية، نيمرود نوفاك مستشار وزير الخارجية بيريز ، افرايم سنيه الرئيس السابق للإدارة المدنية في الضفة الغربية، افراهام بيرج العضو بالكنيست ، الدكتور يائير هيرشفيلد من جامعة حيفا، بوز كارمي, وإري اوفريكان من بين الحضور من الجانب الفلسطيني فيصل حسيني، ساري نسيبة، زياد أبو زايد، حنان عشراوي، غسان خطيب، سمعان خوري، ممدوح اكير وخليل ماحشي

انتخاب ياسر عرفات كالرئيس الأول لدولة فلسطين من قبل المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في تونس

الكنيست يصدق علي خطة الليكود وخطة التنسيق لـ"إنتخابات محلية" في المناطق المحتلة, مما يسماح للسلطة الفلسطينية المستقلة بالعمل كشريك في التفاوض من اجل تسوية إنتقالية ودائمة

عام 1990
مجلس الشيوخ الأمريكي يتخذ قرارا  يعترف بالقدس كعاصمة غير مقسمة لإسرائيل الكنيست، أيضا، يتخذ قرارا يفيد خضوع القدس المتحدة للسيادة الإسرائيلية، وانه لن تكون هناك مفاوضات على وحدته ومنزلته

عام 1991
الحكومة الإسرائيلية تفرض قيدا جديدا على الفلسطينيين: غير مسموح للعمال قيادة سياراتهم الي داخل إسرائيل الحكومة أيضا تتعهد بالاسراع بترحيل النشطاء وتؤكد سياستها من هدم المنازل

30 أكتوبر: عقد مؤتمر سلام الشرق الأوسط في مدريد، إسبانيا بحضور وفود من إسرائيل، مصر، سوريا، لبنان والوفد الأردني الفلسطيني  المشترك المشاركون يوافقون على تأسيس مسارين للمفاوضات: محادثات ثنائية للمفاوضات المباشرة بين إسرائيل وسوريا وإسرائيل ولبنان وإسرائيل ووفد فلسطيني أردني مشترك؛ ومحادثات متعددة الأطراف للمفاوضات على مستوى المنطقة بخصوص قضايا مثل الماء والبيئة واللاجئين والحد من الأسلحة والتنمية الإقتصادية إسرائيل تدخل في مفاوضات مباشرة, وجها لوجه مع هذه البلدان للمرة الاولي

عام 1992
الكنيست يوافق  علي ميزانية السنة والتي تقدر ب465 بليون دولار ، متضمنا أموال لبناء 5,500 بيت جديد في المناطق المحتلة، بناء الطرق وتوفير خدمات أخرى للمستوطنين

رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق شامير يصرح بأن إسرائيل "ليست ملزمة بكل كلمة" وردت بإتفاقيات كامب ديفيد 1979

إسرائيل تفرض حصارا عسكريا على المناطق المحتلة، تنصب نقاط التفتيش وتمنع الفلسطينيون من دخول إسرائيل، والقدس كما تمنع حرية الحركة بين الجزء الجنوبي والشمالي للضفة الغربية

ردا على بيان أمريكي خاص بحقوق اللاجئين الفلسطينيين، رئيس الوزراء الإسرائيلي شامير يصرح بانه"يوجد فقط حق عودة اليهود إلى أرض  إسرائيل"

الكونغرس الأمريكي يصدق علي منح إسرائيل مساعدات خارجية، بما في ذلك 10 بليون دولار أمريكي في هيئة ضمان قروض

عام 1993
وزير الخارجية الأمريكي وارن كريستوفر يلتقي بالمسؤولين الفلسطينيين ويقدم خطة مكونة من ست نقاط لإستئناف محادثات السلام: (1) الولايات المتحدة تدعو الي الغاء قرار الامم المتحدة رقم  799 الغير شرعي والملح ( 2 )تعتبر قرارات الامم المتحدة رقم 242  و338 اساس للمحادثات، وطرح مسألة القدس للمناقشة؛ (3) يجب ان تلتزم إسرائيل بوقف عمليات الطرد؛ (4) سرعة عودة المبعدين الحاليين؛ (5) عودة الكثير ممن تم ابعادهم بعد عام 1967؛ و(6) يجب ان تتعهد إسرائيل بإيقاف إنتهاكات حقوق الإنسان في المناطق المحتلة رحب الفلسطينيون بالخطة، لكن الولايات المتحدة تسحب الخطة الموضوعة لإنهاء قضية المبعدين بعد أن رفضت إسرائيل قبول نقاط واحد وإثنان

في رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين, عرفات يعترف ب"حق دولة إسرائيل بالوجود في سلام وأمن" , ويشجب "إستعمال الإرهاب وأعمال العنف الأخرى" رابين يوقع رسالة رسمية يعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية ك "ممثل الشعب الفلسطيني"

13 سبتمبر: وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز ومسؤول منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) يوقعان "إعلان المبادئ", والمعروف ايضا بإتفاقيات أوسلو، في مراسم بالبيت الأبيض يحتوي الاعلان علي مجموعة المبادئ العامة التي اتفق عليها الطرفين بخصوص فترة إنتقالية من الحكم الذاتي الفلسطيني تمتد الي خمس سنوات مصافحة عرفات وبيريز تعد رمزا لسريان الاتفاق

عام 1994
الرئيس عرفات ورئيس وزراء إسرائيل رابين يوقعان إتفاقية القاهرة، التي فيها يتفق الجانبان على تطبيق الحكم الذاتي للفلسطينيين في غزة وأريحا

عام 1995
28 سبتمبر: إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية يوقعان  إتفاقية "أوسلو الثانية"، التي تعد المرحلة الثانية لعملية مكونة من ثلاث خطوات نحو تحقيق الإستقلال الفلسطيني كما هو متفق عليه في إعلان المبادئكان من المقرر ان تنسحب القوات اسرائيلية,وفقا للاتفاق, من ست مدن عربية و400 قرية في الضفة الغربية قبل اوائل عام 1996، والتي كان سيتم بعدها اجراء إنتخابات للمجلس الفلسطيني المكون من 82 عضو، والذي يمتلك سلطة تشريعية وتنفيذية في الضفة الغربية وغزة

عام 1996
20 يناير: اجراء الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية الأولى ينتخب الرئيس بالأغلبية، وينتخب أعضاء البرلمان ال88، المعروفون بالمجلس التشريعي الفلسطيني ( PLC 

ياسر عرفات يؤدى اليمين كأول رئيس منتخب لفلسطين في 12 فبراير

عام 1997
21 يناير: إسرائيل وفلسطين يوقعان إتفاقية الخليل، التي تسمح بوجود دولي مؤقت في مدينة الخليل ( TIPH ) حيث يقوم 180 شخص من الدنمارك وإيطاليا والنرويج والسويد وسويسرا وتركيا بمراقبة والابلاغ عن اي سوء تصرف من أي من طرفي النزاع, بدون القيام بمهام الجيش أو الشرطة

الزعماء الإسرائيليون والفلسطينيون يواصلون رفضهم إستئناف محادثات السلام لأغلب السنة، لكنهم يجتمعون أخيرا في نيويورك في نهاية سبتمبر

تتفجر أزمة جديدة في عملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط عندما يتم نشر تقرير يفيد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ينوي إعادة أقل من 40 % من الضفة الغربية المحتلة إلى الفلسطينيين

عام 1998
 الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة توافق علي "إشتراك فلسطين في اعمال الأمم المتحدة", ويرفع القرار من مستوي تمثيل فلسطين في الأمم المتحدة يعد وضع فلسطين, المصنفة كعضو لايملك حق التصويت, ك "راعي مشارك" اعتراف بسيطرة السلطة الفلسطينية الوطنية ( PNA ) علي الأرض — وهي بادرة إلى قيام الدولة الفلسطينية

23 أكتوبر:عرفات ونتنياهو يوقعان اتفاق تم التفاوض عليه في قمة واي ريفير، الذي وافق فيه الفلسطينيون على زيادة الجهود المبذولة لوقف العنف، مصادرة الأسلحة طبقا لخطة أمنية وازالة عبارات ضد إسرائيل من ميثاقهم الوطني في المقابل تعد إسرائيل بالإنسحاب من أكثر من 13% من الضفة الغربية، الافراج عن عدة مئات من السجناء السياسيين الفلسطينيين الـذين يبلغ عددهم 3,000 سجين، السماح للفلسطينين باعادة فتح المطار الفلسطيني في غزة وتوفير طريق آمن للفلسطينيين للتحرك بين الضفة الغربية وقطاع غزة كلاهما يوافق علي تأسيس لجنة إسرائيلية فلسطينية مشتركة لمناقشة إنسحاب ثالث للقوات

الأمم المتحدة تتبني قرارا رقم 80/53، بموافقة 134 عضو واعتراض عضوين (إسرائيل والولايات المتحدة)، الذي يطلب من إسرائيل التخلي عن الأسلحة النووية والانضمام إلى اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية

فيما يتعارض مع إتفاقية واي التي يصدق عليها الكنيست، يستولى المستوطنون الإسرائيليون على العشرات من الهكتارات من الأرض الفلسطينية لتأسيس مستوطنات جديدة مؤقتة 

وزير الخارجية الإسرائيلي أريل شارون يقول ان تسوية سلمية نهائية لا تعني عودة اللاجئين الفلسطينيين

عام 1999
مجلس النواب الأمريكي يوافق على قرار يحذر عرفات من اعلان دولة فلسطينية من طرف واحد والا قطعت الولايات المتحدة دعمها المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية

مجلس منظمة التحرير الفلسطينية المركزي يقرر تأجيل إعلان الجانب الفلسطيني لقيام دولتهم حتى انتهاء دورة ثانية من الإنتخابات الإسرائيلية في 1 يونيو

رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات يوقعان النسخة المعدلة لإتفاقية واي، التي تمهد الطريق لاجراء محادثات بشأن تسوية سلمية دائمة الكنيست يصدق علي الاتفاق

 تضاعفت مساحة المنطقة التي تحتلها المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية, في السنوات السبع بين عام 1992 و1999,  من 77 كيلومتر مربع (الذي يمثل 13 % من مساحة الضفة الغربية) إلى 150 كيلومتر مربع (الذي يمثل 26 % من مساحة الضفة الغربية)

عام 2000
الرئيس عرفات والسلطة الوطنية الفلسطينية تعلن أن هذه السنة ستكون السنة التي بتم فيها اعلان دولة فلسطينية مستقلة, يوضع موعد نهائي هو سبتمبر عام 2000، لكن لكي يمنحوا السلام فرصة أخرى، يؤجلونه حتى 15 نوفمبر

يصرح مصدر إعلامي يهودي بان بالرغم من ان إسرائيل ستوقع الإتفاقية التي بموجبها سيتم تأسيس محكمة دولية لجرائم الحرب، الا انها لن تخضع لسلطتها، لأن هذه المحكمة تعتبر تأسيس المستوطنات المدنية في المناطق المحتلة جريمة

عقد قمة كامب ديفيد المدعومة من قبل الولايات المتحدة القمة تقترح تقسيم الأرض الفلسطينية الي أربعة أقاليم منفصلة محاطة كليا وخاضعة لسيطرة إسرائيل إسرائيل تريد ضم ما يقرب من 9 % من الأراضي الفلسطينية المحتلة في مقابل1  % فقط من أرض إسرائيل الإقتراح ينكر حق الفلسطينيين في السيطرة علي حدودهم ومجالهم الجوي ومصادر المياه بينما يشرع ويوسع المستعمرات الإسرائيلية الغير شرعية في الأراضي الفلسطينية إسرائيل أيضا تقترح أن يطلب من الفلسطينيين التخلي عن إدعاءات امتلاكهم اي جزء من القدس المحتلة، لتفرض حق إسرائيل في ضم القدس الشرقية المسكونة بالعرب ولكن، المحادثات الأخرى التي تم اجرائها فيما بعد تقترح أن تسمح إسرائيل بتطبيق السيادة الفلسطينية على الأحياء الفلسطينية المعزولة التي ستظل محاطة بالمستعمرات الإسرائيلية الغير شرعية تنتهي قمة كامب ديفيد دون التوصل إلى إتفاقية، وكان السبب الرئيسي وراء ذلك هو قضية القدس

28 سبتمبر: بدء الإنتفاضة الثانية، المعروفة بإنتفاضة الأقصى، بعد توغل شارون في المسجد الأقصى شارون يصرح بأن إسرائيل تسيطر على المنطقة ولن تعطيها إلى الفلسطينيين لأنها مبنية على مكان مقدس يهودي خلال الأيام التي تلت، إقتحمت شرطة منع الشغب الإسرائيلية مبنى مسجد الأقصى وفتحت النيران على المصلين، مما ادي الي مقتل سبعة فلسطينيين وجرح 220 ومع انتشار الأخبار، تفجرت الإضطرابات في كل الضفة الغربية

عام 2001
في حالة انتخابه, رئيس الوزراء المرشح أريل شارون يعد بعدم تفكيك أي مستوطنة في الضفة الغربية أو قطاع غزة

الولايات المتحدة تستخدم حق الفيتو لوقف قرار الأمم المتحدة رقم  270 الذي يدعو الي  الوقف "الكلي والفوري" لكل أعمال العنف، وقف نشاطات المستوطنات الإسرائيلية تماما وانهاء إغلاق المناطق المحتلة

بعد التوصل إلى تسوية في إجتماع قمة، دعا اليه الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، في شرم الشيخ، تم تشكيل لجنة للتحقيق في أسباب العنف ولتقديم التوصيات تم نشر تقرير اللجنة، المسمي بتقرير ميتشيل (سمى على اسم جورج جي ميتشيل، عضو وزعيم أغلبية سابق بمجلس الشيوخ الأمريكي)، الذي يدعو لوقف فوري لاطلاق النار، تجميد المستوطنات اليهودية واتخاذ السلطة الوطنية الفلسطينية خطوات أكثر صرامة ضد العنف

عام 2002
15 يناير: مكتب الليكود يقرر بالإجماع أن يرفض بيانات رئيس الوزراء شارون التي تدعم تأسيس دولة فلسطينية في النهاية

مجلس الأمن التابع للامم المتحدة يوافق للمرة الاولي علي قرار رقم 1397 ,الذي صاغته الولايات المتحدة، والذي يفيد قيام دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع إسرائيل المجلس يوافق ايضا على القرارات رقم 1402 و1403، الذي يدعون إسرائيل إلى الإنسحاب من المدن الفلسطينية "دون تأخير" يحث الرئيس الأمريكي جورج بوش  إسرائيل علي تطبيق قرار رقم  1402, ويقول ان أساس النزاع هو إحتلال إسرائيل الغير شرعي للأراضي الفلسطينية ويطلب من إسرائيل إيقاف جميع نشاطات المستوطنات وفقا لتوصيات ميتشيل والقانون الدولي وإيقاف التوغلات في المناطق الفلسطينية

الإسرائيليون يستولون علي كنيسة المهد في بيت لحم، التي يسكن بها 150 فلسطيني، بما في ذلك المدنيين الذين يلجأون الي الكنيسة استمرت المشكلة 38 يوم

 يستمر الإسرائيليون طوال السنة في غزو المدن الفلسطينية واعادة احتلال الأراضي واثناء توغلاتهم، يغزوا الاسرائيليون رام الله، يسوون مخيم جنين للاجئين بالارض، يدمرون مدينة نابلس القديمة، يفرضون حظر التجول لاوقات طويلة، ويهاجمون المنظمات وصحفيي حقوق الإنسان, ويغزون مبنى عرفات أيضا، ويحطمون في النهاية أربعة من المباني الخمس ويتركون عرفات وبعض مساعديه محاصرين في الطابق الثاني للمبني الباقي

عام 2003
الإتحاد الأوروبي، روسيا، الأمم المتحدة والولايات المتحدة يضعون خطة للسلام، المعروفة ب "خارطة الطريق", ليتم تطبيقها علي ثلاث مراحل: لإنهاء "العنف والإرهاب", للتوصل إلى تسوية "نهائية وشاملة" للنزاع بعام 2005 وتأسيس دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل الفلسطينيون يقبلون الخطة فورا

إحدى أحكام "خارطة الطريق" هي ان ينتخب الفلسطينون رئيس وزراء، فقام عرفات بتعين محمود عباس (أبو مازن) ليصبح اول رئيس وزراء لفلسطين

إسرائيل تقبل "خارطة الطريق", مع امتلاكها 14 شرط ، أيام قبل عقد قمة العقبة في الأردن

عقد قمة العقبة في الأردن بين الرئيس بوش الأمريكي، رئيس الوزراء الإسرائيلي أريل شارون ورئيس الوزراء الفلسطيني أبو مازن، وفيه يقول شارون بأنه سيدعم قيام دولة فلسطينية وسيبدأ بإزالة "المستوطنات الغير شرعية" في المناطق المحتلة ولكن، طبقا لإتفاقية جنيف الرابعة، فان كل المستوطنات التي فرضت بقوة محتل تعد غير شرعية علاوة على ذلك، فان العديد من المستوطنات التي تم ازالتها, ما هي الامستوطنات غير مسكونة أو "مستوطنات وهمية"- مستوطنات فارغة نصبت من قبل المستوطن لإستعمالها كأداة للمفاوضات أو العلاقات العامة إستعملت إسرائيل إزالة المستوطنات "الغير شريعة" من الناحية التاريخية لتشريع المستوطنات الأخرى في "مبادلة" مع مجموعات المستوطنين


المصادر:
www.miftah.org
en.wikipedia.org

http://www.masrawy.com/News/2004/FullCoverage/Entefada/Palestine.aspx

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 15:31  توسط رضا  | 

الاغتيالات الاسرائيلية

 استراتيجية ثابتة بين الماضي والحاضر  

الاغتيال للفلسطينيين

تقرير :  خالد العطار 

الاغتيالات احدي الوسائل الرئيسية التي تعتمد عليها العديد من اجهزة المخابرات في دول العالم للتخلص من خصوم نظامها الحاكم .. والمراقب للسياسة الاسرائيلية يدرك ان سياسة الاغتيالات بالنسبة لاسرائيل ليست مجرد وسيلة ولكنها استراتيجية ثابته. 
الاغتيالات الاسرائيلية حتي انتفاضة الاقصي
بدأت اسرائيل في فترة السبعينات تفعيل سياسة الاغتيالات وكان التركيز الاكبر على الفلسطينيين للقضاء علي المقاومة الفلسطينية التي زادت قوتها في هذه الاونة .. فكان تنفيذ عمليات الاغتيال للفلسطينيين في هذة الحقبة يجري في العديد من العواصم والمدن العالمية والعربية. 
- ففي عام 1972 قام الموساد باغتيال مروان كنفاني .. وكان كنفاني بحكم موقعه كناطق رسمي باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يولي أهمية كبرى لشرح القضية الفلسطينية في الخارج ولإقامة علاقات نضالية ثابتة مع كل الحركات الثورية في العالم ولعل نجاحه في مثل هذه المهمة كان أحد أبرز الأسباب التي دفعت المخابرات الإسرائيلية لاغتياله في بيروت بتاريخ 8/7/1972 حيث تم اغتياله بتفجير عبوة متفجرة وضعت في سيارته مما ادى إلى استشهاده ومعه ابنة شقيقته لميس نجم  وعمرها 17 عاما.
- وفي 17 اكتوبر من نفس العام تم اغتيال وائل زعيتر وهو أديب ودبلوماسي فلسطيني اختارته منظمة فتح ليكون ممثلا لها في العاصمة الايطالية روما فتفرغ في بداية سنة 1970 للعمل الإعلامي والدبلوماسي في منظمة التحرير الفلسطيني واستطاع زعيتر أن يمد الحوار بين الثورة الفلسطينية ومجموعة من قادة الفكر والسياسة في الحزبين الاشتراكي والشيوعي الإيطاليين. وسجل زعيتر نجاحه في إقامة علاقات واسعة مع النخب السياسية والأدبية والثقافية الإيطالية وأسس مع قوى إيطالية مختلفة نواة اللجنة الإيطالية للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
 ورغم ان زعيتر كان دبلوماسيا يتمتع بحصانة الدبلوماسيين الا ان الموساد الإسرائيلي قام باغتياله في 17/10/1972 في روما حيث أطلق عليه عناصر من الموساد 12 رصاصة أمام مدخل منزله ما أدى إلى استشهاده.
- وفي ديسمبر من نفس العام تم اغتيال محمود الهمشري وهو مناضل ودبلوماسي فلسطيني عين ممثلا لحركة فتح في فرنسا ونجح في إقامة علاقات واسعة مع مختلف القوى الفرنسية.
 قبل عملية اغتياله اتصل به أحد عملاء الموساد منتحلا صفة صحفي إيطالي طالبا إجراء مقابلة معه وتم تحديد مكان اللقاء في مكتب المنظمة في باريس وفي هذه الأثناء التى ضمن فيها الموساد غياب الهمشري عن المنزل تسلل عملاؤه إليه ووضعوا عبوة ناسفة في المنزل وفي اليوم التالي رن الهاتف في منزل الهمشري وعلى السماعة سمع من يسأله هل أنت الهمشري. وإذ يجيب الهمشري بنعم دوى انفجار مروع في الشقة ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. وبتاريخ 9/1/1973 وبعد شهر من الإصابة توفي الهمشري في مستشفى فرنسي ودفن في ضواحي باريس بعد رفض السلطات الإسرائيلية أن يدفن في بلدته.
- وفي ابريل من عام 1973 تم اغتيال كمال عدوان و محمد يوسف النجار و كمال ناصر وهم من قادة الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير البارزين وقد تسللت الى العاصمة اللبنانية بيروت قوة كومندوز من الجيش الاسرائيلي واغتالتهم في بيوتهم في بيروت ليلة 10/4/1973.
- وفي يناير 1979 سعى الموساد لتنفيذ عملية تصفية ضد علي حسن سلامة عضو المجلس الثوري وقائد القوة 17 ورئيس جهاز امن الرئاسة فتم اغتياله في حادث تفجير سيارة في بيروت في 22/1/1979.
- اما سمير طوقان وهو عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومن قادة قوات القوة 17 فقد تم اغتياله في  قبرص في 25/12/1979.

المقاومة الفلسطينية تتأثر بالاغتيالات 
في عقد الثمانينات ضعفت المقاومة الفلسطينية واستشعرت اسرائيل نجاح سياسة الاغتيالات فواصلتها واستمرت في تنفيذ عمليات جديدة بين القادة الفلسطينيين في العواصم العالمية وعدد من المدن العربية فنجحت اسرائيل في تنفيذ 29 عملية اغتيال لم تفشل فيها سوى عملية واحدة كانت موجهه ضد محمد داود عودة عضو المجلس الثوري الفلسطيني الذي نجا من اطلاق النار عليه في وارسو العاصمة البولندية في أغسطس عام 81 بينما كان من بين الذين تم اغتيالهم: 
-إبراهيم عبد العزيز وهو احد مسئولي حركة فتح وتم اطلاق الرصاص عليه في باريس في 18/2/1980.
- نزيه درويش وهو من كوادر منظمة التحرير الفلسطينية وقد تم اغتياله في روما بتاريخ 16/6/1982.
- كمال حسن أبو دلو وهو من كوادر حركة فتح وكان يشغل منصب نائب مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في روما وقد اغتيل في روما بتاريخ 17/6/1982. 
- فضل سعد عناني نائب مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في باريس والذي تم اغتياله في باريس في 23/7/1982.
- سعد صايل (ابو وليد ) كان مديراً لهيئة العمليات المركزية لقوات الثورة الفلسطينية في عام 1970 وعضوا في القيادة العامة لقوات العاصفة وعضوا في قيادة جهاز الأرض المحتلة كما اختير عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني وانتخب في اللجنة المركزية لحركة فتح في مؤتمرها الذي عقد في دمشق سنة 1980. شارك أبو الوليد في إدارة دفة العمليات العسكرية لقوات الثورة الفلسطينية في تصديها للقوات الإسرائيلية في لبنان ولقب بمارشال بيروت. 
استشهد سعد صايل بتاريخ 29/9/1982 اثر تعرضه لعملية اغتيال بعد انتهائه من جولة بين قوات الثورة الفلسطينية في سهل البقاع بلبنان. 
- فهد القواسمي) أبو خالد ) كان رئيساً لبلدية الخليل في عام 1976  وتميزت فترة تسلمه رئاسة البلدية بتنفيذ المشاريع العمرانية التي أحدثت نهضة عامة في المدينة. أبعدته سلطات الاحتلال إلى الخارج في عام 1980 على أثر عملية الدبويا الفدائية ومنعت عودته إلى أرض الوطن. ثم انتخب القواسمي عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال دورة المجلس الوطني الـ(17) التي عقدت في عمان ثم عين مديراً لشؤون الأرض المحتلة  في منظمة التحرير وقد تم اغتياله باطلاق الرصاص عليه وهو يهم بدخول منزله في جبل الحسين في عمان في 29/12/1984.
- الدكتور اسماعيل الفاروقي وزوجته الدكتورة لمياء الفاروقي وكان يعمل استاذاً في جامعة انديانا وقام بتأليف حوالي 25 كتابا اكثرها في الديانات الثلاث وكان مرشحا ليكون احد اعضاء وفد المفاوضات الفلسطيني لمؤتمر جنيف للسلام وقد اقتحم الموساد بيته وقتلوه مع زوجته فى الولايات المتحدة الاميركية 27/5/1986
- حمدي سلطان - مروان الكيالي - محمد حسن وهم من قادة حركة الجهاد الإسلامي. وتم اغتيالهم الثلاثة معاً في قبرص في 14/2/1988 عندما استقل الثلاثة سيارة مروان الكيالي فتم تفجير السيارة عن بعد.
- خليل الوزير ( أبو جهاد ) وهو نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية وأهم شخصية بعد عرفات في حركة فتح وقد تم اغتياله باطلاق الرصاص عليه في تونس في 18/4/1988
الاغتيالات تتحول الي داخل الاراضي المحتلة 
شهدت فترة التسعينات تزايد نشاط الاغتيالات الاسرائيلية داخل الاراضى المحتلة للقضاء علي العناصر المؤثرة في المقاومة الفلسطينية في الاراضي المحتلة وان لم تتوقف عمليات الاغتيال في الخارج. 
في هذا العقد من القرن العشرين تم تنفيذ 20 عملية اغتيال كان منها 15 عملية بمناطق الاحتلال منها 8 عمليات اغتيال في غزة و3 في الخليل و3 عمليات اخري في جنين وعملية في اريحا اضافة الي 5 عمليات اغتيال في الخارج كان منها 3 فى تونس وواحدة في باريس وأخري في مالطا فكان من بينهم:
- صلاح خلف ( أبو أياد ) وهو سياسي ومناضل فلسطيني لعب دوراً أساسياً وهاماً في نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي 
في عام 1957 بدأ عمله السري في تجنيد مجموعات من المناضلين وتنظيمهم في غزة. 
إنتقل أبو إياد إلى الكويت عام 1959 للعمل مدرساً وكون مع ياسر عرفات وخليل الوزير حركة فتح وانشأوا  مجلة  فلسطنينا لشرح مبادئ الحركة وفي عام 1969 بعد دمج حركة فتح في منظمة التحرير الفلسطينية بدأ اسم أبو إياد يبرز عضو اللجنة المركزية لفتح ثم مفوض جهاز الأمن في فتح ثم تولى قيادة الأجهزة الخاصة التابعة للمنظمة ومنذ عام 1970 تعرض أبو إياد لأكثر من عملية اغتيال استهدفت حياته ثم إنتقل أبو إياد مع حركة فتح إلى لبنان وعمل على استخدام علاقاته وصلاته الخاصة ليدعم معلوماته الأمنية والاستخباراتية وأسس الاتصالات هامة مع جهات استخبارات عالمية. وفي 14/1/1991 تم اغتيال ابو اياد في تونس مع كلا من هايل عبد الحميد ( ابو الهول) وفخري العمري (ابو محمد).
- ياسر النمروطي وهو يعتبر أحد قادة جناح كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس. كان مطارداً من قبل إسرائيل لتنفيذه عدة عمليات مسلحة ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي وفي 17 ديسمبر من عام 1992 حاصرت القوات الإسرائيلية المكان الموجود فيه وهو المنطقة الجنوبية بحي الزيتون بمدينة غزة وبدأت حملة تفتيش واسعة النطاق حتى خرج ياسر من موقعه وأطلق عدة طلقات من مسدسه الشخصي قبل أن يغتاله الإسرائيليون بإطلاق عشرات الرصاصات على جسده.
- هاني العبد (أبو معاذ) أحد قادة حركة الجهاد الاسلامي التي التحق بها في عام 1980 وتولى مسؤولية الجماعة الاسلامية - الاطار النقابي للجهاد الاسلامي - ومع تأسيس صحيفة الاستقلال تولى عابد إدارتها العامة وشارك في تأسيسها وفي 2/11/1994 كان عابد خارجاً من كلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس حيث يعمل محاضر ليعود الى مكتبه في صحيفة الاستقلال وما أن أدار محرك سيارته حتى انفجرت به وأصيب أبو معاذ بجروح خطرة لينقل الى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس حيث تم الاعلان عن وفاته

- يحيى عياش الملقب بالمهندس القائد بحركة حماس .. انضم عياش الى حركة حماس في الانتفاضة الفلسطينية الاولى ونشط في صفوف كتائب الشهيد عزالدين القسام في عام  1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة ثم انتقل الى الضفة الغربية وطور لاحقاً أسلوب العمليات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الابراهيمي في فبراير 1994 واعتبرته اسرائيل مسؤولاً عن سلسلة من العمليات الاستشهادية مما جعله هدفاً رئيسياً لاجهزتها الأمنية ونتيجة الملاحقة المكثفة لعياش واعتقال كل من شاهد أو سمع به  قرر عياش نقل نشاطاته الى غزة  ونجح في الوصول اليها متنكرا عبر الحواجز الاسرائيلية واستمرت العمليات الاستشهادية ليصبح عياش المطلوب رقم واحد لاسرائيل 
وفي الخامس من يناير من عام 1996  استطاعت اسرائيل اغتيال المهندس عياش باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه احياناً وهو في بلدة بيت لاهيا شمال غزة.  
وبتسليط الضوء علي هذة الفترة نجد ان هذه الاغتيالات قد نالت من ثلاث منظمات فلسطينية كبرى هي فتح وحماس والجهاد الاسلامي حيث شملت 11 عضواً من حماس و6 اعضاء من فتح و3 اعضاء من الجهاد الاسلامي. 
وبنهاية هذه الفترة ( التسعينات ) دخلت المقاومة الفلسطينية وفي مواجهتها الاغتيالات الاسرائيلية فترة جديدة مشتعلة من الصراع بين الجانبين حيث اندلعت انتفاضة الاقصي في التاسع والعشرين من شهر مارس من عام 2000 فكانت تأريخاً جديدا لعهد جديد من المقاومة الفلسطينية الباسلة وعهد جديد من الاغتيالات الاسرائيلية التي تطورت اساليبها واستهدفت شخصيات ورموز لها علاماتها البارزة في تاريخ المقاومة الفلسطينية. 

http://www.masrawy.com/News/2004/FullCoverage/Entefada/assassination.aspx

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 15:28  توسط رضا  | 

قرار مجلس الامن رقم 1559

 

في ما يأتي النص الحرفي لقرار مجلس الامن رقم 1559   بشأن لبنان بصيغته النهائية والرسمية:
إن مجلس الأمن، إذ يستذكر كافة قراراته السابقة حول لبنان، وخاصة القرارات 425 (1978) و426 (1978) تاريخ 19 آذار 1978، والقرار 520 (1982) تاريخ 17 أيلول 1982، والقرار 1553 (2004) تاريخ 29 تموز 2004، إضافة الى بياناته الرئاسية حول الحالة في لبنان، وخاصة البيان الرئاسي رقم 21 المؤرخ 18 حزيران العام 2000، وإذ يعيد التأكيد على دعمه القوي لوحدة أرض لبنان وسيادته واستقلاله السياسي ضمن حدوده الإقليمية المعترف بها،  وإذ يلاحظ تصميم لبنان على ضمان انسحاب كافة القوات غير اللبنانية من لبنان، وإذ يعبر عن بالغ قلقه لاستمرار تواجد الميليشيات المسلحة في لبنان، والتي تمنع الحكومة اللبنانية من ممارسة سيادتها الكاملة على التراب اللبناني بأكمله، وإذ يعيد التأكيد على أهمية بسط سلطة الحكومة اللبنانية على كافة التراب اللبناني، وإذ يضع في اعتباره الانتخابات الرئاسية القادمة ويؤكد أهمية إقامة انتخابات حرة وعادلة وفقا للقواعد الدستورية اللبنانية من دون تدخل أو تأثير خارجي:
1 يعيد تأكيد دعوته للاحترام الدقيق لسيادة لبنان وسلامة أراضيه ووحدته واستقلاله السياسي تحت السلطة الوحيدة والحصرية لحكومة لبنان في كافة أنحاء لبنان.
2 يطالب جميع القوات الأجنبية الباقية بالانسحاب من لبنان.
3 يدعو الى حل ونزع أسلحة كافة الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية.
4 يدعم بسط سلطة الحكومة اللبنانية على كافة التراب اللبناني.
5 يعلن دعمه لإجراء عملية انتخابية حرة وعادلة في الانتخابات الرئاسية اللبنانية القادمة وفقا للقواعد الدستورية اللبنانية من دون تدخل أو تأثير خارجي.
6 يدعو كافة الأطراف المعنية للتعاون بشكل كامل وعاجل مع مجلس الأمن من أجل التنفيذ الكامل لهذا القرار وكافة القرارات ذات الصلة المتعلقة باستعادة وحدة أراضي لبنان وسيادته الكاملة واستقلاله السياسي.
7 يطلب إلى الأمين العام تقديم تقرير إلى مجلس الأمن خلال ثلاثين يوما حول تنفيذ الأطراف لهذا القرار، ويقرر إبقاء هذه المسألة قيد نظره الفعلي.
http://www.alarabiya.tv/Article.aspx?v=10629

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 15:24  توسط رضا  | 

اتفاق الطائف



النص الكامل لوثيقة الوفاق الوطني اللبناني.. اتفاق الطائف
غزة-دنيا الوطن
تعد وثيقة الوفاق الوطني اللبناني الشهيرة "باتفاق الطائف" المرجعية الأولى التي تستند إليها السيادة اللبنانية كمرجع نهائي يستمد من اللبنانيون وفاقهم الوطني بعد الحرب الأهلية الطاحنة، ومنذ اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الذي يعد عراب اتفاق الطائف، صعدت المعارضة اللبنانية احتجاجاتها ضد الحكومة مطالبة بالرجوع إلى اتفاق الطائف، الذي يعد الشرعية الأولى والنهائية، وهو ما يطالب به أيضا المجتمع الدولي.
"العربية.نت" تعيد نشر النص الكامل لوثيقة الاتفاق الذي احتضنته ورعته المملكة العربية السعودية وساهمت في تنفيذه، مع القرار 1559الصادر من مجلس الأمن الدولي والقاضي بانسحاب القوات السورية من لبنان، وذلك نقلا عن "ليبانيس فورسيس".

وثيقــة الوفـاق الوطنـي اللبنانـي
صدقت في جلسة مجلس النواب بتاريخ 5/11/1989

أولاً : المبادئ العامة والإصلاحات.

1 - المبادئ العامة.

أ - لبنان وطن سيد حر مستقل، وطن نهائي لجميع أبنائه، واحد أرضاً وشعباً ومؤسسات، في حدوده المنصوص عنها في الدستور اللبناني والمعترف بها دولياً.
ب- لبنان عربي الهوية والانتماء، وهو عضو مؤسس وعامل في جامعة الدول العربية وملتزم بمواثيقها، كما هو عضو مؤسس وعامل في منظمة الأمم المتحدة وملتزم بميثاقها. وهو عضو في حركة عدم الانحياز. وتجسد الدولة اللبنانية هذه المبادئ في جميع الحقول والمجالات دون استثناء.
ج- لبنان جمهورية ديمقراطية برلمانية، تقوم على احترام الحريات العامة، وفي طليعتها حرية الرأي والمعتقد، وعلى العدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين دون تمايز أو تفضيل.
د- الشعب مصدر السلطات وصاحب السيادة يمارسها عبر المؤسسات الدستورية.
هـ- النظام قائم على مبدأ الفصل بين السلطات وتوازنها وتعاونها.
و- النظام الاقتصادي حر يكفل المبادرة الفردية والملكية الخاصة.
ز- الانماء المتوازن للمناطق ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً ركن اساسي من اركان وحدة الدولة واستقرار النظام.
ح- العمل على تحقيق عدالة اجتماعية شاملة من خلال الاصلاح المالي والاقتصادي والاجتماعي.
ط- أرض لبنان أرض واحدة لكل اللبنانيين. فلكل لبناني الحق في الاقامة على أي جزء منها والتمتع به في ظل سيادة القانون، فلا فرز للشعب على اساس أي انتماء كان. ولا تجزئة ولا تقسيم ولا توطين. ي- لا شرعية لأيّ سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك.
2- الاصلاحات السياسية.
أ- مجلس النواب.
مجلس النواب هو السلطة التشريعية يمارس الرقابة الشاملة على سياسة الحكومة وأعمالها:
1- ينتخب رئيس المجلس ونائبه لمدة ولاية المجلس.
2- للمجلس ولمرة واحدة بعد عامين من انتخاب رئيسه ونائب رئيسه وفي أول جلسة يعقدها ان يسحب الثقة من رئيسه او نائبه بأكثرية الثلثين من مجموع أعضائه بناء على عريضة يوقعها عشرة نواب على الأقل. وعلى المجلس في هذه الحالة ان يعقد على الفور جلسة لملء المركز الشاغر.
3- كل مشروع قانون يحيله مجلس الوزراء الى مجلس النواب، بصفة المعجل، لا يجوز اصداره الا بعد ادراجه في جدول اعمال جلسة عامة وتلاوته فيها، ومضي المهلة المنصوص عنها في الدستور دون ان يبت به، وبعد موافقة مجلس الوزراء.
4- الدائرة الانتخابية هي المحافظة.
5- الى ان يضع مجلس النواب قانون انتخاب خارج القيد الطائفي توزع المقاعد النيابية وفقاً للقواعد الآتية:
أ- بالتساوي بين المسيحيين والمسلمين.
ب- نسبياً بين طوائف كل من الفئتين.
ج- نسبياً بين المناطق.
6- يزاد عدد اعضاء مجلس النواب الى (108) مناصفة بين المسيحيين والمسلمين. اما المراكز المستحدثة، على اساس هذه الوثيقة، والمراكز التي شغرت قبل اعلانها، فتملأ بصورة استثنائية ولمرة واحدة بالتعيين من قبل حكومة الوفاق الوطني المزمع تشكيلها.
7- مع انتخاب أول مجلس نواب على أساس وطني لا طائفي يستحدث مجلس للشيوخ تتمثل فيه جميع العائلات الروحية وتنحصر صلاحياته في القضايا المصيرية.

ب- رئيس الجمهورية.

رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن. يسهر على احترام الدستور والمحافظة على استقلال لبنان ووحدته وسلامة أراضيه وفقاً لأحكام الدستور. وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة التي تخضع لسلطة مجلس الوزراء. ويمارس الصلاحيات الآتية:
1- يترأس مجلس الوزراء عندما يشاء دون ان يصوت.
2- يرئس المجلس الأعلى للدفاع.
3- يصدر المراسيم ويطلب نشرها. وله حق الطلب الى مجلس الوزراء اعادة النظر في اي قرار من القرارات التي يتخذها المجلس خلال خمسة عشر يوماً من تاريخ ايداعه رئاسة الجمهورية. فاذا أصر مجلس الوزراء على القرار المتخذ او انقضت المهلة دون اصدار المرسوم او اعادته يعتبر المرسوم او القرار نافذاً حكماً ووجب نشره.
4- يصدر القوانين وفق المهل المحددة في الدستور ويطلب نشرها بعد اقرارها في مجلس النواب، كما يحق له بعد اطلاع مجلس الوزراء طلب اعادة النظر في القوانين ضمن المهل المحددة في الدستور ووفقاً لأحكامه، وفي حال انقضاء المهل دون اصدارها او اعادتها تعتبر القوانين نافذة حكماً ووجب نشرها.
5- يحيل مشاريع القوانين، التي ترفع اليه من مجلس الوزراء، الى مجلس النواب.
6- يسمي رئيس الحكومة المكلف بالتشاور مع رئيس مجلس النواب استناداً الى استشارات نيابية ملزمة يطلعه رسمياً على نتائجها.
7- يصدر مرسوم تسمية رئيس مجلس الوزراء منفرداً.
8- يصدر بالاتفاق مع رئيس مجلس الوزراء مرسوم تشكيل الحكومة.
9- يصدر المراسيم بقبول استقالة الحكومة او استقالة الوزراء او اقالتهم.
10- يعتمد السفراء ويقبل اعتمادهم. ويمنح أوسمة الدولة بمرسوم.
11- يتولى المفاوضة في عقد المعاهدات الدولية وابرامها بالاتفاق مع رئيس الحكومة. ولا تصبح نافذة الا بعد موافقة مجلس الوزراء. وتطلع الحكومة مجلس النواب عليها حينما تمكنها من ذلك مصلحة البلاد وسلامة الدولة. اما المعاهدات التي تنطوي على شروط تتعلق بمالية الدولة والمعاهدات التجارية وسائر المعاهدات التي لا يجوز فسخها سنة فسنة، فلا يمكن ابرامها الا بعد موافقة مجلس النواب.
12- يوجه عندما تقتضي الضرورة رسائل الى مجلس النواب.
13- يدعو مجلس النواب بالاتفاق مع رئيس الحكومة الى عقد دورات استثنائية بمرسوم.
14- لرئيس الجمهورية حق عرض أي أمر من الأمور الطارئة على مجلس الوزراء من خارج جدول الاعمال.
15- يدعو مجلس الوزراء استثنائياً كلما رأى ذلك ضرورياً بالاتفاق مع رئيس الحكومة.
16- يمنح العفو الخاص بمرسوم.
17- لا تبعة على رئيس الجمهورية حال قيامه بوظيفته الا عند خرقه الدستور او في حال الخيانة العظمى.

ج- رئيس مجلس الوزراء.

رئيس مجلس الوزراء هو رئيس الحكومة يمثلها ويتكلم باسمها، ويعتبر مسؤولاً عن تنفيذ السياسة العامة التي يضعها مجلس الوزراء. يمارس الصلاحيات الآتية:
1- يرئس مجلس الوزراء.
2- يجري الاستشارات النيابية لتشكيل الحكومة ويوقع مع رئيس الجمهورية مرسوم تشكيلها. وعلى الحكومة ان تتقدم من مجلس النواب ببيانها الوزاري لنيل الثقة في مهلة ثلاثين يوماً. ولا تمارس الحكومة صلاحياتها قبل نيلها الثقة ولا بعد استقالتها ولا اعتبارها مستقيلة الا بالمعنى الضيق لتصريف الاعمال.
3- يطرح سياسة الحكومة العامة امام مجلس النواب.
4- يوقع جميع المراسم، ما عدا مرسوم تسمية رئيس الحكومة ومرسوم قبول استقالة الحكومة او اعتبارها مستقيلة.
5- يوقع مرسوم الدعوة الى فتح دورة استثنائية ومراسيم اصدار القوانين، وطلب اعادة النظر فيها.
6- يدعو مجلس الوزراء للانعقاد ويضع جدول اعماله، ويطلع رئيس الجمهورية مسبقاً على المواضيع التي يتضمنها، وعلى المواضيع الطارئة التي ستبحث، ويوقع المحضر الاصولي للجلسات.
7- يتابع اعمال الادارات والمؤسسات العامة وينسق بين الوزراء، ويعطي التوجيهات العامة لضمان حسن سير العمل.
8- يعقد جلسات عمل مع الجهات المختصة في الدولة بحضور الوزير المختص.
9- يكون حكماً نائباً لرئيس المجلس الاعلى للدفاع.

د- مجلس الوزراء.

تناط السلطة الاجرائية بمجلس الوزراء. ومن الصلاحيات التي يمارسها:
1- وضع السياسة العامة للدولة في جميع المجالات ووضع مشاريع القوانين والمراسيم، واتخاذ القرارات اللازمة لتطبيقها.
2- السهر على تنفيذ القوانين والانظمة والاشراف على اعمال كل اجهزة الدولة من ادارات ومؤسسات مدنية وعسكرية وامنية بلا استثناء.
3- ان مجلس الوزراء هو السلطة التي تخضع لها القوات المسلحة.
4- تعيين موظفي الدولة وصرفهم وقبول استقالتهم وفق القانون.
5- الحق بحل مجلس النواب بناء على طلب رئيس الجمهورية، اذا امتنع مجلس النواب عن الاجتماع طوال عقد عادي او استثنائي لا تقل مدته عن الشهر بالرغم من دعوته مرتين متواليتين او في حال رده الموازنة برمتها بقصد شل يد الحكومة عن العمل. ولا يجوز ممارسة هذا الحق للأسباب نفسها التي دعت الى حل المجلس في المرة الاولى.
6- عندما يحضر رئيس الجمهورية يترأس جلسات مجلس الوزراء.
مجلس الوزراء يجتمع دورياً في مقر خاص. ويكون النصاب القانوني لانعقاده هو اكثرية ثلثي اعضائه. ويتخذ قراراته توافقياً، فاذا تعذر ذلك فبالتصويت. تتخذ القرارات بأكثرية الحضور. اما المواضيع الاساسية فانها تحتاج الى موافقة ثلثي اعضاء مجلس الوزراء. ويعتبر مواضيع اساسية ما يأتي:
حالة الطوارىء والغاؤها، الحرب والسلم، التعبئة العامة، الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، الموازنة العامة للدولة، الخطط الانمائية الشاملة والطويلة المدى، تعيين موظفي الفئة الاولى وما يعادلها، اعادة النظر بالتقسيم الاداري، حل مجلس النواب، قانون الانتخابات، قانون الجنسية، قوانين الاحوال الشخصية، اقالة الوزراء.

هـ- الوزير.

تعزز صلاحيات الوزير بما يتفق مع السياسة العامة للحكومة ومع مبدأ المسؤولية الجماعية ولا يقال من منصبه الا بقرار من مجلس الوزراء، او بنزع الثقة منه افرادياً في مجلس النواب.
و- استقالة الحكومة واعتبارها مستقيلة واقالة الوزراء.
1- تعتبر الحكومة مستقيلة في الحالات التالية:
أ- اذا استقال رئيسها.
ب- اذا فقدت أكثر من ثلث عدد اعضائها المحدد في مرسوم تشكيلها.
ج- بوفاة رئيسها.
د- عند بدء ولاية رئيس الجمهورية.
هـ- عند بدء ولاية مجلس النواب.
و- عند نزع الثقة منها من قبل المجلس النيابي بمبادرة منه او بناء على طرحها الثقة.
2- تكون اقالة الوزير بمرسوم يوقعه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بعد موافقة مجلس الوزراء.
3- عند استقالة الحكومة او اعتبارها مستقيلة يعتبر مجلس النواب حكماً في دورة انعقاد استثنائية حتى تأليف حكومة جديدة ونيلها الثقة.

ز- الغاء الطائفية السياسية.

الغاء الطائفية السياسية هدف وطني اساسي يقتضي العمل على تحقيقه وفق خطة مرحلية، وعلى مجلس النواب المنتخب على اساس المناصفة بين المسلمين والمسيحيين اتخاذ الاجراءات الملائمة لتحقيق هذا الهدف وتشكيل هيئة وطنية برئاسة رئيس الجمهورية، تضم بالاضافة الى رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء شخصيات سياسية وفكرية واجتماعية. مهمة الهيئة دراسة واقتراح الطرق الكفيلة بالغاء الطائفية وتقديمها الى مجلسي النواب والوزراء ومتابعة تنفيذ الخطة المرحلية.
ويتم في المرحلة الانتقالية ما يلي:
أ- الغاء قاعدة التمثيل الطائفي واعتماد الكفاءة والاختصاص في الوظائف العامة والقضاء والمؤسسات العسكرية والامنية والمؤسسات العامة والمختلطة والمصالح المستقلة وفقاً لمقتضيات الوفاق الوطني باستثناء وظائف الفئة الاولى فيها وفي ما يعادل الفئة الاولى فيها وتكون هذه الوظائف مناصفة بين المسيحيين والمسلمين دون تخصيص اية وظيفة لأية طائفة.
ب- الغاء ذكر الطائفة والمذهب في بطاقة الهوية.
3- الاصلاحات السياسية.
أ- اللامركزية الادارية.
1- الدولة اللبنانية دولة واحدة موحدة ذات سلطة مركزية قوية.
2- توسيع صلاحيات المحافظين والقائمقامين وتمثيل جميع ادارات الدولة في المناطق الادارية على أعلى مستوى ممكن تسهيلاً لخدمة المواطنين وتلبية لحاجاتهم محلياً.
3- اعادة النظر في التقسيم الاداري بما يؤمن الانصهار الوطني وضمن الحفاظ على العيش المشترك ووحدة الارض والشعب والمؤسسات.
4- اعتماد اللامركزية الادارية الموسعة على مستوى الوحدات الادارية الصغرى (القضاء وما دون) عن طريق انتخاب مجلس لكل قضاء يرئسه القائمقام، تأميناً للمشاركة المحلية.
5- اعتماد خطة انمائية موحدة شاملة للبلاد قادرة على تطوير المناطق اللبنانية وتنميتها اقتصادياً واجتماعياً، وتعزيز موارد البلديات والبلديات الموحدة والاتحادات البلدية بالامكانات المالية اللازمة.

ب- المحاكم.

أ- ضماناً لخضوع المسؤولين والمواطنين جميعاً لسيادة القانون وتأميناً لتوافق عمل السلطتين التشريعية والتنفيذية مع مسلمات العيش المشترك وحقوق اللبنانيين الاساسية المنصوص عنها في الدستور:
1- يشكّل المجلس الاعلى المنصوص عنه في الدستور ومهمته محاكمة الرؤساء والوزراء. ويُسنّ قانون خاص بأصول المحاكمات لديه.
2- يُنشأ مجلس دستوري لتفسير الدستور ومراقبة دستورية القوانين والبت في النزاعات والطعون الناشئة عن الانتخابات الرئاسية والنيابية.
3- للجهات الآتي ذكرها حق مراجعة المجلس الدستوري في ما يتعلق بتفسير الدستور ومراقبة دستورية القوانين:
أ- رئيس الجمهورية.
ب- رئيس مجلس النواب.
ج- رئيس مجلس الوزراء.
د- نسبة معينة من اعضاء مجلس النواب.
ب- تأميناً لمبدأ الانسجام بين الدين والدولة يحق لرؤساء الطوائف اللبنانية مراجعة المجلس الدستوري في ما يتعلق بـ:
1- الاحوال الشخصية.
2- حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية.
3- حرية التعليم الديني.
ج- تدعيماً لاستقلال القضاء: ينتخب عدد معين من اعضاء مجلس القضاء الاعلى من قبل الجسم القضائي.
ج- قانون الانتخابات النيابية.
تجري الانتخابات النيابية وفقاً لقانون انتخاب جديد على اساس المحافظة، يراعي القواعد التي تضمن العيش المشترك بين اللبنانيين وتؤمن صحة التمثيل السياسي لشتى فئات الشعب واجياله وفعالية ذلك التمثيل، بعد اعادة النظر في التقسيم الاداري في اطار وحدة الارض والشعب والمؤسسات.
د- انشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي للتنمية.
يُنشأ مجلس اقتصادي اجتماعي تأميناً لمشاركة ممثلي مختلف القطاعات في صياغة السياسة الاقتصادية والاجتماعية للدولة وذلك عن طريق تقديم المشورة والاقتراحات.

هـ- التربية والتعليم.

1- توفير العلم للجميع وجعله الزامياً في المرحلة الابتدائية على الأقل.
2- التأكيد على حرية التعليم وفقاً للقانون والانظمة العامة.
3- حماية التعليم الخاص وتعزيز رقابة الدولة على المدارس الخاصة وعلى الكتاب المدرسي.
4- اصلاح التعليم الرسمي والمهني والتقني وتعزيزه وتطويره بما يلبي ويلائم حاجات البلاد الانمائية والاعمارية. واصلاح اوضاع الجامعة اللبنانية وتقديم الدعم لها وبخاصة في كلياتها التطبيقية.
5- اعادة النظر في المناهج وتطويرها بما يعزز الانتماء والانصهار الوطنيين، والانفتاح الروحي والثقافي وتوحيد الكتاب في مادتي التاريخ والتربية الوطنية.

و- الاعلام.

اعادة تنظيم جميع وسائل الاعلام في ظل القانون وفي اطار الحرية المسؤولة بما يخدم التوجهات الوفاقية وانهاء حالة الحرب.

ثانياً: بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل الاراضي اللبنانية.

بما انه تم الاتفاق بين الاطراف اللبنانية على قيام الدولة القوية القادرة المبنية على اساس الوفاق الوطني. تقوم حكومة الوفاق الوطني بوضع خطة امنية مفصلة مدتها سنة، هدفها بسط سلطة الدولة اللبنانية تدريجياً على كامل الاراضي اللبنانية بواسطة قواتها الذاتية، وتتسم خطوطها العريضة بالآتي:
1- الاعلان عن حل جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وتسليم اسلحتها الى الدولة اللبنانية خلال ستة اشهر تبدأ بعد التصديق على وثيقة الوفاق الوطني وانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة الوفاق الوطني. واقرار الاصلاحات السياسية بصورة دستورية.
2- تعزيز قوى الامن الداخلي من خلال:
أ- فتح باب التطوع لجميع اللبنانيين دون استثناء والبدء بتدريبهم مركزياً ثم توزيعهم على الوحدات في المحافظات مع اتباعهم لدورات تدريبية دورية ومنظمة.
ب- تعزيز جهاز الامن بما يتناسب وضبط عمليات دخول وخروج الاشخاص من والى الحدود براً وبحراً وجواً.
3- تعزيز القوات المسلحة:
أ- ان المهمة الاساسية للقوات المسلحة هي الدفاع عن الوطن وعند الضرورة حماية النظام العام عندما يتعدى الخطر قدرة قوى الامن الداخلي وحدها على معالجته.
ب- تستخدم القوات المسلحة في مساندة قوى الامن الداخلي للمحافظة على الامن في الظروف التي يقررها مجلس الوزراء.
ج- يجري توحيد واعداد القوات المسلحة وتدريبها لتكون قادرة على تحمل مسؤولياتها الوطنية في مواجهة العدوان الاسرائيلي.
د- عندما تصبح قوى الامن الداخلي جاهزة لتسلم مهامها الامنية تعود القوات المسلحة الى ثكناتها.
هـ- يعاد تنظيم مخابرات القوات المسلحة لخدمة الأغراض العسكرية دون سواها.
4- حل مشكلة المهجرين اللبنانيين جذرياً واقرار حق كل مهجر لبناني منذ العام 1975م بالعودة الى المكان الذي هجر منه ووضع التشريعات التي تكفل هذا الحق وتأمين الوسائل الكفيلة باعادة التعمير.
وحيث ان هدف الدولة اللبنانية هو بسط سلطتها على كامل الاراضي اللبنانية بواسطة قواتها الذاتية المتمثلة بالدرجة الاولى بقوى الامن الداخلي. ومن واقع العلاقات الاخوية التي تربط سوريا بلبنان، تقوم القوات السورية مشكورة بمساعدة قوات الشرعية اللبنانية لبسط سلطة الدولة اللبنانية في فترة زمنية محددة اقصاها سنتان تبدأ بعد التصديق على وثيقة الوفاق الوطني وانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، واقرار الاصلاحات السياسية بصورة دستورية، وفي نهاية هذه الفترة تقرر الحكومتان، الحكومة السورية وحكومة الوفاق الوطني اللبنانية اعادة تمركز القوات السورية في منطقة البقاع ومدخل البقاع الغربي في ضهر البيدر حتى خط حمانا المديرج عين داره، واذا دعت الضرورة في نقاط اخرى يتم تحديدها بواسطة لجنة عسكرية لبنانية سورية مشتركة. كما يتم الاتفاق بين الحكومتين يجري بموجبه تحديد حجم ومدة تواجد القوات السورية في المناطق المذكورة اعلاه وتحديد علاقة هذه القوات مع سلطات الدولة اللبنانية في اماكن تواجدها. واللجنة الثلاثية العربية العليا مستعدة لمساعدة الدولتين في الوصول الى هذا الاتفاق اذا رغبتا في ذلك.

ثالثاً: تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي.

استعادة سلطة الدولة حتى الحدود اللبنانية المعترف بها دولياً تتطلب الآتي:
أ- العمل على تنفيذ القرار 425 وسائر قرارات مجلس الأمن الدولي القاضية بازالة الاحتلال الاسرائيلي ازالة شاملة.
ب- التمسك باتفاقية الهدنة الموقعة في 23 آذار 1949م.
ج- اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لتحرير جميع الاراضي اللبنانية من الاحتلال الاسرائيلي وبسط سيادة الدولة على جميع اراضيها ونشر الجيش اللبناني في منطقة الحدود اللبنانية المعترف بها دولياً والعمل على تدعيم وجود قوات الطوارىء الدولية في الجنوب اللبناني لتأمين الانسحاب الاسرائيلي ولاتاحة الفرصة لعودة الامن والاستقرار الى منطقة الحدود.

رابعاً: العلاقات اللبنانية السورية.

ان لبنان، الذي هو عربي الانتماء والهوية، تربطه علاقات اخوية صادقة بجميع الدول العربية، وتقوم بينه وبين سوريا علاقات مميزة تستمد قوتها من جذور القربى والتاريخ والمصالح الاخوية المشتركة، وهو مفهوم يرتكز عليه التنسيق والتعاون بين البلدين وسوف تجسده اتفاقات بينهما، في شتى المجالات، بما يحقق مصلحة البلدين الشقيقين في اطار سيادة واستقلال كل منهما. استناداً الى ذلك، ولأن تثبيت قواعد الامن يوفر المناخ المطلوب لتنمية هذه الروابط المتميزة، فانه يقتضي عدم جعل لبنان مصدر تهديد لأمن سوريا وسوريا لأمن لبنان في اي حال من الاحوال. وعليه فان لبنان لا يسمح بان يكون ممراً او مستقراً لاي قوة او دولة او تنظيم يستهدف المساس بأمنه او أمن سوريا. وان سوريا الحريصة على أمن لبنان واستقلاله ووحدته ووفاق ابنائه لا تسمح بأي عمل يهدد أمنه واستقلاله وسيادته.

قرار مجلس الامن رقم 1559

في ما يأتي النص الحرفي لقرار مجلس الامن رقم 1559 بشأن لبنان بصيغته النهائية والرسمية:
إن مجلس الأمن، إذ يستذكر كافة قراراته السابقة حول لبنان، وخاصة القرارات 425 (1978) و426 (1978) تاريخ 19 آذار 1978، والقرار 520 (1982) تاريخ 17 أيلول 1982، والقرار 1553 (2004) تاريخ 29 تموز 2004، إضافة الى بياناته الرئاسية حول الحالة في لبنان، وخاصة البيان الرئاسي رقم 21 المؤرخ 18 حزيران العام 2000، وإذ يعيد التأكيد على دعمه القوي لوحدة أرض لبنان وسيادته واستقلاله السياسي ضمن حدوده الإقليمية المعترف بها، وإذ يلاحظ تصميم لبنان على ضمان انسحاب كافة القوات غير اللبنانية من لبنان، وإذ يعبر عن بالغ قلقه لاستمرار تواجد الميليشيات المسلحة في لبنان، والتي تمنع الحكومة اللبنانية من ممارسة سيادتها الكاملة على التراب اللبناني بأكمله، وإذ يعيد التأكيد على أهمية بسط سلطة الحكومة اللبنانية على كافة التراب اللبناني، وإذ يضع في اعتباره الانتخابات الرئاسية القادمة ويؤكد أهمية إقامة انتخابات حرة وعادلة وفقا للقواعد الدستورية اللبنانية من دون تدخل أو تأثير خارجي:
1 يعيد تأكيد دعوته للاحترام الدقيق لسيادة لبنان وسلامة أراضيه ووحدته واستقلاله السياسي تحت السلطة الوحيدة والحصرية لحكومة لبنان في كافة أنحاء لبنان.
2 يطالب جميع القوات الأجنبية الباقية بالانسحاب من لبنان.
3 يدعو الى حل ونزع أسلحة كافة الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية.
4 يدعم بسط سلطة الحكومة اللبنانية على كافة التراب اللبناني.
5 يعلن دعمه لإجراء عملية انتخابية حرة وعادلة في الانتخابات الرئاسية اللبنانية القادمة وفقا للقواعد الدستورية اللبنانية من دون تدخل أو تأثير خارجي.
6 يدعو كافة الأطراف المعنية للتعاون بشكل كامل وعاجل مع مجلس الأمن من أجل التنفيذ الكامل لهذا القرار وكافة القرارات ذات الصلة المتعلقة باستعادة وحدة أراضي لبنان وسيادته الكاملة واستقلاله السياسي.
7 يطلب إلى الأمين العام تقديم تقرير إلى مجلس الأمن خلال ثلاثين يوما حول تنفيذ الأطراف لهذا القرار، ويقرر إبقاء هذه المسألة قيد نظره الفعلي.
*العربية نت

http://www.alwatanvoice.com/articles.php?go=articles&id=17776
+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 15:20  توسط رضا  | 

الطائف والقرار 1559

الخميس 3/3/2005 : الطائف والقرار 1559 .. بقلم : د . تركي صقر

الجميع في لبنان وخارجه مجمعون على ان اتفاق الطائف هو الاتفاق الذي يمثل ارادة اللبنانيين بمختلف اطيافهم السياسية وغير السياسية، وفي جلسة مجلس النواب اللبناني منذ يومين التي انتهت باعلان رئيس الوزراء عمر كرامي استقالته تبارى جميع النواب من مختلف الاتجاهات بمديح اتفاق الطائف وعدم الخروج عليه والبقاء تحت سقفه بمن فيهم الذين طالبوا باستقالة الحكومة، وهذا يشكل استفتاء نيابيا جديدا على سريان مفعول اتفاق الطائف وعدم الموافقة على اي قرار دولي او اقليمي يناقض هذا الاتفاق، وعليه فان القرار 1559 الصادر عن مجلس الامن الدولي يجب ان يتكيف مع الطائف وينسجم معه لا ان يحصل العكس بمعنى ان يتم تكييف اتفاق الطائف مع القرار 1559 وامكانية ان تتم مزاوجة بين اتفاق الطائف والقرار 1559 ليست مهمة مستحيلة فهي توفر التوافق بين الشرعية الدولية والشرعية اللبنانية بشرط ألا تطغى الاملاءات الخارجية لضغوط اميركية على فرض ما لاينسجم مع ارادة الشعب اللبناني ويمزق اتفاق الطائف الذي دفع اللبنانيون من جميع الفئات ثمنه دماء غزيرة. ‏

وللعلم، فان اتفاق الطائف لم يولد إلا بعد ان حظي بإجماع عربي ودولي لم يحظ به اتفاق في أية دولة من دول العالم، ومن خلال حضوري مؤتمر الطائف عام 1989 ومتابعتي لمقدماته ونتائجه بودي التذكير ان هذا المؤتمر ما كان ليعقد وينجح لولا ارادة سورية وتصميمها على انقاذ لبنان من محنته وما كان يعقد وينجح لولا انه استجاب استجابة صادقة لرغبة اللبنانيين في الوفاق والتعايش والسلم الاهلي، ومعلوم ان اللجنة الثلاثية العربية المؤلفة من قادة الجزائر والسعودية والمغرب هي التي رعت هذا المؤتمر ولم يبق منظمة او جهة دولية او طرف اقليمي ودولي إلا ورحب بانجاز هذا الاتفاق واذكر ان الولايات المتحدة آنذاك كانت في مقدمة المرحبين فأصدرت بيانا مشتركامع الاتحاد السوفييتي سابقا جاء فيه: ‏

‏ ‏

اننا ندعو كل الاطراف المعنية بالقضايا اللبنانية الى التجاوب مع جهود انهاء معاناة الشعب اللبناني والقيام بأقصى ما يمكنهم لمساعدة عمل اللجنة الثلاثية. ‏ ‏

واذكر ان اللجنة السداسية التي انبثقت عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في الثاني عشرمن كانون الثاني عام1989 في تونس وكانت برئاسة الشيخ صباح الاحمد الصباح وزير خارجية الكويت آنذاك وشارك في اعمالها الاخضر الابراهيمي الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية هي التي مهدت السبيل لوضع تصورات لحل الازمة اللبنانية وكانت هذه اللجنة تسمى اللجنة السداسية للاتصال والمساعي الحميدة للبنان، وعملت اللجنة في ظروف بالغة التعقيد حيث القصف واندلاع الحرائق واغلاق المرافىء والفوضى في كل مكان من لبنان، وقد ذكر لنا النائب الدكتور جورج سعادة رئيس كتلة الشرقية في المجلس النيابي اللبناني الذي انعقد في الطائف ان الاتفاق على التصورات بين الأطراف اللبنانية المتحاربة كان اصعب من الاقتتال الجاري على الارض، وروى لنا في المركز الاعلامي بالطائف النكتة التي قالها للشيخ الصباح عندما كانوا يعرضون عليه تصورا وعليه من الملاحظات ما يفوق النص بأضعاف، قال سعادة رويت للشيخ صباح قصة «المكرسح» و«الاعمى» و«الاطرش» الذي سارع اهله الى زيارة مقام القديس شربل حيث راحت قريبة له تتضرع الى القديس طالبة شفاعته لشفائه ما حمل احد الرهبان الظرفاء على التعليق قائلاً: « اسهل على القديس شربل ان يخلق انسانا جديدا من ان يشفيه من كل هذه العلل». وكان اسهل ان يصغوا تصورا جديدا بدلا من التصور المقدم والممزق بالملاحظات. ‏ ‏

وكان اجتماع النواب اللبنانيين في الطائف حدثا بحد ذاته فمن المرات النادرة ان يجتمع مجلس نيابي خارج بلده لتقرير مصير البلد وهذه ذريعة اتخذها ميشيل عون آنذاك لمنع انعقاد الاجتماع إلا انه اضطر في النهاية الى القبول وراح بنفسه يشجع النواب الذين يميلون اليه للالتحاق بمؤتمر الطائف ووضع تحت تصرفهم مروحيات من الجيش اللبناني اقلتهم الى قبرص ومنها اخذوا الطائرات الى المملكة العربية السعودية. ‏ ‏

اسوق هذا الكلام وانا اذكر ما قاله الاخضر الابراهيمي بعد مؤتمر الطائف: ان وثيقة الطائف اعدت استنادا الى ما سبقها من مداولات ومباحثات بين المسؤولين اللبنانيين على مدى خمسة عشر عاما ولم تكن بنت ساعتها وانها بحق هدفت الى ان يكون الطائف نهاية للأزمة اللبنانية وبداية لعهد جديد فلا يأخذ فيه لبناني شيئا من لبناني آخر بل يعطي الجميع فيه للبنان. ‏ ‏

وحول العلاقات السورية­ اللبنانية نص اتفاق الطائف بوضوح شديد حولها واجمع النواب سابقا في الطائف ولاحقا في الجلسة الاخيرة التي استقالت فيها حكومة كرامي على انها علاقات خاصة ومميزة والبند الذي انتهى اليه اتفاق الطائف بشأن القوات السورية تمت مناقشته بالكلمة والنقطة والفاصلة من قبل جميع النواب في الطائف واصبح في الوثيقة النهائية لاتفاق الطائف على الشكل التالي: ‏ ‏

«.. تقوم القوات السورية مشكورة بمساعدة القوات الشرعية اللبنانية لبسط سلطة الدولة اللبنانية في فترة زمنية اقصاها سنتان.. وفي نهاية هذه الفترة تقوم الحكومة السورية بالاتفاق مع حكومة الوفاق الوطني اللبنانية بإعادة تمركز القوات السورية في منطقة البقاع ومدخل البقاع الغربي من ضهر البيدر حتى خط حمانا المديرج عين داره وفي نقاط اخرى، ويتم التوقيع على اتفاق يجري بموجبه تحديد حجم وزمن وجود القوات السورية في هذه المناطق واللجنة الثلاثية العربية العليا مستعدة لمساعدة الدولتين في الوصول الى هذا الاتفاق إذا رغبتا في ذلك». ‏ ‏

ومنذ ذلك الوقت وسورية تعيد وتكرر ان وجود قواتها في لبنان مؤقت ولم تذكر مرة واحدة انها متمسكة في البقاء في لبنان رغم كل الظروف التي احاطت بالقضية اللبنانية واستمرار «إسرائيل» في استباحتها للاراضي والمياه والسماء اللبنانية وما يؤدي ذلك من مس بالامن الوطني لسورية. ‏ ‏

وإذا كان القرار 1559 الذي اتخذه مجلس الامن الدولي قد ركز على انسحاب القوات الاجنبية من الاراضي اللبنانية فان سورية بالتزامها الكامل باتفاق الطائف لاتخرج عن دائرة هذا القرار رغم الخلفية السلبية التي قام عليها هذا القرار والنوايا المبيتة للوقيعة بين لبنان وسورية ومحاولة استعداء لبنان ضد سورية في جو المطالبات المتوترة بالانسحاب بعيدا عن روح الطائف ونصوصه الواضحة ، والنفخ في النار بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري لن يغير في جوهر الامور، فالطائف يبقى ضمانة الجميع في لبنان من اية عودة الى الوراء والانجرار نحو هاوية الحرب الاهلية والاقتتال الداخلي، وسورية الى جانب لبنان سواء كانت لديها قوات هناك او لم يكن، فلبنان لن يرحل جغرافيا عن سورية وسورية لن تنتقل لا في الزمان ولا في المكان عن الشقيق لبنان، وما يربط البلدين والشعبين اكبر بكثيرمما يتوهم اعداء لبنان في الداخل والخارج. ‏ ‏

ولن يكون احد في المجالين الاقليمي والدولي احرص من سورية على استقلال لبنان وسيادته وتعايش ابنائه واستقراره وامنه،وهي حريصة بالمقدار نفسه على تنفيذ اتفاق الطائف فيما يخصها وان يبقى هذا الاتفاق الجدار المنيع امام اية محاولة للعودة بلبنان الى سنوات الفوضى والضياع. ‏ ‏

تشرين‏

http://www.champress.net/_cham22.asp?FileName=82079148920050302174524

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 15:12  توسط رضا  | 

اتفاق الطائف..ونهاية الحرب اللبنانية

3/4/2005 2:59:00 PM

مجموعة من الجنود اللبنانيين اثناء الحرب الاهلية

يعتبر اتفاق الطائف هو نهاية المطاف فى معالجة الأزمة اللبنانية وتسوية جميع مشكلاتها ، والذي نتج عن اجتماع المؤتمر الوطني اللبناني في الطائف في 30 سبتمبر 1989 والذى انهى حربا أهلية استمرت أكثر من عشرين عاما
وقد بدأت مناقشات الحوار الوطني التي تميزت بالصراحة وعدم المجاملة . وحضر مؤتمر الطائف فى المملكة العربية السعودية اثنان وستون نائبا لبنانيا من أصل ثلاثة وسبعين، وثمانية من الأحد عشر نائبا الذين لم يحضروا الاجتماع لم يرتبط تغيبهم بأسباب سياسية. والنواب الثلاثة الذين اعتبروا بمثابة المقاطعين للمؤتمر هم ريمون أده وألبير مخيبر وأميل روحانا صقر
ومن التأمل في مضمون اتفاق الطائف يمكننا أن نلاحظ بأن الاتفاق قد تضمن وضع أسس دستورية جديدة للبنان. فلقد تم في اتفاق الطائف لأول مرة إضافة مقدمة خاصة للدستور اللبناني اعتبرت جزءا أساسيا من الدستور نفسه ، كما تضمن اتفاق الطائف تحديد أسس الوفاق الوطني اللبناني وأسس الوضع الأمني التي تمثلت في تأكيد توحيد لبنان وإنهاء القتال وتحديد حل الميليشيات العسكرية. كما وضع اتفاق الطائف أسس الإصلاح السياسي في لبنان، وتوصل اللبنانيون إلى صيغة مفصلة للوفاق الوطني
وفي الخامس من نوفمبر 1989 اجتمع مجلس النواب اللبناني في مطار القليعات حيث تم انتخاب رينيه معوض رئيسا للجمهورية اللبنانية ، وعلى الرغم من اغتيال الرئيس معوض في الثاني والعشرين من الشهر نفسه ، إلا أن انتخاب المجلس بعد يومين من عملية الاغتيال لـ إلياس الهراوي رئيسا للجمهورية، وتشكيل حكومة وطنية برئاسة سليم الحص قد مهد الطريق أمام  لبنان في أعقاب اتفاق الطائف لوضع أسس الأمن والسلام في لبنان حيث نجحت حكومة الحص في القضاء على تمرد العماد ميشال عون وفي توحيد بيروت والبدء في الإصلاحات الدستورية ووضع أسس ترتيب العلاقات الجديدة مع سورية وكذلك وضع مخططات برامج إعادة بناء وتطوير لبنان

وطبقا لاتفاق الطائف عام 1989  :

1- الرئيس اللبناني مسيحي ماروني

2- رئيس مجلس الوزراء مسلم سني

3- رئيس مجلس النواب مسلم شيعي

ومنذ التوقيع على اتفاق الطائف في العام 1989 الذي وضع حداً للحرب الأهلية ، تمتعت البلاد بدرجة ملموسة من الاستقرار السياسي ، لكن شرائح كبيرة من الشعب ما زالت تعارض الترتيب
الذي وُضع بعد الحرب والذي أيد الوجود العسكري السوري في لبنان وترك الباب مفتوحاً أمام تزايد التأثير السوري على الشؤون السياسية في البلاد. وفي أعقاب اتفاق الطائف وقعت السلطات اللبنانية والسورية على عدد من الاتفاقيات، كان أبرزها معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق التي أُبرمت في مايو  1991 ومعاهدة الدفاع والأمن التي وقعت في سبتمبر1991.
وأدت معاهدة الدفاع والأمن إلى تشكيل لجنة مشتركة للدفاع والأمن تجتمع كل ثلاثة أشهر في سوريا أو لبنان. ومن ضمن أهداف هذه المعاهدة ضمان ألا يتحول لبنان في إطار معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق إلى "مصدر تهديد" لأمن سوريا أو أن تصبح سوريا مصدر "إزعاج أو تهديد للبنان"؛ والقضاء على أي نشاط أو تنظيم في المجالات العسكرية والأمنية والسياسية يمكن أن يشكل تهديد لأي من البلدين
وعلى صعيد الممارسة العملية، قيدت معاهدة الدفاع والأمن حرية التعبير والاشتراك في الجمعيات في البلاد. فلا يُسمح للجماعات والأحزاب السياسية التي لا توافق عليها السلطات السورية بممارسة نشاطها، ويتعرض أعضاؤها لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقال التعسفي والتعذيب. وهي تشمل حزب القوات اللبنانية المحظور والتيار الوطني الحر وأعضاء عدد من التشكيلات السياسية السنية المعارضة للحكومة والتي تُعتبر بأنها تُشكل تهديداً للمصالح السورية في لبنان، وبخاصة في الشمال والبقاع ، حيث تتمتع سوريا بوجود عسكري وأمني طاغٍ
وقد تعرضت الجماعات المعارضة لاتفاق الطائف، بما فيها التيار الوطني الحر بقيادة رئيس الوزراء المؤقت الأسبق العماد ميشال عون لمختلف انتهاكات حقوق الإنسان، وبخاصة خلال الفترة الممتدة بين العامين 1990 و1995. وفي السنوات الأخيرة، شارك التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية في أنشطة معارضة سلمية ضد الحكومة والوجود السوري في البلاد، مما أدى إلى ارتكاب المزيد من انتهاكات حقوق الإنسان ضد أعضائهما. وتظل هاتان الجماعات المعارضتان وغيرهما ، بمن فيها الجماعات الإسلامية السنية محظورة أيضاً من جانب الحكم ، وبالتالي تُحرم من حقها في المشاركة السياسية وحرية التعبير

الخلاصة:

يلاحظ أنه منذ التوقيع على اتفاق الطائف ، احتفظت سوريا بعشرات الآلاف (نحو 40 أو خمسين ألف عسكرى) من جنودها ، بموافقة الحكومة اللبنانية ، في مختلف أنحاء البلاد 
ومنذ العام 2000 وكنتيجة على ما يبدو لتزايد الدعوات إلى انسحاب القوات السورية من لبنان، أُعيد انتشار آلاف الجنود منذ العام 2000 وعاد العديد منهم إلى سوريا. وفي الآونة الأخيرة أي في فبراير 2003، أُعيد انتشار الآلاف من الجنود من معاقل لسوريا، من ضمنها منطقة البترون لكن عملية إعادة الانتشار لم تشمل كما يبدو الجنود المرابطين في الشمال ، بما في ذلك طرابلس وعكار والضنية ، بسبب وجود الجماعات الإسلامية كما ورد والتي تعتبر بأنها تشكل خطراً على الأمن هناك ، في أعقاب الاشتباكات المسلحة التي وقعت في الضنية عام 1999 بين الجيش اللبناني وقوات الأمن وبين النشطاء المسلمين السنة. وطبقا لاتفاق الطائف إلى إعادة انتشار جميع القوات السورية الموجودة في لبنان إلى وادي البقاع خلال عامين من التوقيع عليه في العام 1989

http://www.masrawy.com/News/2005/MidEast/Politics/March/4/Article.aspx

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 15:9  توسط رضا  | 

هل تفيد دمشق من تجربتي حرب 1991 وتهديدات تركيا 1998

 مخاطر التعاطي مع لبنان كأن هناك قراراً دولياً بـ«تغيير النظام السوري»

دمشق - ابراهيم حميدي     الحياة     2005/03/3

جانب من التظاهرات المطالبة بخروج الجيش السوري من لبنان.
جانب من التظاهرات المطالبة بخروج الجيش السوري من لبنان.
في 12 كانون الثاني (يناير) 1991 بثت الاذاعة الرسمية السورية اعلانا لمرات عدة: «ترقبوا نص الرسالة التي سيوجهها الرئيس حافظ الاسد عبر الاذاعة الى رئيس الجمهورية العراقية صدام حسين». في تلك الرسالة النادرة بين رئيسين اختلفا عقودا، ناشد الاسد صدام حسين «الانسحاب من الكويت». وزاد الرئيس السوري: «قد يقول قائل ان العراق سيكون مستهدفا بهجوم حتى لو خرج من الكويت. لكن اؤكد عهداً اخوياً ان لو حدث ذلك ستقف سورية والعراق في خندق واحد».  

طبعا صدام لم ينسحب لاعتقاده انه «مستهدف لا محالة»، وان الانسحاب من الكويت لن يوقف الهجوم، وان «عاصفة الصحراء» ستهب على العراق بصرف النظر عما يفعل. اما الرئيس حافظ الاسد، فاتجه الى الضفة الاخرى من «الخندق الواحد» مع صدام حسين الى خندق «التحالف الدولي». وكان انتقال الرئيس الاسد يستند الى قراءة دولية عميقة والى «صفقة» مع الرئيس الاميركي السابق جورج بوش.

في بداية التسعينات وجد الاسد سورية وحيدة. انهار الاتحاد السوفياتي، بل ان لقاءه الاخير مع الرئيس الاخير للاتحاد السوفياتي كان موجعا وفك عرى «الصداقة التاريخية» بين دمشق الاشتراكية وموسكو الشيوعية. كما هبت رياح التغيير على الكتلة الشرقية، وانهارت الانظمة الشمولية في عقر دارها.

اما «الصفقة» مع بوش، فقامت على ان ينضم الاسد الى «التحالف الدولي» لاعطاء شرعية عربية كاملة للهجوم على العراق في مقابل «ضوء اخضر» اميركي لانهاء تمرد قائد الجيش اللبناني السابق العماد ميشال عون ضد الوجود السوري واطلاق مبادرة دولية لعملية السلام بين العرب والاسرائيليين.

لم يكن هذا الخيار السوري ذا قبول شعبي، وكان «الشارع» متوتراً وقوات الامن تنتشر في كل مكان. لكن الاسد استند في موقفه الى القراءة السياسية العميقة لتطورات الوضع فمال لرياح العاصفة، كي لاتجرف النظام السوري في هوجانها. ولم يكتف بهذه الخطوة السياسية الخارجية، بل انه اجرى تغييرات داخلية وسمح ببعض الهامش للمناورة في انتقاد النظام من قبل الناس والنواب المستقلين الذين دخلوا الى البرلمان للمرة الاولى منذ تسلمه الحكم عام 1970. وزاد عدد النواب الى 250 عضوا بينهم 85 مستقلا.

في تشرين الاول (اكتوبر) 1998، حشدت القوات التركية الاف الجنود على الحدود مع سورية. كان هناك مطلب واحد هو تسليم زعيم «حزب العمال الكردستاني» عبد الله اوجلان. ظهرت اصوات بعد القيام بذلك لأن أوجلان كان له حلفاء وحماة داخل النظام ولاعتقاد البعض ان تركيا ستغزو سورية لامحـالة. وقتـــذاك، لم ينطق مسؤول ســــوري ولا حتى «مصادر مطلعة» بكلمة. التهديدات التركية تتصاعد والصمت السوري يزداد اطباقا. قام الرئيس المصري حسني مبارك بجولات مكوكية بين انقرة ودمشق. وارســــل الاسد وفدا امنيا رفيعا الى مديــــنة اضنا التركية. أساء المسؤولون الاتراك معاملة نظرائهم السوريين بضغط سياسي وشخصي وصل الى حد انهم لم يقدموا الطعام. اقترح احدهم الاقلاع بالطائرة التي بقي محركها شغالا للعودة الى الوطن. لكن مسؤولا اخر قال له: «لدي توجيه من الاسد ان لا نعود دون اتفاق».

كان الخيار مؤلما لدمشق. حصل الاتفاق. وخرج اوجلان من سورية. ثم اعتقل في افريقيا وادخل الى السجن. وها هي سورية تقطف بعد سبع سنوات ثمار النقلة التاريخية التي قام بها الاسد لنظامه القومي من العداء للاتراك الى الصداقة والتحالف الاستراتيجي ضد الاكراد واحتلال العراق، بحيث استطاعت سورية منع اطباق فكي الكماشة على سورية بين اسرائيل في الجنوب وتركيا في الشمال في ضوء ما قيل عن «حلف عسكري».

لماذا هذان المثالان؟ اولا، لان الخطاب الرسمي السوري يعتبرهما منتهى الحكمة التاريخية. ثانيا، للافادة منهما لمناسبة الضغط الدولي في شأن لبنان. من دون مقدمات وتجميل: الخطابات الاميركية والاوروبية تحمل مطلباً واحداً بـ«انسحاب كامل للقوات السورية واستخباراتها من لبنان». تم التعبير عن ذلك في القمة الاوروبية - الاميركية. وهناك صمت عربي رسمي يدل على التأييد، بل ان بعض الدول العربية لم يخف تأييده هذا المطلب.

الخيار مؤلم بالنسبة الى النظام السوري ولكثير من السوريين. اعتاد الكثير من المسؤولين والناس على هذه الاستثنائية في العلاقة والمميزات. ببساطة وبوضوح، يقول الاميركيون ومعظم الاوروبيين، ان ذلك لم يعد مقبولا دوليا. تم التعبير عن ذلك في القرار 1559. وسواء كان القرار مخططا اميركيا - فرنسيا سابقا للتمديد للرئيس اميل لحود او لم يكن، الا انه بات امرا واقعا بالمعنى السياسي والشرعية الدولية. كما ان اغتيال الرئيس رفيق الحريري نقل مؤيديه من المنطقة الرمادية بين الموالاة والمعارضة في لبنان الى ضفة المطالبين بـ«خروج سورية».

استند الوجود السوري في نهاية السبعينات الى معادلة عربية ودولية سياسياً والى بعد تاريخي - جغرافي بالمعنى العقائدي. دخل بغطاء مباشر من «قوات الردع العربية» وبضوء اخضر من البيت الابيض الاميركي على رغم اعتراض الاتحاد السوفياتي السابق. كما بني على حاجة داخلية لبنانية للمساهمة في وضع حد للحرب الاهلية في لبنان. ثم جرى التمديد لهذه المعادلة قبل هبوب «عاصفة الصحراء» عام 1991، ايضا بمعادلة دولية - عربية وقبول لبناني تمثل باتفاق الطائف للعام 1989.

الوضع اختلف الآن داخل لبنان بعدما نمت المعارضة وفي الشرق الاوسط بعد احتلال العراق وفي العالم بعدجرت احداث 11 ايلول (سبتمبر). والاهم كيف تعاطت سورية مع هذا الملفات جميعا؟

يقول سفير دولة عضو في مجلس الامن ان هناك «تراكم سياسات» سورية ادى الى رفع الغطاء الدولي والعربي عن الوجود السوري: من معارضة سورية الحرب الاميركية -البريطانية على العراق ربيع 2003. ثم عدم تلبية قائمة المطالب السبعة التي نقــــلها وزير الخارجية الاميركي السابق كولن باول في ايار (مايو) وتتعلق بنزع سلاح «حزب الله» وطرد قادة «حماس» و«الجهاد الاسلامي» واغلاق الحدود مع العراق امام تدفق المتسللين والجهاديين.

تعتقد دمشق بأن هذه المطالب «ليست اميركية بل اسرائيلية». هذا صحيح، بل انها مطالب غير عادلة بالمعني الاخلاقي. لكن متى كانت العلاقات بين الدول تقام على الاخلاق والعاطفة. هي دائما مبنية على المصالح.

ويقول مسؤول سوري: «ماذا يضر حزب الله بأميركا؟ وماذا تضر حماس والجهاد الاسلامي بأميركا؟». لذلك تعاونت سورية في «المطالب الاميركية» في الحرب على تنظيم «القاعدة» بعد تفجيرات 11 ايلول. وضبطت الحدود لمنع المتسللين الى العراق. الا انها ابقت على دعمها السياسي لـ«حزب الله» والمنظمات الفلسطينية. لكنها سعت الى ضبط الوضع في جنوب لبنان ودفع «حماس» و«الجهاد» الى الحوار مع السلطة الفلسطينية والتزام هدنة مع اسرائيل.

لم تتخل سورية عن هذه "الاوراق" في اللعبة الاقليمية لان بعض المسؤولين السوريين يعتقد ان هدف الضغط الاميركي هو تعرية سورية من كل اوراقها الاقليمية. وهذا صحيح. ويعتقد بعضهم الاخر ان الهدف هو «تغيير النظام السوري»، أي، مهما فعلت سورية، فان ذلك «لن يقدم او يؤخر لان الهدف تغيير النظام وان الاميركيين يريدون ان يحققوا مع سورية بالسياسة ما حققوه بالحرب مع العراق. وتلبية المطالب تعني ان يصبح النظام السوري نظاما آخر».

يجوز القول ان هذا هو الخطأ الاكبر الذي يمكن ان يرتكبه النظام في دمشق، لان الاعتقاد ان هناك قرارا اميركياً - اوروبياً بتغيير النظام يعني انه سيتصرف بحسب هذه القناعة، ما يعني انه ينفذ بالضبط ما هو متوقع منه للوصول الى هذه النتيجة التي لا تريدها دمشق.

والمتابع لـ«التجربة القاسية» لاميركا في العراق وللجدل الدائر داخل المؤسسات الاميركية والخطاب الرسمي في واشنطن واوروبا، يستنتج عدم وجود اجماع على قرار بـ«تغيير النظام»، بل ان هناك قراراً بـ«تغيير سياسات النظام» او بـ«تكييف هذه السياسات» مع المعطيات الدولية بعد 11 ايلول واحتلال العراق وانتقال هذا البلد المجاور لسورية من الشرق الاوسط الى منزل كل اميركي.

لماذا ليس هناك قرار بتغيير النظام؟ هناك قناعة عامة في اميركا واوروبا ان هذا النظام جلب الى سورية الاستقرار لمدة 35 سنة. حارب الاصولية الاسلامية والارهاب، وانه نظام علماني يتضمن تسامحاً دينياً، والتزم اتفاق فك الاشتباك مع اسرائيل منذ توقيعه في 31 ايار (مايو) 1974، ولعب دورا في استقرار لبنان ونزع اسلحة الميلشيات في الجنـوب، كمــا انه نـــظــام عرف عنه انه يعرف حدود اللعبة الدولية.

وفي المقابل، هناك من يعتقد في واشنطن من تيار «المحافظين الجدد» والمتشددين الممسكين بمواقع مفتاحية في مجلس الامن القومي ووزارة الدفاع، ان لا جدوى من النظام السوريو وانه «نظام بعثي لا يختلف عن النظام العراقي»، ويدعم الارهاب ويفرخ او يتحالف مع الاصوليين، وغير قادر على توقيع اتفاق سلام مع اسرائيل، ومنغلق على نفسه داخلياً،

وشمولي يعرقل الديمقراطية في العراق كي لا تنتقل اليه. لذلك ليس هناك من بديل عن تغيير هذا النظام، بحسب ما يمكن استنتاجه من خطاب عدد من «المحافظين الجدد».

لذلك، تقتضي الحكمة تقتضي الا تقوم السياسات السورية على دعم اعداء سورية والنظام السوري في واشنطن وعواصم اوروبية. ويجب الا تتصرف دمشق على اساس وجود قرار دولي بـ«تغيير النظام»، ويجب الا تدخل في النفق العراقي. طبعا، سورية ليست العراق. والنظام السوري ليس النظام العراقي لا بسياساته الداخلية او الاقليمية او علاقاته الدولية. لكن المطلوب ببساطة، ان تنفذ دمشق «النصائح» التي كان مسؤولون سوريون يقدمونها الى النظام العراقي السابق عام 1991 وفي شكل مباشر قبل حرب عام 2003.

لا يزال هناك مجال للمناورة والتسوية مع اقوياء في المجتمع الدولي، هم اميركا ومعظم اوروبا، وعدم المبالغة في الوزن الروسي - الصيني. صحيح ان هذا الوزن مهم، لكنه ليس كافيا.

وأحد الحلول، هو تنازلات اقليمية ربما يكون احدها الخروج المشرف من لبنان بغطاء عربي طبقا لاتفاق الطائف وترتيبات تحفظ الامن القومي لسـورية ولبنان بالتزامن مع حزمة من الاجراءات الاصلاحية الداخلية، بعد الحصول على ضمانات بعدم فرض عقوبات دولية وانعاش الاهتمام بمسيرة السلام على المسار السوري.

البراغماتية المبدئية تعني تغيير الطرائق وليس الهدف. التراجع المدروس في الانعطافات التاريخية يعني التقدم وليس الانهيار. ولا يعني التنازل التكتيكي دائما خسارة استراتيجية. سيبقى لبنان دائما في الحصن الجغرافي ما بين البحر المتوسط وسورية. كما ان العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بين البلدين استبقت الوجود العسكري، ما يستدعي ان تكون القرارات الحالية معززة لهذه القاعدة...وهي «ليست من صنع البشر».

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 14:54  توسط رضا  | 

«حرب المياه» المقبلة بين اسرائيل والفلسطينيين

آمال شحادة     الحياة     2005/03/7

بحيرة طبريا.
بحيرة طبريا.
حتى عند الحديث عن نعمة الامطار والمياه لري الاراضي خوفا من القحط، يكون حديث الفلسطيني مختلفا. فالارض هي المصدر الوحيد المتبقي له بعد تدهور حالته الامنية والاقتصادية والاجتماعية على مدار اربع سنوات. والامطار بالنسبة اليه تعني ضمان مياه الشرب له ولاطفاله في ظل ازمة المياه الفلسطينية والمتمثلة في نقصها او في النسبة العالية لملوحتها، ما يدفعه الى شرائها بأثمان باهظة أو الى ممارسة الطرق البدائية لتوفير مياه الشرب من الامطار.  

وباتت قضية نقص المياه في الاراضي الفلسطينية ازمة حقيقية تنذر بخطر جدي على مستقبل الفلسطينيين على رغم أجواء التفاؤل الحالية بمستقبل افضل للعلاقات بين الطرفين. ففي وقت تنشد انظار العالم كله الى هذه المنطقة الحساسة في الشرق الاوسط، في انتظار بدء تنفيذ خطة الانسحاب من غزة، تكثف اللجان الاسرائيلية المسؤولة عن المياه نشاطها لمعركتها المقبلة مع الفلسطينيين وتعد «لائحة اتهام» بـ«السرقة» لانهم حفروا ما يقارب 300 بئر مياه من الخزان الجوفي الشمالي - الشرقي في الضفة من دون اذن من اسرائيل، الامر الذي يرفضه الفلسطينيون ويعتبرونه انتهاكا لحقهم في المياه ويندرج ضمن سياسة استراتيجية لا تنفصل عن السياسة الاستيطانية الهادفة الى بسط السيطرة على اكبر مساحة ارض وعلى كل مصادر المياه.

واذا كانت المشكلة في الضفة تقتصر على الاسرائيليين فانها في قطاع غزة تشمل ايضا الاميركيين الذين يرفضون تنفيذ الخطط المعدة لتحسين وضعية المياه وضمان وصولها الى جميع الفلسطينيين خالية من مخاطر الاوبئة والكوارث الصحية، وهو ما يصفه الفلسطينيون بـ«العقاب الجماعي». اذ يرفض الاميركيون التزام تعهداتهم في هذا الشأن قبل الكشف عن حيثيات عملية قتل الدبلوماسيين الثلاثة في قطاع غزة قبل اكثر من سنة.

وبات هذا الموضوع، اليوم، يشغل الفلسطينيين والعاملين في سلطة المياه الذين يديرون مفاوضات ماراتونية مع الاميركيين والدول المانحة والمؤسسات المختلفة لضمان تنفيذ ولو خطة واحدة من خطط عدة اعدت لحل مشكلة المياه في قطاع غزة، في حين تتازم المشكلة في الضفة الغربية حيث لا تسمح اسرائيل للفلسطينيين بالحصول ولو على الجزء القليل من حقهم في المياه فحسب، بل تعلن ان هذه القضية ستكون الازمة الحقيقية لخطة الانسحاب من الضفة بعد انجاز الانسحاب من قطاع غزة.

وتتهم اسرائيل الفلسطينيين بحفر نحو 300 حفرة مياه من الخزان الجوفي في الضفة مما يمس مشاريع ري اراض شاسعة من الزراعة في المنطقة الاسرائيلية القريبة من هذه الحفر بحيث ترتفع نسبة الملوحة الى حد تقضي على الزراعة بمختلف انواعها وتسبب انهيارا اقتصاديا كبيرا للصناعات الاسرائيلية.

وتقول الهيئة التي تبحث في قانونية استعمال الفلسطينيين للمياه وحفر الابار التابعة للجيش الاسرائيلي ان الدولة العبرية «تملك الحق في معاقبة الفلسطينيين ايضا بعد تفكيك المستوطنات الاسرائيلية في المنطقة». لكن شخصيات اسرائيلية رأت في ذلك عقابا جماعيا سيؤدي الى تعطيش الفلسطينيين. وتتساءل هذه الشخصيات: «ماذا سيكون رد الهيئة اذا سؤلت من قبل الفلسطينيين او الهيئات الدولية التي قد تتدخل في الموضوع عن عدم السماح للفلسطينيين الا باستعمال 30 مليون متر مكعب من مياه الخزان الجوفي الشمالي - الشرقي في الضفة من اصل 130 مليون متر مكعب. وكيف سترد عندما تعرض الخرائط التي تبين ان جدار الفصل تسبب في ضم 29 بئرا ارتوازية يبلغ معدل ضخها حوالي ثلاثة ملايين متر مكعب سنويا، ما يعني ان الفلسطينيين سيفقدون حوالي 5,16 في المئة من حصتهم في المياه الجوفية من الحوض الغربي في الضفة الغربية؟».

حقيقة المشكلة

مشكلة المياه مع الفلسطينيين، ودول عربية عدة، مطروحة منذ العام 1967. وتأزمت المشكلة لدى سيطرة اسرائيل على مياه نهر الاردن في الضفة الغربية وشمال فلسطين ومنابعه في لبنان مثل الحاصباني وغيره، وفي بانياس وجبل الشيخ في سورية، كما سيطرت على جميع الاحواض المائية في فلسطين واستولت على ما نسبته 88 في المئة من مجموع مصادر المياه الفلسطينية المحددة البالغة 800 مليون متر مكعب، اضافة الى حصة الفلسطينيين من مياه نهر الاردن التي لا يحصلون عليها. وبعد اتفاق أوسلو تم الاتفاق اسرائيل على تحويل 80 مليون متر مكعب من المياه في السنة للفلسطينيين. لكن الاتفاق بقي حبرا على ورق. وفي حين يحتاج فلسطينيو الضفة 150 مليون متر مكعب سنويا من المياه لا يتوافر لهم نصفها. ويزداد الوضع صعوبة في قطاع غزة بسبب الكثافة السكانية والمساحة الضيقة للقطاع التي لا تزيد على 365 كيلومتراً ويحتاج سكانها الى 120 مليون متر مكعب سنويا في وقت لا يتجمع لهم من مياه الامطار سوى 45 مليون متر مكعب. وأدى هذا الوضع الى تدهور الاوضاع واحداث مشكلة صحية بسبب تلوث مصادر المياه نتيجة السحب الزائد للمياه الذي يؤدي الى دخول المياه العادمة الى المياه المستعملة.

وقال احمد اليعقوبي، المسؤول في سلطة المياه في قطاع غزة، ان الوضع في القطاع «في تدهور مستمر مما استدعى تكثيف المسؤولين لقاءاتهم واجتماعاتهم هذا الشهر مع مختلف الاطراف الدولية ذات الشأن لدعم مشاريع المياه في قطاع غزة لاستدراك كارثة بيئية حقيقية». وأضاف: «سلمنا للاميركيين والدول المانحة اوراق عمل ودراسات توضح مخاطر الوضع ونطالب فيها بالموافقة الفورية على تنفيذ ولو مشروع واحد من المشاريع المقترحة لتحلية مياه البحر ووضع حد لتلوث المياه». وزاد ان «المشكلة الاساسية مع قرار الاميركيين تجميد الدعم لهذه المشاريع منذ ان قتل لها ثلاثة دبلوماسيين في قطاع غزة، وهي حتى هذه اللحظة ترفض تقديم اي دعم لتنفيذ المشاريع المتفق عليها لعدم الكشف عن حيثيات القتل واعتقال منفذيه الامر الذي يعتبره الفلسطينيون عقابا جماعيا لمليون و300 الف فلسطيني».

وتكمن مشكلة المياه في قطاع غزة في محدودية كمية المياه في الخزان الجوفي في هذه المنطقة وهو المصدر الوحيد للشرب. ويقول اليعقوبي ان الكمية لا توفر الحد الادنى من متطلبات الفلسطينيين اذ انها لا تتعدى 60 مليون متر مكعب في حين ينتج الفلسطينيون 140 مليون متر مكعب للشرب والزراعة. مما يعني انه يتم استنزاف كل الكمية من الخزان لنقص 80 مليون متر مكعب وهذا يعني، اضافة الى النقص الكبير للمياه، تدهور نوعية المياه نتيجة اندفاع مياه البحر الى الخزان وزيادة الملوحة بنسبة عالية. كما انه يتم استنزاف المياه المالحة في الطبقات السفلى في الخزان مما يدفعها الى اعلى وتسبب في زيادة نسبة الملوحة التي تؤثر صحيا في السكان وتضر بالمزروعات.

اضافة الى ذلك فان النقص الكبير في الخدمات الصحية والصرف الصحي يشكل خطرا على المياه . فهناك 40 في المئةمن بيوت الفلسطينيين غير مرتبطة بشبكات للصرف الصحي مما يضطرهم الى حفر الحفر بشكل شخصي الامر الذي يدفع المياه العادمة نحو المياه الجوفية ويؤدي الى تلويثها.

وفي اي حديث عن حرمان الفلسطينيين من الحد الادنى من حقوقهم لا بد من الاشارة الى ما تضمن اسرائيل توفيره للمستوطنات القائمة على اراضي الفلسطينيين. اذ ان المستوطنات اقرب الى المياه العذبة وهي تستغلها بكاملها في حين يحرم الفلسطينيون منها كليا. وازاء هذا الوضع اعدت سلطة المياه الفلسطينية مشاريع عدة لانقاذ ما يمكن انقاذه ووضعت على رأس اهتماماتها ضرورة ايجاد بدائل عن المياه الجوفية.

البديل الاهم والافضل تحلية مياه البحر. وهذا المشروع الذي يعرض هذه الايام على الاميركيين والدول المانحة تصل كلفة مرحلته الاولى الى 70 مليون دولار ويضمن تحلية مياه بمعدل 22 مليون متر مكعب.

المشروع يتطرق الى وضعية الفلسطينيين حتى العام 2020. ولضمان هذه المرحلة يتطلب توفير 55 مليون متر مكعب اضافية ليتناسب وارتفاع عدد السكان وتصل كلفته الى 140 مليون دولار .

«مواصلة الوضع الحالي سيؤدي الى كارثة صحية خاصة للاطفال»، يقول اليعقــوبي ويضيف: «هذه الشريحة اكثر ضحايا المياه الملوثة، وكل الدراسات تشير الى ان الارتفاع المتواصل في مشاكل الفشل الكلوي وازرقاق الاطفال يعود الى تلويث المياه التي يستعملها الفلسطينيون يوميا».

ويؤكد الدكتور زاهر سالم الخبير في سلطة جودة البيئة ان تلوث المياه الجوفية والسطحية بالملوثات العضوية والأملاح وبأشكال النيتروجين من نيترات ونيتريت وأمونيا، وكذلك بالمعادن الثقيلة، في غاية الخطورة على صحة الانسان والنبات والحيوان وتتسبب في العديد من الأمراض أهمها ضعف جهاز المناعة والاضطرابات في الجهاز الهضمي وتشوه المواليد. وهناك من العلماء من يشير إلي أنها تسبب مرض السرطان. كما أن النيترات تتسبب في مرض الزرقة عند الأطفال الرضع».

ولا تثل الاضرار التي تسببها هذه المياه للاراضي الزراعية لا تقل خطورة كونها تفقد الفلسطينيين مصادر رزقهم الاساسية. فنقص المياه وتلويثها كانا سببا في القضاء على الاف الدونمات من الاراضي المزروعة التي باتت غير صالحة خصوصاً لزراعة الحمضيات .

كما ان القصف الاسرائيلي والعمليات الحربية ساهمت هي الاخرى في تدمير قطاع المياه. ففي تقرير لوزارة الزراعة الفلسطينية منذ بداية انتفاضة الاقصى وحتى مطلع السنة الحالية دمرت 236 بئرا و16128 دونماً من شبكات الري و849 بركة وخزانا للمياه و405 الاف و617 مترا من خطوط المياه .

الضفة

وحوّلت الازمة في الضفة المياه الى مشاريع تجارية مربحة لتجار اسرائيليين حولوا سرقة المياه من المستوطنات والكيبوتسات مهنة لهم. ولحاجة الفلسطينيين الضرورية للمياه وعدم قدرتهم على الوصول الى مناطق بعيدة للحصول عليها بسبب صعوبة الطرق الجبلية اضطروا الى اقامة علاقات مع هؤلاء التجار الاسرائيليين لشراء المياه منهم.

تجار المياه استغلوا كل المستوطنات والكيبوتسات الخالية من الجيش ووصلوا الى مصادر المياه وسحبوا ما تمكنوا من كميات في مقابل دفع المال لمزارعين مستوطنين يهود وفرت لهم الحكومة كميات كبيرة من المياه.

ولحاجة الفلسطينيين للمياه اضطروا لشرائها بأسعار باهظة تساوي اربعة اضعاف السعر الرسمي في اسرائيل. وراوحت التسعيرة المحددة للفلسطينيين بين 10 و20 دولاراً بحسب الكمية. ولكن هناك من الفلسطينيين ممن لا يملكون هذا المبلغ لشراء المياه فاتفقوا مع الاسرائيليين على مبادلتها بالزيت والزيتون حتى ان بعضهم حصل على المياه مقابل تصليح سيارات الاسرائيليين في كراجاتهم الخاصة وتبديل قطع سيارات .

ازمة سكان الضفة تتوضح لدى اجراء حساب لاستهلاك الفرد الاسرائيلي من المياه. فالمعروف ان الاستهلاك العالمي للفرد الواحد من المياه هو 150 ليترا يوميا. وفيما تصل نسبة الفرد الاسرائيلي الى 400 ليتر من المياه يوميا لا تتعدى حصة الفلسطيني 40 ليترا. وجعلت هذه الازمة 250 من اصل 615 مدينة وقرية ومخيماً فلسطينياً تعيش من دون شبكات مياه فيما وقع سكانها ضحايا التجار الاسرائيليين.

اسرائيل، كما اسلفنا، انتهكت ما تم الاتفاق عليه في اوسلو. اذ قدر ما في الخزان الجوفي الفلسطيني بـ 734 مليون متر مكعب وحدد نصيب الفلسطينيين بـ235 مليون متر مكعب اي ما نسبته 32 في المئة من كمية المياه. الا ان الفلسطينيين وبسبب الإجراءات الإسرائيلية لم يسمح لهم باستغلال اكثر من 13.5 في المئة من كمية المياه، في حين تستغل اسرائيل 86.5 في المئة لمصلحتها سواء في مستوطناتها في الضفة الغربية وقطاع غزة او داخل إسرائيل.

وفي الوقت نفسه تواصل بناء جدار الفصل الذي يمس بشكل كبير مصادر مياه الفلسطينيين. فالدراسات الفلسطينية تشير الى انه في المرحلة الاولى من الجدار دمّر 35 الف متر من شبكات الري وضم نحو 200 خزان وبركة ماء الى اسرائيل كما دمرت عشرات الابار الارتوازية في محافظات جنين وطولكرم وقلقيلية.

والى ان يوافق الاميركيون على تنفيذ الاتفاق مع الفلسطينيين والشروع في خطة تحلية مياه البحر في قطاع غزة وان يقتنع الاسرائيليون بحاجة الفلسطينيين للمياه وعدم تحويل القضية الى لائحة اتهام ضد الفلسطينيين تكون اوضاع الفلسطينيين الصحية والبيئية والزراعية قد تدهورت الى حد يكون من الصعب استدراكه.

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 14:52  توسط رضا  | 

الجنود المتوقع انسحابهم من الجبل والشمال نحو 6 آلاف؟

بيروت      الحياة     2005/03/5

قالت مصادر رسمية لـ»الحياة» انه اذا تقرر انسحاب القوات السورية الى البقاع في مرحلة اولى، استناداً الى اتفاق الطائف، فإن عدد القوات العسكرية التي يفترض انسحابها يراوح بين 5500 و6000 جندي يتوزعون كالآتي:

1- في محافظة جبل لبنان

- تجمع في منطقة عاليه، بين 1000 و1200 عسكري. وقالت وكالة «فرانس برس» اول من امس ان بعض المواقع شهد تحصينات. وعلم ان هذه التحصينات شملت صب باطون مسلح.

- تواجد في منطقة ضهور العبادية وفي صوفر وشارون

- تواجد في منطقة ضهور الشوير – بولونيا

- تواجد في منطقة فالوغا - حمانا

2- في محافظة الشمال:

- تجمعات عدة في مدينة طرابلس

- تواجد قليل في قضاء البترون

- تواجد قليل في قضاء الكورة

3- في محافظة عكار

- تواجد في منطقة دير عمار

- تجمع في منطقة العبدة

- تواجد في منطقة حلبا.

4- في محافظة بيروت

لم يعد هناك من وجود عسكري في العاصمة اللبنانية التي شملتها عمليات إعادة الانتشار السابقة إلا ان مراكز المفارز الأمنية موجودة في منطقة الرملة البيضاء وفندق البوريفاج.

وتتواجد مفارز امنية في الشمال ايضاً وفي الجبل

وكانت القوات السورية نفذت منذ 14 حزيران (يونيو) العام 2001 خمس عمليات إعادة انتشار. وكانت الثانية في 6 نيسان (ابريل) 2002 والثالثة في 20 شباط (فبراير) 2003 والرابعة في 21 ايلول (سبتمبر) 2004، التي اعقبها سحب مفرزتين امنيتين من الضاحية الجنوبية ومطار بيروت.

يذكر ان اتفاق الطائف ينص على الآتي:

«حيث ان هدف الدولة اللبنانية هو بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية بواسطة قواتها الذاتية المتمثلة بالدرجة الأولى بقوى الأمن الداخلي. ومن واقع العلاقات الأخوية التي تربط سورية بلبنان، تقوم القوات السورية مشكورة بمساعدة قوات الشرعية اللبنانية لبسط سلطة الدولة اللبنانية في فترة زمنية محددة اقصاها سنتان تبدأ بعد التصديق على وثيقة الوفاق الوطني وانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، وإقرار الإصلاحات السياسة بصورة دستورية, وفي نهاية هذه الفترة تقرر الحكومتان، الحكومة السورية وحكومة الوفاق الوطني اللبنانية إعادة تمركز القوات السورية في منطقة البقاع ومدخل البقاع الغربي في ضهر البيدر حتى خط حمانا المديرج عين داره، وإذا دعت الضرورة في نقاط اخرى يتم تحديدها بواسطة لجنة عسكرية لبنانية سورية مشتركة. كما يتم الاتفاق بين الحكومتين يجري بموجبه تحديد حجم ومدة تواجد القوات السورية في المناطق المذكورة اعلاه وتحديد علاقة هذه القوات مع سلطات الدولة اللبنانية في اماكن تواجدها. واللجنة الثلاثية العربية العليا مستعدة لمساعدة الدولتين في الوصول الى هذا الاتفاق اذا رغبتا في ذلك».

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 14:48  توسط رضا  | 

نقد ملی ، مذهبی هاو WTO

محمد حسين اديب 
 

 

- بیش از 96 درصد تجارت جهان بین کشورهای عضو WTO است.
2- در قاره آمریکا ، همه کشورها منهای کوبا عضو سازمان تجارت جهانی هستند. کوبا نیز عضو WTO هست اما از آن تمکین نمی کند.
3- در قاره آفریقا، همه کشورها به استثنای لیبی، الجزایر، سودان و صومالی عضو WTO هستند.
4- در شرق آسیا به استثنای کره شمالی و لائوس همه کشورها عضو WTO می باشند. با پیوستن ویتنام و کامبوج الحاق لائوس قریب الوقوع است.
5- در شبه قاره هند ، همه کشورها عضو WTO می باشند. نپال قرون وسطایی در زمستان گذشته به عضویت WTO پذیرفته شد.
6- در خاورمیانه ، ایران، عراق ، عربستان، سوریه و یمن کشورهای بزرگی هستند که عضو WTO هستند.
7- از جمهوری های شوروی سابق، لتونی، استونی، لیتوانی، گرجستان ، قرقیزستان و ارمنستان عضو WTO هستند و روسیه، آذربایجان، ترکمستان و تاجیکستان عضو WTO نيستند.
آخرین اجلاسیه
1. در آخرین اجلاسیه WTO در زمستان گذشته ، عضویت عراق به عنوان عضو ناظر پذیرفته شد و دبیرکل سازمان تجارت جهانی از عضویت عربستان و روسیه در سال آینده میلادی و عضویت ایران به عنوان عضو ناظر (شبیه عراق) در اجلاسیه اردیبهشت ماه خبر داد.
2. چشم انداز فوق نشان می دهد منهای چند کشور ورشکسته مثل صومالی، کره شمالی ، لائوس ، و ... کشورهای چندانی باقی نمانده اند که تکلیف عضویت آنها در WTO مشخص نشده باشد.
ملی ، مذهبی ها
1. مهم ترین چالش ایران طی 3 سال آینده جذب و هضم عوارض ناشی از الحاق ایران به WTO خواهد بود. جریان سیاسی ملی، مذهبی ها باید نسبت خود را با این بحث تعریف کند.
2. اگر جریان سیاسی ملی، مذهبی ها ، عضويت ایران در WTO را می پذیرد، بلافاصله باید به سئوال دیگری پاسخ بگوید و آن نسبت بین ٌملیٌ بودن با ٌجهانیٌ بودن است. این جریان فکری، بر ٌهویت ملیٌ تاکید حداکثری دارد. بگونه ای که ملی بودن را جزء اولین ، مولفه در تعریف خود علامت گذاری می کند.
3. با عضویت ایران در WTO ، از هویت ملی ایران چه باقی می ماند؟ اساساٌ نسبت بین جهانی شدن و هویت ملی چیست ؟
4. باید جهانی اندیشید و ملی عمل کرد. اما در حوزه اجرا، چگونه می توان جهانی اندیشید و ملی عمل کرد ؟
5. باید به فهمی از جهانی شدن رسید که با هویت ملی ایران سازگار باشد. اما فهمی از جهانی شدن که با هویت ملی سازگار باشد چه ویژگی هایی خواهد داشت؟
6. اپوزسیون ناسیونالیست خارج از کشور به هنگام تعریف هویت ملی، نوعاٌ سلطنت را به یاد می آورد و جریان سیاسی ملی، مذهبی، به هنگام جستجو برای یافتن فایل هویت ملی، مصدق را به یاد می آورد و این مرزبندی ظریفی است که این دو گروه را از یکدیگر متمایز می کند.
7. جامعه ایران در دوران مصدق، در حال گذار بود از سنت به مدرنیزم، الگوی جامعه شناختی خانواده آن الگوی پدرسالاری بود و در کشوری که الگوی جامعه شناسی خانواده آن پدرسالاری باشد ساخت سیاسی آن نیز، پدرسالارانه است. مصدق محصول چنین شرایطی بود.
8. طی 50 سال گذشته مدرنیزم بر سنت در ایران افزوده نشد که با آن ترکیب شد و معجونی که حاصل شد دیگر نه سنتی است و نه مدرن. به هر سو ایران دیگر سنتی نیست. و سخن در باب تصادم بین سنت و مدرنیزم بحثی است مربوط به دهه های گذشته در بدترین حالت، 65 درصد جمعیت ایران که زیر 35 سال است دیگر سنتی نيست حتی اگر رگه ها و عوارضی از سنت مدرن شده بشود در نسل ماقبل مشاهده کرد.
9. الگوی جامعه شناختی خانواده در ایران، دیگر الگوی پدرسالاری نیست. در یک تحقیق دانشجویی که بوسیله دانشجویان اینجانب در شهر اصفهان انجام شد، 30 درصد خانواده ها ، زن سالاری، 40 درصد فرزندسالاری و تنها 30 درصد پدرسالاری بوده است. در عین اینکه ، حتی در خانواده پدرسالار، فرزندان و زنان برخلاف گذشته وسال 1330در ساختار تصمیم گیری در خانواده به درجات مختلف سهیم اند. به عبارت دیگر حتی در پدرسالارترین خانواده ها نیز زنان و فرزندان در سطحی بسیار گسترده تر از قبل در تصمیم سازی و تصمیم گیری و دخیل اند.
10. آن بخش از هویت ملی ایران که مبتنی بر ادبیات پدرسالارانه است در حوزه اجتماع، سیاست و اقتصاد، من بعد بخشی از حافظه فعال هویت ملی ایران نخواهد بود.
11. اگر هویت ملی ایران ٌپدرسالاری زداییٌ شود از آن چه می ماند ؟ بخش باقی مانده باید بوسیله ملی، مذهبی ها تقویم شود.
12. جهت نگاه هویت ملی ایران در باب زنان را سعدی در نوشته جات خود تقویم کرده است. سعدی به شدت دیدگاه هایی ضد ٌحقوق زنانٌ دارد و این در شرایطی است که در سال گذشته 58 درصد کسانی که در دانشگاه پذیرفته شدند را دختران تشکیل می دهند و در دانشگاه اصفهان، 72 درصد ورودی ها را دختران تشکیل می دهند. و در سال جاری برای اولین بار در مقطع فوق لیسانس که همواره پذیرفته شدگان پسر چند برابر دختران بوده میزان پذیرش ، 50 – 50 بوده است. در جامعه ای که تعداد خانم هایی که سال گذشته دیپلم گرفته اند بیشتر از أقایان بوده است و در بازار کار منهای مشاغلی که به توانایی فیزیکی احتیاج دارد و یا پرداختی به آن امنیت اجتماعی را برای زنان به همراه نمی آورد، نسبت استخدام خانم ها به آقایان نسبت 3 به یک است یعنی به ازای هر 3 نفر از آقايان فقط یک نفر از خانمها استخدام می شوند، تعریف هویت ملی با نوشتجات سعدی ضد ارزش تلقی می شود.
13. سنت ادبی ایران (قبل از مشروطه ) به شدت ضد زن، پدرسالارانه ، حماسی و در ساخت سیاسی قیم مدارانه است و در وضع موجود جامعه ایران، چنین توصیه های ادبی را بر می تابد.
14. نگارنده احترام عمیقی برای فردوسی قائل است و معتقد است تلاشی که فردوسی برای حفظ زبان پارسی کرده همسنگ تلاش همه کسان دیگری است که در این حوزه فعال بوده اند ، اما آنجا که فردوسی می گوید ٌهنر نزد ایرانیان است و بسٌ این زبان احساس است و جهان امروز جهان منطق است.
15. ایران در حال گذار از مفهوم ٌشهروندملیٌ به شهروند ٌگلوبالٌ است
16. فانو ن یکبار گفته بود من مرد هیچ گذشته ای نیستم و چنین چیزی غیر ممکن است.
17. هر حرف جدید در عرصه ملی زمانی قابل فهم می شود که به تجربیات تاریخی تکیه کند.
18. انسان مدام تاریخ را بر اساس وضعیت جدید خود باز تولید می کند و از نو می سازد. تاریخ چیزی نیست که اتفاق افتاده است ، تاریخی مفهومی است که ما براساس آخرین مسائل خود که با آن مواجه ایم ، به گذشته می بخشیم. انسان تاریخ را براساس مسائل امروز خود مدام خلق مجدد می کند و از نو می سازد و به آن لباس و لهجه جدید می بخشد. (نگارنده دعوت نمی کند که اینگونه باشد، خبر می دهد که در بسیاری از موارد و نه البته همواره اینگونه است : از موضع یک مفسر و نه یک مولف)
19. از تعامل بین جهانی شدن و WTO و هویت ملی چه مفهوم جدیدی زاده می شود ؟ ملی ، مذهبی ها بیش از هر زمان دیگر نیاز به کارتئوریک در این حوزه دارند.
نگاه هرمنوتیکی به هویت ملی
1. ایران برای عضویت در WTO نیاز به فهمی از هویت ملی دارد که با اقتصاد سرمایه سازگار باشد.
2. ایران نیاز به فهمی از هویت ملی دارد که با حرکت آزاد کالا و سرمایه سازگار باشد (مولفه های اصلی عضویت در WTO)
3. ما نياز به فهمی از هویت ملی داریم که با پروسه ادغام اقتصاد ایران در اقتصاد جهانی و فرایند یکپارچگی اقتصاد سیاره زمین همخوانی داشته باشد.
4. ما در یک جهان بدون مرز زندگی می کنیم از منظر فرهنگی، ایران نیاز به فهمی از هویت ملی دارد که با پروسه جهان بدون مرز از منظر فرهنگی ، هم نوایی داشته باشد.
5. انسان موجودی است مسئله دار.
6. انسان شماری از مسائل خود را به هویت ملی ارجاع می دهد و از هویت ملی طلب راه حل می کند.
7. انسان مدام با مسائل تازه و نو شونده روبرو می شود.
8. هویت ملی سطح و نوع مسائل را تعین نمی کند. می توان هویت ملی داشت و به انحاء مختلف زندگی کرد. زندگی فئودالی، صنعتی و فراصنعتی. هویت ملی سطح توسعه اقتصادی را تعین نمی کند می توان در یک جامعه صنعتی زندگی کرد و هویت ملی داشت به همان نسبتی که می توان در یک جامعه فراصنعتی زندگی کرد و همچنان هویت ملی داشت.
9. هر سطحی از توسعه مسائل خاص خود را دارد که با سطوح دیگر توسعه متفاوت است اگر تاریخ جوامع را از نظر سطح توسعه به 4 دوره شبانی، فئودالی، صنعتی و فراصنعتی تقسیم کنیم. مسائل انسان در دوره شبانی ، ماهیتی متفاوت از دوره فئودالی و مسائل عصر صنعتی نیز ماهیتی متفاوت از هر عصر فراصنعتی دارد.
10. در هر دوره تاریخی و در هر سطحی از توسعه انسان به فهمی از هویت ملی می رسد که در تناسب با مشکلات اوست و با تغییر توسعه و ورود به دوران تاریخی جدید، فهم او از هویت ملی تغییر می کند. فهم جدید از هویت ملی، در تناسب با مسائل سطح جدید توسعه قرار دارد و لذا از نظر تاریخی فهم از هویت ملی را می توان به 3 دوره (با اغماض نسبت به دوره شبانی) تفکیک کرد :
الف – فهمی از هویت ملی که در تناسب با دوران فئودالی است.
ب – فهمی از هویت ملی که در تناسب با دوران صنعتی است.
ج – فهمی از هویت ملی که در تناسب با دوران فراصنعتی است.
11. در وضع موجود ایران به فهمی از هویت ملی نیاز دارد که با مسائل عصر فراصنعتی سازگار باشد.
12. ایران نیاز به یک تفاهم ملی دارد، تفاهم ملی در اینکه با یکدیگر متفاوت فکر می کنیم. ایران نیاز به فهمی از هویت ملی دارد که به این امر عینیت بخشد.
13. اقتصاد ایران به میزان 70 درصد با ضوابط WTO منطبق شده است و 30 درصد راه باقی است که باید طی 3 سال آینده طی شود. دوران گذار بسیار سختی در پیش است. حداقل 5 میلیون نفر از شاغلین موجود با طی کردن 30 درصد باقیمانده راه ، شغل خود را از دست می دهند و به لشکر بیکاران ملحق می شوند. حداقل 5 میلیون که اگر خانواده آنها را مدنظر قرار دهیم یک سوم جمعیت شهری را تشکیل می دهند بازندگان عضویت ایران درWTO خواهندهستند. ما نیاز به فهمی از هویت ملی داریم که این دوران گذار بسیار دشوار، را پشت سر بگذاریم.
14. تعریف هویت ملی در انحصار هیچ جریان سیاسی نیست و هیچ جریان سیاسی حق انحصاری تغییر هویت ملی را به عهده ندارد.
15. هویت ملی مفهومی ساختنی نیست، کشف کردنی است. مارکس می گفت تاریخ ساختنی نیست، تنها کشف کردنی است.
16. نسل جوان هویت ملی را به شکل ذهنیت امروز خود درآورده است. نسل جوان بلافاصله اولین مشکل اش تعریف هویت ملی نیست. نسل جوان آیا هویت امروز خود را همان هویت ملی ایران نمی داند ؟
17. نسل جوان فقط آن بخش از گذشته را به خاطر می آورد که برای مسائل امروز او گره گشا باشد. در حافطه تاریخی نسل جدید، هویت ملی براین اساس تعریف شده است.
18. جریان سیاسی ملی، مذهبی، باید نسبت خود را با پروسه جهانی شدن اقتصاد و هویت ملی در تعامل با آن تعریف کند.
19. در تحقیق انجام شده پوشش خبری سایت ملی، مذهبی ها در باب 3 زندانی این جریان 132برابر اخبار و تحلیل های مربوط به پروسه جهانی شدن اقتصاد بوده است.
20. سایت ملی، مذهبی ها در وضع موجود تریبونی است برای اطلاع رسانی از وضع 3 زندانی این جریان سیاسی تا تریبونی برای چالش های ناشی از جهانی شدن اقتصاد و نسبت ایران با آن.
http://www.mellimazhabi.org/news/032004news/2603adib.htm

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 14:28  توسط رضا  | 

اپوزسيون سلطنت طلب و WTO

 

محمد حسين اديب

 عضوهيئت علمي گروه اقتصاد دانشگاه اصفهان


1- نگارنده در مقاله اي تحت عنوان ٌدو تئوريسين پنهان نظام کيانندٌ در سايت WWW. TEHRANECONOMIST.COM نشان داد که اقتصاد ايران بيش از هفتاد درصد با ضوابط WTO منطبق شده است و اگر 3 سال آينده نيز مثل هفت سال گذشته باشد 30 درصد باقيمانده نيز در 3 سال آينده طي خواهد شد.
2- عضويت در WTO يعني حذف مرزهاي ملي اقتصادي. با انطباق اقتصاد ايران با ضوابط WTO اقتصاد ايران در اقتصاد جهاني ادغام مي شود و اين ادغام به ميزان 70 درصد در وضع موجود انجام شده است.
3- با ادغام اقتصاد ايران در اقتصاد جهاني ، ناسيوناليسم چه جايگاهي خواهد داشت ؟
4- هدف WTO يک نکته است هر کشور فقط بايد براساس مزيت هاي نسبي توليد کند. منظور از مزيت هاي نسبي اين است که فقط توليدکنندگاني در ايران باقي مي مانند که ارزان ترين توليدکنندگان جهان باشند.
5- اما جهان سوم و ايران در چه حوزه هايي ارزان ترين توليدکنندگان دنيا هستند ؟در سال 2003 ميلادي کل صادرات جهان 7000 ميليارد دلار و فروش هزار شرکت بزرگ عضو بورس بين الملل 14000 ميليارد دلار بوده است. فروش هزار شرکت عضو بورس بين الملل، دو برابر کل صادرات جهان است. هزار شرکت بزرگ عضو بورس بين الملل ، در هزاران مورد ارزان ترين توليدکنندگان جهان سوم هستند، و در بسياري از زمينه ها جهان سومي ها و ايرانيان قادر به رقابت با آنها نيستند. تحت پوشش WTO ، هزاران توليدکننده در جهان سوم و ايران ورشکست مي شوند. و هزار شرکت بزرگ جايگزين آنها مي شوند.
6- کل صادرات آفريقا در سال 2001 ميلادي 82 ميليارد دلار و فروش شرکت هيتاچي نيز 76 ميليارد دلار بودهاست ، کل صادرات آفريقا از فروش شرکت هيتاچي تنها 6 ميليارد دلار بيشتر است. آشکاراٌ قاره آفريقا چيز چنداني را نمي تواند ارزان تر از هزار شرکت بزرگ توليد کند.
7- صنعت در ايران به نسبتي که فرسوده مي شود نوسازي نمي شود. آمار دقيقي وجود ندارد اما مشاهده نگارنده که هفته اي 2 تا 3 سخنراني در صنايع کشور دارد ناظر به يک نکته است که در بيش از 80 درصد صنايع کشور پروسه نوسازي متوقف شده است. کارخانه ها مستهلک مي شوند بدون اينکه نوسازي شوند. و تداوم اين فرايند، وضعيت پيچيده اي ايجاد مي کند.
8- کويت يک کشور نيست يک سوپر مارکت بزرگ است. نفت را صادر مي کند و با درآمد ناشي از فروش نفت، کالا وارد مي کند وزند گي مي کند. تو ليدي در کار نيست. کويت يک سوپر مارکت است. در صورتي که فرآيند موجود تداوم يابد و صنايع فرسوده شوند و به نسبت نوسازي نشوند، ايران به يک سوپرمارکت بزرگ تبديل مي شود. نفت صادر مي کند و با درآمد آن کالا وارد مي کند و زندگي مي کند.
9- توسعه از جنس صنعت است و نه از جنس بازار. و اگر عضويت در WTO منجر به توسعه از جنس صنعت نشود، عواقب پيچيده اي براي ايران خواهد داشت.
10- تداوم اين وضعيت غيرممکن است. جهان سومي هايي که کالاي چنداني را ارزان تر از بقيه توليد نمي کنند و در نتيجه عناصر کنار گذاشته نظم جديدند بر عليه وضعيت موجود به پا خواهند خواست.
11- در مقاله آينده کشاورزي ايران در سايت WWW.TEHRANECONOMIST.COM ، نگارنده نشان داده است که 80 درصد توليدات کشاورزي ايران بين 30 تا 300 درصد گران تر از بازار جهاني ايست دو سوم کشاورزان ايراني طي 5 سال اينده شغل خود را ازد ست مي دهند اينان بازندگان ادغام اقتصاد ايران در اقتصاد جهان اند کشاورزان ايراني با وجودي که درک جنداني ازWTO ندارند اما مشاهده ميکند که محصولات کشاورزي و دامي خارجي به سرعت دارد جايگزين توليدات داخلي ميشود جامعهء کشاورزي ايران طي 5 سال آينده علت اصلي غير اقتصادي شدن توليدات کشاورزي را درک خواهد کرد و با همه توان بر عليه WTO بسيج خواهد شد.
13- حد اقل 70 درصد از شاغلين در بخش صنعت ايران طي 3 سال اينده بر امده از عوارض جهاني شدن اقتصاد بيکار خواهند شد و شغل خود را از د ست مي دهند آيا با زماندگان بخش صنعت بر عليهWTO بسيج نخواهد شد ؟ جامعه کارگري ايران درک سياسي بسيار عميق تري نسبت به جامهء دهقاني دارد و به سادگي بر عليه WTO بسيج خواهد شد.
14- پيش بيني نويسنده اين است که طي 15 سال آينده به صورت آرام و پلکاني هفتاد درصد از شبکه توزيع خرده فروشي در ايران از بازار حذف شده و توزيع کنندگان کلان جايگزين آنها خواهند شد. جمعيت بيکار شده حداقل يک ميليون نفر خواهند بود.بازار در ايران هنوز متوجه عمق قضيه نشده است اما عوارض جهاني شدن به زودي اقتصاد توزيع در ايران را در برمي گيرد بازاريان که داراي سابقه و تجربه فعاليت سياسي نيز هستند در مقابل وضعيت جديد موضع گيري خواهند کرد.
15- پيش بيني نگارنده اين است که گونه اي ناسيوناليسم اقتصادي در برابرWTO
طي 5سال آينده در ايران شکل خواهد گرفت. اگر سال گذشته در ايران براي اولين بار تظاهرات 500 نفري عليه WTO انجام شد بزودي ما شاهد تظاهرات ميليوني در ايران بر عليه WTO خواهيم بود.
16- ناسيوناليسم در اينده ايران چه جايگاهي خواهد داشت؟ ناسيوناليسم بر بنياد تاکيد بر نژاد ، مليت، سلطنت، کورش ، و ... در آينده ايران جايگاهي نخواهي داشت. تاکيد بر ناسيوناليسم از نوع تاريخي آن آنگونه که در دوران شاه در ايران تبليغ مي شد من بعد در ايران توان بسيج کننده در سطح ملي نخواهد داشت.
17- تاکيد بر ناسيوناليسم ملي و گونه اي عرب ستيزي نيز چايگاهي در افکار عمومي نخواهد داشت. آنچه که امروز مصالح و منافع ايرانيان را تهديد مي کند اعراب کشورهاي همجوار نيستند، که هجوم شرکتهاي چند مليتي به توليدکنندگان ايراني است.
18- گروه هاي پان ايرانيست در ايران همواره لبه تيز حملات خود را بر عليه اعراب و ترکان توجه کرده اند. نه عرب ستيزي و نه ترک ستيزي به سبک فردوسي در ايران زمينه اي ندارد. مصالح و منافع ايرانيان امروز از طرف ترکان و اعراب تهديد نمي شود.
19- ماحصل کلام ، اپوزسيون خارج از کشور که بر ناسيوناليسم تاکيد داردناسيوناليسم را از منظر کوروش ، محمدرضا شاه، عرب و عجم ، خون و سلطنت تعريف مي کند. اين نوع ناسيوناليسم به پايان دوران تاريخي خود رسيده است. اما ناسيوناليسم جديدي که حالت دفاعي در مقابل هجوم هزار شرکت چند مليتي دارد، طي 5 سال آينده در داخل کشور شکل خواهد گرفت.
20- ناسيوناليسم جديد شکل اقتصادي خواهد داشت و نه تاريخي، خوني و نژادي .
21-نگارنده در نوشته هاي اپوزيسيون خارج از کشور که با ناسيوناليسم خود را تعريف مي کنند، جهت نگاهي ضد WTO نديده است. از اتفاق گونه اي مدح و ستاييش در نگاه اپوزسيون ناسيوناليست د ر باب عملکرد غرب وجود دارد که در تصادم با شرايط جديد است.
22- در اپوزسيون چپ تفکرات ضد WTO مشاهده مي شود اما اينها ناسيوناليست نيستند و با اقتصاد بازار نيز مخالفند. اينها همچون مارکس بهترين روش اصلاح نظام سرمايه داري را اعدام آن مي دانند.
23- ناسيوناليسم با صبغه تاريخي، قومي، خوني، سلطنت طلب، با تاکيد بر ستيز با اعراب و ترکان به پايان نزديک تر است تا به آغاز.اما گونه اي نا سيوناليسم دفاعي
درمقابل ناسيونالسيم تهاجمي هزار شرکت بزرگ شکل خواهد گرفت اين نا سيونالسيم توان بسيج کننده در سطح ملي خواهد داشت

http://www.mellimazhabi.org/news/032004news/2203adib.htm

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 14:25  توسط رضا  | 

اپوزسيون چپ خارج از کشور و WTO

محمد حسين اديب

 عضوهيئت علمي گروه اقتصاد دانشگاه اصفهان

 


1- پس از سقوط کمونيسم، اپوزسيون چپ به خصوص با نگرش مارکسيستي موقعيت خود را ارزيابي مجدد کرد.اپوزيسيون چپ با نگرش مارکسيستي پس از سقوط کمونيسم، با لباس و لهجه جديدي سخن مي گويد.
2- اما اگر مهم ترين تحول در اوائل دهه 90 ميلادي سقوط مارکسيسم بود امروز مهم ترين تحول، انطباق اقتصاد ايران به ميزان بيش از 70 درصد با ضوابط WTO است و در صورتي که 3 سال اينده مثل هفت سال گذشته باشد، اقتصاد ايران با ضوابط WTO منطبق و اقتصاد ايران در اقتصاد جهاني ادغام مي شود. (اين ادغام در وضع حاضر به ميزان 70 درصد تحقق يافته است)
3- اپوزسيون چپ بايد نسبت خود را با WTO تعريف و تبيين کند. اگر در اوائل دهه 90، شوک سقوط کمونيسم در شوروي اپوزسيون چپ را به ارزيابي مجدد انگاره ي خويش دعوت کرد امروز WTO اين نقش را ايفا مي کند. اپوزسيون دير يا زود طي 3 سال اينده بايد نسبت خود را با اين پديده تعريف کند.
4- اپوزسيون چپ هنوز در درون گفتمان مسلط نفتي تنفس مي کند. گفتمان مسلط نفتي بر يک نکته تاکيد دارد: درآمد نفت براي اداره مملکت کافي است و اگر با نارسايي هايي روبرو هستيم به سبب فساد در هزينه درآمدهاي نفتي است ولي اگر فساد حذف شود ، با درآمد نفت به خوبي مي توان کشور را اداره کرد و به مطالبات اقتصادي مردم پاسخ مساعد داد.
5- نگارنده در مقاله اي تحت عنوان ٌحاکميت رويا بر افکار اقتصادي مردم ايرانٌ در سايت WWW.TEHRANECONOMIST.COM نشان داد که هزينه استخراج نفت ساليانه 4 ميليارد دلار، بازپرداخت اقساط وام خارجي به عهده بانک مرکزي ساليانه 3 ميليارد دلار، هزينه آموزش رايگان معادل ريالي 4 ميليارد دلار و هزينه دفاعي نيز معادل ريالي 4 ميليارد دلار باشد. به عبارت ديگر اگر درآمد نفت را بطور متوسط حدود 18 ميليارد دلار فرض کنيم از درآمد نفت پس از هزينه کردن در 4 مورد فوق فقط 3 ميليارد دلار مي ماند. يعني من بعد با درآمد نفت دولت فقط مي تواند در 4 مورد دخالت کند. الف – پرداخت هزينه استخراج نفت ب – آموزش رايگان ج – دفاع د – پرداخت اقساط وام خارجي. از درآمد نفت پول چندان ديگري باقي نمي ماند.
6- اپوزسيون چپ خارج از کشور در تحليل هاي خويش احساسات خام اقتصادي در ساخت اجتماعي را مدام فعال مي کند و بگونه اي طرح مطلب مي کند که ظاهراٌ به کمک درآمدهاي نفتي اين مطالبات قابل پاسخ گويي است.
7- شاخص ترين مثال در باب مورد شش، اعتصاب اخير معلمان است. اپوزسيون چپ خارج از کشور بصورتي مطلق مطالبات اقتصادي معلمان را مورد حمايت قرار داد.
8- مطالبات رفاعي معلمان را به چه ميزان مي توان مورد حمايت قرار داد و در عمل به آن پاسخ مساعد داد ؟
9- براي پاسخ دادن به سئوال بند هشت بايد يک طرح جامع براي ٌاشتغالٌ در ايران داشت و در چارچوب آن جايگاه مطالبات معلمان را بررسي کرد.
10- نويسنده در مقاله آينده کشاورزي ايران در سايت WWW.TEHRANECONOMIST.COM نشان داد که بيش از 80 درصد محصولات کشاورزي و دامي ايران بين 30 تا 300 درصد از بازار جهاني گران تر است و طي 3 سال اينده با پيوستن ايران به WTO حداقل 3 ميليون کشاورز شغل خود را از دست مي دهند. يا چيزي حدود 70 درصد از شاغلين بخش کشاورزي و دامي. اپوزيسيون خارج از کشور بايد ديدگاه خود را در باب مليون ها کشاورز که به زودي که بيکار مي شوند به تصريح و نه تلويح روشن کند.
11- پرسنل صنايع بالاي 50 نفر ايران 92700 نفر است و طي 3 سال اينده حداقل 600000 نفر از آنها که مازاد هستند از پروسه توليد حذف مي شوند. نگارنده در سخنراني در کارخانه قند فسا از مدير عامل اين کارخانه سئوال کرد که پرسنل نمونه فرانسوي اين کارخانه چند نفراند و پاسخ داده شده نشان مي داد که پرسنل کارخانه قند فسا 34 برابر نمونه فرانسوي آن است. نگارنده در جمع پرسنل کارخانه پلي اکريل اظهار داشت که متوسط کار مفيد در صنايع ايران دو ساعت است و در بخش پرسش و پاسخ مورد اعتراض قرار گرفت که در کارخانه پلي اکريل اصفهان متوسط کار مفيد 20 دقيقه است و عدد 2 ساعت چگونه بدست آمده است؟ در جمع 70 نفر از پرسنل کارخانه بارش اصفهان از پرسنل پرسيده شد که از 1400 نفر پرسنل کارخانه چند نفر مازاد هستند و پاسخ داده شد که حداقل 1200 نفر . اگر پرسنل مازاد صنايع اخراج نشوند توليد در ايران قابل رقابت با موج واردات کالاي خارجي نخواهد بود. اپوزسيون خارج از کشور بايد نشان دهد براي مشکل 600000 نفر پرسنل صنايع که بزودي بيکار مي شوند چه راه حلي دارد؟
12- تعداد پرسنل وزارتخانه هاي دولتي ژاپن 200000 نفر و تعداد پرسنل وزارتخانه هاي دولتي ايران منهاي بخش آموزش1250000 نفر است. جمعيت ايران نصف ژاپن است با معيار ژاپن تعداد کارمندان ايران بايد 100000 نفر باشد آشکارا يک ميليون نفر از کارمندان دولتي منهاي بخش آموزش مازاد هستند. اپوزسيون خارج از کشور بايد نشان دهد بر حفظ نيروي مازاد در وزارتخانه هاي دولتي همچنان تاکيد دارد ؟ فقط مسئله پرسنل و مازاد نيست با فساد حاکم بر وزارتخانه هاي دولتي کارمند بيشتر به معناي دريافت رشوه بيشتر است .
13- تعداد پرسنل شرکتهاي دولتي 950000 نفر است (با پرسنل وزارتخانه هاي دولتي اشتباه نشود). ميزان پرسنل مازاد در شرکتهاي دولتي حدود 800000 نفر است . کمک دولت به بيش از 95 درصد شرکت هاي دولتي قطع شده است و اين شرکتها بايد خودکفا باشند. در عين حال در بيش از 90 درصد آنها پروسه نوسازي متوقف شده و اين شرکتها در حال مستهلک شدن هستند. شرکتهاي دولتي مرگي تدريجي و پلکاني را تجربه مي کنند طي 5 سال آينده براي 800000 پرسنل بيکار شده شرکتهاي دولتي چه راهکاري وجود دارد ؟
14- در وزارت آموزش و پرورش در وضع موجود40000 نيروي حق التدريسي وجود دارد و وزير اعلام کرده که در اين وزارتخانه 70000 نيروي مازاد هست. وزارتخانه از يکسو با کمبود نيرو روبروست و مجبور به استخدام 40000 حق التدريسي شده و از سوي ديگر با 70000 نيروي مازاد روبروست. علت اين است که آموزش و پرورش در مناطقي مثل شمال شهر تهران نيروي مازاد دارد و در مناطق مثل بوشهر، کمبود، اما نمي تواند نيروي مازاد در شمال تهران را به بوشهر اعزام کند. به قول مولوي چنين شيري خدا هم نيافريد.
15- افرادي که به سن 26 سالگي مي رسند در سال 1381، 13/1 ميليون نفر در سال ،1382يک مليون وششصد هزار نفر، 83 ، 33/1 ميليون نفر، 1384 ، 410/1 ميليون نفر ، 1385 ، يک مليون وپانصدوچهل هزار نفر، 1386 ، 66/1 ميليون نفر، 1387 ، 76/1 ميليون نفر، 1388 ، 88/1 ميليون نفر، 1389 ، 87/1 ميليون نفر، 1390 ، 86/1 ميليون نفر، 1391 ، 71/1 ميليون نفر، 1392 ، 74/1 ميليون نفر، 1393 ، 72/1 ميليون نفر، 1394 ، 65/1 ميليون نفر، 1395 ، 59/1 ميليون نفر، 1396 ، 45/1 ميليون نفر، 1397 ، 34/1 ميليون نفر، 1398 ، 33/1 ميليون نفر و 1399 ، 1/1 ميليون نفر خواهند بود.
16- افرادي که به سن 26 سالگي مي رسند فرصت اشتغال مي خواهند و جامعه بايد براي آنها فرصت کاري ايجاد کند. در سال 1381 تعداد کساني که به سن 26 سالگي رسيدند 13/1 ميليون نفر بود و اين ميزان هر سال افزايش مي يابد تا سال 1390 که بيک آن است و در اين سال 86/1 ميليون نفر به سن اشتغال مي رسند و پس از آن ساليانه تعداد کساني که به سن 26 سالگي مي رسند کاهش مي يابد و فقط در سال 1399 يعني 17 سال ديگر تعداد کساني که به سن 26 سالگي مي رسند مساوي سال 1381 خواهد بود.
17- براي اين لشکر بيکاران که از آن به نام لشکر اغتشاش نيز مي توان نام برد بايد چگونه اشتغال ايجاد کرد ؟
18- نويسنده با قاطعيت اعلام مي کند من بعد در ايران تنها شغلي مي توان ايجاد شود که با آن شغل بتوان کالاي قابل رقابت در عرضه بين الملل توليد کرد. در سال چه تعداد شغل قابل رقابت در عرصه بين الملل در ايران مي توان ايجاد کرد ؟ مشاغلي که با عضويت ايران در WTO بتواند دوام و بقا پيدا کند.
19- تعداد مشاغل جديدي که سال گذشته ميلادي در ژاپن ايجاد شده است 600000 ، در آلمان 420000 ، در فرانسه 300000، در ترکيه 200000 و در کره جنوبي 220000 نفر بوده است، چگونه در ايران مي توان در سال جاري براي 32/1 ميليون نفر شغل جديد ايجاد کرد ؟
20- رشد جمعيت از سال 1358به بعد کاهش يافته است و تعداد متولدين از 8/1 ميليون نفر دراين سال به 1/1 ميليون نفر در وضع موجود کاهش يافته، کاهش تعداد متولدين باعث شده تا ورودي به آموزش وپروش کاهش يابد. آموزش و پرورش در مقطع دبستان براي ورودي ساليانه 8/1 ميليون دانش آموزش استخدام کرده است و در سال جاري 1/1 ميليون نفر در سال اول دبستان ثبت نام کردند، با اين وضعيت طي 7 سال آينده، چهل درصد معلمين مازاد خواهند شد.
21- با چهل درصد پرسنل آموزش و پرورش که در آينده مازاد خواهند شد چه بايد کرد آيا بايد آنها را اخراج کرد ؟ آيا حقوق 70000 نفر معلمين را که در وضع حاضر مازاد هستند را بايد افزايش داد ؟ آيا مي توان 70000 پرسنل مازاد را در وضع موجود اخراج کرد و با پولي که به اين طريق صرفه جويي مي شود حقوق معلمين را افزايش داد ؟ آيا اپوزسيون از راه حلي شبيه به اين حمايت مي کند ؟ آيا چنين راه حل هايي به سرعت اپوزسيون را در مقابل مردم قرار نمي دهد ؟
22- وقتي ژاپن فقط سالي 600000 شغل جديد ايجاد مي کند ايران با عضويت در WTO هرگز نخواهد توانست بيشتر از 400000 شغل قابل رقابت در عرصه جهاني ايجاد کند. آشکارا بيش از يک ميليون نفر هر سال به تعداد بيکاران اضافه مي شود . و اين در شرايطي است که با آمار سازمان برنامه 6/3 ميليون نفر در کشور بيکار وجود دارد.
23- سازمان برنامه که آمار بيکاران کشور را 6/3 ميليون نفر اعلام مي کند خانه داري را شغل تعريف مي کند يعني با تعريف خانه داري به عنوان شغل ، کشور 6/3 ميليون نفر بيکار دارد.

حرف آخر
1- محور تحليل هاي اپوزسيون چپ خارج از کشور بر حمايت از مطالبات کارگري است. اپوزسيون چپ در تحليل هاي خويش بصورت غيرمشروط از اخراج پرسنل صنايع حمايت مي کند و به صورت غيرمشروط از اعتصاب معلمين حمايت کرد. مطالبات کارگران مازاد صنايع و مطالبات رفاهي معلمين را چگونه مي توان پاسخ داد ؟
2- همه درآمد نفت را به نسل سابق مي دهند. آيا از در آمد نفت نبايد سهمي هم جوانان داد ؟ حمايت از مطالبات رفاهي کارگران مازاد صنايع و معلمين به معناي آن است که سهم بيشتري از درآمد نفت را به شاغلني فعلي تخصيص دهند پس سهم لشکر بيکاران از درآمد نفت چه مي شود ؟ حمايت از مطالبات رفاهي بخشي که عمده آن مازاد هستند و بهره وروي آنها به سختي در 8 ساعت کار به يک ساعت مي رسد چگونه تئوريزه مي شود ؟
3- شايد اپوزسيون از اين مطالبات حمايت مي کند تنها براي تضعيف نظام موجود، يعني از اين مسئله استفاده ابزاري مي کند، اما اگر هدف از اينگونه تحليل ها ، به واقع حمايت از مطالبات اقتصادي اين اقشار است، در چارچوب آماري که در فوق به آن اشاره شد، هر نوع راهکاري بسيار پيچيده و مشکل زا خواهد بود و به گردش يک قلم در اين موارد نمي توان مسائل را حل کرد.
4- حرف آخر نگارنده يک نکته است، با عضويت در WTO من بعد در ايران فقط مشاغل قابل رقابت در عرصه بين الملل امکان ايجاد دارد. يعني شغلي در ايران مي تواند من بعد ايجاد شود که با آن شغل بتوان کالايي توليد کرد که امکان صادرات داشته باشد. اگر از اين منظر به آينده اشتغال در ايران بنگرين، به عدم تعادل هاي جدي در آينده اقتصاد ايران مي رسيم.
5- شوک ناشي از WTO اپوزسيون چپ ايران در خارج از کشور را کمتر از شوک ناشي از سقوط کمونيسم دعوت به بازانديشي نمي کند.
6- اپوزسيون چپ خارج از کشور با WTO نگاهي سلبي دارد. سخن بر سر کنار رفتن نيست، سخن بر سر کنارآمدن است.
7- مارکس مي گفت تنها راه اصلاح نظام سرمايه داري ، اعدام آن است، جهت نگاه اپوزسيون چپ به WTO با جهت نگاه مارکس نسبت به سرمايه متفاوت نيست. اپوزسيون خارج از کشور نمي تواند به واقعيت WTO نگاهي سلبي داشته باشد. WTO را نمي توان حذف کرد. سخن بر سر کنار رفتن نيست. سخن بر سر کنار آمدن است. اپوزسيون خارج از کشور بايد واقعيت سازمان تجارت جهاني را جذب و هضم کند و اين چيزي که دقيقاٌ در داخل کشور در حال اتفاق افتادن است.
8- جامعه ايران در حال کنار آمدن با واقعيت هاي ناشي از عضويت در WTO است.
9- اپوزسيون چپ از حرکت دروئي جامعه ايران عقب افتاده است.

http://www.mellimazhabi.org/news/032004news/2203adib.htm

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 13:55  توسط رضا  | 

شعار

 

سخنرانی بشار اسد در پارلمان سوریه را می‌توان سخنرانی شجاعانه، در جهت مصلحت ملت و کشور سوریه و لبنان تلقی کرد. این سخنرانی و اتخاذ مواضع نشان داد که کار رهبری یک کشور، دمیدن در بوق شعار نیست، این نیست که عده‌ای شعار بدهند و بقیه هم به دنبال شعارها بدوند و یا هروله کنند. سالها پیش، درست بیست سال پیش، نقد حالی در روزنامه‌ی گرامی اطلاعات نوشتم، عنوان مقاله شعار بس! بود. چیزی شبیه آتش بس. جمعیت کثیری که دیروز بعدازظهر در مقابل پارلمان سوریه جمع شده بودند، شعار می‌دادند که: " واحد واحد واحد سوریه لبنان واحد! " و شعار دیگرشان این بود که " ای بشار! با جان و دل خودمان را فدای تو می‌کنیم "

بشار در سحنرانی‌اش اعلام کرد که ارتش سوریه از لبنان خارج می‌شود و نیز این نکته‌ی کلیدی را با صراحت اعلام کرد که سوریه در لبنان خطاهایی داشته است. احساس کردم که گویی دولت سوریه به این نتیجه رسیده‌اند که شعار بس، این نکته در روزنامه السفیر که امروز استثنائا در روز یک شنبه منتشر شده است، به عنوان انتقاد از خود تیتر اول شده و طلال سلمان سرمقاله‌ی خود را در همین ارتباط نوشته است. از منظری دیگر میتوان گفت که بشار اسد عنصری مرعوب است و از جنگ تبلیغاتی آمریکا و اروپا ترسیده است. بیاد داریم که وقتی شرایط کشور ما به نقطه‌ای رسید که شعار جنگ تا آخرین نفر و آخرین خانه در دنیای واقعیت‌ها کاربردی نداشت، آتش بس را پذیرفتیم و از آن به عنوان جام زهر تعبیر شد. یک وقتی این نکته را عرفات مطرح کرد، وقتی از او انتقاد می‌کردیم که چرا با اسراییل مذاکره می‌کند. گفت: " اجازه بدهید مردم فلسطین جام زهری را که خودشان تشخیص می‌دهند بنوشند. "
سخنرانی دیروز بشار نشانه‌ی این است که وقتی مساله‌ای در زمان خودش حل نمی‌شود، این گونه نیست که فرصت ابتکار عمل و تصمیم‌گیری برای همیشه باقی بماند.
آنچه در این میان حسرت‌آور است این است که در روزی که همه نگاه‌ها به سوریه بود، نخست وزیر سوریه با هشت وزیر به ایران آمد و پیمان دفاعی مطرح شد. و این روزها که روز تصمیم‌گیری در باره مساله‌ای بود که در واقع از زاویه‌ای به منطقه و ایران هم مربوط می‌شود. ولیعهد سعودی به اسد می‌گوید که اگر از لبنان خارج نشوند روابط ریاض دمشق دچار مشکل می‌شود!
بشار اسد پیش از آن که بحران به وجود آمده تبدیل به یک فاجعه بشود و سرمایه‌های ملی و مردمی سوریه نابود، شود تصمیی شجاعانه گرفت تصمیمی که به تعبیر طلال سلمان رابطه‌ی سوریه و لبنان را از حالت نظامی - امنیتی خارج می‌کند.
آیندگان وقتی درباره‌ی این تصمیم سوریه بحث می‌کنند خواهند گفت: بشار اسد بوق شعار را در پیشگاه مصلحت کشور و ملت خود قربانی کرد.
همان بوقی که گاه مصلحت ملت‌ها و کشورها در برابر آن قربانی شده است. نمونه زنده‌اش، صدام و شیوه‌ی حکومت او.

http://mohajerani.maktoub.ir/archives/2005/Mar/%206/215.php

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 13:50  توسط رضا  | 

توقف انتفاضه مسلحانه

 

 

محمود عباس (ابومازن) رهبر ساف و کانديدای پست رياست دولت خودگردان فلسطين، روز سه شنبه 14 دسامبر در مصاحبه ای با روزنامه الشرق ‌الاوسط 'مسلحانه' شدن انتفاضه فلسطينيان را 'اشتباه' دانست و خواستار توقف عمليات خشونت آميز عليه اسرائيل شد.

اين نخستين بار نيست که ابومازن از بکارگيری ابزارهای خشونت‌ آميز توسط گروههای مسلح فلسطينی عليه اهداف اسرائيلی انتقاد می‌کند.

او پيش از اين بارها بر لزوم "مدنی" شدن شيوه اعتراض فلسطينيان عليه اشغال سرزمين‌شان توسط ارتش اسرائيل تاکيد کرده بود، اما پس از فوت ياسرعرفات، اين اولين اظهارنظر علنی ابومازن در باره "اشتباه" بودن انتفاضه مسلحانه است.

ظاهرا منتقدان انتفاضه مسلحانه در بين کادر رهبری فلسطين کم نيستند، ولی آنها از بيان صريح نظر خود در اين باره خودداری می‌کنند، زيرا چنين اظهارنظرهائی می‌تواند باعث خشم شبه نظاميان وابسته به الفتح، حماس و جهاد اسلامی شود و حتی زندگی آنان را به خطر اندازد.

ابومازن از اين جهت فردی بی‌همتاست.

او حتی در زمانی که پست نخست وزيری دولت خودگردان فلسطين را به عهده داشت، از اعتراض به حرکت‌های مسلحانه ضد اسرائيلی خودداری نمی‌کرد. البته همين مساله باعث تهديد وی از جانب گروههای شبه نظامی و در نهايت کناره‌ گيری‌اش از مقام نخست وزيری شد. با اين همه، شماری از روشنفکران فلسطينی از همصدا شدن با ابومازن برای تقبيح عمليات مسلحانه ضد اسرائيلی پرهيز نمی‌کنند.

پرفسور ساری نسيبه و دکتر مصطفی برغوثی کانديدای پست رياست دولت خودگردان فلسطين از اين دسته روشنفکران فلسطينی هستند.

استدلال اين افراد برای رد عمليات مسلحانه ضد اسرائيلی در اين جمله خلاصه می‌شود که "انتفاضه مسلحانه نه فقط تاثير مثبتی در جهت دستيابی فلسطينيان به حقوق خود نداشته بلکه آنان را از اين هدف دور کرده است."

اين قضاوت منفی نسبت به انتفاضه مسلحانه، بحث‌هائی جدی در بين اعراب و جامعه فلسطينی برانگيخته است.

موافقان عمليات مسلحانه، از جمله عمليات انتحاری در داخل خاک اسرائيل، کاهش نرخ مهاجرت يهوديان و جهانگردان به اسرائيل و اعلام آمادگی آريل شارون برای تخليه نوار غزه و شمال کرانه باختری را متاثر از انتفاضه مسلحانه می‌دانند و بر اين عقيده‌اند که بدون عمليات انتحاری، شارون راستگرا حاضر به برچيدن شهرک‌های يهودی نشين در مناطق مذکور نمی‌شد.

در عين حال، برخی از اين افراد، گاهی در موضعی کاملا مغاير با اين، طرح يکجانبه شارون برای خروج از نوار غزه را "توطئه‌ای پيچيده" از سوی وی برای ايجاد جنگ داخلی در بين فلسطينی‌ها می‌دانند.

استدلال مخالفان انتفاضه مسلحانه

مخالفان انتفاضه مسلحانه اما فهرست بلندبالائی برای اثبات نظر خود ارائه می‌کنند. به اعتقاد آنها مسلحانه شدن انتفاضه دوم سبب شد که:

۱. فکار عمومی بخشی از جهان غرب، بويژه آمريکا تحت تاثير تصاوير هولناک صحنه‌های عمليات انتحاری، عليه فلسطينی‌ها جهت يابد.

۲. موضع راستگرايان افراطی در داخل اسرائيل تقويت شود و گروههای صلح طلب به حاشيه رانده شده و يا صدای آنها به کلی خاموش شود.

۳. آريل شارون که در سال ۱۹۸۲ پس از تظاهرات ۴۰۰هزار نفری اسرائيلی‌ها در اعتراض به دخالتش در کشتار آوارگان اردوگاههای صبرا و شتيلا مجبور به حاشيه نشينی شده بود، به عنوان "منجی" يهوديان ظهوری دوباره يابد.

۴. شصت درصد خاک نوار غزه و چهل درصد کرانه باختری که براساس توافقنامه‌های اسلو به کنترل فلسطينی‌ها درآمده بود بار ديگر به اشغال ارتش اسرائيل در آيد.

۵. تاسيسات زيربنائی، بنگاههای اقتصادی، دواير دولتی و مراکز امنيتی و نظامی که در سايه توافقنامه اسلو و با کمک‌های بين‌المللی بويژه کمک‌های اروپائی در سرزمين‌های فلسطينی ايجاد شده بود، بکلی ويران و نابود شود.

۶. در نتيجه تضعيف و اضمحلال نيروهای حافظ نظم، هرج و مرج و بی‌قانونی بر سرزمين‌ها حاکم شود.

۷. مسابقه برای رفتار‌های تندروانه در بين گروههای فلسطينی افزايش يابد و بدين وسيله هرگونه تلاشی برای از سرگيری گفتگوهای صلح با "برچسب" خيانت ناکام بماند.

۸. جمعيت فلسطينی به دليل محاصره و سياست "تنبيه دسته جمعی" دولت اسرائيل با فقر بی‌سابقه و رشد فزاينده بيکاری دست به گريبان شود و در مراکز متعدد بازرسی مورد تحقير و توهين قرار گيرد.

۹. دولت راستگرای اسرائيل با توسل به شعار "دفاع از خود" مبارزان و رهبران آنها را آماج "قتل هدفمند" قرار دهد، بدون آنکه اعتراض موثر جامعه بين‌المللی را در پی داشته باشد.

۱۰. و در آخر اينکه، همه دستاوردهای توافقنامه‌های اسلو و اصل اين توافقات را به باد دهد.

بدين ترتيب، روشن است که وقتی ابومازن به انتقاد از مسلحانه شدن انتفاضه زبان می‌گشايد، چه نکاتی را در نظر دارد.

اما به رغم استدلال‌های فوق و تقويت جايگاه ابومازن در جامعه فلسطين پس از مرگ عرفات؛ هنوز هم موضع‌گيری وی در برابر عمليات مسلحانه عليه اسرائيل بدون هزينه نيست.

احتمالا گردان‌های "شهدای الاقصی" وابسته به جنبش الفتح در کنار گروههای اسلامگرای حماس و جهاد اسلامی به انتقاد متقابل از ابومازن خواهند پرداخت و "نيروهای ناشناخته" مانند گذشته به سمت خانه او شليک خواهند کرد.

اين وضعيت نشان می‌دهد که ابومازن برای مهار عمليات مسلحانه و گشودن باب گفتگو با دولت اسرائيل شرايط بسيار بغرنجی پيش رو دارد.

http://www.mellimazhabi.org/news/122004news/1512zedabadi.htm

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 13:46  توسط رضا  | 

ابوعمار و سه نگاه ايراني

 

احمد زيدآبادى: 

از روزى كه ياسر عرفات رهبر فقيد دولت خودگردان فلسطين، چهره در نقاب خاك فرو كشيده است، تحليل ها، اظهار نظرها و قضاوت هاى بسيارى درباره خط مشى، آرمان، نوع رهبرى و ويژگى هاى شخصى و مبارزاتى او در رسانه هاى سرتاسر جهان انتشار يافته است. پرحرارت ترين دوستدارانش او را تا حد يك «قديس» بزرگ و منزه دانسته اند و سرسخت ترين دشمنانش از وى چهره اى «تروريست» و يا «خائن و سازشكار» ترسيم كرده اند. اما بسيارى نيز تلاش كردند فارغ از حب و بغض هاى ناشى از فريفتگى هاى مريد گونه و يا دشمنى هاى كور و بى منطق، ابوعمار را با توجه به همه كاميابى ها و ناكامى هايش و تمامى قوت و ضعف هايش تحليل و تفسير كنند.
در اين ميان، ايرانيان شايد بيش از همه مردمان ديگر در نقاط مختلف جهان، براى اظهار نظر درباره ابوعمار شوق و اشتياق از خود نشان دادند و اين احتمالاً بدان دليل است كه رهبر فقيد فلسطين، طى بيش از ربع قرن دوران پس از انقلاب، همواره در عرصه سياست ايران حضورى زنده و بحث انگيز داشت و اين حضور گاه چنان پررنگ مى شد كه بر منازعات داخلى نيز سايه مى انداخت.
در حقيقت قضاوت ايرانيان درباره عرفات، تابعى از نگاه آنان به «مسئله فلسطين» است و از آنجا كه نگاه ايرانيان به مسئله فلسطين، نگاهى واحد نيست، به تبع آن قضاوت آنان درباره ابوعمار هم متنوع و متكثر است، به طورى كه مى توان سه  نگاه را در اين بين از يكديگر تفكيك و متمايز كرد.
نگاه نخست، مسئله فلسطين را موضوعى دينى و شرعى مى بيند و براى حل بحران آن جز نابودى «رژيم جعلى و پوشالى» اسرائيل كه طبق «نقشه اى استعمارى» و از «راه كشتار و ترور» بر قطعه اى مقدس از خاك مسلمين، سلطه يافته و باعث آوارگى ساكنان اصلى آن سرزمين شده است، راه حلى متصور نيست. از اين نگاه، ياسر عرفات به عنوان كسى كه از طرح ماهيت مذهبى فلسطين فاصله گرفته و آن را به صورت موضوعى ملى و قومى در آورده است و در عين حال با امضاى پيمان هاى متعدد با سران اسرائيل، موجوديت اين «پديده غاصب و نامشروع» را به رسميت شناخته است، نه فقط رهبرى مشروع و موجه به شمار نمى رود بلكه سزاوار قرار گرفتن در صف «دشمنان» فلسطين است.
اين نگاه كه در طول سال هاى اخير، بسيارى از هواخواهان خود را از دست داده و فقط در محافل خاصى تبليغ و ترويج شده است، در بردارنده طيفى از افرادى است كه البته شدت برخورد همه آنان با عرفات يكسان نيست. سرسخت ترين بخش اين طيف، تمايزى بين عرفات با سران صهيونيسم و حتى فردى مانند آريل شارون قائل نيستند، اما طيف ملايم تر آنها، گرچه اعتقادى به راه و روش عرفات ندارند و او را مستحق سرزنش مى دانند، با اين همه چنين قضاوت تندى را هم درباره او نمى پسندند.
چنين به نظر مى رسد كه نگاه فوق در مجموع بر ارزيابى دقيقى از امكانات در كنار محدوديت ها، تنگنا ها و مشكلاتى كه يك رهبر سياسى با آنها دست به گريبان است، مبتنى نيست.
صاحبان اين نگاه فراموش مى كنند كه يك رهبر سياسى به ناچار بايد بر روى زمين گام بردارد و ضرباهنگ حركت خود را با واقعيات محيط پيرامونش هماهنگ كند و اگر چنين نكند، نه فقط «همه چيز» را به دست نمى آورد كه «همه چيز» را از دست خواهد داد.
به عبارت ديگر، نگاه فوق در رويارويى با بحران، به ضرورت ارائه استراتژى روشنى كه در مدت زمانى مشخص به دستيابى به هدفى مشخص منجر شود، بى اعتنا است و رويكردى كاملاً انتزاعى و ايده آليستى دارد، از همين رو به رغم ظاهر آرمانگرا يانه اش، نتايجى بس اسفبار پديد مى آورد كه بررسى آن در اين مجال ممكن نيست.
نگاه دوم كه به نحوى در نقطه مقابل نگاه نخست قرار مى گيرد، متعلق به برخى از ايرانيانى است كه نسبت به شرايط موجود جامعه ايران به واكنش افتاده اند. اين افراد قاعدتا مجال طرح ديدگاه هاى خود را به صورت نوشتارى ندارند ولى در اغلب محافل به صورت شفاهى به بيان نظرات خود درباره مسئله فلسطين مى پردازند گو اينكه آن دسته از آنان كه به خارج از كشور راه يافته اند و يا به طور ناشناس داراى وبلاگ هستند از بيان صريح و شفاف ديدگاه خود درباره فلسطين پرهيز ندارند. اين افراد كه نگاه خاص خود را به مسائل فلسطين در پوشش نوعى از ناسيوناليسم افراطى توجيه مى كنند، اساساً حقى براى اعراب در فلسطين قائل نيستند! به ادعاى آنها اعراب زمين هاى خود را به يهوديان «فروخته اند» و بنابراين نبايد در پى پس گرفتن آن باشند! اين نگاه كه نوعى «نفرت نژادى» عليه اعراب را پنهان نمى كند، ضمن تاكيد بر خصومت هاى تاريخى بين ايران و برخى از كشور هاى عرب، «اتحاد استراتژيك» بين ايران و اسرائيل را در برابر اعراب، به عنوان راهى براى تامين «منافع ملى» كشور پيشنهاد مى كند!
جايگاه عرفات در اين نگاه نيز به ويژه با توجه به پاره اى از موضعگيرى هاى او در طول جنگ هشت ساله و همراهى اش با مواضع اتحاديه عرب درباره جزاير سه گانه خليج فارس، كاملاً مشخص است و نيازى به شرح و بسط ندارد. نگاه فوق، ضمن آنكه از هرگونه احساس بشردوستانه نسبت به مردم تحت ستمى كه به مدت بيش از نيم قرن بار گران اشغال و رنج آوارگى را بر دوش مى كشند، خالى است. در عين حال بر فرضى منسوخ و غيرواقعى استوار است. واقعيت اين است كه از زمانى كه اسرائيل و كشورهاى عرب، دستيابى به صلح را به عنوان «گزينه اى استراتژيك» در دستور كار خود قرار داده و روند مذاكراتى را- هرچند پيچيده و پر فراز و نشيب- در مادريد آغاز كردند، نظريه هاى متكى بر دسته بندى هاى قومى و نژادى در خاورميانه، آن هم به منظور رويارويى ها و درگيرى هاى تازه، ديگر طرفدارى ندارد و حتى راستگرايان افراطى داخل اسرائيل نيز از چنين پيشنهادهايى استقبال نمى كنند.
همانطور كه اشاره شد نگاه فوق واكنشى به شرايط سياسى جامعه و نسبت به وضعيت منطقه خاورميانه در دوران پس از جنگ سرد، كاملاً توهم آميز است و به رغم «افتخار ملى گرايانه» برخى از طرفدارانش، كمكى به منافع بلندمدت ايران نمى كند كه جاى خود، بلكه در طيف افراطى ترش راه به فاشيسم و راسيسم مى برد! نگاه سوم اما متعلق به آن دسته از ايرانيانى است كه ضمن همدردى و همدلى با ستم ديدگان فلسطينى و حمايت از حق آنان براى تعيين سرنوشت خويش، پذيرش هرگونه نقشى را كه جنبه «قيم مآبانه» نسبت به فلسطينيان به خود گيرد، نفى مى كنند. اين نگاه، بر عدم دخالت در امور داخلى فلسطينى ها  در كنار ارائه هر نوع كمك به آنها در چارچوب قطعنامه هاى سازمان ملل و ميثاق هاى بين المللى استوار است. از اين منظر، ياسر عرفات به عنوان مبارزى كه با بنيان گذارى مقاومت ملى فلسطين از طريق تاسيس جنبش الفتح، مسئله فلسطين را از صورت ابزارى در دست دولت هاى عرب خارج كرد و به مبارزه ملى فلسطينى ها مشروعيتى بين المللى داد، سزاوار احترام و ستايش بسيار است.
براساس نگاه فوق، عرفات در مقام رهبرى سازمان آزاديبخش فلسطين كه در عرصه جهانى تنها نماينده قانونى مردم فلسطين شناخته شده است، مختار و مخير بود كه براى تامين منافع و احقاق حقوق مردم خود، در هر راهى كه ضرورى ديده است، گام بگذارد و هر انعطافى را كه لازم بوده است، نشان دهد.
البته اين نگاه، طيف بسيار وسيعى از افراد را دربر مى گيرد. برخى برآنند كه عرفات به عنوان «يكى از هوشمندترين رهبران منطقه» به «بهترين وجه ممكن» منافع مردم فلسطين را تعقيب و تامين كرده است، اما برخى ديگر، ضمن احترام به عرفات و درك شرايط پيچيده و بغرنجى كه در آن به سر برده است، پاره اى از سياست ها و برخوردهاى او را كه مانع دموكراتيزه شدن كامل جامعه فلسطينى شد، محل ايراد و انتقاد مى دانند. از نظر اين دسته از افراد، ياسر عرفات نيز مانند بسيارى ديگر از رهبران مبارز و برجسته تاريخ، داراى نقاط قوت و ضعفى بوده است، اما نقاط ضعف او هرچند هم كه بزرگ باشند، مانع ناديده گرفتن نقش تاريخى و بى بديل آن رهبر فقيد در پايه گذارى و تداوم مقاومت ملى مردم فلسطين نخواهد بود.   (روزنامه شرق)

http://www.mellimazhabi.org/news/122004news/0512zdabadi.htm

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 13:40  توسط رضا  | 

تامين ۸ درصد انرژي جهان از انرژي هاي پاك

قلم سبز ايران – تنها ۸ درصد انرژي هاي جهان از انرژي هاي پاك ازجمله برق آبي، انرژي حاصل از چوب، پسماندها و انرژي هاي اتانول، خورشيدي و باد تامين مي شود.
به گزارش قلم سبز ايران، درحال حاضر سهم مصرف انرژي هاي تجديدپذير به كل مصرف انرژي جهان حدود ۸درصد است و مابقي از سوخت هاي فسيلي نظير فرآورده هاي نفتي و گازي تامين مي شود.
براساس اين گزارش كه از سلسله مقالات حفظ محيط زيست سازمان بهينه سازي مصرف سوخت كشور نقل شده است، ۴۶ درصد از مصرف انرژي هاي پاك در جهان از انرژي برق آبي، 38 درصد آن از انرژي حاصل از چوب، ۸ درصد از پسماندها و حدود ۸ درصد باقيمانده از اتانول، ژئوترمال، انرژي خورشيد و باد تامين مي شود.
گفتني است، در ايران تنها ۴۵/۰ درصد از انرژي موردنياز كشور از طريق انرژي هاي تجديدپذير و مابقي (۵۵/۹۹ درصد) از سوخت هاي فسيلي تامين مي شود.
همچنين طرح امكان سنجي جايگزيني سوخت هاي فسيلي با انرژي باد، خورشيد، برق و... در سازمان بهينه سازي مصرف سوخت كشور درحال اجراست و پس از اجراي طرح آزمايشي، پروژه هاي فوق به كل كشور تعميم مي يابد.
درحال حاضر استفاده از آبگرمكن هاي خورشيدي به جاي نفتي با اجراي طرح آزمايشي اين سازمان توجيه پذير اعلام شد و قرار است طي برنامه اي ۵ ساله، ۲۱۵ هزار و ۱۰۰ دستگاه آبگرمكن خورشيدي در شهرهاي گرمسير جايگزين آبگرمكن هاي نفتي شوند.
نبود فرهنگ استفاده از انرژي هاي پاك در ايران موجب شده است سهم ايران از انرژي هاي پاك ناچيز باشد.
http://news.iran-emrooz.de/more.php?id=11357_0_21_0_M
+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 13:30  توسط رضا  | 

درباره فاشيسم

  نويسنده : سید مصطفی تاج زاده
 (از همين نويسنده)


فاشيست‌ها در دهه سوم و چهارم قرن بيستم در ايتاليا و آلمان به قدرت رسيدند. در همين ايام در روماني، اسپانيا، مجارستان و اتريش به مرحله كسب قدرت نزديك شدند و در انگلستان، فرانسه، بلژيك، هلند و فنلاند، هر چند ضعيف، اما حاضر شدند. واقعيت فوق بيانگر آن است كه ايدئولوژي فاشيسم ميدان عمل بين‌المللي دارد. بنابراين "نازيسم" (ناسيونال سوسياليسم) عكس‌العمل منحصر به فرد و وحشتناك يك نسل خاص در آلمان نبود و "فاشيسم" واكنش استثنايي و گذراي مردم ايتاليا به آشفتگي‌هاي شديد اجتماعي در سالهاي ميان دو جنگ جهاني اول و دوم در آن كشور به شمار نمي‌رود.
پيروان آرمان گراي فاشيسم، آن را جنبشي مي‌خوانند به رهبري گروهي از نخبگان قهرمان، متعهد، منضبط و آماده هر نوع اعمال زور به منظور نجات كشور و از صحنه خارج كردن دشمنان مردم.
يكم.01 گفتمان فاشسيم مخالف "دموكراسي پارلماني" است و "حقوق مدني و سياسي" شهروندان را انكار مي‌كند، با اين استدلال كه مردم‌سالاري و رقابت آزاد "اتحاد واقعي" جامعه را به هم مي‌زند و به خودخواهي‌هاي فردي، حزبي و طبقاتي مجال بروز مي‌دهد. به همين دليل فاشيست‌ها عاشق "جامعه خلقي" (volk community) و توده‌اي‌اند كه حتي‌الامكان فاقد نهادهاي مدني باشد.
02 فاشيست‌ها "شهر" را مأمن روحيه تسامحي پوچ انگارانه و بي‌بهره از سنت، عقيم، جايي براي كسب ثروتهاي بادآورده و بدون كار و زحمت، محل طبيعي رشد مكاتب انحرافي، دچار انحطاط اخلاقي، بي‌حرمتي نژادي و اختلاط شيوه‌هاي زندگي" مي‌خوانند و شايد به آن دليل كه در شهرهاي بزرگ صاحب راي كمتري هستند، بر "فرهنگ فئودالي" تاكيد مي‌كنند كه "انجام وظيفه" را بر "احقاق حق" مقدم مي‌داند.
در ايدئولوژي فاشيسم اشارتي شورانگيز به "قبيله گرايي تخيلي، بدوي و مبتني بر روحيه جنگجويي رزمندگان عصر فئوداليته" ديده مي‌شود. به همين علت طرفداران اين عقيده شبه مذهبي، همبستگي مصممانه، فداكاري قبيله خواهانه و رفتار پرخاشگرانه و ستيزه جويانه خلقي را تشويق مي‌كنند.
03 به عقيده نظريه‌پردازان فاشيسم "مبارزه اجتماعي، به تنهايي، انسانيت را از بربريت منحط پارلمانتاريست‌هاي خود فروخته، دموكرات‌هاي ابله و انسان گرايان بزدل" پاك مي‌كند. بر همين مبنا، آنان از "خشونت فرقه‌اي مبتني بر اتحاد گروهي آرمانخواهانه كه با عمليات انقلابي منافع خصوصي را به منظور تحقق يك اسطوره اجتماعي با تحولي ويرانگر قرباني مي‌كنند"، ‌تجليل مي‌كنند.
04 فاشيسم حل مسائل اجتماعي را با شيوه‌هاي ساده و بدون در نظر گرفتن شرايط، تحولات و مناسبات اجتماعي تبيين مي‌كند. ريشه اين ديدگاه را بايد در "عدم درك فاشيست‌ها" از تنوع، پيچيدگي و تحولات جهان معاصر و عدم تسامح درباره مظاهر آن جستجو كرد. نگاه امنيتي و نظامي به همه عرصه‌هاي زندگي (اجتماعي، فرهنگي، اقتصادي، سياسي و بين المللي) و كاربرد "زور" و "حذف خشونت‌بار توطئه‌گران" به مثابه تنها راهبرد پيروز سخن اول گفتمان فاشيسم است؛ "فضائل ناب پيشينيان فقط با اعمال زور و خشونت حفظ مي‌شود."
دوم.01 فاشيسم در جوامعي گسترش مي‌يابد كه "نخبگان سنتي حاكم" در برابر دگرگونيهاي اجتناب‌ناپذير اجتماعي كه زمينه‌ساز پيدايش و توسعه انواع انديشه‌ها، ارزش‌ها، نهادها و نيروهاست، احساس درماندگي مي‌كنند. به عبارت ديگر آنان، در جوامعي رشد مي‌كنند كه طبقات يا قشرهاي محافظه‌كار قديمي هنوز قدرتمندند، اما در اثر دگرگوني‌هاي پر شتاب و مدرن اجتماعي، در معرض تهديد قرار گرفته‌اند؛ قشرها و طبقاتي كه از شركت توده‌هاي ميليوني در انتخابات آزاد در هراس‌اند و نگران از دست رفتن قدرت، اعتبار و ثروت خود، پس آماده‌اند اختلافات خود را با "راست افراطي و نظامي" كنار بگذارند تا از پيروزي دموكراسي و اصلاحات اجتماعي و اقتصادي جلوگيري كنند.
"جان وايس" در كتاب ارزشمند "سنت فاشيسم" با تفكيك ميان "راست راديكال" و "محافظه‌كاران سنتي" و اينكه نگراني گروه دوم از زوال ارزش‌ها، علائق، موقعيت و منافع خود بستر مساعد شكل‌گيري احزاب و جنبش‌هاي اجتماعي محافظه‌كاران راديكال است تاكيد مي‌كند ناديده گرفتن تمايزهاي مهم و واقعي ميان "طبقات و انديشه‌هاي محافظه‌كارانه كهن" با "تروريسم افراطي فاشيسم" اشتباهي بزرگ است.
بر اين اساس "راست راديكال" با شعارهاي عدالت طلبانه اما در حقيقت به منظور تأمين جاه‌طلبي‌هاي رهبران، پرچمدار طرد دموكراسي و ترك سازگاري سياسي و طرفدار اعمال خشونت سازمان يافته، سراسري و مستمر و استقرار توتاليتاريسم مي‌شود. سخن "واپس‌گرايان انقلابي" به "محافظه‌كاران سنتي" اين است: "بازي را خواهيد باخت اگر به قواعد دموكراتيك تن دهيد."
02 فاشيسم "محافظه‌كاري سنتي" نيست، بلكه "محافظه‌كاري انقلابي" است كه به ايجاد "وحشت سازمان يافته" و "اعمال كنترل بر تمام عرصه‌هاي حيات اجتماعي" اعتقاد دارد. به باور فاشيست‌ها، اعمال خشونت‌هاي نامنظم، پراكنده و سازمان نيافته استبداد كهن پاسخگوي بالندگي ارزش‌ها، نهادها و نيروهاي آزاديخواه و عدالت‌طلب نيست. آنان "سنگدلي هول انگيز" و "نظامي كردن سياست، فرهنگ، اقتصاد و اجتماع" را روش حل مسائل مختلف مي‌خوانند و با به راه انداختن خشونت‌هاي خياباني و كنترل فراگير، سد محكمي در برابر اشخاص و احزاب دموكرات و منتقدان و مخالفان اقتدارگرايي ايجاد مي‌كنند.
03 بر اين مبنا فاشيسم را نمي‌توان "آخرين نفس‌هاي سرمايه‌داري انحصاري" خواند، بلكه بهتر است آن را "واپسين تلاش‌هاي محافظه‌كاري" در حفظ انحصاري قدرت و موقعيت خود ناميد. زيرا درست است كه محافظه‌كاران سنتي نه "تروريست"اند و نه "توتاليتر"، اما فاشيسم با سوء استفاده از هراس و نارضايتي آنان و با تكيه بر "اراده، انضباط، خشونت و سخت كوشي" رضايت يا دست كم سكوت محافظه‌كاران سنتي را جلب مي‌كند تا ارعاب را نهادينه و كنترل‌هاي همه جانبه را توجيه نمايد؛ رعب و وحشتي كه فاشيست‌ها براي حفظ ارزش‌ها و منافع محافظه‌كاران لازم مي‌خوانند.
04 فاشيست‌ها با وجود افراطي و عوام پسند كردن انديشه‌هاي محافظه‌كاران سنتي، هرگز خود را حامي نخبگان مرتجع قديمي نمي‌خوانند، چون قصد ارضاي جاه طلبي خود و فريب توده‌ها را دارند. بنابراين معمولاً با انديشه و شعارهاي بلند پروازانه و عدالت‌طلبانه حركت خود را آغاز مي‌كنند، اما به محض كسب قدرت حامي منحط‌ترين قشرها و تبعيض آميزترين مناسبات اقتصادي و اجتماعي مي‌شوند. آنان كه خود را عاري از تعلقات و خودخواهي‌هاي فردي و طبقاتي و مادي مي‌خوانند، اما در عمل همواره از منافع هنگفت قشرها و طبقات ثروتمند حمايت مي‌كنند. "راديكال‌هاي فريب‌دهنده" صفت مناسبتري براي آنان است تا "طغيانگران خرد ستيز".
سوم.01 "نازي"ها نهضت خود را ميراث "بيسمارك" و "نيچه" ترويج مي‌كردند، حال آنكه رهبرانشان نظاميان جاه‌طلبي بودند كه براي مقابله با انديشه‌هاي آزاديخواه و عدالت‌طلب تقويت شدند و در نهايت به قدرت رسيدند.
آنان با تكيه بر اين داوري كه "علت همه شكست‌هاي ملت" و ارتش آلمان، "خنجر از پشت" بود، "خيانت‌ورزي" را به "توطئه عظيم" تبديل كردند. اين ديدگاه را بسياري از محافظه‌كاران باور نداشتند، اما چون راهي براي حفظ منافع و ارزش‌هاي خود و نيز جلوگيري از رشد انديشه‌ها، ارزش‌ها، نهادها و نيروهاي اجتماعي و سياسي رقيب به نظرشان نمي‌رسيد، آن را سودمند يافتند، زيرا موقعيت آنان كه "مهم‌تر از شهرت نظامي آلمان" بود، ‌به خطر افتاده بود!
02 اگر محافظه‌كاران همواره در برابر اصلاحات اجتماعي و مردم‌سالاري به "وحدت ملي" متمسك مي‌شوند، هيتلر "دموكراسي" را "پرورش سيستماتيك خطاي بشر" مي‌خواند كه نتيجه تسليم شدن "به ميانمايگي توده‌هاي بي‌هويت" و "منكر اراده خلاق" است. او همچنين دموكراسي‌هاي مبتني بر آراي توده‌ها را "تضاد ساده ميان معدود نخبگان صاحب قدرت" مي‌ناميد كه جز حمايت از مزاياي طبقات ثروتمند نتيجه ندارند. بر اين پايه نازي‌ها نيز "دموكرات‌ها" را كارگزاران نيروهاي بيگانه مي‌خواندند كه قصدشان سست كردن نظام احترام‌انگيز آلمان و مبتني بر انتخاب طبيعي طبقه نخبه حاكم است. به باور آنان هدف طرفداران دموكراسي كه با ارزش‌ها و روش‌هاي خود كشور را تضعيف مي‌كنند، نابودي "اخلاقيات كهن و استوار آلماني" و ترويج "روحيه نسبيت‌گرايي اخلاقي و فردگرايي افراطي و بيمارگونه" است.
03 نازي‌ها ديگر نژادها را فاقد "دستاوردهاي تاريخي و فرهنگي" و در نتيجه "نژادپست‌تر" مي‌خواندند كه تمايز "سرمايه‌داري ويرانگر" را با "سرمايه‌داري سازنده" درك نمي‌‌كنند. هيتلر از توده‌هاي "اسلاو" به عنوان مادون انسان نام مي‌برد و رسالت "ملت آلمان" را تحميل تمدن "توتُني" (آلمان كهن) به آنان مي‌خواند. رهبر ناسيونال سوسياليست‌هاي آلمان دفاع از "نظم اجتماعي ژرمني_ مسيحي" را در برابر آنارشيسم (خودگرداني امور و انديشه تحرك و ترقي اجتماعي) ناشي از اصول "يهودي _فرانسوي و ليبرالي" لازم مي‌دانست و به بسيج توده‌هاي ميليوني عليه "سرمايه‌داري‌ مالي بين‌المللي، يهودي، ليبرال و ويرانگر" باور داشت. به اين ترتيب بود كه "پيشوا" ذهن بسياري از مردم آلمان را از پناه بردن به اصلاحات ملموس اقتصادي براي رفع نارضايتي‌هايشان منحرف كرد.
04 پيشواي نازي‌ها در كتاب "نبرد من" انديشه‌هاي محافظه‌كاران را به زبان عوام و متناسب با فرهنگ طبقه متوسط به پايين بازگو كرد و نظريه "توطئه تاريخي" را به منتهاي افراط كشاند و همه بدبختي‌هاي آلمان را ناشي از "توطئه يهودي، ليبرال_ بلشويكي" خواند كه يورش شيطاني خود را عليه ارزش‌هاي "نژاد نورديك" (ژرمن) زير نقاب كلي گويي‌هاي فريبنده و به ظاهر مترقي چون دموكراسي، عدالت اجتماعي، صلح، انسان دوستي و ساير تعاريف غيرآريايي ترقي و پيشرفت پنهان كرده بودند. هيتلر كه همواره از ارائه تحليل‌هاي علمي و پيچيده مسائل اجتماعي طفره مي‌رفت، "نارضايتي و ترس محافظه‌كاران" را در خدمت "اقدامات ضد توطئه وسيع و مرگبار حزب خود براي مقابله با انديشه‌ها و نيروهاي جديد ناشي از دگرگونيهاي اجتماعي در جوامع صنعتي" قرار داد.
05 "رايش سوم" نيز مانند بسياري از نظاميان آلمان پيرو خام و بي‌رحم "دارونيسم اجتماعي" بود كه در آن "دفاع از خود نخستين قانون زندگي است." هيتلر صلح را فرياد تضرع اشخاص ضعيف و ناتواني مي‌خواند كه با "منطق آهنين مبارزه" كه لازمه بقاست، سازگار نيست؛ "آنچه مردم آلمان دارند، مديون ارتش آلمان است."
اكنون با گذشت شصت سال از "خودكشي هيتلر" و "اعدام موسوليني" و تضعيف جريانهاي فاشيستي در كشورهاي اروپايي و نيز در ساير جوامع، بهتر مي‌توان دلايل پيدايش، توسعه، قدرت‌گيري فاشيسم و نتايج اين انديشه و جنبش انقلابي‌_ ارتجاعي را ارزيابي كرد: ميليونها كشته، ويراني بسياري از كشورها، دو تكه شدن آلمان و سرانجام شرمندگي جاويد براي نظريه‌پردازان و كارگزاران فاشيسم و نيز براي نيروهايي كه خطر به قدرت رسيدن فاشيسم و نازيسم را ناديده گرفتند يا به طور موثر در برابر آن به مقابله نپرداختند. بررسي علل ظهور و سقوط فاشيسم در عصر مدرنيته، همواره مفيد است.
http://www.emrouz.info/ShowItem.aspx?ID=627&p=1

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 12:23  توسط رضا  | 

هاشمى رفسنجانى

شرق از هاشمى رفسنجانى مى پرسد:
• چنانچه اروپايى ها به ضرب الاجل شما پاسخ مثبت ندهند واكنش ايران چه خواهد بود؟
«بگذاريد پيشگويى نكنيم ولى به هر حال اگر انتظارات حق مان كه قرار بوده برآورده نشود طبعاً وضع سابق را نخواهيم داشت و موضوع تفاوت خواهد كرد.»
نهمين انتخابات رياست جمهورى ايران خرداد سال ۸۴ برگزار مى شود. هاشمى همچنان يكى از احتمالات براى كانديداتورى است. بنابراين نمى شود هاشمى  در ميان خبرنگاران باشد و از كانديداتورى اش سخن به ميان نيايد:
• آقاى ولايتى اعلام كرده بودند كه شما به ايشان گفته بوديد كه اگر بيايد شما وارد صحنه نخواهيد شد؟
«ايشان اين طورى نگفته بود. روزنامه ها اين طور نقل كردند. آن حرفى كه بنده به همه زدم اين است كه اگر ان شاءالله معلوم شود كسى غير از من با راى مردم مى آيد و رئيس جمهور خوبى خواهيم داشت ترجيح مى دهم نيايم و ديگرى بيايد.»
• آقاى هاشمى، چنين چيزى كه پيش از انتخابات معلوم نمى شود؟
«بله، به دقت معلوم نمى شود اما از افكارسنجى ها بالاخره معلوم مى شود كه هر فرد چقدر راى دارد.»
هر بار از رفسنجانى درباره حضورش در انتخابات سئوال مى شود همه چيز را به شرايط مناسب موكول مى كند. روز گذشته اما هاشمى ناچار بايد درباره اين شرايط مناسب موضع مى گرفت:
• شما هميشه گفته ايد كه اگر وضعيت را مناسب بدانيد وارد صحنه انتخابات مى شويد. مى خواهيم بدانيم به طور دقيق منظور شما از وضعيت مناسب چيست؟
«اولاً ببينم كه واقعاً راى جدى در ميان مردم دارم. مرا كه مردم همه مى شناسند اگر بخواهند به من راى بدهند ديگر معلوم است. ثانياً ببينم كه آمدن من واقعاً به مردم خدمتى است. ممكن است اين خدمت را ديگرى بهتر از من انجام دهد. اما اگر اين دو موضوع باشد مى آيم.»
• پس مهم ترين دليلتان براى حضور در انتخابات راى آورى بالاست؟
«اين ركن است.»
•خبرنگار نروژى از هاشمى درباره واكنش ايران درخصوص ادامه اقدامات پرخاشگرانه آمريكايى ها پرسيد.
آمريكا از بدرفتارى با ايران نتيجه خوبى نمى گيرد. بنده مطمئن هستم كه آمريكا دير يا زود پشيمان مى شود. راه درست اين است كه آمريكا با زبان منطق و عادلانه با ما صحبت كند.»
•آيا غنى سازى قبل از انتخاب رئيس جمهور جديد از سر گرفته مى شود؟
 «بالاخره ما فكر مى كرديم كه دوره تعليق مان بيش از شش ماه نخواهد شد. قرارمان اين بوده كه ظرف سه ماه در مذاكرات پيشرفت محسوسى داشته باشيم. اگر فرض كنيم كه بعد از سه ماه كه يك هفته ديگر تمام مى شود پيشرفت محسوس شده و ادامه داشته باشد به طور طبيعى به شروع غنى سازى در شش ماه خواهيم رسيد.» و بعد رويترز از مذاكره مستقيم بين ايران و آمريكا سئوال مى كند:
•فكر نمى كنيد كه بهتر است ايران با آمريكا درباره مسائل هسته اى مستقيماً وارد مذاكره شود؟
هاشمى  پاسخ مى دهد: «حالا مسئله مذاكره با آمريكا را كه قبلاً گفته ام. آمريكا بايد ابتدا از خود حسن نيتى نشان دهد كه قابل اعتماد باشد. ما تا به حال جز بدى از آمريكا نديده ايم كه بخواهيم مسائل مان را با مذاكره حل كنيم.» رفسنجانى در پاسخ به سئوالى درباره ارتباط بين انتخابات رياست جمهورى در ايران و حل پرونده هسته اى مى گويد: «فكر نمى كنم ارتباطى داشته باشد. اين يك مسئله مستقلى است. چون هر كس رئيس جمهور باشد از اين حق مردم دفاع خواهد كرد.»
•گفته مى شود شما مى توانيد گره ارتباط ايران و آمريكا را بگشاييد. نظر شما چيست؟
«بنده قبول ندارم كه فقط من هستم. از ميان همه جمعيت من هم يكى هستم.»
•آيا براى ايران مهم است كه آمريكا در مذاكرات هسته اى شركت كند؟
«ما مذاكرات را با اروپايى ها آغاز كرديم.»
http://www.sharghnewspaper.com/831217/html/iran.htm
+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 12:22  توسط رضا  | 

مواد مخدر در ایران

خبرنگار «بازتاب» گزارش داد: به رغم دستگيري حدود سه ميليون نفر طي 25 سال گذشته در رابطه با مواد مخدر، سالانه بيش از 1200 تن انواع مواد مخدر در كشور مصرف مي‌شود.
بنا بر اين گزارش،‌ از ابتداي انقلاب تاكنون، حدود سه‌هزار و سيصد نفر از مأموران انتظامي در جريان مبارزه با مواد مخدر، به شهادت رسيده و بيش از ده هزار نفر آنان مجروح شده‌اند، اما باندهاي اصلي مافياي مواد مخدر، همچنان در كشور به فعاليت خود ادامه مي‌دهند.
در حال حاضر، بيش از دو ميليون معتاد در كشور وجود دارند كه اين افراد، سالانه حدود 1200 تن مواد مخدر را با هزينه سالانه، بيش از دو ميليارد دلار مصرف مي‌كنند.
گفتني است، از آغاز انقلاب تاكنون، حدود سه ميليون نفر، كه 60 درصد آنان معتاد و 40 درصد آنان قاچاقچي بودند، دستگير و زنداني شده‌اند و تعداد پرونده‌هاي تشكيل‌شده درباره مواد مخدر در دادگاه‌هاي انقلاب، سالانه به حدود سيصد هزار پرونده مي‌رسد.

http://www.baztab.com/news/22211.php

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 11:59  توسط رضا  | 

علي‌اكبر ولايتي

اشاره: علي‌اكبر ولايتي در تير ماه سال 1324 در شميرانات تهران متولد شد. در سال 1349 در رشته پزشكي از دانشگاه تهران فارغ‌التحصيل گرديد. دوره تخصصي پزشكي را در سال 1353 در همين دانشگاه به اتمام رسانده و در سال 1355 در دوره فوق‌تخصصي از دانشگاه «جان‌ هاپكينز» آمريكا فارغ‌التحصيل شد.
معاونت وزارت بهداشت در ابتداي انقلاب (1358ـ1359) و نمايندگي دور اول مجلس شوراي اسلامي و وزارت خارجه (1360ـ1376) سوابق وي در جمهوري اسلامي را تشكيل مي‌دهد.
دكتر ولايتي از سال 1376 تاكنون، به عنوان مشاور عالي رهبر انقلاب در سياست خارجي به فعاليت مي‌پردازد.


• بازتاب
:
آقاي دكتر، شما حدود شانزده سال در حساس‌ترين مقاطع عمر جمهوري اسلامي، مسئوليت هدايت ديپلماسي ايران را بر عهده داشتيد و رخدادهاي مهمي چون سال‌هاي آغاز جنگ، جريان تصويب قطعنامه 598، آتش‌بس، سلمان رشدي، مذاكرات با عراق، ارتباط با اروپا در دهه هفتاد و حادثه ميكونوس در دوره مسئوليت شما به وقوع پيوسته است كه البته هر يك،‌ ابعاد ديپلماتيك گسترده‌اي دارند.
شايد مناسب باشد، به عنوان اولين سؤال، مفهوم ديپلماسي ايدئولوژيك را مورد توجه قرار دهيم؛ ديپلماسي كه در جمهوري اسلامي، از يك‌سو مبتني بر اعتقادها و اصول فكري انقلاب است و از سوي ديگر، بايد بنا بر قواعد و قوانين ديپلماسي در نظام بين‌الملل عمل كند و زماني تناقض اين دو الزام ديپلماسي آشكار مي‌شود كه انقلاب اسلامي و تفكرات حضرت امام(ره)، نوعي رويكرد ساختارشكن را به نظام جهاني و رابطه دولت‌ها و ملت‌ها ارائه كردند. از يك‌سو انقلاب اسلامي بر نفي رابطه استكباري، نفي اقتدار ابرقدرت‌ها، حمايت از ملت‌هاي مظلوم، صدور انقلاب و ايستادگي بر مباني اسلامي تكيه دارد، اما از سوي ديگر در نظام بين‌الملل، اين‌گونه تفكرات، موجب تزاحم با بسياري از قواعد و باورهاي ديپلماتيك بين دولت‌ها مي‌شود. طبيعتا در دهه اول انقلاب كه باورهاي ايدئولوژيك و انقلابي، نقش پررنگ‌تري را داشتند، اين پارادوكس عميق‌تر مي‌شد، شما چگونه از اين تضاد عبور كرديد؟
ولايتي: اين تضاد در واقع مشكل هر انقلابي است و انقلاب طبيعتا با شرايط استقراريافته در نظام بين‌الملل در تضاد است و سعي مي‌كند در آن تحول ايجاد كند و وظيفه ديپلماسي نيز انتقال مسالمت‌آميز اين گرايش تحول‌محور از درون انقلاب به منطقه و جهان است.
انقلاب آمريكا در سال 1776، نمونه خوبي از اين تعامل با نظام بين‌الملل است، درواقع اين انقلاب با حمايت و كمك آزاديخواهان فرانسه انجام شد و اگرچه، هنوز انقلاب كبير فرانسه به پيروزي نرسيده بود، اما ارتباط نزديك اين دو گروه، باعث شد كه سيزده سال بعد در سال 1789 ـ كه انقلاب كبير فرانسه به پيروزي رسيد ـ اين دو انقلاب به عنوان دو پديده همراه و هم‌جهت در برابر جريان استبدادي آن زمان؛ يعني امپراتوري انگلستان جلوه كنند و به همين دليل، سمبل آزادي هر دو كشور، هديه‌اي از سوي ملت ديگر است؛ يعني فرانسوي ها، مجسمه آزادي در نيويورك و آمريكايي‌ها، برج ايفل در پاريس را به طرف مقابل اهدا كردند.
انقلاب اكتبر سال 1917 روسيه نيز با مقاومت مشابهي از سوي انگليسي‌ها روبه‌رو شد. آمريكايي‌ها در برابر انقلاب چين در سال 1949 نيز واكنش شديدي نشان دادند و در كمتر از چند سال در كره در برابر اين انقلاب سنگر گرفتند. آمريكا واكنش مشابهي نيز در برابر انقلاب كوبا نشان داد؛ بنابراين، اين روند نشان مي‌دهد كه هر انقلابي، به دليل ماهيت تحول‌گراي خود با نظام استقراريافته در روابط بين‌الملل تضاد پيدا مي‌كند و درواقع، معادله‌اي چندمجهولي پديد مي‌آيد كه از يك‌سو با آرمان‌ها و ايده‌هاي انقلابي پيوند خورده است و از سوي ديگر، بايد در محيط روابط بين‌الملل ـ كه با بسياري از هنجارهاي آن در تناقض است ـ فعاليت كند و در نهايت اين معادله بايد به پاسخي برسد كه دربردارنده منافع و مصالح دست‌يافتني كشور انقلابي باشد كه نه به صورت شعارگونه و آرمانگرايانه، كه با استفاده از شيوه‌هاي متداول ديپلماسي پديد آيد و هنر يا دشواري ديپلماسي نيز در همين جا نهفته است.

• بازتاب:
اگر بخواهيم اين تضاد را به صورت عيني بررسي كنيم، مقطع دفاع مقدس، نمونه‌اي جالب و قابل بررسي است كه اتفاقا با آغاز فعاليت شما در سكانداري سياست خارجي جمهوري اسلامي همراه است. در ديپلماسي جنگ، معمولا دو انتقاد كلي از عملكرد ديپلماسي كشور مطرح مي‌شود؛
انتقاد نخست كه از سوي جريان ارزشي و مرتبط با نيروهاي درگير و اداره‌كننده جنگ است، معتقد است، ديپلماسي جمهوري اسلامي در نيمه اول دهه شصت، فاقد فعاليت و ابتكار لازم براي به دست آوردن امتيازها بود و از زمينه‌هاي به وجود آمده در جبهه‌هاي جنگ استفاده كافي را نكرد و خلاصه آن‌كه از يك ديپلماسي فعال يا انقلابي فاصله داشت. انتقاد دوم كه از سوي جناح غربگرا و متأثر از فضاي اروپا ـ كه هم‌اكنون نيز عهده‌دار هدايت ديپلماسي كشور است ـ مطرح مي‌شود مبني بر آن است كه شما به عنوان مسئول ديپلماسي كشور در دوران جنگ، بيش از اندازه لازم، به باورهاي انقلابي وفادار مانديد و به دليل اجراي يك ديپلماسي ايدئولوژيك در الگوي ديپلماسي منعطف، فاصله گرفتيد و تأكيد اين گروه نيز بر عملكرد شما طي سال‌هاي پاياني جنگ؛ يعني سال‌هاي 66 و 67 است، به اين دو انتقاد، چگونه پاسخ مي‌دهيد؟
ولايتي: براي پاسخ به اين دو انتقاد، نخست بايد برخي از واقعيت‌هاي زمان جنگ و عملكرد ديپلماسي كشور را ارزيابي كنيم.
واقعيت آن است؛ ديپلماسي در حال اشغال كه مربوط به كشورهاي مورد تهاجم نيروهاي خارجي است، با دشواري‌هاي فراواني روبه‌روست كه از شرايط نظامي در جبهه‌هاي جنگ متأثر است. به عبارتي ديگر، موضع دفاعي نظامي اين كشورها در برابر نيروي اشغالگر و حمله‌كننده، تا حد زيادي، قدرت مانور و اثر ديپلماسي را محدود مي‌كند، به ويژه درباره حمله عراق به ايران كه با هماهنگي و حمايت ابرقدرت‌ها، قدرت‌هاي منطقه‌اي و نظام بين‌‌الملل همراه شد و با توجه به وضعيت جبهه‌ها در سال‌هاي آغازين جنگ، عملا شرايط بسيار دشواري را براي ديپلماسي ايجاد كرده بود، اما بايد ديد كه عملكرد ديپلماسي كشور در اين دوره چه بوده است.
از نظر ميزان فعاليت، وزارت خارجه در زمان جنگ، ركورد فعاليت‌هاي ديپلماتيك ايران را طي دويست سال گذشته؛ يعني از زمان فتحعلي‌شاه و تأسيس وزارت خارجه، شكسته است. حجم فعاليت‌ ديپلماسي كشور در دوران جنگ، حتي در مقايسه با امروز نيز برتري كمّي خود را اثبات مي‌كند و اين در شرايطي بوده است كه وزارت خارجه در آغاز مسئوليت بنده با دو بحران بزرگ روبه‌رو بود؛ بحران نخست، داخلي و مربوط به درون وزارت خارجه بود كه عملا طي سه سال نخست انقلاب، هفت وزير و سرپرست به وزارت خارجه آمده بودند و طبيعتا از متوسط حضور پنج ماه براي يك وزير، نمي‌توان انتظار شرايط باثبات و قابل‌قبولي را داشت.
در آن شرايط، در درون وزارت خارجه، تنها پاكسازي نيروهاي نظام شاهنشاهي انجام شده بود و ما تنها، 9 سفير را در سراسر دنيا داشتيم و عملا هيچ نيرويي براي فعاليت‌هاي ديپلماتيك در اختيار ما نبود و‌ حتي راهبرد و خط‌مشي هم براي وزارت خارجه در جمهوري اسلامي تدوين نشده بود؛ يعني ما در ازاي سياست پيشين وزارت خارجه در نظام شاهنشاهي ـ كه مبتني بر حمايت از سياست‌هاي خارجي آمريكا بود ـ خط‌مشي جديدي نداشتيم. وزارت خارجه نيز در زمان شاه، با استفاده از چهره‌هاي خاندان پهلوي، حمايت و هزينه شدن براي آمريكا را سرلوحه ديپلماسي خود قرار داده بود.
آن زمان، چهره‌‌هايي چون عباس خلعتبري، اردشير زاهدي، فريدون جم (شوهرخواهر شاه)، ارتشبد بصيري و... اركان وزارت خارجه را تشكيل مي‌دادند و عملكرد آنان در نمونه‌هايي چون اعزام نيروهاي ارتش در واقعه ظفار به عمان، اعزام سربازان ايراني به ويتنام و اعزام نيرو به كنگو، همگي در راستاي منافع آمريكا انجام شده بود و اين در حالي بود كه از اين وزارت خارجه، تحقق يكي از اهداف سه‌گانه انقلاب؛ يعني «استقلال»، «آزادي» و «جمهوري اسلامي»، انتظار مي‌رفت.
درواقع، وزارت خارجه كه نه نيروها و نه خط‌مشي آن پس از انقلاب قابل استفاده نبود، مسئول مستقيم تحقق استقلال سياسي كشور بود و به نظر مي‌رسد، عملكرد وزارت خارجه طي دوره 60ـ68 در اين راستا موفق بوده است، زيرا تنها وزيري كه امام(ره) در وصيتنامه خود از او تقدير و فرآيند تحولات انجام‌شده توسط وي را تأييد كرده بود، وزير خارجه بود.

• بازتاب:
آقاي دكتر، شايد بهتر باشد به صورت جزئي‌تر و نمونه‌هاي تاريخي، اين دوره را مورد بررسي قرار دهيم، از موارد قابل توجه دستاوردهاي وزارت خارجه در مقطع آغاز جنگ، به كدام موارد مي‌توان اشاره كرد؟
ولايتي: من در اين‌جا تنها به يكي از دستاوردهاي وزارت خارجه اشاره مي‌كنم و آن، دو بار جلوگيري از رياست و ميزباني عراق براي اجلاس سران عدم تعهد بود. در سال 1979 در اجلاس ششم سران عدم تعهد كه با حضور دكتر يزدي، وزير خارجه وقت در كوبا برگزار شد، ميزباني و رياست عراق در اجلاس هفتم سران كشورهاي عضو جنبش عدم تعهد، تصويب و اعلام شد.
در اين اوضاع، عراق به ايران حمله كرد و پس از آن، بنده به مسئوليت وزارت خارجه منصوب شدم. طبيعتا مشخص بود كه ميزباني و رياست عراق در اين اجلاس، چه پيامدهاي منفي مي‌توانست عليه ايران داشته باشد و به همين دليل و در زماني كه وزارت خارجه در آغاز فعاليت خود بود و عملا با كمبود شديد تجربه و نيرو روبه‌رو بود، فعاليت‌هاي گسترده را براي برگزار نكردن اجلاس عدم تعهد در بغداد آغاز كرد. صدها سفر ديپلماتيك به كشورهاي مؤثر جنبش عدم تعهد انجام شد و ملاقات‌هاي متعددي با سران اين كشورها صورت گرفت و سرانجام، نتيجه آن شد كه ميزباني اجلاس هفتم سران كشورهاي عدم تعهد، به جاي بغداد، در دهلي برگزار شد و به اين ترتيب، هند، ميزباني و رياست اين اجلاس را بر عهده گرفت. اما هم‌زمان با موافقت با انتقال اجلاس هفتم از بغداد به دهلي، همه كشورهاي عدم تعهد، اعلام كردند كه اجلاس هشتم در بغداد تشكيل خواهد شد.
اجلاس سال 1983 كشورهاي عدم تعهد كه در اوايل سال 1362 تشكيل مي‌شد براي ما بسيار سرنوشت‌ساز بود، رياست صدام بر اجلاس آينده، به معناي مديريت 102 كشور عضو جنبش عدم تعهد در نظام بين‌الملل بود و مي‌توانست در مجامع حساسي چون سازمان ملل، نقش مؤثري در تصويب قطعنامه‌هاي به نفع عراق و به ضرر ايران داشته باشد، بنابراين، دادن شعار و ايراد نطق در مجمع عمومي سازمان ملل، در شرايطي كه عملا لابي و روابط تعيين‌كننده سياسي به ضرر ما در جريان است، تنها نشان دادن دكوري جذاب از شرايط بحران ديپلماسي كشور بود.
در اجلاس وزراي خارجه عدم تعهد كه پيش از اجلاس سران برگزار مي‌شود، قرار بود براي برگزاري اجلاس دوره بعد (هشتم) تصميم گرفته شود. در جلسه وزراي خارجه كه با رياست وزير خارجه يوگوسلاوي برگزار شد، 53 كشور به نفع عراق و تنها ايران و سه كشور در مخالفت با رياست عراق صحبت كردند و تقريبا اجماع بر برگزاري اجلاس هشتم در عراق شد. در اين شرايط بود كه ما در اجلاس سران در دهلي حضور پيدا كرديم كه بيشتر اعضا در سطح سران كشورها و چند كشور از جمله ايران در سطح وزارت خارجه شركت كرده بودند.
شب پاياني اجلاس و ساعتي پيش از اعلام ميزباني عراق براي اجلاس بعدي، شرايط براي ما بسيار دشوار بود، حتي به خاطر دارم كه به وزير خارجه نيكاراگوئه كه كشيشي به نام «پدر دسكوتو» بود، گفتم: «پدر چه كمكي مي‌توانيد به ما بكنيد» كه وزير خارجه نيكاراگوئه پاسخ داد: «فقط مي‌توانم براي شما دعا كنم».
در آخرين ساعات، ايده‌اي به ذهنم رسيد. از طريق سفير وقت ايران در هند به خانم گاندي، نخست‌وزير فقيد هند و رئيس اجلاس هفتم، پيغام دادم، در صورتي كه عراق، به عنوان رئيس و ميزبان اجلاس بعدي اعلام شود، بلافاصله در جمع خبرنگاران، خروج رسمي ايران از جنبش عدم تعهد را اعلام خواهم كرد. پس از رسيدن پيغام به خانم گاندي، وي بلافاصله خواست تا من را ببيند. وقتي به اتاق او رفتم، ديدم ياسر عرفات را نيز به عنوان واسطه دعوت كرده است. در حضور خانم گاندي با صراحت تهديدم را كه ابتكار و يك تصميم شخصي و بدون هماهنگي با تهران بود، اعلام كردم و سپس از اتاق رئيس اجلاس خارج شدم. خانم گاندي، عرفات را مأمور مذاكره با طارق عزيز، وزير خارجه وقت عراق كرد و پس از لابي‌هاي گسترده، زماني كه عرفات به طارق عزيز، تصميم رئيس اجلاس، مبني بر معرفي نكردن عراق به عنوان ميزبان بعدي را اعلام كرد، طارق عزيز به شدت عصباني و با عرفات به صورت لفظي درگير شد.
سرانجام حدود ساعت يك نيمه‌شب، خانم گاندي در اجلاس پاياني با معرفي نكردن عراق به عنوان ميزبان بعدي اعلام كرد كه دو سال بعد در اجلاس وزراي خارجه كشورهاي عضو جنبش عدم تعهد در آنگولا در مورد اجلاس آينده سران، تصميم‌گيري خواهد شد. اين حادثه مثل يك بمب خبري در دنيا منفجر شد، ضمن آن‌كه اين رخداد، يك پيروزي درخشان براي ديپلماسي ايران در شرايطي نابرابر محسوب شد.

• بازتاب:
آقاي دكتر، شرايط فعلي ايران در نظام بين‌الملل را چگونه ارزيابي مي‌كنيد. به نظر شما، رويكرد اصلي ديپلماسي جمهوري اسلامي در آينده بايد چه باشد؟
ولايتي: براي انتخاب رويكرد ديپلماتيك مهم‌ترين پارامتر شرايط بين‌المللي است، امروز پس از گذشت پانزده سال از فروپاشي بلوك شرق و شوروي، وضعيت نظام بين‌الملل، شرايط تثبيت‌شده‌اي پيدا نكرده است، جهان در حال تحول و گذار است و در اين شرايط، رويكرد ابتكارمحور؛ يعني تلاش براي به دست‌گيري ابتكار عمل در ديپلماسي، بهترين شيوه است.
در شرايط در حال گذار و متحول، نسبت به يك شرايط تثبيت‌شده بيشتر مي‌توان تأثيرگذار بود و براي اين اثرگذاري نياز به استفاده از همه ابزارهاي ممكن براي يك كشور وجود دارد و اين نكته‌اي است كه در ديپلماسي فعلي شايد كمتر مورد توجه قرار گيرد.
ايران با توجه به شرايط ژئوپلتيكي، اقتصادي، منابع طبيعي و سياسي خود، مي‌تواند نفوذ و تأثير گسترده‌اي در منطقه و جهان داشته باشد، بنابراين مي‌توان با به كارگيري همه پتانسيل‌هاي كشور در خدمت ديپلماسي، امتيازهاي مهمي براي ايران در عرصه بين‌الملل به دست آورد.
براي مثال؛ تجارت داخلي بايد تحت هدايت و هماهنگ با ديپلماسي باشد. سال جاري، حجم واردات ايران از خارج از مرز سي ميليارد دلار گذشت كه از اين مقدار، بيش از بيست ميليارد دلار، صرف واردات از كشورهاي غربي مي‌شود كه اين رقم، مي‌تواند نقش مؤثري در روابط سياسي و معادلات ديپلماتيك ايفا كند.
زماني كه پتانسيل اقتصادي و بازرگاني را در خدمت ديپلماسي قرار نمي‌دهيم، نه تنها نمي‌توانيم از آن به عنوان عاملي براي امتيازگيري در مذاكرات سياسي استفاده كنيم، بلكه حتي به عنوان نقطه ضعف براي وارد آمدن فشار و تهديد به تحريم عليه ما استفاده مي‌شود، در حالي كه رابطه اقتصادي با ما براي كشورهاي غربي، تعيين‌كننده و سرنوشت‌ساز است. مثلا صنعت خودرو فرانسه ـ كه يكي از شاهرگ‌هاي اقتصادي اين كشور است ـ به صورت گسترده‌اي به بازار ايران گره خورده است. شركت پژو از طريق ايران‌خودرو و شركت رنو ـ نيسان از طريق L90، در بازار خودرو ايران فعاليت مي‌كند كه اين مي‌تواند، به عنوان عامل مهمي از سوي ما در مذاكرات ديپلماتيك با فرانسه استفاده شود، يا بيش از دو ميليارد دلار صادرات بازرگاني ايتاليا به ايران در سال جاري و بيش از يك ميليارد دلار صادرات انگليس به ايران، بيش از سه ميليارد دلار صادرات آلمان به ايران براي اقتصاد اين كشورها بسيار مهم است و به وجود آمدن اختلال در آن، پيامدهاي وسيع كارگري و اقتصادي را براي آنان به همراه خواهد داشت و حتي مي‌تواند، به تزلزل دولت‌ها منجر شود. به همين دليل، به نظر بنده، روابط و مذاكرات ديپلماتيك با اروپا و كشورهاي غربي، بايد تك‌تك و جداگانه انجام شود تا بتوان از اين زمينه‌ها و امتيازات اقتصادي، بهره لازم را برد. مذاكرات دسته‌جمعي اروپا با ايران كه از يك‌ طرف، چند كشور اروپايي و در طرف ديگر، ديپلمات‌هاي ايراني در آن حضور داشته باشند، باعث مي‌شود كه نه تنها ما نتوانيم از اهرم‌هاي تجارت خارجي براي تأثيرگذاري بر طرف مقابل استفاده كنيم، بلكه طرف مقابل با استفاده از همين اهرم، به ما فشار بياورد و ديگر منافع اقتصادي جداگانه كشورهاي اروپايي، نقشي در مذاكرات نداشته باشند.
يا در پروژه‌هاي نفتي، ايجاد انحصار براي شركت‌هاي غربي، مي‌تواند در مواقع بحراني ما را دچار مشكل كند. وارد كردن ديگر قدرت‌ها در اين زمينه، همچون «هند» و «روسيه» از يك‌سو مي‌تواند به افزايش رقابت در بازار نفت ايران و كاهش هزينه‌ها بينجامد و از سوي ديگر، با توجه به مواضع مستقل اين كشورها از كشورهاي غربي، در مواقع حساس ما را دچار بحران نكند. در اروپا نيز سياست اتكا به كشوري چون انگليس ـ كه مواضع آن در گذشته نسبت به ما مشخص بوده و غير قابل اطمينان است ـ مي‌تواند با افزايش روابط با كشوري چون فرانسه ـ كه مواضع مستقل‌تري نسبت به انگليس در پيش مي‌گيرد ـ جايگزين شود. خلاصه آن‌كه، تجارت خارجي و ديپلماسي نبايد به صورت دو جزيره جدا از هم فعاليت كنند و تجارت خارجي بايد به عنوان اهرمي در خدمت ديپلماسي براي به دست آوردن منافع ملي و رعايت مصالح كشور درآيد.

• بازتاب:
ديدگاه‌هاي شما در مورد ديپلماسي ما در منطقه چيست؟
ولايتي: جمهوري اسلامي نبايد در اتخاذ سياست خارجي خود در آينده، مجزا از گذشته عمل كند. واقعيت آن است كه در طول عمر انقلاب، ايران بر پايه هويت و اعتقادهاي خود با صرف هزينه‌هاي قابل توجهي به قطب آرمانگراي جهان اسلام تبديل شده است و بيشتر جريان‌هاي جديد در جهان اسلام، به نوعي متأثر از تجربه جمهوري اسلامي حركت مي‌كنند. براي نمونه؛ در افغانستان هر دو ابرقدرت شرق و غرب با شكست روبه‌رو شدند، هجوم نظامي شوروي به افغانستان با مقاومت متأثر از انقلاب اسلامي، روبه‌رو شد و شكست خورد و رژيم طالبان و حضور نظامي آمريكا در افغانستان نيز ـ كه با حمايت كاخ سفيد انجام شد ـ موفقيتي در بر نداشت و سرانجام مي‌بينيم كه نظام سياسي آينده افغانستان، كاملا متأثر از ساختار جمهوري اسلامي شكل گرفته است. در «عراق»، «لبنان» و «فلسطين» نيز همين جريان‌ها را شاهد بوديم؛ اين جريان‌ها در لبنان به پيروزي تثبيت‌شده جريان متأثر از انقلاب اسلامي منجر شد، اين پيروزي در عراق در حال شكل‌گيري و تثبيت است و در فلسطين در حال گذار؛ بنابراين، ما نبايد اين فرآيند تأثيرگذاري و عملكرد گذشته خودمان را ـ كه با چنين دستاوردهايي همراه بوده، ناديده بگيريم و رويكردهاي انفعالي را برگزينيم. البته در ديپلماسي منطقه‌اي، بايد به گونه‌اي عمل كنيم كه كشورهاي همسايه از فعاليت ما نگران نشوند. البته در اين راه، مي‌توان با هدايت درست، كاري كرد كه كشورهاي اسلامي احساس كنند جمهوري اسلامي عاملي است در جهت مقاومت در برابر سيل گسترده جنگ رواني و تبليغاتي آمريكا و غرب كه از پس از 11 سپتامبر شدت گرفته است.

• بازتاب:
صورت اقتصادي اين ديپلماسي چيست؟
ولايتي: ما بايد از نقاط قوت جغرافيايي و اقتصادي خود استفاده كنيم. اغلب كشورهاي منطقه، يا نيازمند انرژي ما و يا نيازمند راه‌هاي ارتباطي ايران با آب‌هاي آزاد هستند. ايجاد پيمان‌هاي اقتصادي منطقه‌اي، مي‌تواند در اين راه مؤثر باشد. به طور مثال، پيمان «اكو» كه در ابتداي انقلاب، بين سه كشور «ايران»، «پاكستان» و «تركيه» با عنوان «RSD» بسته شد، پس از تلاش‌هاي گسترده، به پيماني با حضور ده كشور منطقه تبديل شد، اما هنوز و طي سال‌هاي گذشته از ظرفيت گسترده اقتصادي آن استفاده نكرده‌ايم. به طور مثال، ريشه اتحاديه اروپا، «اتحاديه ذغال و فولاد» است كه در سال 1956 تشكيل شده و امروز به وسعت و گستردگي فعلي رسيده است يا «آ.سه.آن» و «آپك» پيمان‌هاي اقتصادي هستند كه تأثيرات گسترده‌اي بر اقتصاد اعضاي خود دارند.
ايجاد يك پيمان اقتصادي بين ايران، روسيه، چين و هند مي‌تواند، بسياري از مشكلات ما را حل كند، همان‌گونه كه «پيمان شانگهاي» بين روسيه، چين و چهار كشور آسياي مركزي بسته شده است. حتي اقداماتي چون خط لوله گاز ميان ايران و هند نيز در اين راستا مؤثر است و مي‌تواند، صلح را بين هند و پاكستان برقرار كند و بخش عمده مشكلات ما را با پاكستان حل كند، اما همه اينها وابسته به آن است كه ما شرايط و ظرفيت بالاي خود را در تأثيرگذاري در منطقه و جهان به درستي درك كنيم.

• بازتاب:
اين تأثيرگذاري چه ارتباطي با هويت انقلابي و ايدئولوژيك جمهوري اسلامي دارد؟
ولايتي: برخلاف آنچه گفته مي‌شود، ابعاد انقلابي و ايدئولوژيك جمهوري اسلامي، نه تنها در تضاد با منافع ملي نيست، بلكه مي‌تواند دستاوردهاي مهمي براي ديپلماسي ما داشته باشد، به طور نمونه من به بحران تاجيكستان اشاره مي‌كنم كه اين كشور را تا مرز جنگ داخلي پيش برده بود.
از يك‌سو «سيدعبدالله نوري» و «اكبر ترجان‌زاده» به عنوان رهبران نيروهاي مذهبي تاجيكستان، رابطه ويژه‌اي با انقلاب اسلامي داشتند و از سوي گر آقاي «رحمانف»، رئيس‌جمهور تاجيكستان از رابطه نزديكي با جمهوري اسلامي برخوردار بود و حتي در مقطعي براي اولين بار با كمك ما خط فارسي را جايگزين خط «كريل» در تاجيكستان كرد و كتاب‌هاي فارسي ايران در مدارس اين كشور تدريس شد.
در اين شرايط، تنش بين نيروهاي مذهبي و دولت تاجيكستان نيز تا مرز جنگ داخلي پيش رفته و روسيه نيز نتوانسته بود در حل بحران كاري انجام دهد. روس‌ها از ما تقاضاي كمك كردند و بنده به مسكو رفتم. همه طرف‌هاي مناقشه هم در مسكو حضور داشتند. با ميانجي ايران و سرانجام ارائه فرمولي كه هم دربردارنده منافع گروه‌هاي اسلامي بود و هم برطرف‌كننده نگراني‌هاي دولت، بحران پايان يافت و از آن زمان تاكنون نيز تاجيكستان بر پايه طرح پيشنهادي ايران اداره مي‌شود. پس از توافق، آقاي «يلتسين»، رئيس‌جمهور روسيه، با اولين كسي كه ملاقات كرد، بنده بودم و حتي رئيس‌جمهور تاجيكستان را پس از من به حضور پذيرفت.

• بازتاب:
در شرايط فعلي آيا تأثير اعتقادات انقلابي و ايدئولوژيك مي‌تواند، تأثير مثبتي در ديپلماسي داشته باشد؟
ولايتي: قطعا، حفظ عزت، يكي از ويژگي‌هاي اصلي سياست خارجي انقلاب اسلامي است. اگر عزت و حفظ جايگاه و منزلت ايران در عرصه بين‌الملل در ديپلماسي ما ناديده گرفته شود، به نتيجه مطلوبي نخواهيم رسيد و اين اشتباه است كه ما گمان كنيم با پشت كردن به اهداف و اعتقادهاي انقلابي، مي‌توانيم از بن‌بست‌ها و موانع فعلي به راحتي بگذريم.
براي نمونه، در موضع مذاكره با آمريكا، يك ديپلمات ما مي‌گويد كه با حضور آمريكا در مذاكرات هسته‌اي، مخالف نيستيم و عملا ابراز تمايل مي‌كند، اما طرف آمريكايي، هيچ واكنش مثبت و رغبت‌آميزي نشان نمي‌دهد. اين مسئله نشان مي‌دهد كه چشم‌پوشي از عزت و نزول از جايگاه ايران براي ما ارمغاني به همراه نخواهد آورد. البته در كنار اين انفعال و تفريط، مواضع افراطي و تندروي نيز نتيجه مثبتي نخواهد داشت. ما در برابر آمريكا، نه تنش را بايد بالا ببريم و به شرايط بحراني برسانيم و نه از موضع ضعف سخن گفته و براي مذاكره پيش‌قدم شويم.

• بازتاب:
به نظر شما، مشكل ديپلماسي كشور در حال حاضر در چيست؟ آيا مشكل ما در كمبود نيروهاي توانا براي مذاكره است يا در مديريت و هدايت مذاكرات، مشكل داريم؟
ولايتي: به نظر نمي‌رسد، ما در حال حاضر با بحران كمبود نيروي خوب در ديپلماسي روبه‌رو باشيم، هم‌اكنون نيروهاي توانا و خوبي هم در وزارت خارجه حضور دارند كه از وزارت خارجه به ديگر نهادها منتقل شده‌اند، البته اين به معناي آن نيست كه نبايد نيروهاي توانا و جديدي را به مجموعه اضافه كرد؛ اما به اعتقاد من، نقش مديريت و هدايت در مذاكرات ديپلماتيك، مهم‌تر از تأثير عملكرد مذاكره‌كنندگان است. براي مثال، شما مذاكرات 598 را بازنگري كنيد. همين نيروهاي فعلي، در آن شرايط كه طبيعتا نسبت به الان تجربه كمتري داشتند، با هدايت و مديريت صحيح، درخشان‌ترين دستاورد ديپلماتيك تاريخ ايران را به دست آوردند. دستاوردهاي ايران در اين مذاكرات، قطعا از مذاكرات «ارزنة الروم» مهم‌تر بوده و در تاريخ دويست ساله وزارت خارجه در ايران، اين پيروزي بي‌نظير است و اين نشان مي‌دهد كه اگر مديريت و هدايت درستي بر جريان ديپلماسي حاكم باشد، با استفاده از همين نيروها نيز مي‌توان دستاوردهاي درخشاني را كسب كرد.

• بازتاب:
از نظر شما، چه تغييراتي بايد در مديريت ديپلماسي كشور صورت گيرد؟
ولايتي: دستگاه ديپلماسي كشور، نبايد با ديدگاه‌هاي سليقه‌اي و جناحي اداره شود و بايد سعه صدر در استفاده از همه كارشناسان و نيروهايي كه هرچند با ديدگاه‌ها و سليقه‌هاي سياسي مديريت ديپلماسي هماهنگ نيستند، ولي از توانايي‌هاي علمي و تجربي برخوردار بوده و داراي وفاداري به نظام و خصوصيات حرفه‌اي و اخلاقي هستند، به كار گرفته شود.
همچنين نبايد براي كارهاي بزرگ از نيروهايي كه داراي توانايي‌هاي متوسط و ضعيف هستند استفاده شود. واقعيت آن است كه ديپلماسي، فرآيندي تخصصي بوده و نيروهاي كيفي در اين حوزه يك‌شبه تربيت نمي‌شوند، به گونه‌اي كه ما در كشورهاي بزرگ و توسعه‌يافته،‌ مي‌بينيم، به رغم تغيير چندين دولت و وزير خارجه، كارشناسان و مديران حوزه تخصصي تغييري نكرده‌اند.

• بازتاب:
 آيا شما با فعاليت اقتصادي ديپلمات‌ها و مدايران حوزه سياست خارجي موافقيد؟
ولايتي: به هيچ وجه، تا زماني كه من در وزارت خارجه مسئوليت داشتم، هيچ‌يك از نيروها، به ويژه در سطوح بالا، حق فعاليت اقتصادي نداشتند و من فعاليت‌هاي اقتصادي شخصي هم‌زمان را براي يك ديپلمات، خطرناك مي‌دانم. حتي در آن زمان، انتقادهاي زيادي از سوي برخي ديپلمات‌ها مي‌شد كه خواستار حق فعاليت‌هاي تجاري و اقتصادي بودند كه در پاسخ آنها مي‌گفتم: «تا زماني كه در وزارت خارجه مسئوليت داريد، نمي‌توانيد به فعاليت‌هاي اقتصادي بپردازيد».

http://www.baztab.com/news/22207.php

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 11:50  توسط رضا  | 

بهره‌برداري گسترده از منابع گاز خليج فارس در ميدان‌هاي مشترك

خبرنگار «بازتاب» گزارش داد: در حالي  كشور قطر با بهره‌برداري گسترده از منابع گاز خليج فارس در ميدان‌هاي مشترك، 6 برابر ايران گاز استخراج كرده است، وزير نفت ايران در اظهاراتي خلاف واقع ادعا كرد، ايران توان حقوقي لازم را براي دفاع از حق خود در اين ميدان‌هاي گازي ندارد.
اين در حالي است كه بر اساس توافقنامه مشتركي كه 36 سال پيش بين ايران و قطر به امضا رسيده است، دو دولت متعهد شده‌اند كه به حق طرف مقابل در استخراج از ميادين مشترك، پايبند باشند.
در اين حال يك كارشناس ارشد حقوق بين‌الملل در گفت‌وگو با «بازتاب» گفت: برخلاف ادعاي نادرست وزير نفت، صيانت از ميادين نفت و گاز مشترك، بنا بر حقوق و قوانين بين‌المللي و توافقات دوجانبه ايران و قطر ـ كه در 20 سپتامبر سال 1969 بين اين دو كشور به امضا رسيد ـ از وظايف لاينفك كشورهاست و بايد بر پايه قوانين بين‌المللي انجام شود.
وي افزود: اگرچه استخراج بي‌رويه و نادرست از حوزه گازي مشترك ايران و قطر، بنا بر قوانين بين‌المللي، امري نكوهيده است، اما در صورت استخراج، اين امر بايد به گونه‌اي باشد كه ميدان دچار تخريب و آسيب نشود.
وي گفت: بنا بر قراردادي كه بين شركت «توتال» فرانسه و قطر به امضا رسيده است، شركت متعهد شده است، در اواخر سال 2008 براي مدت 25 سال و هر سال با ظرفيت بيش از 2/5 ميليون تن گاز طبيعي مايع از قطر استخراج كند. هم‌اكنون شركت نفتي توتال فرانسه، يكي از پيمانكاران پروژه پارس جنوبي است و همه اطلاعات اين مخزن را در بخش ايراني‌اش در اختيار دارد و طبيعتا از اين اطلاعات در بهره‌برداري از بخش متعلق به قطر استفاده مي‌كند، اين در حالي است كه طبق قوانين تجارت بين‌المللي و لزوم صيانت از حوزه‌هاي نفتي و گازي مشترك، هيچ شركت نفتي، مجاز نيست از يك حوزه نفتي مشترك با دو كشور، بهره‌برداري كند.
وي گفت: با توجه به ويژگي‌هاي حوزه هنگام ـ كه بين ايران و عمان مشترك است ـ عمان سال‌هاست به دنبال كسب اطلاعات دو چاه توصيفي ايران مي‌باشد كه در سال‌ 1974 در حوزه نفتي هنگام حفاري شده است، كه اين امر، نشان از مهم و سرّي بودن اين اطلاعات دارد؛ بنابراين يك كمپاني نمي‌تواند از يك حوزه مشترك، دو بهره‌برداري جداگانه كند.
اين كارشناس اضافه كرد: آنچه مسلم است، در قراردادهاي ايران با كمپاني‌هاي خارجي، طبق بند «Confidentiality» (محرمانه بودن) هنگامي كه از شركت ملي نفت ايران درخواست مي‌شود، قرارداد را براي افكار عمومي روشن نمايد، در پاسخ، بيان مي‌كند كه به دليل محرمانه بودن قراردادها، دو طرف نمي‌توانند مفاد آن را آشكار سازند؛ بنابراين، شركت توتال هم نمي‌تواند اطلاعات مخزن بخش ايران را به طرف ديگر (قطر) ارائه دهد.
وي ادامه داد: با توجه به مفاد موافقتنامه مرزي ايران با قطر، لزوم پيگيري توافقات پيشين و امضاي توافقات جديد، ضروري به نظر مي‌رسد و بنابراين، تا شرايط جديد به واسطه توسعه ميدان و بهره‌برداري از آن بين ايران و قطر در نظر گرفته شود.
اين كارشناس در پايان گفت: بنا بر بند b ماده دو موافقتنامه 1969 ايران و قطر، دو كشور موظفند به توافقي برسند كه طي آن، عمليات‌هاي بهره‌برداري در دو طرف خط مرزي، هماهنگ، سازمان‌يافته و يكپارچه انجام شود.

متن قرارداد دوجانبه ايران و قطر كه مربوط به 36 سال پيش است، در زير مي‌آيد:

توافق مربوط به تقسيم خط مرزي فلات قاره‌اي بين ايران و قطر، 20 سپتامبر 1969

دولت شاهنشاهي ايران و دولت قطر، در راستاي رسيدن به روشي عادلانه و درست در تعيين خط مرزي در مناطق ويژه فلات قاره‌اي و با در نظر گرفتن حقوق داخلي و قوانين بين‌المللي، بر موارد زير توافق كرده‌اند:
بند 1: خط مرزي جداكننده فلات قاره‌اي بين خاك ايران از يك طرف و خاك قطر از سوي ديگر، بايد شامل خطوط جغرافيايي بين نقاط ارائه‌شده در رديف زير باشد:
نقطه 1ـ غربي‌ترين نقطه در غربي‌ترين بخش خط مرزي شمالي فلات قاره‌اي متعلق به قطر كه به وسيله يك خط آزموت نقشه‌برداري 28 درجه، 14 دقيقه و 27 ثانيه غربي از نقطه 2 است. بدين شرح؛
                   طول جغرافيايي       عرض جغرافيايي
نقطه 2            00' 35 "27ْ              00'35"51ْ
نقطه 3             56'20"26ْ               44' 05"51ْ
نقطه 4            33' 25"26ْْ               12' 10"52ْ
نقطه 5            06' 20"26ْ               42'30"52ْ
نقطه 6           31' 50"25ْ                02'05"53ْ
بند 2: در صورتي كه هرگونه ساختار نفتي زمين‌شناختي يا ميدان نفتي واحد يا هرگونه ساختار يا ميدان زمين‌شناختي واحد از هرگونه مواد معدني، در طول خط مرزي ترسيم شده در بند يك توافقنامه امتداد پيدا كرده باشد و بخش‌هاي چنين ساختار يا ميداني در يك طرف خط مرزي قرار گرفته باشد، مي‌تواند تا حدودي يا به طور كلي از طريق حفاري جهت‌دار از سوي ديگر خط مرزي، مورد بهره‌برداري قرار گيرد، بنابراين:
a) نبايد در سمت خط ترسيم‌شده در بند يك، حفاري صورت گيرد؛ يعني هر بخش توليدي‌اي كه در فاصله‌اي كمتر از 125 متر از خط مرزي يادشده باشد، تنها در صورت توافق دوجانبه بين دو دولت، مي‌تواند حفاري شود.
b) هر دو دولت بايد تلاش كنند تا به توافق‌هايي برسند كه طي آن، عمليات‌هاي بهره‌برداري در دو طرف خط مرزي، هماهنگ، سازمان‌يافته و يكپارچه انجام گيرد.
بند 3: خط مرزي استنادشده به بند يك، در اينجا و در نمودار شماره 2837 ادميرالتي بريتانيا به اين توافقنامه پيوست شده است؛ نمودار نامبرده در دو نسخه تهيه شده و به امضاي نمايندگان هر دو دولت رسيده است كه هر كدام از آنها يك كپي از آن را در اختيار دارند.
بند 4: بر اين توافقنامه، چيزي كه به آب‌هاي فوق مجاور يا بخش‌هاي هوايي بالاتر از محدوده فلات قاره تأثيرگذارد، موجود نيست.
بند 5:
a) اين توافقنامه بايد تأييد و سازوكار تصويب و تأييد آن، حضوري در «دوحه» قطر مبادله شود.
b) توافقنامه بايد از اين قرارداد در تاريخ مبادله و تأييد طرفين به اجرا درمي‌آيد.
همچنين اين توافقنامه در 20 سپتامبر 1969 مطابق با 9 رجب سال 1389، 29 شهريور سال 1348 در دوحه قطر در دو نسخه، تهيه و به سه زبان عربي، فارسي و انگليسي ترجمه شده و همه متون آن معتبر است.
http://www.un.org/Depts/los/LEGISLATIONANDTREATIES/PDFFILES/TREATIES/IRN-QAT1969CS.PDF

 

http://www.baztab.com/news/22219.php

+ نوشته شده در  دوشنبه 17 اسفند1383ساعت 11:47  توسط رضا  | 

آينده روابط عراق با شوراى همكارى خليج فارس

نويسنده: نبى الله ابراهيمى
انتخابات ۳۰ ژانويه عراق به عنوان يك رويداد مهم در تحولات سياسى داخلى عراق و منطقه خاورميانه حائزاهميت است. اين تحول ساختارى حكايت از بين المللى تر شدن منطقه خاورميانه دارد و نقش محورى ايالات متحده در دورنماى روابط خارجى كشورهاى منطقه خاورميانه را تقويت كرده است. ۳۰ ژانويه ۲۰۰۴ مى تواند زمينه ساز و بستر مناسبت ها، تناقضات، يا اتحادهاى استراتژيك اين كشور با شوراى همكارى خليج فارس باشد. بى ترديد آينده نظام سياسى عراق شاهد رويكردها و نگرشى متفاوت در زمان صدام حسين خواهد بود كه رهيافتى جديد را با جامعه بين المللى و منطقه خاورميانه ارائه نمايد. عراق آينده سعى خواهد كرد به يكى از مهمترين بازيگران منطقه تبديل شود كه خواه ناخواه مانند ساير بازيگران منطقه در پى تاثيرگذارى بر روابط و ساختارهاى موجود نيز خواهد بود. براى حصول اين پارامتر بغداد درصدد خواهد آمد كه براى پيشبرد اهداف ملى خود در درازمدت و تاثيرگذارى خود، در تحولات سياسى منطقه خاورميانه هرچه بيشتر خود را به شوراى همكارى خليج فارس نزديك كند. اين سئوال كه با توجه به ظرفيت ها و بسترهاى عراق چه نوع همكارى و ائتلاف و تداوم منطق رفتارى و ژئوپولتيكى، در چارچوب اهداف استراتژيك ملى اين كشور با ديگر كشورها خصوصاً شوراى همكارى خليج فارس مطرح خواهد بود.
با توجه به اين سئوال، نقش عراق در نحله و ارتباط و وابستگى ژئوپولتيكى به اين شورا، اجماع در سازمان اوپك و ويژگى هاى اقتصادى شامل منابع نفت پيشبرد اهداف مربوط به بازسازى عراق و نياز بغداد به كمك هاى خارجى از عواملى هستند كه مى تواند جنبه هاى مثبت آينده روابط بغداد با شوراى همكارى باشد.
ولى جنبه هاى متضادى نيز در آينده اين دو مولفه منطقه اى قابل پيش بينى است. با بين المللى شدن منطقه خاورميانه عراق به عنوان دومينو و بنيانگذار تحول ساختارى و تاريخى در جهان عرب تبديل شده است و با توجه به نظام هاى موجود در حاشيه جنوبى خليج فارس و تضاد ساختارى آن با عراق آينده و همچنين پارادايم شيعى گرى حداقلى روابط بغداد با شورا را در جنبه هاى همكارى دچار ترديد مى نمايد. در اين شورا كه زمينه هاى اتحاد و همكارى، وجود مشابهت هاى ساختارى و سياسى و اقتصادى اين كشورها است و اين در حالى است كه عراق آينده داراى بستر هاى دموكراتيك و نظامى كاملاً متفاوت با اين شورا باشد. همين تضادهاى درونى ساختارى زمينه ساز بستر نامعلوم اتحاد و ائتلاف بغداد و شورا هست. وجود اكثريت ۶۰ درصد شيعيان بحرين ۱۲ درصد از شرق عربستان سعودى و ۳۵ درصد كويت بى ترديد اگر انديشه سياسى شيعى در رويكرد فلسفى، عقيدتى و سياست خارجى عراق كمرنگ باشد در سطح تحليل گفتمانى و آداب و امور اجتماعى، فرهنگى اين كشور به شدت مشهود خواهد بود. و با اين رويكرد وجود قرابت حداقل نيمى از اعضاى شوراى همكارى خليج فارس با عراق مبهم به نظر مى رسد.
بحث را مى شود به طور اجمالى باز كرد كه احتمالاً نگرانى شوراى همكارى خليج فارس راجع به انتخابات عراق حداقل در كوتاه مدت تداوم داشته باشد. و شوك ناشى از ۳۰ ژانويه يك سياست صبر و انتظار را درون جامعه شوراى همكارى نهادينه كند.
اگرچه معتقدم كه در درازمدت و همانطور كه اول بحث كرديم بغداد براى حصول منافع ملى خود ناگزير براى پيوند استراتژيك با شوراى همكارى خليج فارس خواهد بود و جنبه هاى مبهم و تضاد روابط عراق- شورا در مراحل اوليه تدوين سياست خارجى عراق وجود خواهد داشت و سرگردانى عراق در نظام پيچيده بين المللى و ساختار هرج ومرج گونه روابط بين الملل شوراى همكارى خليج فارس كه نطفه آن در سال ۱۹۸۰ به عنوان يك چتر امنيتى- سياسى تحت حمايت مطلق ايالات متحده تاسيس شد توانسته در سال هاى اخير ابعاد سخت افزارى خود را به ابعاد نرم افزارى تغيير دهد. ولى آنچه مهم است اينكه اين شورا به عنوان يك كل نامتقارن، همگرايى و اجماع نظر در مورد روابط خود با دولت آينده عراق نخواهد داشت. در درون اين كل بازيگرانى با اهداف متفاوتى وجود دارند. مثلاً كويت كه مقدورات و منافع ملى و تماميت ارضى خود را در اتحاد استراتژيك با عراق آينده مى بيند و حضور ۳۵ درصد شيعه كويتى و آزادى نسبى آنان و داشتن نماينده در (مجلس الامه) اين كشور، اصطكاك عقيدتى ميان كويت _ بغداد بعيد به نظر مى رسد و يا امارات عربى متحده كه در جهت سود اقتصادى و تجارى حركت مى  كند عراق مى تواند فرصت مناسب ابوظبى در صحنه  ترانزيت اين كشور باشد و يا عمان به دليل پيوندهاى امنيتى با ايران سعى در حفظ توازن قوا در خليج فارس دارد. ولى بحث بحرين و عربستان بر روى تصميمات اين شورا در قبال مسئله عراق مهم تلقى مى شود. بى شك بحرين با وجود اكثريت شيعه براى نزديك شدن به عراق محتاطانه عمل خواهد كرد و از تجربه روابط با ايران بهره خواهد برد و روابط خود را با بغداد مرحله اى و طبقه اى بنيان مى نهد. ولى عربستان سعودى كه همواره بر نقش خود به عنوان هژمون شورا تاكيد داشته يكى از مخالفان اتحاد استراتژيك شورا با بغداد خواهد بود و سياست خارجى اين كشور دو مرحله را خواهد پيمود؛ مرحله اول كه سياستى اعلانى و موقت همراه با صبر و انتظار و مرحله دوم كه اعمالى و دائم و تدوين راهبرد سياست خارجى سعودى با عراق است، خواهد بود، كه هر يك از اين مراحل چگونگى شكل گيرى روابط شوراى همكارى خليج فارس با عراق را تعيين خواهد كرد. پس به اين نتيجه مى رسيم كه اولاً ۱ _ روابط اعضاى شورا با عراق متفاوت و درك و تبيين آنها نسبت به بغداد در تضاد است۲ _ در كوتاه مدت شاهد روابط نمودارى، زيك زاكى ميان بغداد و شورا باشيم. ۳ _ در درازمدت استراتژى اتحاد بغداد با شورا يا پيوستن اين كشور به شوراى همكارى خليج فارس به بافت سياسى و اجتماعى و ساختار حكومت آينده عراق بستگى خواهد داشت. مثلاً وجود اكراد يا شيعه ها در حكومت آينده رويكرد متضادى را با ماهيت شورا ارائه خواهد داد.
۴ _ مولفه هاى منطقه اى مانند نقش عراق در اوپك، اتحاديه عرب و سازمان كنفرانس اسلامى نيز از پارامترهاى مهم به شمار مى آيد.
در آخر نتيجه بايد بگيريم با وجود احتمال روابط نزديك بغداد و تهران و همچنين نفوذ ايالات متحده در منطقه و از طرف ديگر همسايه غربى عراق يعنى سوريه و سوءظن اين شورا نسبت به ايران در تحولات داخلى عراق و همچنين اهميت نداشتن اختلاف شورا با ايران بر سر جزاير سه گانه در سياست خارجى، آينده عراق نمى توان حداقل يك روابط منسجم و ارگانيكى را ميان بغداد و شوراى همكارى خليج فارس در كوتاه مدت و مراحل ابتدايى شاهد بود. ولى در بلندمدت آنچه كه مايه نگرانى عراق خواهد شد كنار گذاشته شدن از ترتيباتى است كه هم ايالات متحده و هم دولت   هاى عضو شوراى همكارى براى آينده امنيت خليج فارس انديشيده  اند. عراق در آينده مى تواند نقش مهمى را در اين ترتيبات بازى كند. كه روابط سرد عراق و ناسازگارى با شورا مى تواند يك همكارى دوجانبه نظامى بغداد _ تهران را در شمال خليج فارس رقم زند.
http://www.sharghnewspaper.com/831215/html/online.htm
+ نوشته شده در  شنبه 15 اسفند1383ساعت 14:22  توسط رضا  | 

پيامدهاى بحران سياسى لبنان در منطقه

ايرنا:بحران سياسى در لبنان که از اواخر بهمن ماه گذشته به دنبال ترور "رفيق حريرى" نخست وزير پيشين اين کشور وارد مرحله ى تازه و خطرناکى شد، پيامدهاى مهمى بر ديگر کشورهاى منطقه ، بويژه سوريه و عراق داشته است .
ترور حريرى سبب شد که موضوع حضور سياسى، نظامى و امنيتى سوريه در لبنان يک بار ديگر و اين بار به شدت مطرح شود و موج مخالفت هاى داخلى و خارجى با ادامه ى اين حضور افزايش يابد بطورى که فشارهاى خارجى بر مقام هاى دمشق براى واداشتن آنان به خارج کردن نيروهايشان از لبنان و کمک به حل بحران عراق به اوج رسيده است .
محور کشمکش کنونى کشورهاى لبنان ، سوريه ، آمريکا، فرانسه ، انگليس ، آلمان و برخى دولت هاى عرب و نيز شرق آسيا هستند که همگى فشار خود را بر دمشق افزايش داده تا وضعيت لبنان را به کلى از سوريه جدا کنند.
در همين ارتباط خبرنگار "ايرنا" روز جمعه به نقل از منابع آگاه در بيروت گزارش داد، ديدارهايى دور از انظار در سفارت آمريکا در دمشق ميان يک تيم کارکشته ى سياسى آن کشور که هفته گذشته وارد پايتخت سوريه شد با مقام هاى سورى جريان دارد.
به گفته اين منابع ، محور اين ديدارها موضوع عقب نشينى ارتش سوريه از لبنان است بويژه که "جرج بوش" رييس جمهورى آمريکا در بيشتر سخنرانى‌هاى خود بر لزوم اين عقب نشينى تاکيد داشته است.
همچنين و به تبعيت از آمريکا، "تونى بلر" نخست وزير انگليس ، "ميشل بارنيه" وزير امور خارجه فرانسه ، "گرهارد شرودر" صدراعظم آلمان و حتى برخى مقام هاى کاخ کرملين روسيه نيز مواضع مشابه بوش داشته اند.
برپايه اين گزارش ، همزمان با آنچه در سفارت آمريکا در دمشق جريان دارد، مذاکراتى عملى در مرز سوريه و عراق جريان دارد که محور آن بحث درباره‌ى راه هاى کنترل و نظارت بر مرز۵۰۰ کيلومترى ميان اين دو کشور و جلوگيرى از نفوذ افراد مسلح به عراق است .
به گفته منابع آگاه ، يکى از پيامدهاى مذاکرات جارى در سفارت آمريکا در دمشق و مرز سوريه با عراق ، تحويل دادن مقام هاى بلندپايه رژيم پيشين عراق همانند برادر ناتنى صدام حسين است و اين برگه تازه اى است که نظام حاکم برسوريه به آمريکا مى‌دهد.
اين منابع با اشاره به سخنرانى فردا (شنبه) بشار اسد رييس جمهورى سوريه در مجلس آن کشور به مناسبت سالگرد کودتاى "حافظ اسد" رييس جمهورى فقيد سوريه اضافه کردند که شايد اين سخنرانى مناسبتى براى اعلام خروج کامل ارتش سوريه از لبنان باشد.
ارتش سوريه سال۱۹۷۶ ميلادى در چارچوب نيروهاى بازدارنده عرب براى پايان دادن به جنگ داخلى وارد لبنان شد اما با ادامه ى جنگ و درگيرى، همه ى ارتش هاى عرب از لبنان خارج شدند و ارتش سوريه باقى ماند.
با امضاى "پيمان طايف" در سال۱۹۸۹ ميلادى، قرار شد ارتش سوريه ظرف دو سال پس از امضاى اين پيمان از همه ى مناطق لبنان خارج و در مرز اين کشور با سوريه مستقر شود که اين کار به دلايل مختلفى انجام نگرفت و مقام هاى دمشق نيز بدون توجه به برخى اعتراض هاى داخلى و بين المللى به حضور نظامى در لبنان ادامه دادند.
به باور کارشناسان ، بىتوجهى سوريه به اين اعتراض ها و نيز تمديد دوره رياست جمهورى "اميل لحود" رييس جمهورى لبنان که با فشار دمشق صورت گرفت ، سبب شد که آمريکا با کمک فرانسه ، شهريور گذشته قطعنامه ۱۵۵۹ در شوراى امنيت را به تصويب برساند.
در اين قطعنامه ضمن مخالفت با تمديد دوره سه ساله لحود بر لزوم خروج ارتش هاى بيگانه و خلع سلاح گروه هاى مسلح در لبنان تاکيد شده است . با اين همه دولت هاى لبنان و سوريه ضمن قبول ضمنى قطعنامه ۱۵۵۹ آمادگى خود را براى اجراى آن با همکارى "ترى رود لارسن " فرستاده دبير کل سازمان ملل و ناظر بر اجراى مفاد اين قطعنامه اعلام کردند. اما ترور حريرى که در۲۶ بهمن گذشته در غرب بيروت صورت گرفت ، به مخالفت هاى داخلى و فشارهاى خارجى دامن زد و سران جناح مخالف دولت لبنان مسووليت اين ترور را متوجه مقام هاى اين کشور و سوريه دانستند و خواهان تحقيقات بين المللى براى شناسايى و مجازات عاملان اين جنايت شدند.
استعفاى روز دوشنبه گذشته ى کابينه ى "عمر کرامى" نخست وزير لبنان بحران سياسى حاکميت در اين کشور را شديدتر کرد و تلاش هاى چند روز اخير براى يافتن فرمولى با هدف تشکيل کابينه تاکنون بىنتيجه و ناکام بوده است .
يکى از دلايل اين ناکامى، فعاليت جناح مخالف دولت لبنان است و اين جناح شرط شرکت در کابينه ى جديد را برکنارى هفت تن از فرماندهان سازمان هاى امنيتى، نظامى و انتظامى و همچنين اعلام جدول زمانى خروج ارتش سوريه از لبنان عنوان کرده است.
ناظران معتقدند که تشکيل کابينه ى جديد در لبنان که در اين مرحله بسيار اهميت دارد، به رويدادهاى منطقه اى بويژه مواضع سوريه در قبال لبنان و عراق ارتباط پيدا کرده است.
رييس جمهورى لبنان در انتظار روشن شدن اين مواضع و نيز نتايج تماس هاى داخلى و خارجى است تا رايزنى‌هاى سياسى الزامى را براى تعيين نخست وزير جديد آغاز کند و به احتمال زياد اين رايزنىها به اواخر هفته آينده موکول شده است .
+ نوشته شده در  شنبه 15 اسفند1383ساعت 14:21  توسط رضا  | 

چهار ديپلمات ايراني

پايگاه اينترنتي روزنامه عربي «الحيات» خبري مبني بر به شهادت رسيدن چهار ديپلمات ربوده شده توسط مزدوران رژيم صهيونيستي در لبنان منتشر كرد.به نوشته جمهوری اسلامی اين پايگاه به نقل از منابع مطبوعاتي رژيم صهيونيستي به نفوذ كردن «رابرت حاتم» جاسوس اسرائيلي ملقب به «كبرا» به داخل نيروهاي لبناني اشاره كرد و افزود: نفوذ «رابرت حاتم» با هدف كسب اطلاعات لازم در مورد «رون آراد» خلبان اسرائيلي صورت گرفته كه اين مي‌تواند در عمليات تبادل اسرا ميان حزب‌الله لبنان و رژيم صهيونيستي براي آنان مفيد باشد.
«رابرت حاتم» در مصاحبه‌اي با روزنامه اسرائيلي «يديعوت آحارنوت» به كشته شدن ديپلمات‌هاي ايراني ربوده شده در لبنان اشاره كرده و گفته است: ممكن است من شخصا به سوي يكي از ايراني‌ها شليك كرده باشم! سپس جسد آنان را در كيسه‌اي قرار داده و در چاهي انداختيم كه چندي بعد دستوري از «ايلي حبيقه» مبني بر پاكسازي اين چاه دريافت كرديم و اجساد را به محله كوهستاني انتقال داده و در دره‌اي كه بعدها نامش را دره «جماجم» (جمجمه‌ها) ناميديم، انداختيم. انتشار اين خبر در شرايط كنوني، پرسش‌هاي زيادي را درباره محل فعلي «رابرت حاتم» و احتمال دست داشتن او در بحران‌هاي كنوني لبنان برانگيخته است.
درباره چهار ديپلمات ايراني كه در سال 1358 در لبنان ناپديد شدند، اخيرا اخباري مبني بر زنده بودن و اسارتشان در دست رژيم صهيونيستي و احتمال تبادل آنها ميان اين رژيم و حزب‌الله لبنان منتشر شده است.

http://www.baztab.com/news/22195.php
+ نوشته شده در  شنبه 15 اسفند1383ساعت 14:11  توسط رضا  | 

استاده ام چو شمع مترسان ز آتشم

حس قشنگ قدر شناسی در پارلمان دانش آموزی

 

پارلمان دانش آموزی هفته­ی گذشته در آخرین سال ریاست جمهوری آقای خاتمی برگزار شد. این پارلمان یکی از ثمرات مهم جنبش مدنی دوم خرداد بود که تا کنون پا برجا مانده. نمایندگان مستقیم دانش آموزان سراسر کشور، کمی هم امسال می خواستند از زحمات آقای خاتمی قدردانی کنند. کوچکتر ها معمولاًُ قدرشناس ترند. خانم سمانه سلمانیان نماینده ی دانش آموزان سمنانی به عنوان نطق قبل از دستور سخنانی ایراد کرد. احساس کردم اشک در چشمانم حلقه بسته. خواستم کسی نفهمد، آرام رویم را برگرداندم، دیدم آقای خاتمی عینک را بالا زده و دارد اشکش را پاک می کند مصطفی تاج زاده و مهر علیزاده هم بغض کرده نشسته بودند. آقای حاجی وزیر آموزش و پرورش هم داشت می گریست. احساس قدرشناسی، احساس خیلی شیرینی است و اشک آن هم شیرین تر.

سمیه خواند:

دوم خرداد رقم خورد و سید محمد خاتمی رئیس جمهور شد.

مخالفان او که در واقع مخالفین اندیشه هایش بودند همه کار کردند تا او خسته از یک رویای غریب زمام امور را به ضرباهنگ کند و رخوتناک خواسته های آنان بسپارد. از ترور تفکر و اندیشه تا ترور صداقت، تا ترور انسانیت و ترور اخلاق.

اما مرد قصه­ی ما ماند چرا که معتقد بود:

در عاشقی گریز نباشد ز سوز و ساز                          استاده ام چو شمع مترسان ز آتشم

وقتی هر کسی که به من دسترس دارد و صدا و نظرش را به من می رساند واز من می خواهد که بمانم، دیگر... هنوز یادمان نرفته ...

اما ...

هیچ چیز به اندازه ی رفتار برخی دوستان رنجش نداد. رفتاری که اگر بخواهیم در یک کلام بگوییم باید بگوییم 16 آذر.

آنچه که برادران و خواهران بزرگتر ما در دانشگاه با او کردند و امروز من به عنوان یک دانش آموز به رفتار آنان اعتراض دارم ومتهمشان می کنم. متهماشان می کنم به بی انصافی، متهماشان می کنم به فراموش کردن دغدغه های دیروزشان کسانی که آن روز فریاد می زدند برای ما چه کردی آن لحظه فراموش کرده بودند در مقابل رئیس جمهور یک کشور فریاد می زنند و این خود کار بزرگی بود که او کرد.

ما که در واقع نه اهل انقلابیم و نه فرزاندان دوره­ی جنگ، ما فرزندان دوره اصلاحاتیم و می گوییم: اگر خاتمی می رود اگر حاجی می رود غمی نیست ماخود راست قامتان همیشه اصلاحات خواهیم ماند و فریاد خواهیم زد:

روز ما فرداست

                    فردا روشن است

http://www.webneveshteha.com/

+ نوشته شده در  جمعه 14 اسفند1383ساعت 11:29  توسط رضا  | 

مهدي كروبي به روایت خودش

 متولد 1316 اليگودرز همسر فاطمه كروبي متولد 1325 تاريخ ازدواج فروردين 1341 آغاز تحصيلا‌ت حوزوي سال 1333 در قم‌ آغاز تحصيلا‌ت دانشگاهي سال 1343 دانشكده الهيات دانشگاه تهران‌ پايان تحصيلا‌ت دانشگاهي سال 1351 (بدليل دستگيريهاي مكرر و نيز زندگي مخفي در برخي سالهاي فاصله 1343 تا 1351 و نيز بخاطر تأخير در ارائه پايان نامه كه شرح آن در متن زندگينامه آمده، اخذ ليسانس حدود 8 سال به طور انجاميد). سابقه بازداشتهاي سياسي: نخستين بازداشت سال 1342 و آخرين آن ماه رمضان سال 57. طولا‌ني ترين بازداشت به مدت بيش از سه سال كه در سال 1353 آغاز و در اواخر سال 56 به پايان رسيد. نخستين مسئوليت اجرائي در ماههاي پاياني رژيم گذشته: ديدار با اعتصابيون و انتقال كمك‌هاي مالي به بعضي از آنها نخستين مسئوليت رسمي در نظام جمهوري اسلا‌مي: سرپرستي كميته امداد امام خميني‌ ساير مسئوليتها: رياست بنياد شهيد در فاصله سالهاي 1358 تا 1371 نمايندگي امام در حج در فاصله سالهاي 1364 تا 1369 نمايندگي مردم در مجالس اول، دوم، سوم و ششم‌ رياست مجالس سوم و ششم‌

فرزندان: محمد حسين متولد 1344 داراي ليسانس حقوق‌ محمد تقي متولد 1346، داراي دكتراي حقوق بين‌الملل‌ علي متولد 1351 داراي تحصيلا‌ت حوزوي ياسر متولد 1357دانشجو

  شرح زندگينامه‌ در سال 1316 در اليگودرز به دنيا آمدم. تا كلا‌س ششم ابتدايي در آن شهرستان بودم و در ابتداي دهه‌سي تحصيلا‌ت جديد را همراه با تحصيلا‌ت حوزوي در قم ادامه دادم. با شركت در انتخابات متفرقه ديپلم ادبي و پس از آن <تصديق مدرسي> دريافت كردم. در سال 1341 زندگي مشترك با خانم فاطمه كروبي را آغاز نمودم. پس از حدود يك دهه حضور در قم و همزمان با آغاز مبارزات امام(ره) به همراهان ايشان پيوستم و از همان زمان دستگيري‌ها و زندان و تبعيدها آغاز شد. در سال1342 در آزمون ورودي دانشگاه تهران براي تحصيل در رشته فقه و حقوق اسلا‌مي پذيرفته شدم. قبولي دانشگاه پس از اولين بازداشت بود. اين بازداشت در سال 1342 و چهار روز بعد از دستگيري امام و برقراري حكومت نظامي در قم بود و 50 روز به طول انجاميد. آذرماه سال 43 دومين بازداشت من بود كه درقم دستگير و به زندان قزل‌قلعه منتقل شدم و مدت 25روز همراه با حاج‌آقا مصطفي خميني ومرحوم رباني شيرازي در آن زندان بوديم. در زمستان سال 43 در حاليكه هم دروس طلبگي مي‌خواندم و هم در دانشگاه تهران مشغول تحصيل بودم، مجدداً به خاطر توزيع اعلا‌ميه‌هاي امام در كاشان دستگير شدم و مدت 20 روز در زندان بودم. در سال 1344 بعداز انجام سخنراني در شهرهاي آبادان و كرمانشاه دستگير و پس از چندروز بازداشت، از آن شهرها اخراج شدم. در اسفند همين سال فرزند اولم محمدحسين به دنيا آمد.

فرار به عراق، بازگشت و تبعيد در ابتداي سال 1345 و به دنبال برخي تحركات در قم، آيت‌الله منتظري و تعداد ديگري از روحانيون دستگير شدند و حكم بازداشت من هم صادر شد كه من مخفيانه از كشور خارج و به نجف رفتم. در اوايل زمستان همان سال پس از بازگشت به ايران دستگير و بعداز چند روز بازداشت به گنبدكاوس تبعيد شدم. دو ماه پس از بازگشت از تبعيد، مجدداً به خاطر توزيع نامه سرگشاده امام به هويدا، تحت تعقيب قرار گرفتم و در مدرسه‌اي روبروي بيمارستان دكتر سپير در خيابان سيروس مخفي شدم. در اين مدت ميهمان مرحوم شيخ محمد رحيمي‌بودم. آن مرحوم همان كسي بود كه حدود دو سال قبل در نارمك به قتل رسيد. پس از چند روز كه در اين مدرسه مخفي بودم ساواك به آنجا حمله كرد و دستگير شدم و يكي از سخت‌ترين بازداشتها را تجربه كردم. در اين مدت مأموران ساواك با انواع شكنجه‌ها مي‌خواستند منبع اصلي توزيع نامه را شناسايي كنند. منبع اصلي توزيع اين نامه آقاي دعايي مدير فعلي روزنامه اطلا‌عات بود كه عليرغم شكنجه‌هاي زياد، ايشان را معرفي نكردم. بعد از بازجوئيها و شكنجه‌هاي زياد مرا به زندان قزل قلعه منتقل كردند كه در آنجا با آقايان رفسنجاني، مرحوم رباني شيرازي، شريعتي سبزواري، فهيم كرماني و مرآتي- داماد مرحوم سيد حسن معيني - هم زندان بوديم. پس از سه ماه بازداشت در قزل قلعه مرا به بند 4 زندان قصر منتقل كردند كه در آنجا با گروههاي مختلف مذهبي، ملي و كمونيستها هم بند شديم. از زندانيان مربوط به 15 خرداد آقايان محسن طاهري، امير حسيني و آقا تقي درچه‌اي را به ياد مي‌آورم. آقايان دكتر شيباني، علي بابايي و مفيدي از نهضت‌آزادي و از كمونيست‌هاي سرشناس آقايان عمويي و كي‌منش در آنجا زنداني بودند. شهيد محمد منتظري و آقاي علوي داماد آيت‌الله طالقاني هم در زندان بودند.

يك اتفاق جالب‌ يكي از اتفاقات جالبي كه در زندان قزل قلعه پيش آمد اين بود كه همسرم پس از سه ماه بي‌خبري به ملا‌قات من آمد در لا‌بلا‌ي خوراكي‌هايي كه برايم آورد نامه‌اي قرار داده بود كه در آن نوشته بود محمد حسين و محمدتقي به شما سلا‌م مي‌رسانند. من در آن زمان متوجه شدم كه فرزند دوم ما كه به دنيا آمده پسر است و نام او را محمدتقي گذارده‌اند. (محمدتقي در حاليكه دانش‌آموز بود مرتباً به جبهه مي‌رفت كه در آخرين حضور در جبهه بر اثر برخورد با مين پاي خود را از دست داد. او اكنون تحصيلا‌ت خود در رشته حقوق بين‌الملل را به پايان رسانده و با دريافت درجه دكترا، عضو هيئت علمي دانشگاه است.) بهر حال اين زندان 6 ماه طول كشيد. اما در روزهاي پاياني 6 ماه دادگاه تجديدنظر به پرونده من رسيدگي كرد و مرا به 3 ماه زندان محكوم نمود اما بهر حال 6 ماه، حبس را كشيده بودم! بازداشت بعدي من در سال 1348 بخاطر توزيع كتابهاي امام (ره) اتفاق افتاد كه سه ماه بدون محاكمه در زندان قزل قلعه بودم و آزاد شدم. در سال 1349 كه ماجراي شهادت آيت‌الله سعيدي پيش آمد، شبانه به منزل بسياري از افراد يورش بردند و آنها را دستگير كردند كه من فراري شدم و مدتي با نام مستعار اسلا‌مي در مدرسه‌اي در شهرري تدريس مي‌كردم. در سال 50 شناسايي و دستگير اما بخاطر آنكه پرونده مشمول مرور زمان شده بود پس از مدت كوتاهي آزاد شدم. قبل از آخرين بار كه متواري شدم، درس من در دانشگاه به پايان رسيد اما به دليل آنكه اگر به سربازي مي‌رفتم بخاطر محكوميت‌هاي سياسي بايد بعنوان سرباز صفر خدمت مي‌كردم، ارائه پايان نامه خود را دوبار به تأخير انداختم كه در اين زمينه مرحوم دكتر ناظرزاده كرماني به توصيه شهيد مطهري كمك زيادي به من كرد همانطور كه براي پرداخت شهريه دانشجويي به بنده كه وضع مالي نامناسبي داشتم نيز مرحوم دكتر ناظرزاده بسيار مساعدت كرد.

هم دوره‌اي هاي دانشگاه‌ از كساني كه در دانشگاه با ما هم دوره بودند آقايان ناطق نوري، سيد محمد خامنه‌اي، محقق داماد، سيد ابوالفضل شفايي، جليلوند و معراجي را به ياد مي‌آورم. برخي از هم دوره‌اي‌هاي ما با دريافت گواهي اجتهاد از مرحوم آقاي شريعتمداري، از سربازي معاف شدند و بعضي ديگر نيز به سربازي رفتند. عده‌اي ديگر مثل بنده نيز از معافيت‌هاي دوره‌اي بهره‌مند شدند. در سال 1351 كه از طرف دولت براي گروهي از مشمولا‌ن معافيت صادر شد بلا‌فاصله از فرصت استفاده كردم و پايان‌نامه خود را ارائه و ليسانس را دريافت كردم. در همين سال فرزند سوم ما يعني علي به دنيا آمد. بعداز گرفتن ليسانس فعاليتها ادامه يافت كه منجر به دستگيري‌ام در سال 52 شد و مدت كوتاهي در زندان بودم.

سخت‌ترين زندان‌ سخت‌ترين زندان مربوط به سال 53 بود. در آن سالها، عليرغم آنكه وضع مالي خودم بسيار نامساعد بود اما كمكهايي از افراد علا‌قمند به امام و مبارزات ايشان جمع‌آوري مي‌كردم و در اختيار مبارزين و خانواده‌هاي آنها قرار مي‌دادم. همين امر باعث شد كه در سال 53 كه برخي از دستگيريها به راه افتاد تعدادي از فعالا‌ن دستگير شده در زير شكنجه مرا معرفي كرده بودند و بر همين اساس من هم دستگير شدم و بدترين شكنجه‌ها را در همين بازداشت تحمل كردم. چون براي ساواك اسلحه و منابع مالي گروههاي مبارز و نحوه تأمين آنها خيلي مهم بود. در اين دوره از زندان كه بيش از سه سال به طول انجاميد، آيت‌الله منتظري، مرحوم آيت‌الله طالقاني، آيت‌الله انواري، شهيد مهدي عراقي همراه ما بودند. همچنين از گروههاي مبارز غيرمذهبي خاوري، پرويز حكمت‌جو و پاك‌نژاد نيز با ما در زندان اوين بودند. حكمت جو در همان ايام توسط ساواك به قتل رسيده بود اما اعلا‌م كردند كه در زندان فوت كرده است. خانواده ايشان پس از انقلا‌ب به بنده مراجعه كردند و من هم در حد مقدورات مساعدتهايي براي آنها انجام دادم. از ديگر كساني كه در اين مدت در زندان با هم بوديم آقاي محمد محمدي (نماينده دوره اول گرگان در مجلس شوراي اسلا‌مي و پدر همسر آقاي زيدآبادي) و همچين دو تن از سران شاخه نظامي سازمان مجاهدين خلق يعني محمود عطايي و پرويز يعقوبي بودند. همينطور سه تن از اعضاي حزب ملل اسلا‌مي يعني آقايان ابوالقاسم سرحدي‌زاده (وزير اسبق كار و نماينده دوره ششم مجلس)، كاظم بجنوردي (رئيس فعلي كتابخانه ملي) و محمود طباطبايي، آقاي دكتر شيباني از نهضت آزادي و مرحوم لا‌جوردي از همراهان ما در اين دوره بازداشت بودند.

آزادي از زندان‌ در اواخر سال 56 از زندان آزاد شدم. اما فعاليتهاي خود را ادامه دادم در حاليكه كم كم فضا به گونه‌اي شده بود كه بازداشتها به حداقل رسيده بود. در عين حال در ماه رمضان 57 كه قرار بود همراه عده‌اي ديگر از روحانيون در محلي تجمع داشته باشيم از طريق شنود تلفن، از قرار ما مطلع شده بودند و مرا همراه با آيت‌الله انواري دستگير كردند و به كلا‌نتري بردند كه در حوالي پل گيشا بود. بعد از چند دقيقه افرادي ديگر مانند شهيد باهنر و آيت الله اردبيلي را نيز به همان كلا‌نتري آوردند اما اين بازداشت بسيار كوتاه بود. بعد از 17 شهريور 57 هم كه ما اعلا‌ميه‌هاي امام را توزيع مي‌كرديم دنبال دستگيري بنده بودند اما من در منزل يكي از بستگان در خيابان نيروي هوايي مخفي بودم در همين مدت افرادي چون آقاي مهندس مرتضي نبوي (مدير مسئول فعلي روزنامه رسالت) و يكي از دوستان بنام آقاي عباس طائب به آنجا مراجعه كردند و اعلا‌ميه‌هاي امام را گرفتند. اما ساواك مرا پيدا نكرد و دستگير نشدم. در همين سال 57 آخرين فرزند بنده يعني ياسر كه اكنون دانشجوست بدنيا آمد.

در آستانه انقلا‌ب‌ تجربه من در توزيع كمك بين خانواده زندانيان باعث شد كه در آستانه پيروزي انقلا‌ب، جمعآوري و توزيع كمك براي بعضي از اعتصابيون به بنده محول شود و پس از آن هم حكم مسئوليت كميته امداد براي بنده به همراه آقايان عسگراولا‌دي و شفيق در اسفند ماه 57 صادر شد. همچنين در اوايل سال 58، امام حكمي صادر كردند و نمايندگي تام الا‌ختيار خود در لرستان را به اينجانب محول نمودند. بنده هم به تناسب مسئوليتها، هم در تهران و هم در لرستان حضور داشتم. در زمستان سال 58 از سوي مردم اليگودرز به نمايندگي اولين دوره مجلس شوراي اسلا‌مي برگزيده شدم. پس از آن در حاليكه براي سركشي به امور لرستان در خرم آباد بودم، از راديو حكم امام را شنيدم كه دستور تأسيس بنياد شهيد توسط اينجانب را صادر كرده بودند. در سال 1362 با را‡ي يك ميليون و چهارصد و چهل هزار نفر بعنوان نماينده دوم مردم تهران به مجلس راه يافتم. پس از آن نيز در سال 1367 - در حاليكه با انشعاب از جامعه روحانيت مبارز تهران، مجمع روحانيون مبارز را بهمراه آقايان موسوي خوئيني‌ها، خاتمي و بعضي دوستان ديگر تأسيس كرده بوديم- بازهم بعنوان دومين نماينده مردم تهران به مجلس رفتم. البته جرقه‌هاي اوليه انشعاب از جامعه روحانيت مربوط به سال 62 و در آستانه انتخابات مجلس دوم بود كه شرح آنرا قبلا‌ً اعلا‌م كرده‌ام. در كنار ساير مسووليتها، امام نمايندگي خود را در امور حج را سال 64 به بنده محول كردند و آخرين مسووليتي كه در سال 1368 توسط ايشان به بنده محول شد سرپرستي برخي از اموال به وكالت از طرف امام بود. البته تقريباً همزمان با اين حكم در يك حكم جمعي به همراه تعداد ديگري از مسوولا‌ن كشوري به عضويت مجلس بازنگري قانون اساسي درآمدم.

دوران انزوا پس از رفتار بي‌سابقه شوراي نگهبان در انتخابات مجلس چهارم، ترجيح دادم كه چند سال از حضور مستقيم در عرصه‌هاي سياسي خودداري كنم. اگر چه در برخي از مناسبت‌ها و حوادث مانند دستگيري آقاي عباس عبدي در سال 72 ناچار به موضعگيري صريح شدم. اما به همراه دوستان و همفكران به اين نتيجه رسيديم كه مدتي از دخالت مستقيم در امور سياسي خودداري كنيم تا كشور مدتي به صورت يكپارچه در اختيار دوستاني باشد كه در مجلس و دولت هم عقيده بودند.  

آغاز مجدد فعاليت سياسي‌ شروع جدي فعاليت مجدد ما در سال 75 و با دعوت از آقاي مهندس موسوي براي رياست جمهوري و پس از امتناع ايشان قانع كردن آقاي خاتمي براي پذيرش كانديداتوري رياست جمهوري بود. آخرين مسووليت بنده پس از نمايندگي و ریاست مجلس ششم، عضويت مجمع تشخيص مصلحت نظام مي باشد. 

 http://www.karroubi.ir/Biography.aspx

+ نوشته شده در  پنجشنبه 13 اسفند1383ساعت 15:56  توسط رضا  | 

روايت محمد علی ابطحی از انتقاد کروبی از رفسنجانی

 

یک بار در جلسه­ی کمیته­ی سیاسی مجمع روحانیون مبارز آقای کروبی این تعبیر آقای رفسنجانی که همواره می گویند اگر احساس کنم کسی هست که بتواند اداره کشور را بر عهده بگیرد، کاندیدا نخواهم شد را نقد می­کرد. می­گفت من و سایر کاندیداها به کنار، اما در میان کاندیداها آقای ولایتی هم هست که اعلام کاندیداتوری کرده است. وی از سوی مقام رهبری در حدود یک ربع قرن قبل به عنوان نخست وزیر به مجلس اول معرفی شد، زمانی که نخست وزیر همه کاره بود. وقتی که مجلس اول به ایشان رأی اعتماد نداد آقای هاشمی رفسنجانی در نماز جمعه از مجلس اول انتقاد کردند که به این انسان کارآمد رأی ندادند. اکنون پس از 16 سال سابقه وزارت امور خارجه و 7 سال مشاورت مقام معظم رهبری، چگونه است که آقای هاشمی حتی با وجود آقای ولایتی احساس نمی کنند که در میان کاندیداها کسی هست که بتواند اداره­ی امور کشور را بر عهده بگیرد.این حافظه­ی آقای کروبی هم مشکلی شده است ها.حالا یکبار هم برای آقای ولایتی، کاندیدای جناح راست تبلیغ کنیم، مگر چه می شود؟.لااقل اینقدر باهوش بوده است که بداند هر چه از مجموعه­ی جناح راست فاصله بگیرد امکان رأی آوری بیشتری خواهد داشت.
+ نوشته شده در  پنجشنبه 13 اسفند1383ساعت 15:43  توسط رضا  | 

نامه به ریس جمهوری آمریکا

مقام محترم ریاست جمهوری ایالات متحده آمریکا
آقای جرج دبلیو بوش

ما امضا کنندگان این نامه، که در میان‌مان شماری نیز شهروند آمریکا می‌باشند، نگران آینده کشورمان ایران و امنیت منطقه خاورمیانه می‌باشیم.
این نگرانی در نتیجه تهدیداتی است که پس از واقعه اسفناک ۱۱سپتامبر ۲۰۰١، از طرف شما و برخی مقامات آمریکایی علیه ایران صورت می‌گیرد.
این تهدیدهای نظامی، هیچکدام مورد قبول ما ایرانیانی که خود انتقاداتی  به سیاستهای جمهوری اسلامی ایران داریم و افرادی استقلال خواه و هوادار جدی دموکراسی، آزادی، رعایت اصول مندرج در اعلامیه جهانی حقوق بشر و همزیستی مسالمت آمیز میان ملل دنیا هستیم، نمی‌تواند باشد.
اگر آنگونه که ادعا می‌شود، قصد و غرض از تهدیدات نظامی ولشگر کشی احتمالی، بردن دموکراسی و آزادی به ایران است، که این سیاست نظامی در هیچ جای جهان میوه‌ای به نام دموکراسی به بار نیاورده است.
از طرفی با تهاجم نظامی به کشوری که یک جریان بزرگ دموکراسی خواهی در آنجا در حال تکوین است و مردم آن هم با انبوهی از مشکلات داخلی و خارجی رویاروی هستند، نه تنها کمکی به نهضت دمکراتیک نمی‌شود، بلکه دسته‌های افراطی مجال خود نمایی می‌یابند.
اگر مسئله، خطر ایران صاحب فن آوری هسته‌ای است، خطری که گویا همسایگانش را مورد تهدید قرار داده، آن هم پایه و اساسی نمی‌تواند داشته باشد. زیرا همسایگان ایران، عموما دوستان خوب ایران اند و برخی نیز دارای سلاح هسته‌ای هستند. جالب این که دولت‌های همسایه ایران بارها شما رااز حمله نظامی به ایران برحذرداشته‌اند.
پس طبیعی است که هر ایرانی آزادی خواه و صلحدوستی از هر طیفی و قشری، به این نتیجه برسد که علت اساسی این تهدیدات نظامی، تحریکات جناحهای راست حکومت اسرائیل، و یا اشتباه در محاسبات سیاسی است.
آقای رئیس جمهوری، ما اطمینان داریم که هیچ دسته و گروه و شخص آزادی خواه و دموکراتی، از میان ایرانیان مقیم داخل و خارج ایران، شما را در حمله نظامی به ایران تشویق نمی‌کنند.
آنانی که مشوق شما در این تهدیدات هستند، گروه‌های تروریستی و یا عوامل افراطی نظام دیکتاتوری پیشین‌اند که به جهت انتقام‌جوئی از ملت ایران ، دولت آمریکا را به نظامی‌گری و دخالت در امور ایران تحریک و تشویق می‌کنند.
آنها نه علاقه‌ای به ملت ایران و آمریکا دارند و نه اعتقادی به دموکراسی وکرامت و آزادی انسانی.
ما از هم اکنون نتایج فاجعه بار هرگونه عملیات نظامی در ایران را برای منطقه و جهان می‌بینیم و امیدواریم که چنین تهدیداتی صورت وقوع نیابد.
اگر شما خواهان آزادی برای ایران هستید، بهترین انتخاب عدم دخالت در امور ایران است که آزادی خواهان و دموکرات‌های ایرانی را دلگرم تر و قویتر خواهد کرد.

این نامه از طرف جمعی از ایرانیان مقیم شیکاگو منتشر شده است.
nowar_iniran@Yahoo.com e-mail Address:

برای امضای اين نامه و حمايت از آن به آدرس زير مراجعه شود:
http://www.PetitionOnline.com/iran2005/petition.html
+ نوشته شده در  پنجشنبه 13 اسفند1383ساعت 13:49  توسط رضا  | 

دموكراسى در خاورميانه


 
ترجمه: مسعود شايان
 
نومحافظه كاران آمريكا اميدوارند كه يك عراق و افغانستان دموكراتيك آغازگر فصلى نوين در نظام حكومتى كشورهاى خاورميانه خواهد بود و اين تغييرات تا حد زيادى از احساسات ضد آمريكايى در اين كشورها خواهد كاست.
رئاليست هاى سياسى معتقدند كه جريان دموكراتيزه شدن كشورهاى خاورميانه تنها در بلندمدت خواهد توانست از افزايش احساسات ضدآمريكايى جلوگيرى كند و آمريكا بايد هزينه هاى زيادى را در اين منطقه از جهان متحمل شود تا بتواند به خواست خود در خاورميانه دست يابد. محافظه كاران سنتى آمريكا طرفدار ايده حفظ رفاه داخلى آمريكا هستند كه تا حد زيادى اين ايده از سوى دموكرات ها نيز حمايت مى شود اما ليبرال هاى آمريكا تا حد زيادى مخالف سياست هاى بوش در خاورميانه هستند اما نقطه مشترك محافظه كاران سنتى آمريكا و ليبرال هاى اين كشور در لزوم دموكراتيزه كردن كشورهاى خاورميانه است تا ديگر با سياست «يك بار راى و يك انتخاب مادام العمر» در كشورهاى خاورميانه روبه رو نباشند. مانند سيستمى كه در زمان رياست ياسر عرفات بر تشكيلات خودگردان حاكم بود و يا سيستم حكومتى كه هم اكنون در سوريه ادامه دارد.
ايالات متحده به خوبى مى داند در صورت پرداخت هزينه هاى فراوان در راه ايجاد دموكراسى در كشورهاى خاورميانه، در بلندمدت خواهد توانست به منافع امنيتى زيادى دست پيدا كند ولى آمريكا ابتدا بايد بداند كه چگونه ممكن است خاورميانه در جاده دموكراسى گام بردارد؟
۱- منطقى وجود دارد كه مى گويد نظام هاى دموكراتيك به ندرت نظام هاى ديگر دموكراتيك را مورد هجوم قرار مى دهند. اين ايده در حد گسترده اى با مصداقى تاريخى روبه روست. با نگاهى به حكومت هاى كنفدراسيون اروپاى قرن هفدهم، حكومت بريتانيايى ها پس از قرون وسطى، خاندان بوئرها و امپراتورى پروس در اروپا مى توان ديد كه حكام هيچ يك از اين حكومت ها به فكر كشورگشايى و حمله به ممالك ديگر نبوده اند. جالب آن كه در آن كشورها مانند امروز دموكراسى برقرار نبوده است و در سال هاى ۱۸۱۲ تا ،۱۹۱۴ تنها سايه اى از دموكراسى در اروپا وجود داشته است.
اين در حالى است كه داشتن يك تعريف جامع از دموكراسى مدرن مقدارى دشوار است. ما غالباً دموكراسى را به اين صورت تعريف مى كنيم كه دموكراسى عبارت است از «داشتن حق راى شهروندان براى تعيين سرنوشت خود» و يا اين تعريف كه اگر در كشور همه بتوانند از مطبوعات آزاد و قوانين پارلمانى پذيرفته شده اى برخوردار باشند در آن كشورها، دموكراسى وجود دارد. بنابراين با اين تعريف مى توان گفت كه اگر عراق داراى يك نظام پارلمانى و دولت قانونى شود ديگر به كشورى مانند كويت حمله نخواهد كرد و به تروريست ها نيز جهت انجام حملات تروريستى پولى نخواهد پرداخت.
۲ _ دموكراسى هنگامى تولد مى يابد كه در يك منطقه بحرانى، خشونت زيادى وجود داشته باشد و مردمان آن منطقه پس از انجام انقلاب درصدد رفع تحقيرهاى صورت گرفته عليه خود برمى آيند. به عنوان مثال دولت وقت ديكتاتورى آرژانتين مجبور شد به خواست ساكنان جزيره فالكلند احترام بگذارد و نيروهاى خود را از آن جزيره خارج كند و نظير چنين اتفاقى نيز يكبار در ممالك آفريقايى روى داد كه تحت سيطره امپراتورى پرتغال قرار داشتند.
پس از فروپاشى شوروى در ممالك اروپاى شرقى، شور و شوق زيادى براى دموكراسى خواهى به وجود آمد و نتايج نشان مى داد كه آزادى، ثمره انگيزه بالاى يك ملت است كه مى تواند در قالب يك حكومت مردمسالار عينيت يابد.
۳ _ نظام هاى دموكراتيك همواره از درون بر اصولى ثابت استوار بوده اند. بنابراين هر نتيجه اى كه از درون نظام هاى دموكراتيك بيرون مى آيد مورد پذيرش مردمان آن جامعه قرار دارد. به قول وودرو ويلسون رئيس جمهورى وقت آمريكا «تنها كشور هاى دموكراتيك هستند كه مى توانند متعهد به صلح پايدار باشند» اين بدان معنى است كه دول غيردموكراتيك از ايجاد صلح در منطقه عاجزند.بنابراين هيتلر، موسولينى، شاه ايران و ژنرال پينوشه در شيلى دموكراسى را ربوده بودند و به تفسير خود آن را به مردمانشان اعطا مى كردند.
۴ _ داشتن ايده هاى دموكراتيك نياز به موشكافى بيشترى دارد ولى همواره تبعات نظام هاى دموكراتيك مثبت بوده است. يعنى زمانى كه در اوايل قرن بيستم پرتغال و اسپانيا روى به دموكراتيزه شدن آوردند اثرات مثبتى نه تنها در اين كشورها بلكه در كشورهاى اسپانيولى زبان آمريكاى لاتين، حادث شد و به يكباره سير مبادلات فرهنگى و تجارى در ميان كشورهاى اسپانيولى زبان افزايش يافت. در ادامه سير دموكراسى در آمريكاى لاتين، احزاب دست راستى شيلى به پيروزى رسيدند و ژنرال  ديكتاتور پينوشه را از قدرت كنار زدند و از سوى ديگر در نيكاراگوئه ، حكومت غيرمردمى مانوئل نوريه گا توسط احزاب دست چپى برچيده شد.
با بررسى روند تاريخى دموكراتيزه شدن كشورهاى جهان مى توان به كشورهاى غيرعرب و عرب خاورميانه اشاره و پيش بينى كرد كه در آستانه هزاره سوم عملاً مقامات اين كشورها نخواهند توانست در مقابل ايده دموكراسى خواهى مردمان خود مقاومت كنند. در عربستان سعودى، آل سعود به اين نتيجه رسيده است كه فقط مى توان با دادن آزادى هاى اجتماعى به مبارزه با افراطى گرى اسلامى رفت و در مصر نيز حسنى مبارك دريافته است كه گماردن پسرش به عنوان فرد اول آينده حكومت مصر از سوى مردم اين كشور پذيرفتنى نيست. در كشورهاى عرب خليج فارس نيز اين كشورها مجبور شده اند كه انتخابات پارلمانى را به صورت سراسرى برگزار كنند و برگزارى انتخابات سراسرى در افغانستان و عراق سبب شد كه روند دموكراتيزه شدن خاورميانه با شتاب بيشترى پيگيرى شود.
۵- در مورد جهان اسلام بايد گفت كه هيچ تعارضى بين اسلام و دموكراسى وجود ندارد. زيرا مسلمانان تركيه، مالزى و اندونزى به راحتى سالانه پاى صندوق هاى راى حاضر مى شوند و هيچ دليلى ندارد كه بگوييم اعراب مسلمان روى خوش به دموكراسى در كشورهاى عراق و عربستان سعودى نشان نخواهند داد.
۶- دموكراسى، اخلاق گرايى را در بين حكومت ها به اصلى متقن تبديل مى كند. البته وهابيون يا القاعده مى خواهند به قرائت خود اخلاق را با حملات تروريستى عليه نيرو هاى ائتلاف نشان دهند.
۷- اگرچه جهان نگران توليد سلاح هاى غيرمتعارف نظامى است ولى نگرانى بيشتر در مورد كشور هايى است كه از جهان سوم به تازگى داراى فناورى هسته اى شده اند. به غير از اين كشور ها، آمريكا تلاش مى كند كه هر چه بيشتر پاكستان و چين را وارد يك پروسه همكارى جهانى كند و با حمايت هايى كه از دولت آفريقاى جنوبى به عمل مى آورد از ورود مجدد كابوس آپارتايد به اين كشور جلوگيرى كند.
۸- ارتقا و بسط دموكراسى در بيرون از مرز هاى آمريكا با رعايت اصول دموكراسى در درون آمريكا راهبردى تنگاتنگ دارد.
۹- آمريكا مى تواند با گسترش دموكراسى به شرايط آرام و مطمئن پس از جنگ سرد بازگردد و آن گاه مسئولان واشينگتن از تكرار تجربه اجازه دادن به فردى ديگر نظير محمدرضا، شاه سابق ايران و خاندان پادشاهى آل سعود ابا خواهند كرد.
۱۰- نومحافظه كاران آمريكايى معتقدند كه تنها جوامع دموكراتيك و كاپيتاليستى توانايى تشكيل يك جامعه مشروع را با ابزار هاى تعريف شده دموكراسى دارا هستند و هنوز برخلاف نظر فرانسيس فوكوياما تاريخ به پايان نرسيده است.در صورتى كه دموكراسى در جهان به طور قطع تحقق نيابد مى توان اميدوار بود كه حداقل اين امكان وجود خواهد داشت كه به نشانه هايى اندك از دموكراسى در كشور هاى خاورميانه و آفريقا دست يافت تا بتوان به هدف نهايى كه همان جهانى شدن دموكراسى است، رسيد.
سير دموكراسى نمى تواند بدون اشكال باشد همچنان كه افلاطون معتقد بود كه اصول اول دموكراسى را تساوى تشكيل مى دهد و تساوى تنها در ميان حيوانات وجود دارد ولى نبايد فراموش كرد كه دموكراسى محصولى نيست كه سريع به ثمر بنشيند اما مى تواند براى كشور هاى خاورميانه آخرين گزينه قابل فكر باشد.
منبع: سى بى اس نيوز
+ نوشته شده در  پنجشنبه 13 اسفند1383ساعت 13:44  توسط رضا  | 

جسد حريري، بازيچه مافياي پنهان خارجي

روز دوشنبه 28 فوريه، جلسه مهمي براى سلب اعتماد از حكومت تكنوكرات، «كرامى» به خاطر ترور اخير «رفيق حريرى» نخست‌وزير سابق مطرح و برگزار شد و نخست‌وزير پيش از رأى‌گيرى و با وجود اين‌كه 90 درصد احتمال داشت كه رأى اعتماد بگيرد، خود ناگهان استعفا داد و گوى را در ميدان اپوزيسيون افراطى انداخت.
اين ترور در موقعى صورت گرفت كه اپوزيسيون مسيحى لبنان، نتوانسته بود با استفاده از طرح شماره 1559 شوراى امينت، به تنهايى به اهداف خود برسند و همچنين با انضمام شبهه‌ناك «وليد جنلاط» (رهبر فئودال دروزى‌ها) نيز كار به جايي نرسيد، ولى اين ترور باعث شد موج جديدى عليه نظام سياسى لبنان ــ كه نتيجه برآيند قواى سياسى لبنان است ـ به وجود بيايد.
طرح 1559 شوراى امنيت كه بر خروج فورى نيروهاى سوريه از لبنان ـ كه از زمان جنگ داخلى سال 1975 به دعوت خود اين مسيحيان به لبنان آمدند ـ و خلع سلاح مقاومت اسلامى حزب‌الله تأكيد‌ مى‌كند، نتوانست قدرت كافى را براى براندازى حكومت به آنها بدهد؛ به همين دليل، آنان منافقانه هدف خود را «توافقنامه طائف» سال 1991 و نه لايحه 1559 قرار دادند تا همه قواى سياسى مختلف كه از ترور رفيق حريرى ناراضى هستند، را به خود جذب كرده و به بهانه اعتراض به ترور حريري، حكومت لبنان را كه طرفدار حزب‌الله و مخالف اسرائيل است، سرنگون سازند.
اپوزيسيون كه در سابق فقط شامل برخى از مسيحيان تندرو بود، مدتى پيش با مشاركت وليد جنبلاط (رهبر دروزي‌ها) جان تازه‌اى گرفت. مسلماً مشاركت وليد جنبلاط، پس از ضمانت‌‌ طرف‌هاى فرانسوى و آمريكايى و وعده و وعيدهاى آنان بوده است. اما هنوز اهل سنت و شيعيان در صف بى‌طرف‌ها يا در صف طرفداران حكومت بودند.
رفيق حريرى كه در دوره‌هاى سابق، بارها نخست‌وزير بود، در اين دوره نتوانست با اركان ديگر نظام براى تشكيل حكومت به توافق برسد، به همين جهت، يا ناخواسته در مكانى بين دو نيرو، ولى نزديك به اپوزيسيون مسيحى قرار گرفته بود. وى به رغم اختلافات شديدش با حكومت فعلى، به هيچ وجه تمايل نداشت با اهداف پشت پرده تندروهاى مسيحى همراهى كند و به همين دليل برنامه‌هايش بر اساس مشاركت در انتخابات آينده و غلبه بر حكومت فعلى بود كه مسلما اين امر، خوشايند اپوزيسيون نبود.
در همين حين، ترور رفيق حريرى باعث شد كه يك طايفه از طوائف سه‌گانه قوى در لبنان، به طور يكدست با اپوزيسيون همراه شود، هر چند كه اين طائفه با اهداف پشت پرده مسيحيان تندرو موافق نيست. نتيجه اين ترور چنان به نفع مسيحيان تندرو بود كه بدون شك اين نظريه را تقويت مى‌كند كه طرفداران غربى مسيحيان تندرو، در پس پرده ترور رفيق حريرى بوده‌اند.
پس از ترور رفيق حريرى، سوريه در اثر فشارهاى بين‌المللى مجبور شد عقب‌نشينى مرحله اول خود را به دره بقاع اعلام كند. در اين ميان، طرفداران حكومت فعلى كه بيش از همه از بحران اقتصادى در رنج بودند، از يك سو، خواهان وضعيت موجود نيستند و از سوي ديگر، مى‌دانند كه هر تغييرى مسلما به ضرر آنها و به ويژه به ضرر حزب‌الله خواهد بود.

اصولا طى حوادث اين چند روز معلوم شد كه نه دولت سوريه و نه دولت لبنان و نه هيچ يك از قواى سياسى طرفدار حكومت فعلى، برنامه كاملى براى پيشبرد اهداف سياسى خود ندارند، زيرا دولت لبنان، اساسا يك دولت يكپارچه و متحد نيست و همچنين ثابت شد دولت سوريه نيز هيچ برنامه‌اى براى وضعيتى كه همه بعد از عقب‌نشينى اسرائيل در چهار سال قبل پيش‌بينى مى‌كردند، نداشته و به فكر تشكيل يك گروه يكپارچه طرفدار «استراتژى منطقه‌اى سوريه» و نبوده است و حتي شخصيت‌هاى مختلف سوريه هم به اين فكر نبوده‌اند.
اپوزيسيون كه مهم‌ترين بهانه آنها وجود نيروهاى نظامى سوريه مى‌باشد، پس از عقب‌نشينى نيروهاى سوريه در چند روز گذشته به دره بقاع ـ كه بر پايه مرحله اول توافقنامه طائف بود ـ خواسته‌هاى خود را تغيير داده و خروج نيروهاى امنيتى سوريه را نيز درخواست كردند و امروز نيز در گام جديد و بسيار خطرناكى، خواهان تغيير تمام مديران انتظامى و امنيتى لبنان شده‌اند! كه هر چند كسى آنها را پاك نمى‌داند، ولى دست‌كم حاصل برآيند و توازن نيروهاى مختلف سياسى و فرقه‌اى لبنان مى‌باشند و هرگونه تغييرى در اين سمت‌ها، كشور را دوباره به سوى جنگ داخلى سوق مى‌دهد.
خطرات جنگ داخلى، براى بيشتر قواى سياسى موجود در لبنان شناخته شده است. بنابراين تمام احزاب سياسى مخالف اپوزيسيون كه غالبا مسلمان هستند، با احتياط بسياري گام برمى‌دارند كه مبادا فتنه فرقه‌اى يا حزبى ايجاد شود و همه را در خود غرق كند. اما ظاهرا رهبران اپوزيسيون كه يك پاى آنها در فرانسه و آمريكاست، هيچ واهمه‌اى از جنگ داخلى براى خود و خانواده خود نداشته و با اطمينان به اين‌كه مسلمانان از مقابله‌به‌مثل خوددارى مى‌كنند، با جرأت تمام سعى مى‌كنند نظام سياسى لبنان را كه با تمام ظلم‌هايش به مسلمانان پس از هجده سال كشت‌وكشتار جنگ داخلى مستقر شده، را به هم بريزند.
وخامت وضع به خاطر اين است كه مسيحيان لبنان كه از لحاظ اقتصادى، در وضعيتى به مراتب بهتر از هر طايفه و فرقه ديگرى هستند و مسلما هيچ هدف اقتصادى ندارند، جزو اپوزيسيون بوده و خواهان سهم بيشتر هستند و برعكس مسلمانان كه متحمل بار سنگين اقتصاد لبنان و ماليات‌هاى طاقت‌‌فرساى آن هستند، براى از دست ندادن امنيت فعلى، خواهان ابقاى وضع ناگوار موجود هستند. ولى متأسفانه نه قواى سياسى موجود در لبنان و نه اركان مختلف حكومت سوريه ـ كه به كارهاى تجارى در لبنان مشغول هستند ـ هيچ افق روشنى را براى طرفداران حكومت ارائه نداده‌اند كه با جان و دل از همين اندك هم دفاع كرده و در برابر اپوزيسيون تلاش كنند.
با استعفاى عمر كرامى و كابينه‌اش، نوبت به اين مى‌رسد كه مجلس، نخست‌وزير و كابينه جديدى را معرفى كند. با توجه به اين‌كه در لبنان، مصالح و منافع شخصى و حزبى و فرقه‌اى از همه چيز مهمتر است، احتمال دارد كه در تعيين اين كابينه جديد، دوباره اپوزيسيون دچار اختلاف و تفرقه بشود، زيرا بسيارى از گروه‌هاى سياسى كه اكنون با اپوزيسيون هستند، همانند مسيحيان تندرو، تنها به فكر براندازى نظام سياسى لبنان نيستند و در خروج نيروهاى سوريه با اين اپوزيسيون هم‌رأى هستند.
به هر حال، تا زماني كه حكومت لبنان، حكومتي قوى و دورانديش و قدرتمند نباشد، زياده‌خواهى احزاب و فرقه‌ها ادامه خواهد داشت. هر چند كه چنين حكومتى براى همه گروه‌ها سخت و محدودكننده است، ولى براى جلوگيرى از فتنه فرقه‌اى، ضرورى است.
محمد كريمي‌لو

http://www.baztab.com/news/22124.php
+ نوشته شده در  پنجشنبه 13 اسفند1383ساعت 13:42  توسط رضا  | 

President of the United States

To His Excellency George W. Bush, President of the United States

Mr. President
As Americans of Iranian origin and Iranian residents of the United States, we are writing you this letter to express our deep concern about the future of Iran and the Middle East. Our apprehension primarily stems from the open threats directed by yourself and members of your administration toward Iran, after the tragic events of September 11th, 2001. These military threats can never be accepted by Iranians and Americans, such as ourselves, who have major disagreement with Islamic Republic of Iran on many issues but also are deeply committed to democracy, liberty, and mutual respect and peaceful coexistence between the peoples of the world. Our deep desire is to see the universal principles enshrined in the International Covenant of Human Rights respected by all states. However, if the avowed claims of the military threats by yourself and your administration are to bring democracy and freedom to Iran, it needs to be said that nowhere in the world has democracy been a fruit born out of militarism and conquest. Iran is a country with a deep rooted and widespread democratic movement. Its people have been struggling against daunting difficulties, both domestic and international. The military threats, and even more draconian economic sanctions advocated by your administration not only will not help the democratic movement of the Iranian population, but they will strengthen the hand of extremists in Iran, who will use your threats as further justification for cracking down on any and all dissent.

Mr. President;
The claim that Iran’s nuclear program is a ‘threat’ to its neighbors cannot be accepted either, as some of these neighbors are nuclear powers themselves. All Iran’s neighbors have cordial relations with the country and, it is ironic to say, all these neighbors have warned your administration on various occasions to avoid attacking Iran.

Consequently, it is natural for any peace and freedom loving Iranian, from any background, to come to the logical conclusion that the real reasons behind these latest military threats are massive political miscalculation, or the lobbying efforts of the right wing Israeli government and its supporters in the US.

Mr. President;
We would like to assure you that no freedom loving and democratic Iranian group or individual will support you in a military attack on Iran. Those who encourage you in this path are either associates of terrorist organizations, or extremist elements of the previous dictatorial regime of Iran. They encourage this mounting militarism in the United States’ toward Iran only to punish the Iranian population and to gain revenge. They harbor no love or affection for either the people of Iran or the United States, nor can they be considered supporters of democracy, or of human dignity and liberty.

Mr. President,
We can clearly foresee the catastrophic results of any military strikes or attacks on Iran for the Middle East and the world. It is our sincere hope that these military threats will never be carried out, and that long overdue, serious, and mutually respectful diplomatic bilateral talks will be held between the United States and Iran, to resolve mutual disagreements.

Mr. President;
If, as you have publicly claimed, you are sincere in wanting democracy and freedom for Iran, the best strategy to attain this goal is to make sure that no extremist group in Iran will be able to point to a credible external military threat, or draconian sanctions, in order to justify repression at home.

Mr. President;
You can be assured that if your administration were to pursue such a constructive and rational course, the people of Iran, and all freedom loving and democratic forces in Iran will be highly appreciative of this expression of solidarity and support by the United States, and pursue their struggle toward democratizing their country with even greater zeal and courage.

To sign petition:
http://www.PetitionOnline.com/iran2005/petition.html

http://news.iran-emrooz.de/more.php?id=11284_0_7_0_M
+ نوشته شده در  پنجشنبه 13 اسفند1383ساعت 13:40  توسط رضا  | 

تخت جمشيد عصر نوين ايران

092949.jpg
شرق آنلاين: سيد محمد خاتمى، تاج كارون را زير پا گذاشت تا پايان ساخت سدى را كه دو سال پيش از رياست جمهورى اش آغاز شده بود اعلام كند. به گزارش خبرنگار اعزامى،  هلى كوپتر حامل رئيس جمهور پس از طى مسير هوايى ۱۴۰ كيلومترى اهواز تا ايذه در منطقه سد به زمين نشست تا خاتمى در ميان سه تن از وزرايش سد و نيرو گاه كارون ۳ را افتتاح كند. سيد صفدر حسينى وزير اقتصاد و دارايى، محمود حجتى وزير جهاد كشاورزى و حبيب الله بيطرف وزير نيرو، خاتمى را در بازديد دو ساعته اش از نقاط مختلف سد و نيرو گاه كارون ۳ همراهى كردند تا با عبور از تاج ۴۶۲ مترى سد، از لوح ياد بود پروژه ۷۲۸ ميليارد تومانى صنعت آب و برق پرده بردارى شود. نسيم خنك زاگرس وزيدن گرفت و كارون خروشان پس از ۱۱۳ ماه آرام شده است. «با شايستگى اى كه ملت ايران دارد و با مطالبه اى كه براى جبران عقب ماندگى اش دارد هر گام كوچك يا بزرگى براى تامين خواست مردم خوشحال كننده است چه رسد به طرحى مثل كارون ۳ كه يك نقطه اوج در كشور است.»
سيد محمد خاتمى در مراسم افتتاح طرح بزرگ سد و نيروگاه كارون ۳ با بيان اين مطلب به رخداد يك جريان در كشور اشاره مى كند: «بزرگتر از جنبه مالى پروژه، جريانى است كه در اين كشور رخ داده و پشتوانه پيشرفت كشور است. آن جريان، نيروى توانمند و سازنده و خلاقى است كه از عهده كارهاى بزرگ برمى آيد.»
رئيس جمهور توضيح مى دهد براى نشان دادن عظمت سد كارون ۳ احجام آن را با برخى بناهاى عظيم و معروف مقايسه كنيد: «بتن ريزى سد و نيروگاه كارون ،۳ ۶۸/۵ برابر سد دز است. سدى كه طراح و پيمانكار آن آمريكايى بودند.» و حالا نوبت به مقايسه كارون ۳ با برج ميلاد تهران و برج هاى دوقلوى نيويورك است كه البته از آن اثرى نمانده است: «برج ميلاد ۵۴۰۰ مترمكعب بتن ريزى داشته در حالى كه در كارون ،۳ ۵۰ برابر آن يعنى ۷/۲ ميليون مترمكعب بتن ريزى انجام شده و در مقايسه با برج هاى بتنى دوقلوى نيويورك ۳/۸ برابر بيشتر بتن استفاده شده است.»
سيدمحمد خاتمى با افتتاح نيروگاه كارون ،۳ ۵۰۰ مگاوات برق را وارد مدار كرده است و قرار است ۵۰۰ مگاوات ديگر هم سال آينده به مدار برق كشور عرضه شود: «سد كارون ،۳ سه ميليارد مترمكعب مخزن آب دارد و نيروگاهش در مجموع ۲ هزار مگاوات برق توليد خواهد كرد.» سال ۱۳۲۶ نخستين حركت سدسازى در ايران شكل گرفت و تاكنون عمليات اجرايى ۱۷۱ سد آغاز شده كه ۱۹ سد آن متعلق به قبل از انقلاب است: «از ۱۹ سدى كه پيش از انقلاب آغاز شده بود ۱۳ سد به اتمام رسيده و ۶ سد هم پس از انقلاب تكميل شد.»
خاتمى با تاكيد بر اينكه ۴۹ سد در دوره هفت ساله رياست جمهورى اش به ثمر رسيده اعلام مى كند: «در بهار سال آينده هم سد افتتاح خواهم كرد. ضمن اينكه تا پايان سال آينده ۸۵ سد تكميل شده در كشور خواهيم داشت.» على زحمتكش كه كارفرماى اصلى پروژه ساخت سد و نيروگاه كارون۳ است همان طور كه سخنانش را با شعر آغاز كرد و خاتمى را به گل تشبيه كرد براى توصيف پروژه كارون۳ هم به سخنان يك متخصص كانادايى متوسل شد: «اين تخت جمشيد عصر نوين سازندگى ايران است.»
http://www.sharghnewspaper.com/831213/html/online.htm
+ نوشته شده در  پنجشنبه 13 اسفند1383ساعت 13:21  توسط رضا  | 

سد و نيروگاه «كارون 3»

سد و نيروگاه «كارون 3» بزرگترين سد برق آبي ايران با حضور رئيس‎جمهوري در خوزستان به بهره‌برداري رسيد.
به گزارش واحد مركزي خبر، اين سد به دست متخصصان ايراني براي توليد انرژي برق آبي‎، مهاركردن طغيان و تنظيم آب رودخانه كارون‎، كنترل فركانس و پايداري شبكه سراسري برق كشور احداث شده است.
با بهره‌برداري از سد و نيروگاه كارون 3، ظرفيت توليد برق آبي ايران كه تا پايان برنامه دوم توسعه، دو هزار مگاوات بود و امسال به پنجهزار مگاوات رسيده‎ است در سال آينده به شش هزار و پانصد مگاوات مي‌رسد.
همچنين با بهره‎‎برداري از همه واحدهاي اين نيروگاه سالانه بيش از چهار ميليارد كيلووات ساعت انرژي برق آبي توليد مي‎شود.
سد كارون ‎3 با 205 متر ارتفاع، بلندترين سد بتوني دوقوسي است و از 8 واحد 250 مگاواتي تشكيل شده كه اكنون دو واحد نيروگاهي آن با ظرفيت 500 مگاوات، آماده بهره‌برداري است و واحدهاي ديگر حداكثر تا دو سال آينده به بهره‌برداري مي‎رسد.
آب‎گيري اين سد از آبان امسال آغاز شده و اكنون بيش از يك ميليارد و 700 ميليون مترمكعب آب در آن ذخيره شده است كه با مهار كردن سيلاب‎هاي بهاره مي‎توان حجم مخزن اين سد و نيروگاه را به 3 ميليارد مترمكعب افزايش داد.
براي ساخت سد و نيروگاه كارون سه 7280 ميليارد ريال هزينه شده است‎.
سد و نيروگاه كارون 3 در شمال شرق خوزستان در 28 كيلومتري شهرستان ايذه واقع شده است‎.
همچنين در كنار جاده ترانزيتي خوزستان شهركرد، موزه دائم سد و نيروگاه كارون 3 با موضوعات زيست محيطي‎، مسائل اجتماعي‎‎، حوزه مخزن و عكس‌هايي از نحوه عملكرد سد پس از راه‌اندازي و عكس‌هايي از مراحل ساخت اين سد برپاست.
http://www.baztab.com/news/22154.php

+ نوشته شده در  پنجشنبه 13 اسفند1383ساعت 13:11  توسط رضا  | 

شوراى همكارى خليج فارس

 عنوان سخنرانى صادق خرازى سفير ايران در  فرانسه «امنيت و همكارى منطقه اى در روند تحول سياست هاى جهانى» بود. صادق خرازى در اين سخنرانى شوراى همكارى خليج فارس را فاقد فلسفه وجودى خواند و آن را بدون حضور ايران و عراق بى معنا توصيف كرد. به گفته سفير ايران در فرانسه همه مى دانند شوراى همكارى خليج فارس اگر چه به ظاهر تحت نام همكارى شكل گرفته است ولى هدف اصلى آن تامين امنيت خارجى پاره اى از كشورهاى آسيب پذير و بعضاً متزلزل حوزه خليج فارس بود. خرازى گفت كه نمى توان از همكارى دم زد ولى از امنيت حرف نزد.
همكارى اقتصادى از يك سو و امنيت خارجى از طرف ديگر دو روى يك سكه اند و با همديگر ملازمه دارند و نمى توان رفاه اقتصادى را طالب بود؛ ولى آماده پرداخت هزينه هاى امنيتى نبود. آنچه تا به امروز ظرف ۲۵ سال گذشته صورت گرفته است و به گونه اى لرزان پاسخ هاى مقطعى و محدودى هم داشته است و فقط در همين حد قابل دفاع است. دنيا و كشورهاى منطقه بايد درك كنند آن معادله و موازنه اى كه تاكنون لنگ لنگان آنان را به سر منزل قرن بيست و يكم رسانده است اينك از پاى بست مشكل اساسى دارد و با شرايط امروز خليج فارس همخوانى و همنوايى ندارد. جهان غرب و جهان عرب در منطقه خليج فارس بايد درك كنند كه ماهيت گفتمان آنها با كشورهاى اصلى منطقه نياز به تحول اساسى و جدى دارد.
خرازى در ادامه اين سخنرانى گفت كه جهان غرب در دهه ۸۰ با اغتنام از جنگ هشت ساله عراق عليه ايران، پايه هاى حضور خود را مستحكم كرد. پس از پايان جنگ هاى خليج فارس با سياست مهار دوگانه حداقل براى يك دهه به يمن تحريم هاى يك جانبه عليه ايران و چند جانبه عليه عراق و زمين گير كردن صدام حسين با برقرارى منطقه پرواز ممنوع و نيز فشارهايى به بهانه سلاح هاى كشتار جمعى كه عاقبت هم پيدا نشد و منتهى به سقوط رژيم عراق شده پاسخ داده است. اينك با پايان انتخابات عراق، وارد فاز جديدى در منطقه شده ايم كه ضرورت بازنگرى در گفتمان امنيتى را در منطقه خليج فارس بيش از پيش مورد تاكيد قرار مى دهد.
به اعتقاد سفير ايران در تمامى جلساتى كه شوراى همكارى خليج فارس داشته است و يا اخيراً در اجلاس هاى بين منطقه اى نظير اتحاديه اروپا و يا اتحاديه عرب و غيره دارند سعى مى كنند سو تفاهم با يكى از كشورهاى منطقه يعنى سه جزيره ايرانى تنگه هرمز را كه حدود سى و چند سال قبل به طور هميشگى حل و فصل شد و به تاريخ پيوست، به شكل مغرضانه اى مطرح و عليه ايرانيان به گونه اى تبليغ كنند كه شايسته روح همزيستى در منطقه  خليج فارس نيست.
خرازى ادامه داد كه حال ببينيم در اين معادله سياست جمهورى اسلامى ايران چگونه بوده است. دولت ايران به پيروى سياست تشنج زدايى تمامى اين بى مهرى ها را تحمل كرده و همواره سعى نموده است كه كدورت جدى را كه در ايران از زمان حمايت آنان از صدام حسين در جنگ هشت ساله وجود داشت بزدايد و آنها را به صورت كينه در دل نگاه ندارد. جمهورى اسلامى ايران تاكنون تجاهل العارف كرده است كه آنها با حمايت از متجاوز يعنى صدام حسين در اعمال مجرمانه او بعنوان يك جنايتكار جنگى سهيم اند و سعى كرده است كه فعلاً معترض اين موضوع نشود كه آنها به عنوان معاونت صدام حسين در مسئوليت آغازگر جنگ شريكند.
جمهورى اسلامى ايران تاكنون تحريف و جعل نام تاريخى و اصلى خليج هميشه ايرانى فارس را جدى نگرفته است و سعى كرده كه با غمض عين اينگونه وانمود كند كه اين مثلا دائره المعارف نشنال جئوگرافى بوده است كه مرتكب اشتباه جزيى و چاپى نسخه اخير شده است. صادق خرازى كه سه سال پيش معاون وزير خارجه ايران بود در پايان گفت: كه جمهورى اسلامى ايران مدت ها است سياست تشنج زدايى را پيشه خود ساخته و دست دوستى خود را به طرف آنان دراز كرده است و كمونيست بين المللى نيز مدت ها است كه از دروازه تاريخ گذشته است و مى رود كه به افسانه ها بپيوندد و لذا شوراى همكارى به آن صادراتى كه در ابتدا طراحى شده بود فلسفه وجودى خود را از دست داده است. به اميد آن روز كه اين معنا به خوبى درك شود كه زمان عرب و عجم گذشته است و بگذاريم كه همگان بفهمند كه ما ملت هاى دوسوى آب راهه خليج فارس دير زمانى است كه از سياست تفرقه بينداز و حكومت كن فاصله گرفته ايم.
+ نوشته شده در  پنجشنبه 13 اسفند1383ساعت 13:5  توسط رضا  | 

آغاز و پايان گورباچف

اول مارس ، سالروز به قدرت رسيدن گورباچف يا آغاز فروپاشى‌ شوروى

ايرنا: امروز مصادف است با بيستمين سالروز به قدرت رسيدن "ميخائيل سرگيوويچ گورباچف " آخرين رهبر اتحاد جماهير شوروى‌ که پس از مرگ "کنستانتين چرنينکو" رهبر وقت شوروى‌ در اول مارس ۱۱( اسفند)۱۹۸۵ ميلادى‌ ۱۳۶۳(شمسى‌) بعنوان دبير کل حزب کمونيست شوروى‌ زمام امور را در دست گرفت.
وى‌ در دوران مسئوليت خود تصميم گرفت در نحوه حکومت اين حزب بر کشور که ميراث بجاى‌ مانده از "لئونيد برژنف " دبير کل مقتدر اسبق حزب کمونيست بود، اصلاحاتى‌ را انجام دهد.
"گورباچف " روند بازسازى‌ مورد نظر خود در سيستم حکومتى‌ کشور را "پرسترويکا" (اصلاحات از بالا) ناميد و علاوه بر آن مفهوم جديدى‌ را وارد ساختار قدرت کرد که "گلاسنوست " (شفاف سازى‌ ) خوانده شد.
اين روند هر چند که در آغاز جذاب و موجه به نظر مى‌رسيد اما نتايج مورد نظر اين رهبر اصلاح طلب را به دنبال نداشت و در واقع اوضاع بگونه اى‌ از کنترل دولت مرکزى‌ خارج شد که به فروپاشى‌ شوروى‌ انجاميد و به عمر۷۰ ساله امپراتورى‌ سرخ پايان داد.
مردم روسيه و کشورهاى‌ همسود در زمان حاضر درباره عملکرد گورباچف دو نوع تفکر را ارائه مى‌کنند.
عده اى‌ معتقدند گورباچف سبب فروپاشى‌ شوروى‌ شد و گروهى‌ اعتقاد دارند "بوريس يلتسين" رئيس جمهورى‌ وقت روسيه ، "لئونيد کرافچوک" رهبر وقت اوکراين و "استانيسلاو شوسکوويچ " رهبر آن زمان بلاروس مسببين اصلى‌ فروپاشى‌ شوروى‌ هستند.
دسته اخير استدلال مى‌کنند که سه فرد يادشده متعاقب جلسه اى‌ که در شهر "بلاوژسکاياپوشا" در بلاروس تشکيل دادند و با اعلام جدايى‌ روسيه ،اوکراين و بلاروس از شوروى‌ مقدمات استعفاى‌ گورباچف و در نهايت فروپاشى‌ امپراتورى‌ شوروى‌ را فراهم کردند.
گورباچف در اجراى‌ اصلاحات مورد نظر خود نتوانست اصلى‌ترين عنصر تقويت کننده اتحاد کشور يعنى‌ حزب کمونيست را با مقتضيات روز تطبيق دهد و با مقاومت شديد رده هاى‌ بالاى‌ حزبى‌ روبرو شد و روحيات مرکزگريز در ميان اعضاى‌ ميانى‌ حزب اوج پيدا کرد و آنان در دسته هاى‌ بزرگ از عضويت حزب خارج شدند.
همزمان با بالا گرفتن احساسات ضد حزبى‌ و مخالف گورباچف ،اوضاع اقتصادى‌ هم رو به وخامت رفت و به "پاشنه آشيل" اين کشور که به لحاظ نظامى‌ ابرقدرت محسوب مى‌گرديد، تبديل شد.
رشد توليد ناخالص ملى‌ تنزل يافت و کيفيت کالاهاهم چندين برابر پايين - تر از کشورهاى‌ غربى‌ بود.
اجناس ساخت شوروى‌ قدرت رقابت با کالاهاى‌ غربى‌ را نداشتند و کمبود اجناس مصرفى‌ و صفهاى‌ طويل براى‌ دريافت مايحتاج روزانه به نارضايتى‌ مردم دامن مى‌زد.
تصميم گورباچف براى‌ شدت بخشيدن به روند اصلاحات چاره ساز نشد و روند تحولات از کنترل دولت مرکزى‌ خارج گرديد و لبه تيز آن متوجه حکومت مرکزى‌ و گورباچف شد.
زندگى‌ روزمره با دشواريهاى‌ روزافزون همراه بود و سقوط قيمتهاى‌ نفت خزانه را از ارز حياتى‌ مورد نياز دولت خالى‌ کرده بود.
در اين حال دولت مجبور بود هزينه کمرشکن ساختار نظامى‌ بجا مانده از شوروى‌ را که در اين زمان صادرات اسلحه آن به صفر رسيده بود، تحمل کند.
در چنين وضعيتى‌ زمانى‌ که گورباچف براى‌ مرخصى‌ به شبه جزيره "کريمه " سفر کرده بود در مسکو کودتا شد و "گنادى‌ يانايف " معاون رئيس جمهورى‌، "ديميترى‌ يازف " وزير دفاع و "نيکلاى‌ کروچکف " رئيس "کا.گ.ب" در بيانيه اى‌ برکنارى‌ گورباچف به علت بيمارى‌ و تشکيل دولت موقت را اعلام کردند. آنها وعده دادند که که شوروى‌ را احيا خواهند کرد.
کودتا با مقاومت مردم بويژه در "مسکو" و "سنت پطرزبورگ " روبرو شد، اما نيروهاى‌ نظامى‌ عليه مردم دست به اسلحه نبردند.
بدنبال اين مقاومت ، سران کودتا بازداشت شده و يلتسين ابتکار عمل را پس از مدت کوتاهى‌ در دست گرفت و فروپاشى‌ را رسما تاييد کرد.
با فروپاشى‌ شوروى‌، معادلات تازه اى‌ در محاسبات بازيگران بين المللى‌ و منطقه اى‌ وارد شد.
فروپاشى‌ يک ابرقدرت زمينه يکه تازى‌ ابرقدرت ديگرى‌ را فراهم کرد و تعريف جديدى‌ به نام مبارزه با جهان تک قطبى‌ در عالم سياست شکل گرفت.
بيست سال پس از روى‌ کار آمدن گورباچف در شوروى‌ سابق که آغاز روند فروپاشى‌ شوروى‌ سابق بود ، وى‌ اينک مسووليت يک بنياد مطالعاتى‌ به نام خود را به عهده دارد و بعنوان يک چهره تاريخى‌ و معروف سياسى‌ در جهان شناخته مى‌ شود.
+ نوشته شده در  چهارشنبه 12 اسفند1383ساعت 15:41  توسط رضا  | 

نخست‌وزير لبنان استعفاداد

درپي گسترش اعتراضات عمومي ناشي از ترور رفيق حريري نخست‌وزير سابق لبنان، "عمر كرامی" نخست وزير طرفدار سوريه لبنان از سمت خود استعفا داد.

وي كه پس از استعفاي حريري در ماه اكتبر سال گذشته ميلادي سمت نخست وزيري را احراز كرد، خواستار كسب رأي اعتماد دولت لبنان شده و تمامي احزاب سياسي را به گفت‌وگو با يكديگر براي كنار گذاشتن اختلافات خود دعوت كرده بود.
سوريه در زمان جنگ‌هاي داخلي لبنان كه از سال 1975 تا 1990 ميلادي ادامه داشت، حجم وسيعي از نيروهاي خود را در اين كشور مستقر كرد و هم‌اكنون نيز حدود 14 هزار نيرو در لبنان دارد.
حريري در 14 ماه جاري ميلادي در حادثه انفجار در بيروت، به همراه 17 تن ديگر جان خود را از دست داد.

+ نوشته شده در  سه شنبه 11 اسفند1383ساعت 12:23  توسط رضا  | 

خريطة مجلس النواب ال 126عشية جلسة مناقشة الحكومة:

71 ثقة 55 لا ثقة

بالنسبة الى العدد الاجمالي للنواب ، فإنه بعد استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، اصبح العدد 127 نائبا، ومع وجود النائب الجريح باسل فليحان في المستشفى، يبقى 126 نائبا.
في حال حضر ال126 نائبا لحظة التصويت على الثقة، فإن النتيجة، كما نفترضها، ستكون كما يلي:
بيروت: يمنح الثقة للحكومة 4 نواب: ناصر قنديل، باسم يموت، عدنان عرقجي، ومحمد برجاوي.
(اشارة الى ان كتلة الوفاء للمقاومة التي امتنعت عن التصويت في جلسة الثقة على اساس البيان الوزاري للحكومة، لم تقرر رسميا بعد، موقفها من موضوع الثقة، وافتراض انها ستصوت الى جانب الحكومة، مبني على موقف مصادر في الكتلة انها ضد الوصول الى فراغ دستوري، والذي من شأنه ان يؤدي الى المجهول في حال لم تكن هناك بدائل تملأ الفراغ، وحتى مساء امس، في رأي المصادر، لا توجد هناك بدائل. كما هو مستند الى ما اعلنه الرئيس عمر كرامي من انه تبلغ من رئيس كتلة نواب حزب الله <<ان الكتلة ستمنح الثقة>>.
يحجب الثقة 13 نائبا: وليد عيدو، غنوة جلول، محمد قباني، غطاس خوري، عاطف مجدلاني، غازي العريضي، سيرج طور سركيسيان، اكوب قصارجيان، يغيا دجيرجيان، ميشال فرعون، نبيل دو فريج، جان اوغاسابيان. وبشارة مرهج.
جبل لبنان: يمنح الثقة 8 نواب: نائب رئيس المجلس النيابي ميشال المر، اميل اميل لحود، غسان الاشقر، انطوان حداد، سيبوه هوفننيان، علي عمار، جورج افرام وطلال ارسلان.
يحجب الثقة 27 نائبا : وليد جنبلاط، مروان حماده، علاء الدين ترو، محمد الحجار، ايلي عون، نبيل البستاني، نعمة طعمه، جورج ديب نعمة، اكرم شهيب، فؤاد السعد، هنري حلو، انطوان اندراوس، انطوان غانم، عبدالله فرحات، باسم السبع، صلاح حنين، ايمن شقير ، فارس سعيد، منصور البون، ناظم الخوري، عباس هاشم، فريد الخازن، فارس بويز، نعمة الله ابي نصر، بيار الجميل، غسان مخيبر ونسيب لحود.
البقاع : يمنح الثقة النواب (19 نائبا): ايلي الفرزلي، سامي الخطيب، فيصل الداوود، محمود ابو حمدان، عبد الرحيم مراد، محمد علي الميس، ايلي سكاف، نقولا فتوش، خليل الهراوي،عمار الموسوي، حسين الحاج حسن، محمد ياغي، مسعود الحجيري، ابراهيم بيان، عاصم قانصوه، نادر سكر، مروان فارس، غازي زعيتر، وربما الرئيس حسين الحسيني.
النائب جورج قصارجي (لم يأخذ قرارا بعد).
يحجب الثقة (3 نواب): يوسف المعلوف، محسن دلول، روبير غانم.
الشمال: يمنح الثقة (18 نائبا): الرئيس عمر كرامي، نائب رئيس الحكومة عصام فارس، سليمان فرنجية ، نجيب ميقاتي، جان عبيد، عبد الرحمن عبد الرحمن، صالح الخير، وجيه البعريني، كريم الراسي، محمد يحيى، جمال اسماعيل، فايز غصن، سليم سعادة، جهاد الصمد، سايد عقل، قبلان عيسى الخوري، جبران طوق واحمد حبوس.
يحجب الثقة (10 نواب): نايلة معوض، مخايل ضاهر، قيصر معوض، محمد الصفدي، محمد كبارة، موريس فاضل، بطرس حرب، فريد مكاري، مصباح الاحدب واحمد فتفت.
الجنوب : يمنح الثقة (21 نائبا): الرئيس نبيه بري، ميشال موسى، علي عسيران، عبدالله قصير، علي خريس، علي الخليل، محمد فنيش، علي بزي، اسعد حردان، انور الخليل، ياسين جابر، ايوب حميد، سمير عازار، نزيه منصور، محمد رعد، علي حسن خليل، انطوان خوري، جورج نجم، قاسم هاشم، عبد اللطيف الزين، ومحمد عبد الحميد بيضون.
يحجب الثقة (نائبان): بهية الحريري، اسامة سعد.
تظهرهذه الجولة في خارطة القوى النيابية ان مؤيدي الحكومة، هم الاكثرية بحيث يشكلون 71 نائبا ومن بينهم نواب <<حزب الله>> الذين يبلغ عددهم 12 نائبا . في حين تشكل قوى المعارضة مع بعض الذين قرروا حجب الثقة نحو 55 نائبا. اي ان الفارق بينهما 16 نائبا. ولو فرضنا ان نواب حزب الله خارج ال71 نائبا يبقى 59 نائبا اي بزيادة 4 نواب، يعني ان النتيجة ما تزال في مصلحة الحكومة.
هذه النتيجة يمكن الوصول اليها في حال حضر كل النواب ال 126، الا انها ستختلف حكما في حال غاب بعض النواب من الفريقين. اي ان السباق هو بين غياب نواب الموالاة والمعارضة. فإن غاب نواب في الموالاة فذلك لمصلحة المعارضة، وان غاب نواب في المعارضة فذلك لمصلحة الموالاة والحكومة، ويبدو في هذه الحال، ان الحضور والاصرار على الحضور هو ما سيسعى اليه الموالون والمعارضون.

http://www.assafir.com/iso/today/local/86.html

+ نوشته شده در  دوشنبه 10 اسفند1383ساعت 18:45  توسط رضا  | 

چالش هاى خاورميانه اى اروپا

 
جفرى كمپ*
ترجمه: احمد هاشمى
 
پيش از آنكه اروپا بتواند تماماً مكمل قدرت و نفوذ ايالات متحده باشد و به دنبال آن منافع اروپا در خاورميانه را تامين كند، رهبران اروپايى بايد به مشكلات اساسى ذيل توجه كرده و آنها را حل و فصل نمايند.
• عدم توافق در باره عراق
اعضاى اتحاديه اروپا در قبال مناقشه اعراب- اسرائيل و روابط با ايران به يك اجماع كلى در سياست خارجى مشترك دست يافته اند ولى آنها هنوز بايد بر روى خط مشى مشتركى در مورد عراق كار كنند. منافع راهبردى طولانى مدت اروپا از جمله در حل و فصل مناقشه اعراب و اسرائيل شديداً به موفقيت تلاش هاى نيرو هاى ائتلاف در امن سازى پيوند خورده است. اگر دولتى مردمى تر در عراق شكل بگيرد، نيروى مثبتى براى اصلاحات در سراسر منطقه خواهد بود كه در راستاى منافع آمريكا و اروپايى ها عمل خواهد كرد. ممكن است اين اعتقاد كه يك عراق جديد، خاورميانه اى جديد را به دنبال خود خواهد آورد تفكرى اميدوارانه باشد و اروپا دقيقاً ترجيح مى دهد تا شاهد موفقيت دولت جديد باشد. در صورتى كه يا آنارشى يا هر نوع رژيم استبدادى ديگرى در عراق سركار بيايد منجر به خشونت مستمر و تعارضات اجتماعى شديد تر خواهد شد كه اين امر احتمالاً در سراسر منطقه اشاعه خواهد يافت و به نوبه خود در رشد اقتصادى و اصلاحات سياسى در خاورميانه مانع ايجاد خواهد كرد و افزايش فشار ها براى مهاجرت به اروپا را موجب خواهد شد. در نتيجه ضرورى است كه به زمينه هاى مشتركى بين اعضاى مهم خود در خط مشى خود در قبال عراق دست يابد. دستيابى به اين مهم تنها به خاطر مشاجرات بين اعضا به ويژه بين فرانسه و بريتانيا، مشكل نخواهد بود بلكه اكنون اختلافات بيشترى وجود دارد كه به عدم توافق ها و اختلافات پيشين اجازه مى دهد تا منافع آينده را به مخاطره اندازد. اتحاديه اروپا خود بايد به اجماع كلى دست پيدا كند و سپس فعاليت هاى خود را با ناتو و ايالات متحده هماهنگ كند. البته قطعنامه جديد سازمان ملل براى اداره عراق پس از جنگ در اواسط اكتبر ۲۰۰۳ به اتفاق آرا مورد تصويب قرار گرفته است كه اين امر مى تواند هماهنگى اروپا در اتخاذ خط مشى خود در قبال عراق را آسان تر كند. اين قطعنامه خواهان ايجاد يك نيروى چند مليتى به رهبرى ايالات متحده است و از اعضاى سازمان ملل مى خواهد كه سربازان و هزينه بازسازى عراق را فراهم كنند.
• روابط تيره با اسرائيل
به رغم اينكه ايالات متحده و اروپا به يك نقطه نظر مشترك در زمينه راه هاى پيدا كردن راه حلى براى مناقشه فلسطين- اسرائيل دست يافته اند، شكاف دو سوى آتلانتيك به علت نوع برداشت هايشان از اسرائيل به ويژه در ميان افكار عمومى عميق باقى مانده است.
اين واقعيت كه آمريكايى ها بيش از اروپايى ها از اسرائيل حمايت و طرفدارى مى كنند پيامد هاى ناخوشايندى را به دنبال داشته است و اين امر مانعى آشكار براى همكارى هاى بهتر و بيشتر است. به رغم اين واقعيت كه اتحاديه اروپايى بزرگ ترين شريك تجارى اسرائيل است، روابط سياسى بين دو طرف سرد است- كه پديده اى نسبتاً جديد است. در زمان جنگ ۶ روزه در ماه ژوئن ،۱۹۶۷ اكثريت نخبگان اروپايى با كشور يهود ابراز همدلى و يگانگى كردند كه اين همدلى تا حدودى به علت خصومتشان با دولت هاى عمده عرب بود. از ديد بريتانيا و فرانسه، مصر و رهبر عوام فريب آن جمال عبد الناصر در نتيجه پيروزى اسرائيل در اين جنگ مورد تحقير واقع شد. مصر فعالانه از شورش الجزايرى ها حمايت مى كرد و هم فرانسه و هم بريتانيا خاطره سرافكندگى و تحقير شدنشان را در بحران سوئز در سال ۱۹۵۶ به ياد داشتند. تصور اكثر اروپايى ها اين بود كه عرب ها با هدف نابود ساختن اسرائيل متحد شده اند.
افزون بر اين، عنصرى قوى از جنگ سرد باقى بود: اتحاد شوروى فعالانه و از روى شيطنت درگيرى هاى مسلحانه را تقويت مى كرد و در كنار كشور هاى راديكال عرب بود و در جنگ ۶ روزه با ارائه اطلاعات به مصر در مورد فعاليت هاى نظامى اسرائيل، كشور را آماده جنگ كرده و ناصر را به آستانه جنگ سوق داد. در آن زمان اروپايى ها،  اسرائيل را به عنوان يك ابرقدرت منطقه اى نمى ديدند بلكه اين كشور را در مقابل برترى عددى قاطع عرب ها آسيب پذير مى دانستند. خود اسرائيلى ها از اين باور فاصله زيادى داشتند كه بختى براى موفقيت در درگيرى  ۱۹۶۷ خواهند داشت. اسرائيلى ها قبر هاى زيادى در پارك هاى تل آويو كنده بودند و خود را براى تلفات انسانى بسيار بالا كه انتظارش مى رفت آماده كرده بودند. ارتش مصر به بمب افكن هاى قدرتمند دوربرد روسى از قبيل توپولوف ۱۶ مخوف مجهز بود. اين اعتقاد كه ممكن بود اسرائيلى ها به معناى واقعى كلمه به سمت دريا يورش ببرند واقعيت داشت. زمانى كه جنگ شروع شد بسيار سريع و قاطع بود. تحسين اروپايى ها به خاطر اقدام اسرائيل شايع و متداول بود. طراحان و توليد كنندگان هواپيما در فرانسه از خوشحالى از بابت كارآيى هواپيماى ميراژ آنها كه باعث قطع حملات هوايى (عرب ها) و برترى هوايى اسرائيل در روز ۵ ژوئن شده بود در پوست خود نمى گنجيدند. جورج براون وزير خارجه بريتانيا به خاطر خوشحالى از بابت عملكرد ضعيف ارتش مصر لبخند بر لب داشت. اكثر روزنامه هاى اروپايى تصاويرى از آزادى بيت المقدس شرقى و به ويژه صحنه هايى از كوه مقدس Temple Mount و ديوار ندبه (Wailing Wall) منتشر كردند.
به استثناى دو گل كه اين زمان را براى اعمال تحريم  تسليحاتى عليه اسرائيل انتخاب كرد، اروپايى ها به ميزان بالايى در شادى آمريكايى ها از بابت شكست عرب ها و حاميشان شوروى سهيم بودند. امروزه فضاى كاملاً متفاوتى بر اروپا حاكم است. اغلب رهبران اروپايى و تعداد زيادى از مردم معتقدند كه دولت اسرائيل بيش از عرب ها در عدم موفقيت در حل مشكل فلسطين سزاوار سرزنش است. اكثريت اروپايى ها معتقدند كه خود سياست هاى دولت شارون تا حدودى مسئول شكست در دستيابى به توافقى با فلسطينى ها است. اروپا به اندازه آمريكا از اسرائيل حمايت نكرده است اسرائيل در كنگره آمريكا و در بين جامعه يهوديان آمريكا و مسيحيان انجيلى شديداً مورد حمايت است. مسيحيان انجيلى هم به دلايل ايدئولوژيك و هم به دليل مذهبى و اعتقادى از مفهوم «اسرائيل بزرگ» حمايت مى كنند كه اين مفهوم براى سال ها ايدئولوژى حزب ليكود بوده است.
اروپايى ها بر اين باورند كه اتخاذ سياست هاى ملايم توسط آمريكا در قبال فعاليت هاى اسرائيل به ويژه ادامه ساخت شهرك هاى يهودى نشين و تصاحب اراضى فلسطينيان كوته نظرانه است. نظر سنجى هاى افكار عمومى نشان مى دهد كه مقبوليت اسرائيل در اروپا سال ها است كه افت چشم گيرى پيدا كرده است. بد تر اينكه، اسرائيل بيش از اين نخواهد توانست حمايت سياسى آلمان را كه در نتيجه جنگ جهانى دوم به آن كشور اتكا داشت با خود داشته باشد.
091968.jpg
احساسات نهفته اى در اروپا وجود دارد و ترس آن مى رود كه اين احساسات نشانه افزايش گرايشات ضد يهود (Anti- Semitism) در بين نخبگان اروپايى باشد كه اغلب بدون پرده پوشى خصومت آشكار خود را با اسرائيل و در مواردى مانند درخواست ممنوعيت اعطاى بورسيه به اسرائيلى ها را سبب شده است.
اعتراض مستمرى  وجود دارد مبنى بر اينكه دولت شارون در حال تبديل اسرائيل به يك آفريقاى جنوبى ديگر است، سروصدا و داستان هاى خصمانه در روزنامه هاى چپ ميانه در اروپا هر روز منتشر مى شوند. اروپايى ها به طور ويژه اى نسبت به اين ادعا كه ضد يهود گرايى در حال افزايش است حساس هستند. اين بار انگشت اتهام صرفاً متوجه ظلم و ستم هاى گذشته اروپايى ها نسبت به جمعيت يهودى اروپايى نيست بلكه انتقاد بيشترى نسبت به ايالات متحده به ويژه جامعه يهودى آن، كنگره و حاميان مسيحى انجيلى آن وجود دارد.
اروپايى هاى انديشمند اين تغيير و تحولات را نگران كننده مى دانند. اين واقعيت كه مرتكبين اكثر خشونت ها عليه يهوديان و موسسات يهودى عرب ها هستند دلالت بر بحران اجتماعى دارد كه اروپا با آن دست به گريبان است زيرا اروپا قادر به همگراكردن جمعيت هاى عرب در جريان اصلى جوامع اروپايى نيست. اين دغدغه ها به نگرانى هاى اروپا در زمينه تروريسم و اين واقعيت كه بسيارى از اعضاى سازمان القاعده براى سال ها در اروپا زندگى كرده و مشغول به كار شده و سلول ها و مراكز امنى براى خود ايجاد كرده اند ارتباط پيدا مى كنند.
اين مسئله به چالش هايى كه اروپا با مهاجرت قانونى و غير قانونى از جهان اسلام و به ويژه شمال آفريقا با آن مواجه است افزوده مى شود. آنچه كار اسرائيلى ها و به مقدار زيادى آمريكا را مشكل مى كند برداشت هاى ظاهراً سنگدلانه مطبوعات و نخبگان اروپايى در مقابل حملات انتحارى مسلمانان عليه شهروندان اسرائيلى است.
آنها بر اين باورند كه سياست هاى اشغالگرانه اسرائيل و اقدامات تلافى جويانه شديد، صرفاً اوضاع را وخيم تر مى كند، البته اين طور است. ولى سئوال اين است كه اگر آنها (اروپايى ها) آماج يك چنين خشونتى در سطح مشابهى قرار بگيرند دست به چه اقدامى مى زنند. از سپتامبر سال ۲۰۰۰ تا فوريه ۲۰۰۳ بيش از ۳۷۰ اسرائيلى كشته و ۲۸۰۰ تن ديگر در حملات انتحارى عمده زخمى شده اند. در يك نسبت مقايسه اى تصور كنيد در ظرف زمانى ۳۰ ماهه تقريباً ۳۷۰۰ شهروند فرانسوى كشته و ۲۸۰۰۰ نفر زخمى شده باشند (جمعيت ۳۴/۶ ميليونى اسرائيل به سختى به يك دهم جمعيت ۲۷/۵۹ ميليون نفرى فرانسه مى رسد). اگر فرانسه با يك چنين حملاتى از طرف افراد اقدام كننده به عمليات تروريستى اينچنينى از شمال آفريقا و يا از درون جمعيت مسلمانان فرانسه مواجه شود پاسخ اين كشور به آنها مطمئناً بى رحمانه و شديد خواهد بود. وجود يك چنين احساساتى در اروپا عدم اعتماد عمومى اسرائيل به آن را افزايش داده است و تا زمانى كه اين احساسات باقى است اسرائيل به پاسخ منفى خود به ابتكارات معقول اروپائيان ادامه خواهد داد. اين واكنش، تلاش هاى اروپا براى كسب اعتبار در خاورميانه و واشينگتن را تضعيف خواهد كرد. بهبود روابط اروپا با اسرائيل اساسى و ضرورى است زيرا چيز هاى زيادى براى ارائه به اسرائيل دارد. ايالات متحده ممكن است روابط احساسى ترى با اسرائيل داشته باشد ولى نياز به حل مناقشه فلسطين احساس مى شود كه در پايان اگر اين مناقشه پابرجا باشد اروپا بسيار بيشتر از آمريكا از آن آسيب  خواهد ديد.
• مشكل اسلامى اروپا
به رغم دشمنى در برابر اسرائيل، اروپا با اسلام هم برخورد ملايم و نرمى ندارد. بنابر آخرين نظر سنجى موسسه مارشال فاند (Marshal Fund) آلمان، در مورد گرايشات مردم دو سوى آتلانتيك، اروپايى ها در اين باور آمريكايى ها كه تروريسم جديد ترين تهديد براى امنيت آنها است سهيم هستند. افزون بر اين طبق همين نظر سنجى اروپايى ها تهديد بنياد گرايى اسلامى را كمى بيشتر از آمريكايى ها جدى دانسته اند. اروپا ممكن است كه قربانى حملات يازده سپتامبر نبوده باشد ولى اروپايى ها سلول ها و مخفيگاه هاى القاعده را در شهر هاى خود دارند و شهروندان اروپايى در حملات تروريستى اسلامى در پاكستان، تونس و اندونزى كشته شدند. در حال حاضر حدوداً ۱۵ ميليون مسلمان در كشور هاى عضو اتحاديه اروپا اقامت دارند. فرانسه و آلمان بيش از ۱۰ ميليون مسلمان را در خود جاى داده اند و فقط ۷۰۰ هزار يهودى در آن دو كشور مقيم هستند، رقمى كه مى تواند به توضيح توجه نسبى  كه به نيازهاى هر گروه مى شود كمك كند. هر كشور اروپايى مجبور به دست و پنجه نرم كردن با مجموعه اى متفاوت از مسائل اسلامى است. جمعيت قابل ملاحظه مسلمانان در بريتانياى كبير اغلب از جنوب آسيا هستند در حالى كه در آلمان مسلمانان بيشتر از تركيه كه بخش عمده اى از آنان كرد هستند، آمده اند و ميزان كمترى هم از بوسنى آمده اند. مسلمانان فرانسه عمدتاً از آفريقاى فرانسه زبان به ويژه مراكش و الجزاير آمده اند، در اسپانيا و ايتاليا مشكلات اصلى مربوط به مهاجران غيرقانونى مسلمان است كه از شمال آفريقا و خاورميانه به شكل گروهى وارد شهرهاى آنان مى شوند. همه كشورهاى كوچك تر اروپايى _ بلژيك، هلند، كشورهاى اسكانديناوى و اتريش _ داراى اقليت مسلمان هستند و با مشكلات سياسى، شورش ها و خشونت روبه رو هستند كه به دلايل ظاهراً جزيى كه نشان دهنده نارضايتى واقعى آنها است از كشور خود فرار كرده اند. در طول دهه گذشته احساسات ضداسلامى و ضد مسلمانان و برخوردهاى خشونت آميز در تعدادى از كشورهاى اروپايى افزايش يافته است اگرچه اين جريان پس از ۱۱ سپتامبر ۲۰۰۱ به طور فزاينده اى محسوس تر شده است.
متعاقباً اتحاديه اروپا براى كنترل و گزارش دادن اين تحولات سيستمى منطقه اى ايجاد كرده است. در ماه مه ۲۰۰۲ مركز كنترل نژادپرستى و بيگانه دوستى اتحاديه اروپا گزارشى منتشر كرد كه مكان هايى را كه درگيرى لفظى و فيزيكى بر عليه مسلمانان و تجاوز به مكان هاى متعلق به مسلمانان، به ويژه مساجد و مراكز تجمع آنان در تمامى كشورهاى اروپايى در آنها افزايش يافته است نشان مى داد. ردپاى بسيارى از رفتارهاى ضداسلامى اروپا را مى توان در فعاليت هاى اسلامى در اروپا جست و جو كرد رفتارهايى از قبيل تعداد تظاهرات ضد غربى، ضداسرائيلى و ضد يهودى و حملاتى كه توسط تندروهاى اسلامى سازماندهى مى شود. اين حوادث تا حدودى در اعتراض به سياست هاى اسرائيل در قبال فلسطين، سياست هاى آمريكا در برابر عراق و جنگ با تروريسم پديدار شده است. مشكل اسلام در اروپا از دو منظر قابل مشاهده است: اولاً بسيارى از يهودى ها و ديگر شهروندان اروپايى به شكل فزاينده اى مسلمانان را به عنوان خطرى براى امنيت داخلى خود و تهديدى براى هويت فرهنگى شان به حساب مى آورند. اين در حالى است كه از ديگر سو جمعيت هاى مسلمان اروپا هم احساس مى كنند كه با تبعيض فزاينده اى مورد تهديد واقع شده اند. عالم شهير فرانسوى «اوليويه روى» توضيح مى دهد كه دو نوع راديكاليزه شدن در ميان جمعيت پراكنده مسلمان در اروپا در حال وقوع است. اولين نوع آن كه كمتر شايع است عمدتاً ملى گرايانه است كه اهداف، چيستى و ايدئولوژى آن تعريف شده است و به شكل استادانه اى به كشور اصلى هر گروه متصل شده است.
دومين نوع راديكاليزه شدن جريان راديكاليسم اسلامى است كه به طور فزاينده اى در حال محبوب شدن است و يك امت فرامليتى _ هويت مذهبى را فراتر از مرزهاى ملى _ و مفهومى جهانى از اسلام را پيش بينى و ترسيم مى كند.
*جفرى كمپ مدير برنامه هاى منطقه اى مركز نيكسون واقع در واشينگتن است و در طول دوره اول رياست جمهورى ريگان مشاور ويژه رئيس جمهور در امور خاورميانه بود.
منبع: فصلنامه واشينگتن كوارترلى زمستان ۲۰۰۴
http://www.sharghnewspaper.com/831210/html/europe.htm
+ نوشته شده در  دوشنبه 10 اسفند1383ساعت 15:47  توسط رضا  | 

بررسى روابط استراتژيك آنكارا و تل آويو

 
چرا اسرائيل و تركيه يكديگر را برگزيده اند
 
با آغاز مذاكرات اسلو در ۱۹۹۰ روند مذاكرات آنكارا و تل آويو پرشتاب تر شد علت اين مسئله را نيز بايد از ميان رفتن موانع موجود بر سر مناسبات دو كشور دانست چرا كه كشورهاى عرب منطقه كه از موانع اين مذاكرات محسوب مى شدند، خود با اسرائيل بر سر ميز مذاكره نشسته بودند. مسعود ييلماز در رابطه با قرارداد اسلو مى گويد: «قرارداد اسلو فرصتى طلايى براى رسيدن به اهداف مشترك در منطقه فراهم مى كند.» اما گسترش اصلى اين مذاكرات را بايد در سال ۱۹۹۶ دانست كه منجر به ايجاد توافقنامه اى ميان طرفين شد.
بحث پيرامون پيمان نظامى اسرائيل و تركيه به سال هاى ۱۹۹۵- ۱۹۹۴ بازمى گردد. دو موافقتنامه كه برخى مفاد آن سرى باقى ماند در فوريه و آگوست ۱۹۹۶ بين تركيه و اسرائيل منعقد شد. اين موافقتنامه ها زمينه تمرين هاى هوايى و دريايى مشترك، دسترسى به امكانات بندرى و امكان تمرين هوايى اسرائيل بر فراز آناتولى را فراهم مى نمود. تجربه پرواز در مناطق كوهستانى مى توانست در صورت نياز به انجام عمليات عليه همسايگان تركيه، براى اسرائيل مفيد واقع شود. توافقنامه مذكور زمينه همكارى دوجانبه را عليه سياست هاى ضداسرائيلى فراهم ساخت. خلبانان و جنگنده  بمب افكن هاى اسرائيل از اين پس مى توانستند در برنامه هاى آموزشى خود از حريم هوايى و فرودگاه هاى تركيه استفاده كنند. در واقع اين قرارداد به نوعى تركيه را تبديل به حياط خلوت اسرائيل مى نمود. تركيه در اين برهه به پايگاهى براى جنگنده هاى اسرائيلى و عمليات جاسوسى موساد تبديل شده بود. موافقتنامه مذكور اين كشور را به متحد اصلى اسرائيل در منطقه مبدل ساخت. ايالات متحده از ايجاد اين اتحاد در خاورميانه استقبال كرد. سخنگوى وزارت خارجه آمريكا در اين رابطه چنين توضيح داد: «اين احساس به ما دست مى دهد كه اسرائيل و تركيه مى خواهند دوست باشند. حتى اگر چنين چيزى به زعم ديگر كشورهاى عرب خوش نيايد اين امر تحقق يافته است.» مانورهاى دريايى اسرائيل - تركيه در ۱۹۹۸ در درياى مديترانه برگزار شد و حمايت آمريكا از اين پيمان را برملا كرد. شايد سران تركيه در هنگام انعقاد اين قرارداد واقعه «اينجرليك» را از ياد برده بودند. در اين رويداد كه به جنگ دوم خليج فارس بازمى گردد تركيه پايگاه هاى نظامى خود را در اختيار دول مهاجم قرار داد. دولتمردان تركيه با اتخاذ اين سياست به دنبال كسب مقدارى از بودجه اى بودند كه براى سركوبى صدام اختصاص داده شده بود فارغ از اينكه تلاش ايالات متحده،  انگليس و فرانسه براى تجزيه كردستان عراق به ضرر تركيه تمام خواهد شد چرا كه اين امر موجبات تحريك كردهاى ترك را نيز براى كسب استقلال فراهم مى نمود.
به هر حال اتحاد اسرائيل و تركيه به يك عنصر اساسى در ژئوپولتيك منطقه تبديل شده است. به رغم آنكه گفته مى شود اين اتحاد عليه كشور ثالثى شكل نگرفته است ولى به هر حال اين مسئله نگرانى برخى كشورهاى منطقه مانند ايران و سوريه را در پى داشته است. به نظر مى رسد كه احساس ناامنى و تصور وجود دشمن مشترك دو طرف را به سمت همكارى هاى دوجانبه سوق داده باشد. خصوصاً كه كشور سوريه با اين اتحاد توسط كشورهاى غيردوست احاطه شده است. برخى اين قرارداد را ترفندى براى مشغول نمودن نيروى نظامى سوريه در مرزهاى شمالى خود مى دانستند.
• تصورات تهديد و دكترين دفاعى اسرائيل
اسرائيل در منطقه تهديداتى را براى خود مى شمارد كه البته بسيارى از آنها را بايد ناشى از تصورات سران اين رژيم دانست. منطقه خاورميانه بدون ترديد استراتژيك ترين و به تبع بحران خيزترين منطقه جهان است. اين مسئله (بحران خيز بودن خاورميانه) به يك سرى از عوامل بازمى گردد كه بدون شك مهمترين اين عوامل وجود غنى ترين منابع انرژى در اين منطقه است. اين بى ثباتى در منطقه را دولت اسرائيل از تهديدات خود مى داند و براى از بين بردن اين تهديد به دنبال افزايش قدرت تسليحاتى خود در منطقه است. استراتژيست هاى اسرائيلى معتقدند تنها عامل پيشبرد اهداف يك دولت در اين منطقه زور و اسلحه است. مسئله ديگرى كه براى اسرائيل در منطقه تهديد محسوب مى شود وجود گرايشات شديد ضداسرائيلى در اين حوزه است كه مى تواند اين كشور را دچار مخاطرات زيادى كند. از ديگر مسائلى كه استراتژيست هاى اسرائيل بر آن تاكيد دارند آن است:
۱- در صورت وقوع درگيرى فراگير اسرائيل بايد بتواند قبل از مداخله قدرت هاى خارجى به نتايج قاطع و تعيين كننده اى برسد. درست مانند آنچه كه در جنگ ۱۹۶۷ اتفاق افتاد و اسرائيل در مدت زمانى اندك به پيروزى هاى تعيين كننده اى دست يافت.
۲- اسرائيل بايد خود را براى مقابله با بزرگ ترين و قوى ترين عامل تهديد آماده كند و مقابله با آن قدرت را معيار سنجش توانمندى نظامى خود قرار دهد.
تحليلگران اسرائيل معتقدند كه دو عامل برهم خوردن نظام دو قطبى و تغييرات حاصله در موازنه قوا در منطقه عواملى هستند كه در بلندمدت براى اسرائيل مضرات استراتژيك به همراه دارند و براين اساس اسرائيل بايد همواره تلاش كند تا ميدان مانور بازيگران منطقه و خصوصاً كشور هاى عرب همجوار را محدود كند.
در اواسط دهه ۱۹۹۰ موازنه قوا در منطقه كاملاً به نفع رژيم اشغالگر صهيونيستى به هم خورد و اين تغييرات بيش از هر زمان ديگرى به نفع اسرائيل بود. مهم ترين اين تغييرات از بين رفتن و فروپاشى شوروى بود كه اكثر كشور هاى عربى با از ميان رفتن آن حامى و بزرگ ترين پشتيبان خود را از دست دادند. در واقع شوروى تامين كننده درصد بالايى از تسليحات مورد نياز كشور هاى عربى بود.
اتفاق ديگرى كه باعث به هم خوردن موازنه قوا در منطقه شد درهم كوبيده شدن عراق به رهبرى صدام بود. چرا كه عراق در سال هاى اخير تبديل به يكى از قدرت هاى بزرگ منطقه شده بود و با توجه به اينكه صدام پس از جمال عبدالناصر داعيه رهبرى جهان عرب را در سر مى پروراند يك تهديد براى اسرائيل به شمار مى آمد. عراق در جنگ دوم خليج فارس كاملاً تضعيف شد و با تصرف عراق از سوى آمريكا در سال ۲۰۰۳ اين كشور به جولانگاه و عرصه تاخت و تاز اسرائيل مبدل شد.
از ديگر عواملى كه باعث تغييرات موازنه قوا به نفع اسرائيل شد، صلح اين كشور با دولت هاى عربى بود. دولت اسرائيل موفق شد كه با كشور هاى مصر، اردن و تشكيلات «ساف» پيمان صلح برقرار نمايد. در اين ميان صلح با «ساف» از اين نظر حائز اهميت بود كه اوضاع را در سرزمين هاى اشغالى به نفع اسرائيل تغيير داد. اما مهم ترين پيمان صلح با مصر بسته شد زيرا اين كشور پيش از اين رهبرى جهان عرب را در مبارزه با اسرائيل بر عهده داشت ولى اكنون بر سر ميز مذاكره با رژيم صهيونيستى نشسته بود. با توجه به نكاتى كه در بالا آمده چند احتمال مطرح مى شود:
۱- طى چند سال آينده آغاز هر جنگ بزرگ عليه اسرائيل از سوى اعراب نيز محتمل به نظر مى رسد.
۲- هرگونه فعاليتى از جانب اعراب عليه اسرائيل صورت پذيرد كم شدت و در نتيجه كم اثر خواهد بود و زيان زيادى به منافع اين رژيم وارد نخواهد كرد.
۳- در صورت بروز جنگ اسرائيل سعى خواهد كرد كه منازعه را به دخل خاك دشمن بكشاند و به دنبال كسب پيروزى در حداقل زمان ممكن خواهد بود.
• تصورات تهديد و دكترين دفاعى تركيه
در دهه ۱۹۹۰ وقايعى در سطح جامعه بين الملل به وقوع پيوست كه موجبات بروز تغييراتى در استراتژى دفاعى تركيه را فراهم كرد. از مهم ترين اين تغييرات فروپاشى اتحاد جماهير شوروى بود كه باعث تغيير در نظام دوقطبى جهان شد. به تبع با تغيير نظام دوقطبى خطراتى هم كه در آن برهه مى توانست گريبانگير اين كشور باشد تغيير يافته بود. در اين نظام قدرت هاى متوسط هم سعى مى كردند كه عرصه مانور خويش را در نظام بين الملل وسيع تر كنند. در نتيجه امكان بروز توسعه طلبى هايى از جانب كشور هاى مختلف وجود داشت و تركيه نيز به دنبال آن بود كه براى غلبه بر تهديدات احتمالى قدرت خود را افزايش دهد.
از ديگر تغييراتى كه در اين مقطع زمانى به وقوع پيوست ايجاد تحولات اساسى در قالب هاى متعارف درگيرى به واسطه ورود گسترده سلاح هاى كشتار جمعى و موشك هاى دوربرد به ويژه در منطقه خاورميانه بود. همجوارى ترك ها با منطقه خاورميانه و اختلافات جدى با كشور  هاى منطقه كه عمدتاً ناشى از عدم تجانس ديرينه تركيه با كشور هاى منطقه بود. (اختلافات زبان و فرهنگ با اعراب) اين مسئله نيز به نوبه خود موجب شد كه آنكارا ملاحظات توازن قوا را در معادلات دفاعى خويش اعمال كند. از ديگر تهديداتى كه براى تركيه در منطقه وجود داشت حضور روسيه در منطقه بود هر چند كه قدرت روسيه به هيچ وجه در حد و اندازه امپراتورى شوروى نبود اما به هر حال وارث آن محسوب مى شد و در همين حال هم از قدرت هاى بزرگ جهانى به شمار مى آمد. بسيارى از جمهورى هاى مسلمان تازه استقلال يافته شوروى در بدو تاسيس در نظر داشتند كه الگوى تركيه را به عنوان يك كشور مسلمان موفق اعمال كنند. تركيه نيز به نفوذ در اين جمهورى هاى تازه استقلال يافته و ترويج ايدئولوژى پان تركسيم در آنها بود و از آنجا كه اين مناطق حياط خلوت روسيه در منطقه محسوب مى شدند، طبيعى بود اگر اين تلاش هاى تركيه باعث نارضايتى مسكو مى شد و تقابل دو دولت تركيه و روسيه را به همراه داشت. از ديگر مسائلى كه باعث نگرانى دولتمردان آنكارا بود بالا رفتن ضريب احتمال جنگ بود. تركيه بر سر مسئله قبرس با يونان به شدت درگيرى داشت. نمونه همين درگيرى را با سوريه نيز بر سر فرات داشت. شدت اين منازعات تا حدى بود كه هر لحظه امكان وقوع درگيرى ميان اين كشور ها وجود داشت. از طرفى ديگر احتمال اتحاد دشمنان تركيه نيز چندان غيرواقع بينانه به نظر نمى رسيد.
وضعيتى كه در بالا تشريح شد، طراحان نظامى تركيه را بر آن داشت كه به دنبال ايجاد بازدارندگى براى اين كشور باشند. استراتژيست هاى ترك معتقدند كه نزديكى روابط دشمنانى مانند سوريه و يونان باعث شده است كه اين كشور ناچار به سمت بازدارندگى حركت كند. اين طراحان به اين نتيجه دست يافته بودند كه نزديكى به يك يا چند كشور همسو در منطقه باعث افزايش ميزان بازدارندگى آنها خواهد شد. تركيه با قرار گرفتن در جبهه بلوك غرب و عضويت در پيمان آتلانتيك شمالى در واقع استراتژى دفاعى خود را نيز براين اساس قرار داده بود، اما پس از پايان جنگ سرد و عدم پذيرش تركيه در اتحاديه اروپا (تا اين زمان) مسئولان اين كشور در پايبندى متحدانشان براى دفاع از آنان در قبال تهديدات مختلف دچار ترديد شده اند لذا آنها در حال حاضر مايلند كه از نظر تسليحاتى به خودكفايى برسند البته اين هدف به دنبال تحريم تسليحاتى تركيه در ۱۹۷۴ نيز مطرح شده بود.
آنكارا هدف اصلى استراتژى خود را توسعه يك صنعت داخلى دفاعى، مبتنى بر تكنولوژى پيشرفته قرار داده است. اين امر مستلزم همكارى ميان نيرو هاى مسلح و ارتش تركيه براى تشويق سرمايه گذارى خارجى و انتقال تكنولوژى حساس از كمپانى هاى شركت كننده در پروژه هاست كه نتيجه اين مسئله افزايش بودجه دفاعى خواهد بود.
• بررسى انگيزه  همكارى نظامى اسرائيل و تركيه
اتحاد تركيه و اسرائيل با توجه به تيرگى رابطه اين كشور ها با اعراب ساده به نظر مى رسيد بسيارى از كارشناسان معتقدند از زمان فروپاشى امپراتورى عثمانى و تشكيل دولت هاى جديد در خاورميانه و ايجاد دولت غاصب اسرائيل در واقع سه كشور ايران، تركيه و اسرائيل از همپيمانان بالقوه يكديگرند چرا كه تنها مردم اين كشور ها هستند كه عرب زبان نيستند و اعراب تقريباً در هيچ برهه اى اين كشور ها را محرم خود نمى دانستند. بنابراين ميان اين سه كشور منطقه اين وجه مشترك براى برقرارى روابط مختلف وجود داشت. در اين ميان ايران به دليل يك سرى مشكلات ايدئولوژيك خصوصاً با رژيم اشغالگر قدس از چرخه اين مناسبات خارج شد ولى به نظر مى رسيد كشور اسرائيل و تركيه در زمان جنگ سرد نماينده بلوك غرب در برابر هجوم كمونيسم بوده  اند.
+ نوشته شده در  دوشنبه 10 اسفند1383ساعت 15:41  توسط رضا  | 

ما و امارات؟

اميد كريمى/ روزنامه ايران:
شايد اگر ۳۳ سال پيش شيوخ ۷ امارت به توافق نمى رسيدند تا كشورى متحد تشكيل دهند، حالا نه آنها به يك مركز پررونق اقتصادى منطقه مبدل مى شدند و نه ايران صفت «مركز اقتصادى خاورميانه» بودن را اينگونه از دست مى داد. گرچه توافق ۱۹۷۱ به تنهايى عامل ناكامى ايران براى در اختيار داشتن لقب «قطب اقتصادى منطقه» نيست ، اما به هرحال يكى از عوامل آن است.
اميرنشينان جنوبى خليج فارس از همان روز، دست كمك به سوى فرهيختگان كشورى دراز كردند كه طرح هلال خضيب را سالها پيش به پادشاه عراق توصيه كرده بود تا او آن را اجراكند، اما اگر هلال سبز به مرحله كمال نرسيد، ميزان حضور استعمارگران در خاورميانه به نقطه اى رسيد كه اكنون به عنوان تهديدى براى منافع ملى ايرانيان به شمار مى آيد. تهديدى از نوع اقتصادى كه پيامدهاى آن گاه مى تواند از جنگ ۷۲ ملت هم بالاتر باشد. شيوخ امارات آنقدر مشاوران آمريكايى، اروپايى و عموماً انگليسى گرد خود جمع كرده و آنقدر از ثروت نفتى به اين مشاوران انگلوساكسون خورانده اند كه آنها نيز در عوض، امروزه صدها برابر آن را دارند روانه كيسه اين سرزمين بندانگشتى مى كنند . هرچه كه هست مشاوره آنها و تقسيم كارى كه ميان بخشهاى اين امارات كرده اند دارد جواب مى دهد. اگر دبى پايگاه «اقتصادى نمايشگاهى» نام مى گيرد ، ابوظبى عهده دار سياست مى شود. جبل على ميزبانى صنايع اندك امارات را برعهده مى گيرد و شارجه به آموزش مى پردازد و مى شود قطب علمى براى ۷ امارات متحده.
اين چنين است كه هرامارت از صنعت توريسم بهره مند مى شود. دبى بر صدر مى نشيند تا خوش نشينان باديه نشين ميزبان مسافرانى باشند كه فقط آمده اند پول خرج كنند ، در باديه اعراب گشتى بزنندو در نهايت بگويند «تفريح كرده ايم».
ابوظبى پشت دبى مى نشيند تا براى مرگ شيخ زايد بن سلطان آل نهيان آنچنان سوگوارى برپا كند كه نمونه اش فقط همان جا يافت مى شود. ابوظبى رخت سياه برتن عروس مى كند و خاكستر ركود بر منطقه اى استراتژيك در دنيا مى پاشد.
هنوز خيلى ها از ياد نبرده اند كه مرگ شيخ زايد آنچنان شوكى به بازار ايران وارد كردكه كسى جرأت اعترافش رانداشت.
يك هفته تعطيلى امارات كافى بود تا سرمايه گذاران ايرانى بفهمند زير پايشان چه مى گذرد كه وقتى بزرگترين شريك تجارى چنان كشورى هستند ممكن است چه بلايى بر سرشان نازل شود (طبق آمار ايران در سال ۲۰۰۳ با ۲ ميليارد و ۱۸۰ ميليون دلار بزرگترين واردكننده كالا از بندر دبى و امارات متحده عربى بوده است).
اما اگر اميران خوش نشين به خود مى بالند كه اكنون منطقه اى به وسعت خاورميانه را تنها با مرگ رئيس شان يا حتى سرقتى كوچك در يكى از بازارهايشان به شوك مى برند تا همين ۳۰ سال پيش در آرزوى سفرى تفريحى به سرزمين همسايه شمالى به سر مى بردند. كم نيستنداعرابى كه اعتراف مى كنند زمانى يكى از آرزوهايشان سفر به ايران بوده است. آرزويى كه در دوره اى به ذهن آنها خطور مى كرد كه سير دنيا براى طبقه متوسط به بالاى ايرانيان آن زمان همچون مسافرتى درون شهرى بود.
مهندس حسين رضاييان كارشناس گردشگرى مى گويد: «يكى از همين اعراب امارات به خود من گفت كه ۳۰ سال پيش ما اين طرف آه مى كشيديم كه چرا نمى توانيم يك سفر برويم ايران.»
به عقيده اين كارشناس اگر اماراتى ها جاذبه مى سازند، ما در داخل و به صورت بالقوه آنچه همه مى خواهند داريم ؛ گرچه اين حرفى تكرارى است و هرايرانى مى داند هرگوشه از خاك وطنش چه جذابيت بى بديلى دارد.
اما آنچه كه باعث بالاافتادن اماراتى ها شده است را از زبان كارشناس موردنظر بخوانيد: «كارى كه قرار بود فرودگاه امام خمينى انجام دهد الآن فرودگاه دبى به ثمر مى رساند. اگر ما مى خواستيم فرودگاه امام را بسازيم تا پايگاه ترانزيت كالا از شرق و غرب باشد، با جنگ تحميلى و فعل و انفعالات سياسى داخلى فرصت را از دست داديم و عملاً آن را به دبى و فرودگاه بزرگ اين امارت واگذار كرديم.»
به گفته رضاييان اماراتى ها تنها به درآمد ترانزيت كالا بسنده نمى كنند. آنها در واقع دبى را محلى براى داد و ستد كالاهايى قرار داده اند كه هدفشان امارات متحده نيست. در حقيقت مصرف مردم امارات بسيار كمتر از واردات اين كشور است: «اين وسط تنها سود دلالى به دست نمى آيد. دولت امارات مسافران را دعوت مى كندكه واردامارات شوند. به آنها ويزا مى فروشد و پول خوبى از اين راه به دست مى آورد. اما هتل را ارزان تر از استاندارد بين المللى در اختيار مسافران مى گذارد. آن هم هتل هايى سه ستاره و پنج ستاره در استاندارد بين المللى كه ما درايران كم داريم.»
نوع دلالى در امارات به اين شكل است كه يك شركت كره اى به جاى اينكه كالايش را مستقيماً به ايران بفرستد، آن را در بندر دبى تخليه مى كند، ثبت سفارش كرده ، وارد بازارهاى دبى مى كند و آنجا با تاجر ايرانى وارد مذاكره شده و سپس كالايش را به ايران مى فرستد.
وارد كننده اماراتى يا سرمايه گذار خارجى اين وسط نه تنها پولى از دست نمى دهد كه سود هم مى كند. اصولاً واردكننده كالا در امارات همان صادر كننده هم هست. اين تصميم به اين دليل گرفته مى شود كه نرخ گمركى ورود وخروج كالا درامارات برابرى كرده واگر كالايى وارد اين كشور شود حق گمركى به دولت پرداخت مى كند (چهار درصد قيمت جنس) و با صادر كردن همان كالا به اندازه وارد كردنش سود گمركى از دولت دريافت مى كند. با اين كار دولت امارات بدون توليد هر نوع كالايى توليد درآمد كرده است.
اما دليل ورودخارجى ها به امارات چيز ديگرى است. طبق قانون امارات اگر سرمايه گذارى خارجى با يكى از مواطين شريك شده به طورى كه ۵۱درصد سهام شركت را مواطين داشته باشد و مابقى را سرمايه گذار خارجى، به اين شركت تسهيلات ويژه اى پرداخت مى شود؛ تسهيلاتى كه حقوق گمركى پايين، وامهاى كلان كم بهره و امثالهم را شامل مى شود. (در زبان عربى مواطين به بومى هاى يك كشور گفته مى شود، بومى هايى كه متولد آن كشور هستند. همچون ايرانى هايى كه سالهاست در امارات زندگى مى كنند و آنجا متولد شده اند و جزيى از مواطين محسوب مى شوند.)
فردى كه سه ماه در امارات زندگى و كار كرده است، مى گويد: «طبقه اجتماعى در امارات به دو گروه تقسيم مى شود؛ بومى و غيربومى. غير بومى ها در خدمت بومى ها هستند و بومى ها هم...»
در واقع اگر عجم ها (غيربومى) درخدمت بومى ها نباشند سود سرشارى را از دست مى دهند كه اولين آنها هم وامهاى كلان است.
كارشناس ديگرى در اين باره مى گويد: «فقط تسهيلات بانكى براى تجار خارجى جذاب نيست. وقتى سرمايه گذارى درامارات قصدهزينه كردن دارد، نه تنها سنگى جلو پايش انداخته نمى شود، بلكه با استقبال دولت آنجا هم مواجه مى شود. حتى در مواقعى به افتخار سرمايه گذار خارجى ضيافت شام هم برپامى شود. همين بار روانى ايجاد شده براى تاجر كافى است تا او رغبت بيشترى به هزينه كردن در امارات داشته باشد.»
اما تسهيلات فيزيكى احداث شده در بنادر امارات هم جزيى از جاذبه هاى اين كشور است. وقتى در بنادر امارات هر نوع كشتى و با هر نوع حجم و وزن بارى قادر به پهلو گرفتن است و وقتى در كوتاه ترين زمان ممكنه بار خود را تخليه مى كند، دليلى ندارد به سمت بنادر ايرانى راهى شود كه توانايى ميزبانى كشتيهاى سنگين را ندارند و اگر هم چنين توانايى وجود داشته باشد بايد چند ماه منتظرتخليه بار بماند.
بايدبه تمام اينها برگزارى چندين نمايشگاه تخصصى و بين المللى راهم اضافه كرد. نمايشگاههايى مانند جى تكس كه آخرينش يكصد و چهارده هزار نفر بازديدكننده از سرتاسر دنيا داشت.
نمايشگاههايى كه محل مذاكره تاجرانى مى شوند كه در حالت عادى درامارات هيچ كارى ندارند و براى كسب بازار بايد در همان كشورهاى همسايه خود دنبال مشترى باشند. اما همسايه را در دبى پيدا مى كنند و با او بر سر ميز مذاكره مى نشينند. ديگر براى اماراتى ها اين عجيب نيست كه تاجرى فرانسوى يا كارخانه دارى آلمانى در نمايشگاهى عربى با هم قرارداد همكارى ببندند.
ضمناً بايد توجه كرد كه دبى به محلى براى ديدار ايرانيانى تبديل شده است كه برحسب شرايط سياسى قادر به ملاقات يكديگر نيستند. ملاقاتهايى كه عموماً به جشنواره هاى بزرگ تبديل مى شوند كه عموم شركت كنندگانش فارسى زبان هستند.
همين جشنواره ها اما قسمتى از جاذبه تورهاى فرهنگى امارات است.
از نظر فرهنگى و تاريخى دبى و امارات به تنهايى هيچ جاذبه اى ندارند اما اميرنشينان حاشيه خليج فارس به توصيه مشاوران انگليسى و آمريكايى، بهشتى براى مسافران ساخته اند كه آنها در رؤياهايشان هم نمى ديدند. وقتى يك شهروند اروپايى پا به امارات مى گذارد و وارد هتلى مى شود كه در بهترين شهرهاى اروپا هم نمونه اش را نمى يابد حتماً براى بار دوم هم به آنجا سرمى زند و البته هوس مى كند چند روزى بيشتر در آنجا بماند.
رضاييان مى گويد: «اگر ما سالها پيش طرحى را داشتيم كه با يك پرواز از اسكى روى برف در دامنه هاى البرز به اسكى روى آب در خليج فارس برسيم، آنها هم اكنون و دراوج گرما، دامنه كوهى را به پيست سرپوشيده اى براى اسكى روى برف تبديل كرده اند كه آن طرفش به اسكى روى آب مى رسد.»
عربها به اين هم كفايت نكرده اند. اگر ما هرچه منطقه بى آب و علف پيدا مى كنيم، طرح منطقه آزاد را برايش به اجرا مى گذاريم. آنها مى خواهند دريا را خشك كنند و جزايرى بسازند كه هر كدام مشابه قاره اى است؛ جزيره اى شبيه به آفريقا با تمام فرهنگ و رسوم آنجاو جزايرى مشابه.
اگر بلندترين برج ايران سالهاست كه همچنان ساخته مى شود و تمام هم نمى شود، بلندترين برج دنيا به ارتفاع ۸۰۰متر تا نوامبر ۲۰۰۸ افتتاح مى شود. اين در حالى است كه عمليات ساخت آن از همين چند هفته گذشته از ژانويه ۲۰۰۵ شروع شده است.


اگر هتل هاى ما براى ساخته شدن فقط چهار تا پنج سال بايددرنوبت اخذ مجوز بمانند، بهترين هتلهاى امارات در عرض يك سال ساخته شده و ميزبان مسافران پرتوقع مى شوند.
اگر كويرهاى ايران به متروكه ترين مكانهاى كشور تبديل شده است، اماراتى ها تورهاى مختلف براى سفرهاى كويرى راه انداخته اند.
رودخانه هاى فصلى كه نمونه اش در ايران كم نيست، براى اماراتى ها محلى براى درآمدزايى شده است. اماراتى ها حتى براى چراگاههاى شترهايشان هم تور گذاشته اند.
آنها به اين وسيله كشورى را كه حداكثر ۲ روز مى توان گشت و از آن خسته شد، به كشورى با جاذبه هاى پيچيده و عجيب تبديل كرده اند. جاذبه هايى كه ستاره هاى بين المللى دنياى ورزش را هم مجاب به ماندن و بازى كردن دراين شيخ نشين مى كند. اگرچه اينان ستاره هايى عموماً افول كرده اند كه براى تفريح كردن و از تفريح پول درآوردن، گرماى شرجى امارات رابه جان مى خرند؛ ستاره هايى كه خود در نهايت جزيى از جاذبه امارات مى شوند.
اما به همه اين جاذبه هاى توريستى اقتصادى، فرهنگى و ورزشى بايد توريستهاى آموزشى و درمانى راهم اضافه كرد.
شرايط آموزش و تأسيس كالج و دانشگاه در امارات و مخصوصاً امارات شارجه چنان سهل است كه دانشگاهى آمريكايى آنجا شعبه اى تأسيس مى كند و مشغول به آموزش دانشجوى اروپايى مى شود! گرچه بايد از ياد نبرد دانشجويان ايرانى كالج هاى آمريكايى شعبه امارات هم چندان كم نيستند.
اما مهمترين نكته در پيشرفت و دست نيافتنى شدن امارات، تبليغات گسترده دولت اين كشور است كه هزينه آن را ازماليات دريافتى از شهروندانش تأمين مى كند. حتماً مى دانيد كه هياهوى نشنال جئوگرافيك و نام جعلى خليج عربى تازه فروكش كرده است.
به ميل يا برخلاف ميل ما و به هر روى، تازه عروس خليج فارس، امروز با تمام تبليغات له و يا عليه، همچنان و هر لحظه بر كرشمه خود مى افزايد و خواستارانى بيشتر و بيشتر براى خود طلب مى كند. تازه عروسى كه معلوم نيست شاهزاده هاى تازه به دوران رسيده آن آيا در درازمدت توان به دوش كشيدن بار شكوفايى بيشتر و هدايت دشوار آن را در خود خواهند يافت ياخير.
http://news.iran-emrooz.de/more.php?id=11223_0_21_0_M
+ نوشته شده در  دوشنبه 10 اسفند1383ساعت 15:31  توسط رضا  | 

خزر در برابر يك پيشنهاد


 
اردشير  زارعى قنواتى

در هفته هاى اخير براى چندمين بار مقامات سياسى روسيه كه به شدت حضور كشورهاى ثالث از جمله آمريكا را در حوزه درياى خزر بر ضد منافع خود مى دانند، به ديگر كشورهاى حاضر در اين مجموعه پيشنهاد تشكيل يك نيروى نظامى  مشترك براى حفظ امنيت اين حوزه را كردند. روز شنبه ۱۹ فوريه «الكساندر گالوين» نماينده ويژه روسيه در امور درياى خزر با درخواست از شركاى خود در اين حوزه خواستار تشكيل يك نيروى نظامى عمليات دريايى با شركت پنج كشور ساحلى اين دريا شد. وى با اشاره به ذخاير عظيم نفت و گاز در حوزه درياى خزر تاكيد كرد در حالى كه آمريكا در سال ۱۹۹۹ اين دريا را جزء محدوده منافع خود اعلام كرده است مسكو نمى تواند اين منافع را ناديده بگيرد. رئيس اداره تجزيه اطلاعات سازمان امنيت فدرال روسيه كه وى نيز در اين ميزگرد حضور داشت از تقويت حضور و نقش آمريكا در منطقه خزر ابراز نگرانى كرد. بدون شك با توجه به اظهارات اين دو مقام ارشد سياسى _ امنيتى روسيه بايد مسائل مطرح شده را به عنوان راهبرد مورد نظر مسكو در خصوص مسائل درياى خزر به حساب آورد.
البته سال گذشته نيز فرمانده ارشد نيروهاى نظامى  روسيه در منطقه خزر چنين پيشنهادى را ارائه داده بود كه ناديده گرفته شد اما به لحاظ چالش هاى تازه اى كه در روابط بين روسيه و آمريكا مخصوصاً در مورد گرجستان و اوكراين اتفاق افتاده آنان اين بار مصمم تر از هميشه پا پيش گذاشته اند. اصولاً ماهيت مناسبات بين المللى و رقابت هايى كه بين بازيگران اين عرصه در جهت دستيابى به منافع وجود دارد همگان را به يك بازى شطرنج سياسى دعوت مى كند تا شايد رقيب را مات يا در بدترين شرايط او را در وضعيت پات زمين گير كنند. پيشنهاد جديد روس ها در شرايط كنونى مى تواند از دو منظر مورد بررسى قرار گيرد؛ يكى به طور عام و ديگرى از زاويه خاص كه هر كدام از اين زوايا وضعيت متفاوتى خواهند داشت.
۱ _ موقعيت عام: تجربه نشان داده است كه هميشه چارچوب هاى امنيتى در حوزه هاى مختلف جغرافيايى زمانى كه توسط همسايگان و با اجماع نظر آنان تدوين مى شود كارايى لازم را داشته و با كمترين تنش همراه بوده است. به عكس در بيشتر مواقع به خصوص زمانى كه بين همسايگان چالش وجود دارد و يا اينكه قدرت ثالثى مى خواهد در آن حوزه نقش امنيتى بازى كند با منافع بعضى از كشورهاى ذى نفع اصطكاك ايجاد شده و مشكلات تازه اى در منطقه بروز مى كند.
حوزه درياى خزر با توجه به تفاوت منافع كشورهاى ساحلى و اصطكاك منافع بين روسيه و ايران با ايالات متحده از جمله مناطقى محسوب مى شود كه دخالت كشورهاى ثالث مى تواند به بى ثباتى آن منجر شود. در اين شرايط بهترين وضعيتى كه مى تواند منافع نسبى اعضا را برآورده كند توافق و اشتراك نظر بين اين كشورها مى باشد كه قادر است همگان را حول يك وحدت نظر گرد هم آورد. حتى در چنين وضعيتى وحدت امنيتى كشورهاى ساحلى مى تواند در بسيارى مواقع اختلافات سياسى و اقتصادى بين آنان را تحت تاثير قرار داده و به عنوان كاتاليزور عمل كند.
روسيه، ايران، قزاقستان، آذربايجان و تركمنستان در بسيارى از جهات منافع مشتركى دارند كه در يك همگرايى مى تواند تا حدود زيادى اختلافات بين آنان درخصوص كسب حداكثر منافع را پوشش دهد. بنابراين هرگونه پيشنهادى كه در جهت تقويت اين همگرايى عمل كند نقطه مثبتى تلقى مى شود كه مى بايست با حمايت ساير كشورهاى ساحلى روبه رو شود.
۲ _ موقعيت خاص: در حوزه درياى خزر دو كشور وجود دارند كه با توجه به موقعيت منحصر به فرد خود هرگونه حضور و دخالت كشورهاى ثالث در اين منطقه را در تمامى  ابعاد سياسى، نظامى، اقتصادى و فرهنگى بر ضد خود خواهند ديد. روسيه و ايران تحت هيچ شرايطى چه استراتژيك و چه تاكتيكى نمى توانند حضور آمريكا در اين منطقه را تحمل كرده يا حداقل آن را در راستاى منافع خويش به حساب آورند. ورود آمريكا به اين عرصه در حالى كه موقعيت آنان را در درياى خزر تثبيت مى كند با توجه به اختلافات بنيادينى كه با منافع همه جانبه اين دو كشور دارد يك تهديد مستقيم امنيتى براى آنان به شمار مى رود، به خصوص در شرايطى كه هنوز رژيم حقوقى درياى خزر تدوين نشده و هر پنج كشور حاضر در اين منطقه درگير اختلافات اساسى نسبت به حقوق ساحلى و سهميه خود از منابع نفت و گاز موجود در اين حوزه هستند دخالت نيروهاى فرامنطقه اى چالش هاى تازه اى ايجاد خواهد كرد. روس ها به عنوان بزرگ ترين قدرت منطقه اى كه خود را يكى از اضلاع قدرت بين المللى مى داند با توجه به فشارى كه هم اينك غرب براى تسخير حوزه هاى نفوذ آنان در اروپا انجام مى دهد از دست دادن هژمونى در درياى خزر مى تواند پايان روياى بازيابى قدرت براى آنان تلقى شود. اين مسئله از آنجا اهميت بيشترى مى يابد كه در وضعيت كنونى روس ها با عقب نشينى از اروپا بيش از هميشه به سمت آسيا تمايل يافته اند چنانچه در طى يك ماه اخير از سوى «ولاديمير پوتين» رئيس جمهور و ديگر مقامات اين كشور بار ديگر تشكيل محور استراتژيك روسيه، چين و هند مورد تاكيد قرار گرفته است. روسيه به درستى مى داند كه چنانچه در حوزه درياى خزر كمترين مماشات و لغزشى از خود نشان دهد براى هميشه بايد با آسياى ميانه و قفقاز وداع كند كه به همين دليل پيشنهاد جديد مقامات مسكو درخصوص خزر مى بايست جدى گرفته شود. از سوى ديگر ايران نيز به عنوان يكى از بازيگران ذى نفع در اين حوزه و به طور كلى موقعيت منحصر به فرد خود در نظم نوين مورد نظر آمريكا هميشه مى تواند حضور اين كشور را در حوزه هاى مرتبط با خود تهديد به حساب آورد. به جهت حضور اكتيو آمريكا در افغانستان و عراق در صورتى كه درياى خزر نيز به اين معادله بپيوندد قدرت مانور ايران در مناسبات منطقه اى و بين المللى به شدت كاهش مى يابد. در چنين شرايطى قدرت چانه زنى تهران در مقابل واشينگتن و همچنين پتانسيل اين كشور براى دستيابى به سهميه عادلانه از منابع نفت و گاز خزر مورد تهديد قرار مى گيرد. مى بايست با اين درك سنتى كه درياى خزر بايد منطقه اى غير نظامى باقى بماند براى هميشه وداع كرد چون در جهان معاصر هيچ حوزه استراتژيكى خارج از چارچوب هاى امنيتى قابل تعريف نخواهد بود. بررسى چنين وضعيتى نشان مى دهد كه پيشنهاد تشكيل نيروى نظامى  مشترك براى حفظ امنيت درياى خزر كه از سوى روسيه مطرح شده است به همان اندازه كه منافع مسكو را تامين مى كند در تمامى  جهات در همسويى با منافع راهبردى ايران نيز خواهد بود. به همين دليل شايد پيشنهاد روسيه را بتوان گزينه مورد نظر ايران نيز به حساب آورد كه در شرايط كنونى تا حدودى نيز اجتناب ناپذير تلقى مى شود.
http://www.sharghnewspaper.com/831210/html/diplom.htm

+ نوشته شده در  دوشنبه 10 اسفند1383ساعت 15:30  توسط رضا  | 

پيشنهاد هفت‌ ماده‌ای البرادعی

برای جلوگيری از گسترش سلاحهای هسته‌ای
 
  • جداسازي پلوتونيم و ساخت تجهيزات براي غني‌سازي اورانيوم به مدت پنج سال به حال تعليق درآيد...در صورتي كه تهديد خروج از NPT متوجه امنيت و صلح بين‌المللي است، سازمان ملل ‌ به سرعت و به طور موثر عمل كند... با توجه به بي‌ثباتي بوجود آمده بايد براي حل مشكلات امنيتي در شبه جزيره کره و خاورميانه اقدام كرده و در هر جا كه لازم باشد، تضمين‌هاي امنيتي را ارائه كنيم

  • image
    خبرگزاري فارس: مدير كل آژانس بين‌المللي انرژي اتمي در پيشنهادي هفت ماده‌اي براي اجلاس بازنگري در پيمان منع گسترش سلاحهاي هسته‌اي، از كشورهاي داراي سلاحهاي اتمي خواست به پيمان منع گسترش سلاحهاي هسته‌اي بپيوندند.
    به گزارش خبرگزاري فارس به نقل از روزنامه «آساهي شيمبون» چاپ ژاپن، «محمد البرادعي»، براي اين اجلاس كه قرار است در ماه مي در نيويورك برگزار شود، اين پيشنهادات را به منظور جلوگيري از گسترش تسليحات اتمي، ارائه كرده است:
    1. جداسازي پلوتونيم و ساخت تجهيزات براي غني‌سازي اورانيوم به مدت پنج سال به حال تعليق درآيد. هيچ دليل قانع‌كننده‌اي براي توليد بيشتر اين تجهيزات وجود ندارد. صنعت هسته‌اي از ظرفيت بيش از حدي براي تامين سوخت نيروگاههاي هسته‌اي و مراكز تحقيقاتي برخوردار است. براي آنكه اين مساله را براي همه قابل قبول كنيم، كشورهايي كه در حال حاضر اين تاسيسات را در اختيار دارند بايد تضمين تامين اقتصادي سوخت هسته‌اي براي استفاده‌هاي درست را بدهند.
    سپس از خلاء موجود استفاده كرده و گزينه‌هاي بهتر و بلندمدتي را براي كنترل فناوري‌ها (مثلا در مراكز منطقه‌اي تحت كنترل چندمليتي) تدوين كنيم. براي تحقق اين نظرات، من با گروهي از كارشناسان بين‌المللي هسته‌اي مشورت كرده و پيشنهادات آنها در كنفرانس مطرح خواهد شد.
    2. تلاشهاي كنوني را كه هدايت آن براساس طرح آمريكايي كاهش تهديدات جهاني و همچنين ابتكار ديگر كشورها، صورت مي گيرد، تشديد كنيم تا رآكتورهاي تحقيقاتي سراسر دنيا كه با اورانيوم بسيار غني‌شده كار مي‌كنند، خصوصا آنهايي كه با سوخت فلزي كار مي‌كنند و مي‌توانند به عنوان ماده بمب هسته‌اي استفاده شوند، تغيير يابند. اين رآكتورها بايد طوري تغيير يابند كه در آن از اورانيوم غني‌ شده با درجه پايين استفاده كرد.
    3. كارايي معيارهاي بازرسي را با تهيه «پروتكل‌ الحاقي» به عنوان هنجار تشخيص پايبندي كشورها به NPT بالا ببريم. بدون قدرت زياد اين پروتكل، حقوق بازرسي آژانس بين‌المللي انرژي اتمي محدود است. اخيرا در ايران و ليبي ارزش آن را شاهد بوده‌ايم و بايد براي همه كشورها اعمال شود.
    4. از شوراي امنيت سازمان ملل بخواهيم در خصوص هر كشوري كه از NPT خارج شود، در صورتي كه تهديد خروج از NPT متوجه امنيت و صلح بين‌المللي است،‌ به سرعت و به طور موثر عمل كند.
    5. از كشورها بخواهيم مطابق قطعنامه اخير 1540 شوراي امنيت عمل كرده و هرگونه تجارت غيرقانوني مواد و فناوري هسته‌اي را تعقيب و عاملان آن را مجازات كنند.
    6. از پنج كشور دارنده سلاح هسته‌اي بخواهيم به منظور افزايش اجراي تعهدات صريح خود به خلع سلاح هسته‌اي، به NPT بپيوندند كه اين اقدام بر اساس تلاشهايي مانند قرارداد 2002 مسكو بين روسيه و آمريكا انجام مي‌شود. مذاكره در مورد تفاهم‌نامه‌اي براي ممنوعيت هميشگي توليد مواد هم‌جوشي به منظور توليد سلاحهاي هسته‌اي،‌آغازي خوشايند است.
    7. با توجه به بي‌ثباتي بوجود آمده در اثر تنش‌هاي درازمدتي كه مساله تكثير سلاحهاي هسته‌اي را بيش از پيش در مناطقي مانند خاورميانه و شبه‌جزيره كره، مطرح كرده است، بايد براي حل مشكلات امنيتي موجود اقدام كرده و در هر جا كه لازم باشد، تضمين‌هاي امنيتي را ارائه كنيم. در خاورميانه از همه گروهها مي‌خواهيم در خصوص امنيت منطقه به عنوان بخشي از روند صلح گفت‌وگو كنند. يكي از اهداف اين گفت‌وگو ايجاد خاورميانه‌اي عاري از سلاحهاي هسته‌اي است.
    http://news.iran-emrooz.de/more.php?id=11217_0_7_0_M
    + نوشته شده در  دوشنبه 10 اسفند1383ساعت 14:16  توسط رضا  | 

    هويت‌هايي كه فردا مي‌آيند

       محمد رضا تاجيك
     (از همين نويسنده)


    آينده رازي است پيچيده به چيزهايي كه به خو گرفته‌ايم. زماني هابز گفته بود:«هيچ كس نمي تواند تصويري از آينده را در انديشه خود داشته باشد؛ چرا كه امروز، آينده نيست. در عين حال، ما از تصاوير و برداشت‌هاي گذشته خود، آينده‌اي را مي‌پرورانيم».
    بر اساس قرائتي آزاد از ايليا پريگوجين(‌١)، ما نمي‌توانيم آينده را پيش‌بيني كنيم، اما مي‌توانيم به شكل گرفتن آن ياري رسانيم؛ زيرا آينده، طبيعت چيزهايي است كه مستند نشده اند. البته، آينده تنها به ما بستگي ندارد، اما در گستره زيادي در دستان هر يك از ما آرميده و توسط مجموعه‌اي از كنش‌هاي نوع انسان شكل گرفته است.
    بنابراين، نگريستن به آينده، هر اندازه دشوار باشد، هم ضروري است و هم وسوسه انگيزو جذاب. ضروري است؛ چرا كه خطرات آن قدر زياد است كه حتي كوششي اندك براي آينده نگري، بهتر از عدم تلاش و تكاپو است. وسوسه انگيز و جذاب است؛ زيرا ما موجودات بشري، كنجكاو ودرگير احساسات و مجذوب چالش ها هستيم.(‌٢)
    درنتيجه، آينده تنها از آن كساني است كه اين ضرورت را، به هنگام، تشخيص دهند و وسوسه و جذبه «شناخت» و «ساخت» آينده، آنان را به خود مشغول كند. تاريخ، كساني را كه در هنگامه هاي تغيير و تحول آن حضور ندارند، فراموش و آنان را در تار وپود جزميت خود اسير خواهد كرد.

    بنابراين، به گفته«پاول والدي»،«آينده همان ساختن است» (‌٣). اما بايد توجه داشت كه برخلاف گذشته كه حقايق و وقايع در آن از قبل رخ داده اند، آينده تهي از هرگونه حادثه اتفاقيه است. اين بدان معناست كه ماهيت آينده نمي تواند موضوع دانش علمي باشد. از اين رو، آينده شناس سعي مي‌كند كه آينده را از رهگذر ردگيري آثار و نشانه‌هايش، كه در سرزمين «گذشته» و «حال» باقي گذارده است، تعقيب كند.
    به بيان ديگر، آينده شناس معتقد است كه «آينده» در زمان «گذشته» و «حال» مخفي است. بنابراين «آينده انديشي» ، جز از رهگذر «گذشته/ حال انديشي» ممكن نمي شود.
    جامعه ايراني، در شرايط كنوني، در آستانه ورود به «آينده» خود و يا آفرينش آينده خود است. در زمانه ما، پديده اي به نام «جهاني شدن» يك بار ديگر هويت ايراني را به چالش طلبيده است. فرايند جهاني شدن از رهگذر دگرگون كردن شالوده‌هاي نظري رويكردهاي سنتي، فرايند هويت سازي را دستخوش تحولات جدي نموده است.
    به بيان ديگر، جهاني شدن نوعي فرايند و تحول ديالكتيكي را سبب مي شود كه از رهگذر آن مرزهاي سياسي، فرهنگي و هويتي به طور فزاينده‌اي فرو مي‌ريزد و جوامع در جامعه‌اي جهاني ادغام مي شوند؛ فرهنگ هاي خاص گوناگون به يكديگر نزديك مي شوند؛ فرهنگ‌هاي عام شكل مي گيرند و توسل به عناصر هويت بخش خاص فرهنگي نيز تشديد مي شود.
    به تعبير مانوئل كاستلز: «همراه با انقلاب تكنولوژيك و تغيير شكل سرمايه داري و سقوط دولت سالاري در ربع پاياني قرن، شاهد خيزش تظاهرات نيرومند هويت هاي جمعي بوده‌ايم كه در دفاع از يگانگي فرهنگي و كنترل مردم بر زندگي و محيط زيست، فرايند جهان شمولي و جهان وطني شدن را به مبارزه طلبيده اند. اين تظاهرات، به لحاظ خطوط كلي فرهنگ هاي مختلف و ريشه هاي تاريخي شكل گيري هر هويت جمعي، بسيار گوناگون و متنوعند» (‌٤).
    از منظر ديگر، برخي بر اين نظرند كه «جهاني شدن» ، به عنوان فراگفتمان و يا فرا روايت Grand Narrative عصر ما، همچون هر گفتمان ديگري، تركيبي از «قدرت»،«مقاومت»،«معرفت»،«متن»،«حاشيه»،«خودي»،«دگر» ،«درون»،«برون»،«گزاره‌هاي جدي»،«گزاره‌هاي غيرجدي»،«بازي‌هاي زباني»،«زبان‌هاي بازي»، «واقعيت»،«وانموده»،«اسطوره» و .... است. درنتيجه، در اين فضاي گفتماني، مدلول هاي بديع و نويني طالب همنشيني و جانشيني با دال هويت شده اند.
    در اين شرايط، همچنين دل مشغولي به هويت شديدا تحت تاثير بلاتكليفي ناشي از دگرگوني هاي سريع و ارتباطات حجيم و گسترده فرهنگي و اطلاعاتي قرار گرفته است.
    به تعبير ريچارد جنكينز: «نقشه هاي اجتماعي ما ديگر آينه تمام نماي چشم اندازهاي اجتماعي ما نيستند. با كساني رويارو مي شويم كه هويت و سرشت آن ها براي ما معلوم نيست. ما حتي ديگر راجع خود به خودمان مطمئن نيستيم. برخلاف نسل هاي قبل، در نظرما آينده آن قدرها قابل پيش بيني نيست» (‌٥).
    بنابراين، پيدايش مفهوم «جهاني شدن» بر كار ويژه هويت سازي فرهنگ به واسطه «فشردگي زمان/فضا» و فضامند شدن زندگي اجتماعي تاثير گذاشت، و اين امكان را فراهم ساخت كه زندگي اجتماعي، و بنابراين، گستره زندگي اجتماعي، بسيار كاهش يابد(به بيان گيدنز، فرايند جهاني شدن با متحول ساختن فضا و زمان، در واقع زندگي اجتماعي را متحول ساخت)(‌٦)؛ امكان «تقاطع حضور و غياب» و «كنش از دور» را افزايش داد و سلطه مكان و محل بر زندگي اجتماعي را كاهش داد(‌٧)؛ از دامنه و عمق كارآيي واستحكام انواع مرزهاي طبيعي و قراردادي كاست؛ فضاي امن و خلوت فرهنگ ها را از بين برد تا در فضاي بسيار فراخ زندگي اجتماعي، فرهنگ هاي مختلف به آساني گسترش و جريان يابد.
    جهاني شدن همچنين همه حوزه‌هاي استحفاظي را در هم مي ريزد و هر فرهنگي را در فضايي قرار مي دهد كه عرصه حضور و ابراز وجود فرهنگ هاي ديگر هم هست؛ نظام هاي معنايي را از لنگرگاه هاي محلي خود آزاد مي سازد؛ دنياي نسبتا بسته دين هاي خاص را، بسيار بيش از پيش، برروي اديان ديگر باز مي كند؛ آداب و سنن و الگوهاي مختلف زندگي را، به واسطه فناوري هاي پيشرفته ارتباطي وحمل ونقل، به اقصي نقاط جهان صادر مي كند؛ با كنار هم قرار دادن فرهنگ هاي خاص، ذات باوري و مطلق گرايي فرهنگي را به شدت متزلزل مي كند و هر فرهنگ را به مثابه يك نظام معنايي در كنار نظام هاي معنايي ديگر كه به صورت اجتماعي ساخته مي شوند وبه هيچ روي فراتاريخي نيستند، قرار مي دهد(‌٨)؛ با نسبي كردن فرهنگ ها، تصور سنتي از فرهنگ چونان امر مطلق، پايدار و فراتاريخي را بي اعتبار مي كند و اختلالي جدي در كارويژه هويت سازي آن پديد مي آورد،و سرانجام اين كه با تكثير مرجع هاي اجتماعي، هويت سازي سنتي را دشوار مي سازد.(‌٢)
    انسان ايراني نيز در مواجهه با اين پديده با چالش ها، آسيب ها و تهديدات بديع هويتي مواجه شده است. در يك نگاه كلي مي توان گفت: اين انسان« مرزدار» و «مرزپسند» با دنياي بدون «مرز» مواجه شده است؛ اين صاحب «هويت شفاف» و «مواضع سديد و مستحكم» ، با هويت هاي كدر و موزاييكي و مواضع اختلاطي وپيوندي مواجه شده است؛ اين عنصر حقيقت محور، با تكثر حقايق مواجه شده است؛ اين محصور شده در فضا و مكان، با فشردگي زمان و مكان مواجه شده است؛ اين ايدئولوژي گراي ارتدوكس مشرب، با بازي هاي زباني و گفتماني متنوع مواجه شده است؛ اين مسلمان ناب گرا، با اسلام ها و صراط ها مواجه شده است؛ اين اهل حريم و حرمت، با فروپاشي حريم ها و حرمت ها مواجه شده است؛ اين انسان انسداد/ بستارگراي معرفتي- ارزشي، با فتح باب ها و تسخير حصار ها مواجه شده است؛ اين مريد و رهرو فراگفتمان هاي جهان شمول، با خرده گفتمان هاي محلي مواجه شده است؛ اين خواهان اصالت و ثبات فرهنگي، با بحران اصالت ها و ثبات ها و مطلق ها مواجه شده است؛ اين انگاره پرداز «ديوار» ، با عصر هم كناري، عصر نزديك و دور، عصر نزديك هم بودن، عصر پراكندگي و تفرق و عصر قدرت انتظامي و مشرف بر حيات(‌٩) مواجه شده است؛ اين مستغرق در «گذشته» با تبديل زمان كرونولوژيك به «حالö» بي پايان مواجه شده است؛ اين پاسدار اقتدار مرجع واحد و مطلق، با تكثر مرجع هاي اجتماعي و به تبع آن، با «تحول پارادوكسيكال عام گرايي و خاص گرايي» (به تعبير رولن رابرتسون) مواجه شده است؛ اين انسان دنياي محدود و ثابت و شفاف، با «دنياي داراي دگرگوني گيج كننده»،«جهان سيال، نفوذپذير و غير مشخص»،«دنياي عدم قطعيت و ابهام»،«عصر احتمال و تصادف»،«حال غير قابل تحمل»،«دنيايي فاقد حد و مرز»،«دنيايي بزرگ و غير قابل كنترل»،«دنياي تضادها، ابهامات و پيچيدگي ها» مواجه شده است؛ اين توليد كننده روايت بي بديل از خويشتن، با توليد روايت هاي بديل از خويشتن و تقدس «ارتداد» و «بدعت» مواجه شده است؛ اين انساني كه خويشتن خويش را وام دار اراده‌اي بيرون از خود مي داند، با تعلق گرفتن خويشتن فرد به خود مواجه شده است؛ اين انسان سنت پيشه‌اي كه سنت و طبيعت را هم چون چشم اندازهاي نسبتا ثابت و معين مي پندارد، كه كارويژه ساختار بخشي به زندگي اجتماعي و هويت را بر عهده دارند، با استقلال فزاينده انسان از قيد اين دو مواجه شده است. (‌٣)
    اكنون، چه بايد و چه نبايد كرد؟ چگونه بايد در مقابل هجمه شالوده شكن و هويت برانداز پديده جهاني شدن از مرزهاي هويتي خود پاسداري كرد؟
    چگونه بايد حريم فرهنگي و هويتي خود را از گزند اين پديده محفوظ نگاه داشت؟ چگونه بايد از رهگذر «شناخت» آينده به «ساختن» فردايي پرداخت كه در آن امنيت هستي شناختي (هويتي) انسان و جامعه ايراني تضمين شده باشد؟ چگونه مي توان چشم فرهنگي انسان ايراني را شست كه طور ديگر (متفاوت از گذشته) به «خود» و «دگرخود» بنگرد و طرحي نو براي آينده فرهنگي و هويتي خود دراندازد؟
    مي دانيم اين انسان با اين كه چند بار در همين قرن بيستم، به قول اخوان ثالث در آخر «آخر شاهنامه» ، چشم گشوده و گفته «آنك طرفه قصر زرنگار صبح شيرين كار» ؛ يعني با سادگي و خوش خيالي گمان كرده فردا به بهشت برين و جامعه برترين (با هر تعريفي از اين ها) خواهد رسيد، هنوز در خم كوچه تدبير جامعه گرفتار است. شايد به دليل كم توسعگي سياسي و اجتماعي، هنوز نتوانسته هدف را از آرزو تفكيك نمايد. به قول شاعري ناشناس:
    «ما چو فرزندان آن گم كرده يوسف
    هيچ جز سرمايه اي اندك براي عرضه در پاي خاك تو در كيسه هامان نيست
    ما- چون آنان-
    خشكسالي سخت را در پشت پس كرديم
    راست مي خواهي؟ طمع درميوه هاي ديررس كرديم...»
    راست تر مي خواهيد؟ انسان ايراني، بارها در همين قرن، طمع در ميوه هاي باغ ديگران كرده است. كشت ناكرده، عزم برداشت كرده؛ رنج نابرده، گنج را طلب كرده؛ نارفته راه، رسيدن را آرزو كرده؛ خواسته بدون سير و سلوك به كشف و شهود برسد و بدون طي طريق، عوالم ناپيدا و نامكشوف را مسخر خود سازد. هم چون ماركسيست هاي راست كيش، بر اين باور بوده كه مي تواند با «جهشي ديالكتيكي» دوران هاي مختلف تاريخي را پشت سر نهد و دفعتا سر از دوران مدرن درآورد.
    غافل از اين كه به قول بودا، «ما همان چيزي هستيم كه انجام داده ايم و آن چه خواهيم بود كه اكنون انجام مي دهيم» و غافل از آن كه «آينده همان ساختن است» .(‌٤)
    براي تمهيد و تدبير آينده اي كه متضمن امنيت هستي شناختي و وجودي «من ايراني» است: نخست بايد باور كنيم كه «آينده همان ساختن است» . اما توصيف آينده به عنوان «قلمرو امكان» را نبايد به اين معنا فرض كنيم كه ما قدرت نامحدودي براي خلق روياهاي خود داريم. بلكه چنين توصيفي ما را در موقعيت ملواني قرار مي دهد كه هم زمان بايد باد را پيش بيني كند كه در حال شروع به وزيدن است و در همان زمان عجله كند كه به نقطه امني برسد.
    دوم، بايد بپذيريم كه آينده را صرفا از رهگذر ردگيري آثار و نشانه هايش، كه در سرزمين «گذشته» و «حال» باقي گذارده است، مي توان تعقيب كرد. به بيان ديگر، بايد اعتقاد داشت كه «آينده» در زمان «گذشته» و «حال» مخفي است.
    سوم، بايد بپذيريم كه «چيزي مطبوع تر و مطلوب تر از يك باد براي كسي كه مقصد خود را نمي داند، نيست» . كدامين علايم و نشانه هاي دلالت دهنده براي پيش بيني و شناخت روندهايي كه در محيط رواني و هويتي ما جاري و ساري هستند مي توانند وجود داشته باشند، زماني كه خود ما نمي دانيم به كجا مي رويم؟ صرفا با قرار گرفتن در مسير است كه آينده در قلمرو اراده ما قرار مي گيرد و موضوع ساختن و پرداختن مي شود. سنكا(‌١٠) مي گويد:« كسي كه نمي داند دارد به كجا مي رود، نمي تواند بگويد كه كدام جهت وزش باد براي او مطلوب است ». اگر خود ما ندانيم كه به كجا مي خواهيم برويم، چه هدفي مي تواند براي تلاش جهت پيش بيني آينده هاي محتمل و روندهاي پنهان در محيط فرهنگي و اجتماعي كنوني مان وجود داشته باشد؟ از اين جهت است كه آينده حيطه اي براي اراده است.
    چهارم، بايد بپذيريم كه ما شديدا نيازمند بازسازي احساس و برداشت خود از زمان در عصر تغييرات شتاب آلود جهاني شدن هستيم.
    پنجم، بايد باور كنيم كه عصر ما، عصر بت شكني است؛ بنابراين به هيچ جامعه‌اي مجال نمي‌دهد كه عقب ماندگي خود را در پرتو«بت هاي ذهني » توجيه نمايد. بنابراين، بايد تلاش كرد تا با تكيه بر اراده معصوف به آگاهي و اقتدار، بت هاي پندار را شكسته، با بازتوليد ارزش هاي اصيل و شكوفا كردن استعدادهاي نهفته در جامعه، راه خود را به سوي آينده اي بهتر هموار نماييم.
    http://www.emrouz.info/ShowItem.aspx?ID=220&p=1

    + نوشته شده در  دوشنبه 10 اسفند1383ساعت 14:14  توسط رضا  | 

    مطالب جدیدتر
    مطالب قدیمی‌تر